عمانوئيل حنُّو يخوض انتخابات بلدية سودرتاليا عن الحزب الديمقراطي المسيحي      المدارس المسيحيّة في سوريا… بين إنصاف العائلات وضمان استمرار التعليم وجودته      مهرجان الطعام الآشوري في "مورتون غروف" يحتفي بالثقافة والموسيقى والتراث      البطريرك نونا يفتتح لقاء الكهنة الكلدان في العراق لهذا العام: لسنا نبحث عن أفكار جديدة للخدمة بقدر ما نريد العودة إلى ينابيعها      القامشلي في مئويّتها الأولى... الشُعلة المسيحيّة لا تنطفئ      كيف وصلت البُشرى السارّة إلى أربيل وإقليم حدياب؟      رئيس الديوان يستقبل سكرتير قداسة بطريرك الكنيسة الشرقية القديمة      غبطة البطريرك يونان يزور البيت الأمّ للأخوات الراهبات بنات مريم السريانيات الكاثوليكيات الملنكاريات، تريفاندروم – كيرالا، الهند      البطريرك نونا يزور دير مار متي التاريخي في محافظة نينوى      رسالة التهنئة التي بعثها قداسة البطريرك مار آوا الثالث إلى فخامة الرئيس مسعود بارزاني بمناسبة تقليده وسام "البابا بيوس التاسع"      نادي أكاد عنكاوا الرياضي يطفئ شمعته الـ34: مسيرة حافلة بالإنجازات وصناعة الأبطال      حزن البابا على ضحايا الفيضانات في النيبال      علماء نفس يدحضون أسطورة ضرر العمل عن بعد على رفاهية الموظفين      اختراق طبي.. FDA توافق على دواء جديد يفتح باب الأمل لمرضى سرطان البنكرياس      نزاهة بغداد وأربيل تتفقان على ملاحقة الفاسدين بلا حدود      اخر أيام آب.. امطار غزيرة ليومين متتاليين      تحديد يونيو 2028 موعدًا لمحاكمة خالد شيخ محمد المتهم بتدبير هجمات 11 سبتمبر      المطران غالاغر من موسكو: يجب أن تنتهي الحرب      البابا يترأس قداسا إلهيا في الأول من أيلول لمناسبة اليوم العالمي للصلاة من أجل العناية بالخليقة      اكتشاف رائد لنقش حجري "يثبت" صحة الكتاب المقدس ووجود يسوع
| مشاهدات : 1520 | مشاركات: 0 | 2021-11-13 07:54:46 |

رسالة البابا فرنسيس إلى المشاركين في منتدى باريس الرابع حول السلام

 

عشتار تيفي كوم – اذاعة الفاتيكان/

بمناسبة انعقاد منتدى باريس الرابع حول السلام من الحادي عشر وحتى الثالث عشر من تشرين الثاني نوفمبر الجاري وجّه قداسة البابا فرنسيس رسالة إلى المشاركين كتب فيها في هذه المرحلة التاريخية، تجد العائلة البشرية نفسها أمام خيار. الاحتمال الأول هو ما يسمى بـ "العودة إلى الحياة الطبيعية". لكن الواقع الذي كنا نعرفه قبل انتشار الوباء كان واقع حُفظ فيه الغنى والنمو الاقتصادي لأقلية بينما كان الملايين من الأشخاص غير قادرين على تلبية احتياجاتهم الأساسيّة وعيش حياة كريمة. عالم كانت تُنهب فيه أرضنا من خلال استغلال قصير النظر للموارد، والتلوث، والنزعة الاستهلاكية، وجرحتها الحروب وتجارب أسلحة الدمار الشامل. وبالتالي فالعودة إلى الوضع الطبيعي ستعني أيضًا العودة إلى الهيكليات الاجتماعية القديمة المستوحاة من الاكتفاء الذاتي والقومية والحمائية والفردية والعزلة جميع هذه الأمور التي تستبعد وتقصي إخوتنا وأخواتنا الأشد فقرًا. فهل هذا مستقبل يمكننا اختياره؟

تابع الحبر الأعظم يقول إنَّ المسألة الأولى والأكثر إلحاحًا التي يجب أن نوجه انتباهنا إليها هي أنه لا يمكن أن يكون هناك تعاون مولِّد للسلام بدون التزام جماعي ملموس لصالح نزع السلاح الشامل. لقد تجاوز الإنفاق العسكري العالمي الآن المستوى المسجل في نهاية "الحرب الباردة" ويتزايد بشكل منهجي كل عام. في الواقع، تبرر الطبقات الحاكمة والحكومات إعادة التسلح هذه بالإشارة إلى فكرة الردع التي أسيء استخدامها والتي تقوم على أساس توازن التسلح. من هذا المنظور، تميل الدول إلى السعي وراء مصالحها في المقام الأول على أساس استخدام القوة أو التهديد باستخدامها. ومع ذلك، فإن هذا النظام لا يضمن بناء السلام والحفاظ عليه. في الواقع، لقد ظهرت فكرة الردع في كثير من الحالات مُضلِّلة، وأدّت إلى مآسي بشريّة واسعة النطاق. كما ينبغي التأكيد على أن منطق الردع قد ارتبط بمنطق السوق الليبرالية القائل بأنّه يمكن اعتبار الأسلحة على قدم المساواة مع جميع المنتجات المصنعة الأخرى، وبالتالي، يمكن تسويقها بحرية في جميع أنحاء العالم. لذلك فليس من قبيل المصادفة أننا شهدنا منذ سنوات توسعًا في سوق الأسلحة على الصعيد العالمي دون تمحيص.

أضاف الأب الأقدس يقول إزاء عواقب العاصفة الهائلة التي قلبت العالم رأسًا على عقب، يدعونا ضميرنا إلى رجاء مسؤول، أي، بشكل ملموس، لكي لا نتبع الطريقة السهلة للعودة إلى "الحياة الطبيعية" المطبوعة بالظلم، وإنما لكي نقبل التحدي بقبول الأزمة كفرصة ملموسة للارتداد والتحول وإعادة التفكير في أسلوب حياتنا وأنظمتنا الاقتصادية والاجتماعية. إنَّ الرجاء المسؤول يسمح لنا بأن نرفض إغراء الحلول السهلة ويمنحنا الشجاعة لكي نسير قدمًا على درب الخير العام والعناية بالفقراء وبالبيت المشترك. فلا نضيعنَّ هذه الفرصة لكي نحسّن عالمنا؛ ونعتمد بشكل قاطع أساليب أكثر عدلاً لإحراز التقدم وبناء السلام. وإذ تحرّكنا هذه القناعة، يمكننا أن نولِّد نماذج اقتصادية تخدم احتياجات الجميع مع الحفاظ على عطايا الطبيعة، وكذلك أيضًا سياسات تطلعية تعزز التنمية المتكاملة للعائلة البشرية.

وختم البابا فرنسيس رسالته إلى المشاركين في منتدى باريس الرابع حول السلام بالقول أيها السيدات والسادة المحترمون، لنواجه هذه الأزمة معًا ونسعى لكي نشفي في العمق جراح العائلة البشرية. ولتُلهمنا هذه الكلمة التي وجهها النبي إرميا إلى الشعب في زمن الأزمات الخطيرة: "قفوا على الطرق وانظروا واسألوا عن السبل القديمة أين هو الطريق الصالح وسيروا فيه فتجدوا راحة لنفوسكم".

 










h
أربيل - عنكاوا

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    [email protected]
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    [email protected]
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2026
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 0.5888 ثانية