
عشتار تيفي كوم - سيرياك برس/
شيّع يوم أمس الأحد 15 آذار، جثمان المربية مارال خشفجيان، التي قتلت في منزلها في محافظة حولوب (حلب)، بعد أن اقتحم مجهولون يشار إلى أنهم لصوص منزلها مساء السبت، واعتدوا عليها بعدة طعنات، ثم سرقوا ممتلكاتها ولاذوا بالفرار.
وفي تفاصيل الجريمة فقد أشار سكان محليون إلى أن منزل الضحية، الواقع وسط المدينة، تعرض لمحاولة اقتحام وسرقة إذ أقدم الجناة على الدخول إلى المنزل بقصد السطو والنهب، ووفقاً للمعلومات المتاحة.
وقد أثارت تلك الجريمة صدمة واسعة بين أهالي حولوب (حلب)، خاصة أن الضحية معروفة بين سكان المنطقة بسمعتها الطيبة، فكانت تعمل في مجال التربية والتعليم، وشغلت منصب مديرة سابقة في إحدى مدارس المحافظة، وقد خرجت أجيال عديدة من أبناء مدينة حولوب (حلب).
ولم تكن تلك الجريمة بمعزل عن سلسلة الجرائم التي طالت المسيحيين في المحافظات السورية، والتي سجلت قضاياها في ضد مجهول، فجرائم القتل وحالات الخطف والنهب والسرقة والتهجير وتفجير الكنائس وتدنيس المقدسات، انتهاكات عانى منها المسيحيين بسبب الفوضى في البلاد.
إذ تعرضت الطبيبة سلوى سلوم، لعملية سطو مسلح، بعد أن توقفت سيارة من نوع رانج روفر يستقلّها رجلان، أمام عيادتها في وضح النهار، حيق أقدم أحدهما على توجيه فوهة المسدس على رأس الطبيبة وتهديدها، بينما قام أحدهما بسرقة المبلغ المالي الموجود داخل العيادة، والذي قدّر بنحو 17 مليون ليرة سورية، ولاذا بالفرار، هاربين من المكان.
كما اهتز وادي المسيحين في تشرين الأول من العام الماضي، حيث هاجم مسلحون مجهولون ملثمون شباب مسيحيين ما أسفر عن استشهاد وسام جورج منصور وابن عمه شفيق رفيق منصور، وإصابة عدد آخر من الشبان بجروح.
فتلك الأحداث تثير توترا في الوسط المسيحي، الذي اهتز كيانه في الآونة الأخيرة لعدم توفر مقومات العيش والأمن والأمان في المناطق ذات الغالبية المسيحية في البلاد.