المجلس الشعبي الكلداني السرياني الآشوري (سورايا) ينعى رحيل الناشط القومي كوركيس خوشابا (أبو فينوس)      إنجاز طبي وعلمي بارز لأبناء شعبنا.. الدكتورة تماره أبلحد حنا ساكا تحصد المرتبة الأولى في البورد العراقي للطب العدلي      في صلاة مسكونيّة جامعة... سمعان العموديّ يستقبل الحجّاج بعد 15 عامًا من الغياب      رئيس الديوان يستقبل السفير الياباني لبحث آفاق التعاون المشترك في مجال دعم المكونات الاصيلة      انطلاق مهرجان عنكاوا الصيفي 2026 وسط أجواء احتفالية مميزة      غبطة البطريرك يونان يزور غبطة رئيس الأساقفة الأعلى للكنيسة السريانية الملبارية رافاييل ثاتّيل ويشارك في جلسة لسينودس هذه الكنيسة، جبل القديس توما – كاكانات، كيرالا، الهند      رحيل رائدة الطب النسوي في دهوك الدكتورة ألماس منصور ياقو عن عمر يناهز 79 عاماً      غبطة البطريرك نونا يستقبل وفدًا كنسيًا من النمسا      حفل اختتام الموسم الصيفي لمدرسة الأحد التابعة لكنيسة القديسة مريم العذراء الأرمنية في زاخو      قداسة البطريرك مار آوا الثالث يترأس طقس رسامة الهيوبذيقنى نينوس اپرم الى درجة الشماسيّة - كنيسة مار يوسف/ سان هوزيه، كاليفورنيا      بلديات إقليم كوردستان: إزالة لوحات المحال التي لا تتضمن اللغة الكوردية      إنجاز 70% من ربط البصرة-خوزستان السككي ووفد إيراني يبحث اللمسات الأخيرة      إدارة ترامب تبحث إنهاء حرب إيران والاكتفاء بالضغط الاقتصادي      جميع أرقام قمصان لاعبي برشلونة لموسم 2026-2027      آثار جانبية جديدة لأدوية إنقاص الوزن.. تزيد خطر الصلع الوراثي بنسبة 7%      تحذير أممي: "إل نينيو" الأشد منذ 40 عاماً مستمرة حتى 2027 وتُدخل العالم منطقة عالية المخاطر      البابا في مقابلته العامة: الحرب لا تبني السلام      علماء: اكتشفنا مصدرا غير متوقع للغذاء في أعماق البحار      الأطعمة فائقة المعالجة تهدد صحة الرجال بسرطان البروستاتا؟      قد تصبح بملايين الدولارات.. شارة الظهور الأول تدخل دوري أبطال أوروبا
| مشاهدات : 1457 | مشاركات: 0 | 2021-11-02 09:15:42 |

الكاردينال ساندري: لتعد مدينة حلب مكانًا للضيافة والحياة، وليس للهروب

 

عشتارتيفي كوم- أبونا/

 

واصل عميد مجمع الكنائس الشرقية الكاردينال ساندري زيارته إلى سورية. وعشية الاحتفال بعيد جميع القديسين، ترأس نيافته القداس الإلهي في رعيّة اللاتين في مدينة حلب، بمشاركة السفير الفاتيكاني بدمشق، وكاهن الرعيّة الأب إبراهيم الصباغ الفرنسيسكاني، ولفيف من الأساقفة والكهنة والرهبان والراهبات والمؤمنين.

ونقل المسؤول الفاتيكاني تحيّة قداسة البابا فرنسيس، مشيرًا إلى أنّه "لم يتوقف للحظة عن أن يكون قريبًا من الجماعة المسيحية في البلاد". وقال: "بفضل مبادرات الحبر الأعظم، غطّت أعمدة ساحة القديس بطرس بلدكم بالصلاة والحماية المستمرّة، في 7 أيلول 2031، في السنة الأولى لحبريّته، لتجنّب وابل القنابل والدّمار، كما حدث للأسف في بلدان أخرى في الماضي، مثل العراق أو ليبيا، اللذين تركا في حالة اضطراب أو فوضى مستمرّة جزئيًا حتى اليوم. نحن لا نتكلم عن انتصار سياسي أو عسكري، لأنّه ليس موضوع الجماعة المسيحيّة، ولكن نتكلّم عن قوّة الصلاة والحوار. ولا نحتفل من أجل هذا الجانب أو ذاك، ولكن لأنّنا أدركنا أنّه يمكنهم، ويجب عليهم، إتّباع طرق أخرى للوصول إلى السلام".

