بوابة شمش في نينوى تكشف عن مسلّة آشور بانيبال وكارثتين      النائب اليوناني نيكوس أناديوتيس ينجح في تمرير مشروع قرار لحماية الروم الأرثوذكس ومسيحيي الشرق الأوسط في البرلمان الأوروبي      رسالة تهنئة صادرة عن قداسة مار كيوركيس الثالث يونان بمناسبة تكليف السيد علي الزيدي برئاسة مجلس وزراء جمهورية العراق      قداسة البطريرك مار إغناطيوس أفرام الثاني يصل إلى مدينة القامشلي في مستهلّ الزيارة الرسولية لأبرشية الجزيرة والفرات      لجنة التعليم المسيحي المركزية في ايبارشية أربيل الكلدانية تنظم لقاءً تربويًا لطلبة المتوسطة بعنوان “الصداقة حسب قلب الرب”      رئيس الديوان يبحث مع وفد "المجموعة العراقية للشؤون الخارجية" سبل دعم الأقليات وتعزيز الشراكات الوطنية      4000 راقص يشارك في ساحة الجمهورية احتفالا باليوم العالمي للرقص العالمي بارمينيا      قداسة البطريرك مار آوا الثالث يصل إلى مدينة تريشور في ولاية كيرالا جنوب الهند      غبطة البطريرك يونان يلتقي عدداً من الآباء الكهنة من أبرشية حمص وحماة والنبك وكاهن أبرشية الحسكة ونصيبين      مجلس بطاركة الشرق الكاثوليك يهنّئ البطريرك نونا ويرحّب به عضوًا فاعلاً      هل يصمم الذكاء الاصطناعي أول دواء ناجح؟ "ديب مايند" تقترب من الاختبار الحاسم      إنفانتينو وترامب يعيدان جدل "إيران والمونديال"      في قلب الوحي المسيحيّ... حقيقة الملائكة حسب تعليم الكنيسة      البابا لاوُن الرابع عشر يصلي من أجل توفر الغذاء للجميع      د.أشواق جاف: الديمقراطي الكوردستاني لديه ورقة تفاوضية.. وعودة الحزب مرهونة بالحوار      هل يدخل ترامب التاريخ من بوابة "نوبل للسلام"؟ الكشف عن ملامح قائمة 2026      الإطار التنسيقي يعتزم تشكيل هيئات استشارية بمختلف القطاعات الحكومية      شكوك أميركية في تقديرات البنتاجون: تكلفة حرب إيران تصل إلى 50 مليار دولار      رئيس حكومة إقليم كوردستان يستقبل رئيس هيئة الحشد الشعبي      قيادي بحشد الدفاع: الخضراء شهدت اجتماعاً سرياً مع الجانب الأميركي بشأن حصر السلاح
| مشاهدات : 1070 | مشاركات: 0 | 2021-10-10 12:31:18 |

عراق مابعد الإنتخابات

محمد جواد الميالي

 

تعد الإنتخابات هي العملية الأساسية، لتحديد مصير الشعوب ذات النظام الديمقراطي، والتي عن طريقها تخوض الأحزاب غمار الترويج لنفسها، لتقنع الشعب أنها الأجدر بتمثيله في قبة البرلمان، لتحديد مستقبله على مدى أربع سنوات، وتتفاوت نزاهة الإنتخابات بين دولة وأخرى، تبعا لعوامل ومؤثرات كثيرة.

يعد العراق من ضمن البلدان ذات النظام الديمقراطي حديثا، حيث جرت فيه أربع دورات أنتخابية، إختلفت فيها نسبة المشاركة.. حيث تراجعت نسبة الإنتخاب إلى دون الثلاثين بالمئة في سنة 2018، لأن غالبية الشعب لم يعد يثق بالإنتخابات، ولا الأحزاب المشاركة فيها، لذلك حدث ما كاد أن يؤدي إلى سقوط النظام في حكومة السيد عادل عبد المهدي، نظراً لأن حكومته قد شكلتها قوى السلاح، التي لم تراعي التوازنات بين دول الجوار، مما أدى إلى تظاهرات عارمة أجتاحت مدن الوسط والجنوب الشيعي، وإستغلتها دول عظمى لصالحها، لتحقق بها الغاية المنشودة، وتعيد رسم وضع العراق كلاً وفق حجمه ومساحة التأثير فيه.

كل ذلك يثبت أن دولتنا تتأثر بعدة تفاهمات خارجية، ووضعه مرتبط بها سواء قبلنا بذلك أو لا.. والحكومات التي تنتج عن الإقتراع لابد لها أن تراعي التوازنات بين دول العالم أجمع، لتستطيع أن تستمر في الحكم.. وإلا سيكون مصيرها كمصير حكومة السلاح في 2018، أما الإنتخابات القادمة فستكون مصيريه.. كونها مشابه لسابقتها في 2006 لأنها ستحدد ما سيؤل إليه العراق، فنحن أمام خيارين لا ثالث لهما.

أحدهما أن تربح قوى السلاح النزال الإنتخابي، وبذلك يسقط القانون، وتضيع الحقوق و يسيطر السلاح والفوضويون.. من باب دولة واحدة على رقاب الشعب، عندها سندخل الشق الأول، وربما ننزلق لحرب شيعية شيعية، تجعل من وطننا أفغانستان ثانية، وينقسم العراق إلى دويلات تتنازع في مابينها، ويستمر الخراب فنعود لأيام لا تحمد عقباها.

الثاني أن تنتصر قوى الدولة، ليكون النصر حليف العراق، وتشكل حكومته بحكمة عالية، تراعي التجاذبات الخارجية، لا شرقية ولا غربية، تؤمن بلغة الحوار فقط، لتعبر بالعراق لبر الأمان، وهذا هو السيناريو المتوقع لعراق مابعد الإنتخابات.

العراقيون أمام تحدي حقيقي هذه المرة، لنجاح هذا السيناريو والعبور لعراق عصري مستقل، ولن تتحقق لنا أفضل من هذه الفرصة، التي تتيح للكل إنتخاب الشخوص منفردين، ليكونوا ممثليهم في مجلس النواب، والمشاركة يجب أن تكون بشرطين، أولها أن يخرج غالبية الشعب للإدلاء بأصواتهم في صناديق الإقتراع، والثاني أن ينتخبوا بذكاء ويتركوا العاطفة، والعشائرية والتبعية السياسية للفاسدين، عندها يمكننا أن نحقق التغيير الحقيقي الذي نطمح إليه، أما من ينادي بالمقاطعة وعدم المشاركة، فهو لا يرغب سوى بزيادة الضحايا والدماء في شوارع بغداد، وعودة العراق إلى مادون التردي الذي نحن نعيشه..










h
أربيل - عنكاوا

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    [email protected]
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    [email protected]
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2026
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 0.8079 ثانية