قداسة البطريرك مار كيوركيس الثالث يونان يترأس القداس الإلهي بمناسبة الأحد الثاني من الصوم الكبير - كنيسة مريم العذراء في عنكاوا      الاحتفال بالاحد الثاني من الصوم الاربعيني(اعجوبة تطهير الابرص) وتذكار مار افرام السرياني ومار ثاودورس الشهيد – كاتدرائية ام النور - عنكاوا      غبطة البطريرك يونان يحتفل بقداس الأحد الثالث من زمن الصوم الكبير ويصلّي من أجل السلام والأمان في لبنان وسوريا والعراق والأردن والأراضي المقدسة والخليج العربي      أحد رفع الأيقونات في كفربو - سوريا… احتفال مهيب بإحياء ذكرى انتصار الإيمان      بيان صادر عن بطريركيّة كنيسة المشرق الآشوريّة بشأن الضربات العسكريّة التي حصلت      غبطة البطريرك يونان يحتفل بقداس عيد مار أفرام السرياني للراهبات الأفراميات ويصلّي من أجل إحلال السلام والأمان في بلادنا والعالم إثر الحرب التي نشبت في منطقتنا      أصوات كنسيّة تدعو إلى السلام والصلاة وسط التصعيد العسكريّ في المنطقة      في السويد، دعوة لحماية السريانية: رئيس حزب “العائلة المسيحية” يطرح مبادرة لدعم لغة مهددة      بعد عقد على مقاومة الخابور: بين ذاكرة الألم ورهانات البقاء في غوزرتو (الجزيرة)      لقاء أخوي يجمع قداسة البطريرك مار كيوركيس الثالث يونان وسيادة المطران مار آزاد شابا في دهوك      العراق.. توجيه الأجهزة الأمنية بالتصدي لأي عمل يضر بالأمن والاستقرار وعدم السماح باستهداف البعثات الدبلوماسية      القائم بمهام مرشد الثورة الإيرانية: المواجهة تمضي وفق الخطط التي وضعها خامنئي      الحكومة اللبنانية تحظر كافة الأنشطة العسكرية لحزب الله وتطالب بتسليم سلاحه      كُبَّة الرّاهِب… قصّة إيمان مخبّأة في طبق صوم لبنانيّ      البابا يدعو إلى وقف الحرب في الشرق الأوسط وإلى سلوك درب الحوار من أجل بلوغ السلام      وزارة البيشمركة: تعرض مقر الفرقة 11 الى هجوم إرهابي بمسيرة مفخخة      فرنسا ترسل حاملة الطائرات "شارل ديغول" إلى شرق المتوسط      الهلال الأحمر الإيراني: 555 قتيلاً في 131 مدينة منذ بدء الهجوم الأمريكي الإسرائيلي      دبلوماسية عراقية يقودها السوداني لاحتواء أزمة التصعيد العسكري في المنطقة      "فجوة مونجارو"... هكذا صار إنقاص الوزن امتيازا طبقيا
| مشاهدات : 1505 | مشاركات: 0 | 2021-10-19 10:35:58 |

القبض على العقل المدبر لتفجير بغداد الذي أودى بحياة المئات عام 2016

أظهرت الصور غزوان الزوبعي وهو ينقل جوا إلى العراق من بلد لم يذكر اسمه

 

عشتارتيفي كوم- بي بي سي/

 

أعلن رئيس الوزراء العراقي مصطفى الكاظمي، اعتقال العضو البارز في تنظيم الدولة الإسلامية الذي كان العقل المدبر لتفجير انتحاري في بغداد عام 2016 أسفر عن مقتل 300 شخص.

وألقي القبض على غزوان الزوبعي في "عملية استخباراتية خارج البلاد"، على حد قول الكاظمي.

واتهم الزوبعي، العراقي الجنسية، بأنه "المسؤول الرئيسي عن فظائع الكرادة وغيرها".

والهجوم الذي وقع في حي الكرادة، هو التفجير المنفرد الأكثر دموية في العراق منذ الغزو الذي قادته الولايات المتحدة في 2003.

وانفجرت شاحنة مليئة بالمتفجرات بالقرب من مركز تجاري مزدحم، حيث كان الناس يستمتعون بقضاء ليلة في الخارج بعد الإفطار خلال شهر رمضان. وقتل العديد من الضحايا في حريق اندلع في المبنى بعد انفجار الشاحنة الملغمة.

وقال الكاظمي في بيان الإعلان عن اعتقال الزوبعي إن "القبض على المتواطئين في إراقة دماء شعبنا واجب وطني".

ولم يذكر الكاظمي مكان اعتقاله، لكن اثنين من مسؤولي المخابرات العراقية أبلغا وكالة أسوشيتد برس أن العملية نفذتها القوات العراقية بالتعاون مع دولة مجاورة لم يسمياها، وأنه نقل إلى العراق قبل يومين.

ونشر المتحدث باسم وزارة الدفاع العراقية اللواء يحيى رسول، صورا تظهر رجلا معصوب العينين يجلس بجانب حارسين مسلحين على متن طائرة نقل عسكرية.

وقال الجنرال أنه بالإضافة إلى الإشراف على هجوم الكرادة، كان الزوبعي وراء سلسلة من التفجيرات الدامية الأخرى في بغداد ومحافظات أخرى، في عامي 2016 و2017.

وأوضح أن الهجوم شمل تفجير سيارتين مفخختين في 30 مايو/أيار 2017، استهدف محلا لبيع البوظة في الكرادة، ومجموعة من الحجاج الشيعة على جسر في منطقة الشواكة، مما أسفر عن مقتل 26 شخصا.

وقال الكاظمي، يوم الإثنين الماضي، إن عناصر المخابرات اعتقلوا المدير المالي المزعوم لتنظيم الدولة، سامي جاسم الجبوري، في عملية مماثلة خارج الحدود.

وقالت مصادر أمنية في وقت لاحق لوكالة رويترز للأنباء إن الجبوري، الذي قيل أيضا أنه كان نائب زعيم التنظيم أبو بكر البغدادي، كان مختبئا في شمال غرب سوريا وأن المخابرات التركية ساعدت في القبض عليه.

وكان تنظيم الدولة يسيطر في السابق على 88 ألف كيلومتر مربع من الأراضي الممتدة من غرب العراق إلى شرق سوريا، وقد فرض حكمه الوحشي على ما يقرب من 8 ملايين شخص.

وعلى الرغم من هزيمة التنظيم في ساحة المعركة في العراق عام 2017، وفي سوريا بعد ذلك بعامين، تشير التقديرات إلى أن الآلاف من المسلحين ما زالوا نشطين في كلا البلدين.

وتستمر خلايا التنظيم في العراق في النشاط بشكل محدود، وتعمل بشكل رئيسي في المناطق الريفية وتنفذ هجمات كر وفر تستهدف في كثير من الأحيان قوات الأمن والبنية التحتية.

 

الهجوم الذي وقع في مركز الكرادة التجاري هو الأكثر دموية كتفجير منفرد في العراق منذ عام 2003











h
أربيل - عنكاوا

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    [email protected]
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    [email protected]
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2026
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 0.6243 ثانية