مجلس كنائس الشرق الأوسط يدين القصف الذي أودى بحياة الأب بيار الراعي      البطريرك لويس روفائيل ساكو يقدم استقالته      سيادة المطران مار بشار متي وردة: الكورد يريدون البقاء خارج "برميل البارود" في الشرق الأوسط      إقبال شبابي على فيلم “الطريق إلى الوطن” للمخرج السرياني إيليا بيث ملكي في بيتِّيك هايم بيسِّنغن الألمانية      من الصمود إلى الشهادة... بيار الراعي كاهنٌ لم يترك قطيعه      محافظ نينوى عبد القادر الدخيل يزور الرئاسة الاسقفية لأبرشية الموصل وتوابعها للسريان الكاثوليك - الحمدانية      بدعم من لجنة العمل السياسي الآشوري الأمريكي… السيناتور لورا فاين تدخل سباق الكونغرس بدفعة جديدة      غبطة البطريرك يونان يحتفل بقداس الأحد الرابع من زمن الصوم الكبير ويرفع الصلاة من أجل انتهاء الحرب وإحلال السلام والأمان في لبنان والمنطقة والعالم      مسؤولة الاتحاد النسائي السرياني في سوريا : المرأة السريانية عبر التاريخ، كانت حارسة اللغة والتراث والقيم والمبادئ      البابا: عالم بلا صراعات ليس حلمًا مستحيلًا      صراع الإرادات: إيران تتوعد بوقف الصادرات وترمب يهدد برد "أقوى بـ 20 مرة"      انفراجة تجارية.. إيران تعيد فتح معابرها الحدودية مع إقليم كوردستان وتدفق مئات الشاحنات يومياً      العراق يبلغ أمريكا رفضه الدخول في الأعمال العسكرية      واشنطن تبدأ نقل أنظمة دفاعية من كوريا الجنوبية للشرق الأوسط      لماذا تختفي بعض الأورام بينما تتطور أخرى؟ دراسة تجيب      البخور... العطر الذي حكم العالم      هروب 5 لاعبات إيرانيات في أستراليا.. وترامب يطالب بمنح المنتخب اللجوء      ​الخارجية الأميركية تأمر موظفيها الدبلوماسيين غير الأساسيين بمغادرة جنوب تركيا      مالية كوردستان تعلن إيداع الدفعة الأخيرة من تمويل رواتب شهر شباط في حسابها الرسمي      تصاعد استهداف مواقع الحشد الشعبي، والجيش العراقي يتولى المسؤولية في بعض المناطق
| مشاهدات : 1480 | مشاركات: 0 | 2021-11-13 07:54:46 |

رسالة البابا فرنسيس إلى المشاركين في منتدى باريس الرابع حول السلام

 

عشتار تيفي كوم – اذاعة الفاتيكان/

بمناسبة انعقاد منتدى باريس الرابع حول السلام من الحادي عشر وحتى الثالث عشر من تشرين الثاني نوفمبر الجاري وجّه قداسة البابا فرنسيس رسالة إلى المشاركين كتب فيها في هذه المرحلة التاريخية، تجد العائلة البشرية نفسها أمام خيار. الاحتمال الأول هو ما يسمى بـ "العودة إلى الحياة الطبيعية". لكن الواقع الذي كنا نعرفه قبل انتشار الوباء كان واقع حُفظ فيه الغنى والنمو الاقتصادي لأقلية بينما كان الملايين من الأشخاص غير قادرين على تلبية احتياجاتهم الأساسيّة وعيش حياة كريمة. عالم كانت تُنهب فيه أرضنا من خلال استغلال قصير النظر للموارد، والتلوث، والنزعة الاستهلاكية، وجرحتها الحروب وتجارب أسلحة الدمار الشامل. وبالتالي فالعودة إلى الوضع الطبيعي ستعني أيضًا العودة إلى الهيكليات الاجتماعية القديمة المستوحاة من الاكتفاء الذاتي والقومية والحمائية والفردية والعزلة جميع هذه الأمور التي تستبعد وتقصي إخوتنا وأخواتنا الأشد فقرًا. فهل هذا مستقبل يمكننا اختياره؟

تابع الحبر الأعظم يقول إنَّ المسألة الأولى والأكثر إلحاحًا التي يجب أن نوجه انتباهنا إليها هي أنه لا يمكن أن يكون هناك تعاون مولِّد للسلام بدون التزام جماعي ملموس لصالح نزع السلاح الشامل. لقد تجاوز الإنفاق العسكري العالمي الآن المستوى المسجل في نهاية "الحرب الباردة" ويتزايد بشكل منهجي كل عام. في الواقع، تبرر الطبقات الحاكمة والحكومات إعادة التسلح هذه بالإشارة إلى فكرة الردع التي أسيء استخدامها والتي تقوم على أساس توازن التسلح. من هذا المنظور، تميل الدول إلى السعي وراء مصالحها في المقام الأول على أساس استخدام القوة أو التهديد باستخدامها. ومع ذلك، فإن هذا النظام لا يضمن بناء السلام والحفاظ عليه. في الواقع، لقد ظهرت فكرة الردع في كثير من الحالات مُضلِّلة، وأدّت إلى مآسي بشريّة واسعة النطاق. كما ينبغي التأكيد على أن منطق الردع قد ارتبط بمنطق السوق الليبرالية القائل بأنّه يمكن اعتبار الأسلحة على قدم المساواة مع جميع المنتجات المصنعة الأخرى، وبالتالي، يمكن تسويقها بحرية في جميع أنحاء العالم. لذلك فليس من قبيل المصادفة أننا شهدنا منذ سنوات توسعًا في سوق الأسلحة على الصعيد العالمي دون تمحيص.

أضاف الأب الأقدس يقول إزاء عواقب العاصفة الهائلة التي قلبت العالم رأسًا على عقب، يدعونا ضميرنا إلى رجاء مسؤول، أي، بشكل ملموس، لكي لا نتبع الطريقة السهلة للعودة إلى "الحياة الطبيعية" المطبوعة بالظلم، وإنما لكي نقبل التحدي بقبول الأزمة كفرصة ملموسة للارتداد والتحول وإعادة التفكير في أسلوب حياتنا وأنظمتنا الاقتصادية والاجتماعية. إنَّ الرجاء المسؤول يسمح لنا بأن نرفض إغراء الحلول السهلة ويمنحنا الشجاعة لكي نسير قدمًا على درب الخير العام والعناية بالفقراء وبالبيت المشترك. فلا نضيعنَّ هذه الفرصة لكي نحسّن عالمنا؛ ونعتمد بشكل قاطع أساليب أكثر عدلاً لإحراز التقدم وبناء السلام. وإذ تحرّكنا هذه القناعة، يمكننا أن نولِّد نماذج اقتصادية تخدم احتياجات الجميع مع الحفاظ على عطايا الطبيعة، وكذلك أيضًا سياسات تطلعية تعزز التنمية المتكاملة للعائلة البشرية.

وختم البابا فرنسيس رسالته إلى المشاركين في منتدى باريس الرابع حول السلام بالقول أيها السيدات والسادة المحترمون، لنواجه هذه الأزمة معًا ونسعى لكي نشفي في العمق جراح العائلة البشرية. ولتُلهمنا هذه الكلمة التي وجهها النبي إرميا إلى الشعب في زمن الأزمات الخطيرة: "قفوا على الطرق وانظروا واسألوا عن السبل القديمة أين هو الطريق الصالح وسيروا فيه فتجدوا راحة لنفوسكم".

 










h
أربيل - عنكاوا

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    [email protected]
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    [email protected]
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2026
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 0.6353 ثانية