رافائيل ليمكين ومأساة سميل: محطات في تاريخ العدالة الإنسانية      نيجيرفان بارزاني في يوم "الشهيد الآشوري": كوردستان ستبقى وطناً للجميع      العيادة المتنقلة تزور قرية (افزروك شينو)       وزارة الخارجية القبرصية تعلن عن مبادرات لدعم المجتمعات المسيحية في الشرق الاوسط      عيد تجلي الرب يسوع على الجبل وتذكار القديس مار كبرئيل- كاتدرائية ام النور في عنكاوا      ‎قداسة البطريرك مار إغناطيوس أفرام الثاني يحتفل بالقدّاس الإلهي بمناسبة عيد التجلي      وقفة تذكارية لقناة عشتار في ذكرى شهداء مذبحة سميل      بيان من النائبين د. جيمس حسدو هيدو ورامي نوري سياوش بمناسبة الذكرى ال٩٣ لمذبحة سميل      بيان بمناسبة يوم الشهيد الكلداني السرياني الآشوري (سورايا) – 7 آب      5 طرق جعلت من الإمبراطورية الأشورية أول قوة عسكرية عظمى      بعد OpenAI وMeta.. لماذا تتكرر حوادث اختراق أنظمة الذكاء الاصطناعي؟      في تجارب على الحيوانات.. عقار يعطل مقاومة بعض أنواع السرطان للعلاج      بـ24 مليون يورو.. فينيسيوس مع ريال مدريد 6 أعوام أخرى وللأبد      حكومة إقليم كوردستان ترفض قرار "دانة غاز" و"نفط الهلال" بتزويد بغداد بالغاز دون موافقتها      القوات المسلحة العراقية: خطة أمنية لإجهاض هجمة محتملة على السعودية      الاستخبارات الأميركية: بوتين قد يختبر تماسك الناتو بهجوم محدود      المطران زيدان: لنصلِّ من أجل نجاح المفاوضات وتحقيق السلام في غزة      كيف تكتشف أن هاتفك مخترق؟       الصحة تعلن تسجيل 313 إصابة بالحمى النزفية و(24) وفاة منذ بداية العام      نيمار يفتح باب الاعتزال بعد نهاية عقده
| مشاهدات : 1159 | مشاركات: 0 | 2021-10-10 12:31:18 |

عراق مابعد الإنتخابات

محمد جواد الميالي

 

تعد الإنتخابات هي العملية الأساسية، لتحديد مصير الشعوب ذات النظام الديمقراطي، والتي عن طريقها تخوض الأحزاب غمار الترويج لنفسها، لتقنع الشعب أنها الأجدر بتمثيله في قبة البرلمان، لتحديد مستقبله على مدى أربع سنوات، وتتفاوت نزاهة الإنتخابات بين دولة وأخرى، تبعا لعوامل ومؤثرات كثيرة.

يعد العراق من ضمن البلدان ذات النظام الديمقراطي حديثا، حيث جرت فيه أربع دورات أنتخابية، إختلفت فيها نسبة المشاركة.. حيث تراجعت نسبة الإنتخاب إلى دون الثلاثين بالمئة في سنة 2018، لأن غالبية الشعب لم يعد يثق بالإنتخابات، ولا الأحزاب المشاركة فيها، لذلك حدث ما كاد أن يؤدي إلى سقوط النظام في حكومة السيد عادل عبد المهدي، نظراً لأن حكومته قد شكلتها قوى السلاح، التي لم تراعي التوازنات بين دول الجوار، مما أدى إلى تظاهرات عارمة أجتاحت مدن الوسط والجنوب الشيعي، وإستغلتها دول عظمى لصالحها، لتحقق بها الغاية المنشودة، وتعيد رسم وضع العراق كلاً وفق حجمه ومساحة التأثير فيه.

كل ذلك يثبت أن دولتنا تتأثر بعدة تفاهمات خارجية، ووضعه مرتبط بها سواء قبلنا بذلك أو لا.. والحكومات التي تنتج عن الإقتراع لابد لها أن تراعي التوازنات بين دول العالم أجمع، لتستطيع أن تستمر في الحكم.. وإلا سيكون مصيرها كمصير حكومة السلاح في 2018، أما الإنتخابات القادمة فستكون مصيريه.. كونها مشابه لسابقتها في 2006 لأنها ستحدد ما سيؤل إليه العراق، فنحن أمام خيارين لا ثالث لهما.

أحدهما أن تربح قوى السلاح النزال الإنتخابي، وبذلك يسقط القانون، وتضيع الحقوق و يسيطر السلاح والفوضويون.. من باب دولة واحدة على رقاب الشعب، عندها سندخل الشق الأول، وربما ننزلق لحرب شيعية شيعية، تجعل من وطننا أفغانستان ثانية، وينقسم العراق إلى دويلات تتنازع في مابينها، ويستمر الخراب فنعود لأيام لا تحمد عقباها.

الثاني أن تنتصر قوى الدولة، ليكون النصر حليف العراق، وتشكل حكومته بحكمة عالية، تراعي التجاذبات الخارجية، لا شرقية ولا غربية، تؤمن بلغة الحوار فقط، لتعبر بالعراق لبر الأمان، وهذا هو السيناريو المتوقع لعراق مابعد الإنتخابات.

العراقيون أمام تحدي حقيقي هذه المرة، لنجاح هذا السيناريو والعبور لعراق عصري مستقل، ولن تتحقق لنا أفضل من هذه الفرصة، التي تتيح للكل إنتخاب الشخوص منفردين، ليكونوا ممثليهم في مجلس النواب، والمشاركة يجب أن تكون بشرطين، أولها أن يخرج غالبية الشعب للإدلاء بأصواتهم في صناديق الإقتراع، والثاني أن ينتخبوا بذكاء ويتركوا العاطفة، والعشائرية والتبعية السياسية للفاسدين، عندها يمكننا أن نحقق التغيير الحقيقي الذي نطمح إليه، أما من ينادي بالمقاطعة وعدم المشاركة، فهو لا يرغب سوى بزيادة الضحايا والدماء في شوارع بغداد، وعودة العراق إلى مادون التردي الذي نحن نعيشه..










h
أربيل - عنكاوا

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    [email protected]
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    [email protected]
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2026
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 0.7734 ثانية