قداسة البطريرك مار إغناطيوس أفرام الثاني يصل إلى ملبورن في زيارة رعوية      كوبابا أول ملكة في التاريخ السومري      غبطة البطريرك يونان يحتفل برتبة الشوبقونو (المسامحة) في بداية الصوم الكبير في كنيسة الدير الأمّ للراهبات الأفراميات، بطحا، حريصا، لبنان      مجلس سوريا الديمقراطية يجدد التزامه الكامل بمشروع وطني شامل يضمن الحقوق القومية لجميع شعوب سوريا      رئيس الحكومة يستقبل وفداً من مجموعة البرلمانيين في المملكة المتحدة المعنية بالحريات الدينية      محافظ نينوى يستقبل المطران مار توما داود ويؤكد دعم عودة العوائل المسيحية إلى الموصل      مؤسسة الجالية الكلدانية تلتقي السيد رئيس محكمة استئناف نينوى      كيف يُواجه مسيحيّو العراق وسوريا ولبنان تفاقم الأزمة الاقتصاديّة؟      قداسة مار كوركيس الثالث يونان يقيم صلاة تبريك البطريركية الجديدة المُفتتحة حديثًا في بغداد      النص الكامل للمنشور البطريركي للصوم المقدس لعام ٢٠٢٦ لبطريركية السريان الارثوذكس      أربعاء الرماد: جذور كتابية عميقة وتاريخ كنسيّ يمتد عبر القرون      إقليم كوردستان يدشن مجلساً سياحياً جديداً لتعزيز السياحة وتوفير آلاف فرص العمل للشباب      مجلس القضاء الأعلى: أكثر من 27 ألف عقد زواج مقابل نحو 6 آلاف حالة طلاق في كانون الثاني      حراك داخل "الإطار التنسيقي" لإبعاد المالكي وترشيح بديل "أكثر قبولاً"      طهران تبث رسائل إيجابية.. وتوافق على زيارة الوكالة الذرية منشآتها      هل نتقدم في العمر فجأة؟.. دراسة: الشيخوخة تحدث على دفعتين      ميتا تثير الجدل.. بنموذج AI يمكنه نشر المحتوى حتى بعد وفاتك      ضربة مؤلمة "جديدة".. برشلونة يخسر ديربي كتالونيا      400 عام على تدشين بازيليك القدّيس بطرس الفاتيكانيّة... مشروع يحفظ المعلم الأثريّ      كوبابا أول ملكة في التاريخ السومري
| مشاهدات : 1406 | مشاركات: 0 | 2021-10-29 12:04:52 |

لا يزال في الغور

كفاح الزهاوي

 

     في ليلة دهماء عندما كانت أضواء النجوم المنتشرة في السماء، تناثرت على الغيوم السوداء، استفاق من النوم بقلب متجمد، والظلمة تلف عينيه الثقيلتين، حيث كان يعيش حلما مبهماً وغريباً:

    وسط الضباب الكثيف وهدوء الليل تصاعدت جلجلة عربة مهترئة يجرها قطار عتيق، في زمن كان الجهل سائدا. العربة تحمل في جوفها شخصين، أحدهما هو شاحب، وهو عبارة عن كائن حي لم ير نور منذ الخليقة، والآخر هو المدعو ديجور مخادع ماكر يعتمد القداسة مهنة، اما نور فكان ينتظر في نهاية المحطة التي تقع في محيطها قاعة النسيان لملاقاة ديجور بغية عقد اجتماع موسع هناك. وعلى مدى مسيرة القطار محطات ومحطات، يقوم ديجور بتحضير طبخة على نار هادئة من الأفكار الناعسة والراكدة لشاحب، فيخلق لديه حالة الاحباط والانهيار الداخلي، حتى غدا بصره يتقهقر وعيناه تذويان والكون حوله يزداد عتمة، بعد ان وسوس في أذنه وتلاعب بفكره الهش.

    وصل القطار الى نهاية المحطة في وقت متأخر من الليل. كان شاحب حينها قد أصابه الشلل في فكره، ولم يبق لنور قوة وقد أضناه الانتظار.

    في غرفة النسيان تقابلا نور وديجور، وشارك شاحب مآدبهم المتنابذ كضيف شرف في وقت عسير. وصلت المساجلة الى الذروة حول شاحب واعوانه. أدرك ديجور على الفور ملامح شاحب، الذي كان ممتلئاً بشعور آسن من الحيرة والارتباك لفقر ذهنه وصعوبة استيعابه مجريات النقاش، وأفصح عن ذلك جلياً في سماته. تدارك ديجور في الحال ان شاحب سهل الانقياد في اجترافه نحو قبو الانصياع، لأنه منذ زمن مضى لم ير نور في وهجه. دأب نور على تبيان الحقيقة في وضوحه، ولكن ديجور كان له بالمرصاد، حيث استباق نور خطوة لدحض الحقيقة باستخدام وسائل إيضاح للعين مُزيفِ وللعقل مُخدرِ. وفي الحال اغتيل عقل شاحب القابع قِدماً في الهاوية السحيقة بعيدة الغور، فاستجاب لديجور دون تردد عن صدق طرحه.  فسكن شاحب منذ ذاك العصر في القاع ابد الدهر.










أربيل - عنكاوا

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    [email protected]
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    [email protected]
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2026
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 0.6255 ثانية