أضاف: "رُسمت صلاة العالم في ذلك المساء، قبل ثماني سنوات، والتي بدأت من روما، مسارًا، والذي تمّ تجاهله عدّة مرّات فيما بعد. يمكن أن تتحقّق في حياة الشعوب كما في الحياة الشخصيّة لكلّ واحد منا الديناميّة نفسها، عندما نرى الخير بقلبنا وعقلنا ونوافق عليه، ونستقبل النعمة في داخلنا، ولكن تجعلنا خياراتنا العمليّة بعد ذلك، نقع مرّة أخرى في بؤس الخطيئة، التي تبعدنا عن الله وهن إخوتنا. على كلّ واحد منا، إذًا، ومن أجل أن نُحّب سورية بالتحديد أيضًا، أن نبدأ من جديد، من قلوبنا ومن مسيرتنا في اتّباع الرب يسوع. أولاً، أن نكتشف أننا دُعينا من قبله، أساقفة، وكهنة، ورهبان، وعائلات وعلمانيّون. كلّ لديه طريقته العمليّة في الإجابة على صوته، صوته هو، وليس على صوت الآخرين الذين يدّعون القداسة والوحي".

تابع: "إنّ مدينة حلب على وجه الخصوص، والتي تحوي في داخلها 11 جماعة مسيحية، من كنائس وطقوس مختلفة، مدّعوة لأن تشهد على الخلاص بيسوع، معًا قدر المُستطاع. لذلك أتوجّه إلى الأساقفة الكاثوليك الستّة، وإلى كهنتهم، وإلى الرهبان: كثّفوا المسيرة التي بدأت سويًا مع السينودس المحلي في العام الماضي، مع استماع متبادل ومتواصل لجميع مكونات جماعاتكم، وابحثوا عن بعض الخطوط المشتركة؛ أفكر بشكل خاص في حياة الشباب الرّعويّة والمدرسيّة، وفي مرافقة العائلات، وفي الأنشطة الخيريّة. أي شركة قديسين يمكننا أن نحتفل، إذا عاد كلّ واحد إلى مرجعيته الذاتيّة؟ وبالعودة إلى صحة الرؤيا، يوجد في وسط مدينتكم الحمل الذبوح، وهو النور الحقيقي الذي ينير الليالي ويدفىء النهار، ولا تحلّ محلّه أي نبوءة بشريّة أو شخصيّة ما".

وخلص نيافته إلى القول: "لنصلي معًا، ونوكل أنفسنا إلى شفاعة والدة الإله، مريم الكليّة القداسة، وجميع القديسين في السماء، ولتتّحد أصواتنا مع أصواتهم في ترنيمة التسبيح. لتعُد مدينتكم الحبيبة، والتي استقبلت قبل قرن من الزمن، اللاجئين الأرمن والأقليات الأخرى، الذين هربوا من الاضطهاد والموت المحقّق، مكانًا للضيافة والحياة، وليس للهروب، وخاصة للشبّاب. وليعُد اسم حلب إلى أن يكون مهمًا، ليس بسبب الركام الذي لا يزال يملأ شوارعكم وأحيائكم، وليس من أجل آلاف الأبناء والبنات الذين ذهبوا إلى كلّ مكان في العالم، ولكن الوجه المشرق لجماعة مسيحيّة، والتي في إعلان الإنجيل وفي الخبز المكسور من أجل الفقراء، تجعل ترنيمة التسبيح تدوي، مصحوبة بقيثارة الملائكة والقديسين في السماء، وفي سيمفونيّة واحدة تعبّر عن جمال الله".

 












h
أربيل - عنكاوا

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    [email protected]
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    [email protected]
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2026
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 0.5838 ثانية