الفنانان داني برنو ورينان جلبي يزوران قناة عشتار الفضائية في دهوك      دائرة الكنائس الشرقية: البابا يخصّص مساعدات دراسية للطلاب المسيحيين المحتاجين في لبنان وسوريا والعراق      البطريرك نونا يلتقي الكردينال بارولين أمين سرّ دولة حاضرة الفاتيكان      غبطة البطريرك يونان يحتفل بالقداس السنوي لفرسان القديس مار اغناطيوس الأنطاكي في كنيسة القديسة مريم والدة الله، في ساكرو مونتي دي أورتا، نوفارا – إيطاليا      إيدي داديشو مرشحاً للحزب الليبرالي في كالكالو بولاية فيكتوريا الأسترالية      اختفاء مسيحيي الشرق الأوسط – الجزء السادس: عندما تتحول المسيحية إلى تاريخ      اختفاء مسيحيي الشرق الأوسط – الجزء الخامس: الأرض المقدسة، عندما يغادر المسيحيون موطن المسيحية      نائبان سريانيان في البرلمان السويدي يحذّران من تصاعد العنف ضد مسيحيي سوريا ويطالبان بتحقيقات مستقلة      البطريرك مار آوا الثالث يستقبل المديرَين الجديدَين لمنظمة «عمل الشرق» في العراق ويبحث دعم الشباب الآشوري      الحسكة.. المجلس الاستشاري السرياني العالمي يدعم مذكرة لتعزيز تمثيل ابناء شعبنا الكلداني السرياني الاشوري      الذكاء الاصطناعي يقترب من حلّ إحدى أكبر مشكلات اللقاحات.. تركيبات جديدة قد تصمد خارج التبريد      أربيل الأقل فقراً في العراق بنسبة 5.9%.. والمثنى تتصدر المحافظات الأكثر فقراً      تصاعد مخاوف عودة داعش في الحويجة وكركوك.. ثلاثة هجمات خلال أسبوع ومطالب بتعزيز الانتشار الأمني      العراق يسجّل أكثر من 10 آلاف طلب لترخيص الأسلحة خلال أسبوع.. حملة حكومية لتعزيز حصر السلاح بيد الدولة      هجوم على مطار الرياض يودي بحياة 12 شخصاً ويصيب أكثر من 300.. تصعيد خطير يهدد أمن المنطقة      الفيفا يكشف الوجه المسيء لمونديال 2026      الوحدة تسرق سنوات من صحتك النفسية.. والرجال أكثر هشاشة      البابا لاوُن الرابع عشر يستقبل أعضاء سينودس كنيسة أنطاكية للروم الملكيين      شهداء نادي الخابور الرياضي… ستة أحلام أوقفها الموت، وذاكرة لا تنحني للنسيان      رقم قياسي أوروبي في الفضاء.. صوفي أدينو تعود إلى الأرض بعد 237 يوماً في المحطة الدولية
| مشاهدات : 1221 | مشاركات: 0 | 2021-10-10 12:31:18 |

عراق مابعد الإنتخابات

محمد جواد الميالي

 

تعد الإنتخابات هي العملية الأساسية، لتحديد مصير الشعوب ذات النظام الديمقراطي، والتي عن طريقها تخوض الأحزاب غمار الترويج لنفسها، لتقنع الشعب أنها الأجدر بتمثيله في قبة البرلمان، لتحديد مستقبله على مدى أربع سنوات، وتتفاوت نزاهة الإنتخابات بين دولة وأخرى، تبعا لعوامل ومؤثرات كثيرة.

يعد العراق من ضمن البلدان ذات النظام الديمقراطي حديثا، حيث جرت فيه أربع دورات أنتخابية، إختلفت فيها نسبة المشاركة.. حيث تراجعت نسبة الإنتخاب إلى دون الثلاثين بالمئة في سنة 2018، لأن غالبية الشعب لم يعد يثق بالإنتخابات، ولا الأحزاب المشاركة فيها، لذلك حدث ما كاد أن يؤدي إلى سقوط النظام في حكومة السيد عادل عبد المهدي، نظراً لأن حكومته قد شكلتها قوى السلاح، التي لم تراعي التوازنات بين دول الجوار، مما أدى إلى تظاهرات عارمة أجتاحت مدن الوسط والجنوب الشيعي، وإستغلتها دول عظمى لصالحها، لتحقق بها الغاية المنشودة، وتعيد رسم وضع العراق كلاً وفق حجمه ومساحة التأثير فيه.

كل ذلك يثبت أن دولتنا تتأثر بعدة تفاهمات خارجية، ووضعه مرتبط بها سواء قبلنا بذلك أو لا.. والحكومات التي تنتج عن الإقتراع لابد لها أن تراعي التوازنات بين دول العالم أجمع، لتستطيع أن تستمر في الحكم.. وإلا سيكون مصيرها كمصير حكومة السلاح في 2018، أما الإنتخابات القادمة فستكون مصيريه.. كونها مشابه لسابقتها في 2006 لأنها ستحدد ما سيؤل إليه العراق، فنحن أمام خيارين لا ثالث لهما.

أحدهما أن تربح قوى السلاح النزال الإنتخابي، وبذلك يسقط القانون، وتضيع الحقوق و يسيطر السلاح والفوضويون.. من باب دولة واحدة على رقاب الشعب، عندها سندخل الشق الأول، وربما ننزلق لحرب شيعية شيعية، تجعل من وطننا أفغانستان ثانية، وينقسم العراق إلى دويلات تتنازع في مابينها، ويستمر الخراب فنعود لأيام لا تحمد عقباها.

الثاني أن تنتصر قوى الدولة، ليكون النصر حليف العراق، وتشكل حكومته بحكمة عالية، تراعي التجاذبات الخارجية، لا شرقية ولا غربية، تؤمن بلغة الحوار فقط، لتعبر بالعراق لبر الأمان، وهذا هو السيناريو المتوقع لعراق مابعد الإنتخابات.

العراقيون أمام تحدي حقيقي هذه المرة، لنجاح هذا السيناريو والعبور لعراق عصري مستقل، ولن تتحقق لنا أفضل من هذه الفرصة، التي تتيح للكل إنتخاب الشخوص منفردين، ليكونوا ممثليهم في مجلس النواب، والمشاركة يجب أن تكون بشرطين، أولها أن يخرج غالبية الشعب للإدلاء بأصواتهم في صناديق الإقتراع، والثاني أن ينتخبوا بذكاء ويتركوا العاطفة، والعشائرية والتبعية السياسية للفاسدين، عندها يمكننا أن نحقق التغيير الحقيقي الذي نطمح إليه، أما من ينادي بالمقاطعة وعدم المشاركة، فهو لا يرغب سوى بزيادة الضحايا والدماء في شوارع بغداد، وعودة العراق إلى مادون التردي الذي نحن نعيشه..









h
أربيل - عنكاوا

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    [email protected]
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    [email protected]
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2026
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 0.6280 ثانية