قداسة البطريرك مار إغناطيوس‏ يحتفل بتذكار بركة السيدة العذراء على الزروع في كنيسة السيدة العذراء في القصور بدمشق‏      غبطة البطريرك يونان يشارك في الصلاة الإفتتاحية لأسبوع الصلاة من أجل وحدة الكنائس      القداس الالهي في كنيسة الصليب المقدس للارمن الارثوذكس في عنكاوا      بالصور.. تساقط الثلوج في قريتي ارادن واينشكي      نهر الأردن مقصد الحجاج المسيحيين      كتابات القديس فرنسيس تصبح أناشيد ليتورجية باللغة العربية      غبطة البطريرك ساكو يحتفل بالقداس في كنيسة مار بولس بالزعفرانية بعيد شفيعها      قداسة البابا فرنسيس يستقبل غبطةَ البطريرك يونان في لقاء خاص في الفاتيكان      الدراسة السريانية تعزي بوفاة الشاعر الكبير شاكر سيفو      بصيص أمل على الحدود التركية الأرمينية المغلقة عشية أول لقاء بين البلدين      البطريرك الراعي: الولاء مثل الحياد شرطان أساسيان لنجاح الشراكة والمساواة      الاعلام الأمني: إستهداف مصرفي "جيهان" و"كوردستان" وسط بغداد      ريال مدريد يتوج بكأس السوبر الاسباني      فرنسا تقر "جواز اللقاح" شرطا لدخول الأماكن العامة      بعد حظر الوشم على الرياضيين.. الصين تمنع التلفزيون من عرض رجال متبرجين      موجة برد قاسية في العراق.. ستعالج مشكلة كبيرة      البابا فرنسيس: أشجعكم على المضي قدمًا راسخين في الصلاة والمحبة الأخوية وخدمة الفقراء      الرئيس بارزاني والشابندر يبحثان آخر مستجدات العملية السياسية      انتشار أمني في سنجار بعد تهديدات لحزب العمال بالتصعيد      أبشروا.. خبير فيروسات يتنبأ بموعد انتهاء جائحة كورونا
| مشاهدات : 788 | مشاركات: 0 | 2021-11-02 09:15:42 |

الكاردينال ساندري: لتعد مدينة حلب مكانًا للضيافة والحياة، وليس للهروب

 

عشتارتيفي كوم- أبونا/

 

واصل عميد مجمع الكنائس الشرقية الكاردينال ساندري زيارته إلى سورية. وعشية الاحتفال بعيد جميع القديسين، ترأس نيافته القداس الإلهي في رعيّة اللاتين في مدينة حلب، بمشاركة السفير الفاتيكاني بدمشق، وكاهن الرعيّة الأب إبراهيم الصباغ الفرنسيسكاني، ولفيف من الأساقفة والكهنة والرهبان والراهبات والمؤمنين.

ونقل المسؤول الفاتيكاني تحيّة قداسة البابا فرنسيس، مشيرًا إلى أنّه "لم يتوقف للحظة عن أن يكون قريبًا من الجماعة المسيحية في البلاد". وقال: "بفضل مبادرات الحبر الأعظم، غطّت أعمدة ساحة القديس بطرس بلدكم بالصلاة والحماية المستمرّة، في 7 أيلول 2031، في السنة الأولى لحبريّته، لتجنّب وابل القنابل والدّمار، كما حدث للأسف في بلدان أخرى في الماضي، مثل العراق أو ليبيا، اللذين تركا في حالة اضطراب أو فوضى مستمرّة جزئيًا حتى اليوم. نحن لا نتكلم عن انتصار سياسي أو عسكري، لأنّه ليس موضوع الجماعة المسيحيّة، ولكن نتكلّم عن قوّة الصلاة والحوار. ولا نحتفل من أجل هذا الجانب أو ذاك، ولكن لأنّنا أدركنا أنّه يمكنهم، ويجب عليهم، إتّباع طرق أخرى للوصول إلى السلام".

