قداسة البطريرك مار كيوركيس الثالث يونان يستقبل قادة الكنائس من عدة طوائف مسيحية      بالصور.. القداس الالهي بمناسبة عيد راس السنة احتفل به نيافة الحبر الجليل مار طيمثاوس موسى الشماني راعي الأبرشية يوم الاربعاء 31/12/2025 من كنيسة مارت شموني / برطلي      مسيحيّو الشرق الأوسط في العام 2025… بين الصمود والتحوّلات      مجلس النواب ينتخب فرهاد أتروشي نائباً ثانياً لرئيس البرلمان العراقي      طلاب مدرسة الآحاد يحيون أمسية عيد الميلاد ورأس السنة في كنيسة القديسة مريم العذراء للأرمن الأرثوذكس بزاخو      محافظ نينوى يفتتح نصب الخلود تخليداً لأرواح شهداء فاجعة عرس الحمدانية الأليمة الذي شيد في باحة مطرانية الموصل للسريان الكاثوليك في قضاء الحمدانية      قداسة البطريرك مار آوا الثالث يزور سعادة السيد فرنسيسك ريفويلتو-لاناو رئيس مكتب التمثيل الإقليمي لبعثة الأمم المتحدة لمساعدة العراق (UNAMI) في أربيل      البطريرك ساكو يستقبل سماحة السيد احسان صالح الحكيم وشقيقته      قداسة البطريرك مار آوا الثالث يزور دير مار يوسف لرهبانية بنات مريم المحبول بها بلا دنس الكلدانيّات للتهنئة بعيد الميلاد المجيد في عنكاوا      غبطة البطريرك يونان يزور غبطة أخيه روفائيل بيدروس الحادي والعشرين ميناسيان بطريرك الأرمن الكاثوليك للتهنئة بعيدي الميلاد ورأس السنة      موعد انتهاء موجة تساقط الثلوج في إقليم كوردستان      مرشح لرئاسة نادي برشلونة يكشف خطة لعودة ميسي      البابا لاون الرابع عشر رجل العام ٢٠٢٥ وفقاً لمعهد موسوعة "تريكّاني" الإيطالية      مستشار حكومي: قواتنا المسلحة ستتسلم مقر التحالف الدولي في قاعدة عين الأسد خلال الأيام المقبلة      مبعوث ترمب إلى العراق: نعمل على أن يكون 2026 عام نهاية السلاح      احذر.. هواتف "سامسونغ" على موعد مع الغلاء      كيف نميز النسيان الطبيعي عن الخرف ؟      محافظ أربيل: 2025 عام ازدهار السياحة وتطور الخدمات في المدينة      وزير الزراعة العراقي: تركيا تطلق لنا 100 متر مكعب من المياه فقط      وثيقة سرية: الجيش الألماني يحذر من "حرب هجينة" تمهد لنزاع عسكري واسع
| مشاهدات : 1485 | مشاركات: 0 | 2021-10-19 10:35:58 |

القبض على العقل المدبر لتفجير بغداد الذي أودى بحياة المئات عام 2016

أظهرت الصور غزوان الزوبعي وهو ينقل جوا إلى العراق من بلد لم يذكر اسمه

 

عشتارتيفي كوم- بي بي سي/

 

أعلن رئيس الوزراء العراقي مصطفى الكاظمي، اعتقال العضو البارز في تنظيم الدولة الإسلامية الذي كان العقل المدبر لتفجير انتحاري في بغداد عام 2016 أسفر عن مقتل 300 شخص.

وألقي القبض على غزوان الزوبعي في "عملية استخباراتية خارج البلاد"، على حد قول الكاظمي.

واتهم الزوبعي، العراقي الجنسية، بأنه "المسؤول الرئيسي عن فظائع الكرادة وغيرها".

والهجوم الذي وقع في حي الكرادة، هو التفجير المنفرد الأكثر دموية في العراق منذ الغزو الذي قادته الولايات المتحدة في 2003.

وانفجرت شاحنة مليئة بالمتفجرات بالقرب من مركز تجاري مزدحم، حيث كان الناس يستمتعون بقضاء ليلة في الخارج بعد الإفطار خلال شهر رمضان. وقتل العديد من الضحايا في حريق اندلع في المبنى بعد انفجار الشاحنة الملغمة.

وقال الكاظمي في بيان الإعلان عن اعتقال الزوبعي إن "القبض على المتواطئين في إراقة دماء شعبنا واجب وطني".

ولم يذكر الكاظمي مكان اعتقاله، لكن اثنين من مسؤولي المخابرات العراقية أبلغا وكالة أسوشيتد برس أن العملية نفذتها القوات العراقية بالتعاون مع دولة مجاورة لم يسمياها، وأنه نقل إلى العراق قبل يومين.

ونشر المتحدث باسم وزارة الدفاع العراقية اللواء يحيى رسول، صورا تظهر رجلا معصوب العينين يجلس بجانب حارسين مسلحين على متن طائرة نقل عسكرية.

وقال الجنرال أنه بالإضافة إلى الإشراف على هجوم الكرادة، كان الزوبعي وراء سلسلة من التفجيرات الدامية الأخرى في بغداد ومحافظات أخرى، في عامي 2016 و2017.

وأوضح أن الهجوم شمل تفجير سيارتين مفخختين في 30 مايو/أيار 2017، استهدف محلا لبيع البوظة في الكرادة، ومجموعة من الحجاج الشيعة على جسر في منطقة الشواكة، مما أسفر عن مقتل 26 شخصا.

وقال الكاظمي، يوم الإثنين الماضي، إن عناصر المخابرات اعتقلوا المدير المالي المزعوم لتنظيم الدولة، سامي جاسم الجبوري، في عملية مماثلة خارج الحدود.

وقالت مصادر أمنية في وقت لاحق لوكالة رويترز للأنباء إن الجبوري، الذي قيل أيضا أنه كان نائب زعيم التنظيم أبو بكر البغدادي، كان مختبئا في شمال غرب سوريا وأن المخابرات التركية ساعدت في القبض عليه.

وكان تنظيم الدولة يسيطر في السابق على 88 ألف كيلومتر مربع من الأراضي الممتدة من غرب العراق إلى شرق سوريا، وقد فرض حكمه الوحشي على ما يقرب من 8 ملايين شخص.

وعلى الرغم من هزيمة التنظيم في ساحة المعركة في العراق عام 2017، وفي سوريا بعد ذلك بعامين، تشير التقديرات إلى أن الآلاف من المسلحين ما زالوا نشطين في كلا البلدين.

وتستمر خلايا التنظيم في العراق في النشاط بشكل محدود، وتعمل بشكل رئيسي في المناطق الريفية وتنفذ هجمات كر وفر تستهدف في كثير من الأحيان قوات الأمن والبنية التحتية.

 

الهجوم الذي وقع في مركز الكرادة التجاري هو الأكثر دموية كتفجير منفرد في العراق منذ عام 2003











أربيل - عنكاوا

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    [email protected]
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    [email protected]
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2026
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 0.6735 ثانية