أضاف: "رُسمت صلاة العالم في ذلك المساء، قبل ثماني سنوات، والتي بدأت من روما، مسارًا، والذي تمّ تجاهله عدّة مرّات فيما بعد. يمكن أن تتحقّق في حياة الشعوب كما في الحياة الشخصيّة لكلّ واحد منا الديناميّة نفسها، عندما نرى الخير بقلبنا وعقلنا ونوافق عليه، ونستقبل النعمة في داخلنا، ولكن تجعلنا خياراتنا العمليّة بعد ذلك، نقع مرّة أخرى في بؤس الخطيئة، التي تبعدنا عن الله وهن إخوتنا. على كلّ واحد منا، إذًا، ومن أجل أن نُحّب سورية بالتحديد أيضًا، أن نبدأ من جديد، من قلوبنا ومن مسيرتنا في اتّباع الرب يسوع. أولاً، أن نكتشف أننا دُعينا من قبله، أساقفة، وكهنة، ورهبان، وعائلات وعلمانيّون. كلّ لديه طريقته العمليّة في الإجابة على صوته، صوته هو، وليس على صوت الآخرين الذين يدّعون القداسة والوحي".

تابع: "إنّ مدينة حلب على وجه الخصوص، والتي تحوي في داخلها 11 جماعة مسيحية، من كنائس وطقوس مختلفة، مدّعوة لأن تشهد على الخلاص بيسوع، معًا قدر المُستطاع. لذلك أتوجّه إلى الأساقفة الكاثوليك الستّة، وإلى كهنتهم، وإلى الرهبان: كثّفوا المسيرة التي بدأت سويًا مع السينودس المحلي في العام الماضي، مع استماع متبادل ومتواصل لجميع مكونات جماعاتكم، وابحثوا عن بعض الخطوط المشتركة؛ أفكر بشكل خاص في حياة الشباب الرّعويّة والمدرسيّة، وفي مرافقة العائلات، وفي الأنشطة الخيريّة. أي شركة قديسين يمكننا أن نحتفل، إذا عاد كلّ واحد إلى مرجعيته الذاتيّة؟ وبالعودة إلى صحة الرؤيا، يوجد في وسط مدينتكم الحمل الذبوح، وهو النور الحقيقي الذي ينير الليالي ويدفىء النهار، ولا تحلّ محلّه أي نبوءة بشريّة أو شخصيّة ما".

وخلص نيافته إلى القول: "لنصلي معًا، ونوكل أنفسنا إلى شفاعة والدة الإله، مريم الكليّة القداسة، وجميع القديسين في السماء، ولتتّحد أصواتنا مع أصواتهم في ترنيمة التسبيح. لتعُد مدينتكم الحبيبة، والتي استقبلت قبل قرن من الزمن، اللاجئين الأرمن والأقليات الأخرى، الذين هربوا من الاضطهاد والموت المحقّق، مكانًا للضيافة والحياة، وليس للهروب، وخاصة للشبّاب. وليعُد اسم حلب إلى أن يكون مهمًا، ليس بسبب الركام الذي لا يزال يملأ شوارعكم وأحيائكم، وليس من أجل آلاف الأبناء والبنات الذين ذهبوا إلى كلّ مكان في العالم، ولكن الوجه المشرق لجماعة مسيحيّة، والتي في إعلان الإنجيل وفي الخبز المكسور من أجل الفقراء، تجعل ترنيمة التسبيح تدوي، مصحوبة بقيثارة الملائكة والقديسين في السماء، وفي سيمفونيّة واحدة تعبّر عن جمال الله".

 














أربيل عنكاوا

  • هانف الموقع: 009647511044194
  • لارسال مقالاتكم و ارائكم: article@ishtartv.com
  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    info@ishtartv.com
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    article@ishtartv.com
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2022
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 0.7219 ثانية