الفنان جارلس توما يزور قناة عشتار الفضائية في دهوك      قداسة البطريرك مار آوا الثالث يستقبل وفد من اتّحاد الادباء والكتّاب السّريان      مسؤول المنظمة الآثورية الديمقراطية كبرئيل موشي: المنظمة على تواصل مستمر مع الحكومة السورية لتثبيت حقوق السريان الآشوريين      عضو الكونغرس الأميركي دارين لحود يوجّه رسالة ترامب لدعم حقوق الكلدان السريان الآشوريين في العراق      حارس الأراضي المقدسة: مسيحيو إدلب علامة عظيمة للسلام والرجاء      قداسة سيدنا البطريرك يلتقي بإكليروس الكنيسة السريانية الأرثوذكسية في ملبورن      الآشوريون على شفا الزوال… والصمت مقلق      بحث جديد يسلّط الضوء على إبادة سيفو ويعزّز المطالبات بالاعتراف بها      النائب الفني لمحافظ نينوى يستقبل وفداً من مؤسسة الجالية الكلدانية في الولايات المتحدة الأمريكية/ مكتب العراق وذلك لتقديم التهاني بمناسبة تسنّمه مهام منصبه الجديد      ملاحقات واعتقالات تطال عشرات المسيحيين اليمنيين وتقارير تكشف عن تنامي "الإيمان السري" رغم مخاطر الإعدام      أربيل تطلق لجنة "حماية وتنظيم البيئة" بقرارات حازمة ضد المخالفين      أميركا تضغط لإنهاء مهمة الناتو في العراق      مقاتلات وأنظمة دفاع جوي أميركية تصل المنطقة.. ومسؤولون: العملية ستطال أهدافاً واسعة بإيران      إدارة ترامب توسع صلاحيات سلطات الهجرة لاحتجاز اللاجئين      كاساس يكشف أسراراً صادمة من كواليس المنتخب العراقي      دورة الألعاب الأولمبية الشتوية 2026: النرويج تواصل الهيمنة التاريخية وثلاث دول عربية في المنافسات الجليدية      طرق تفكير الأذكياء تبدو غريبة للبعض      ليست الشاشات وحدها.. "سر منزلي" وراء "وباء قصر النظر"      البابا يحتفل برتبة تبريك الرماد ويفتتح زمن الصوم المبارك      آبل تودع عصر الشريحة التقليدية
| مشاهدات : 1046 | مشاركات: 0 | 2021-09-25 09:11:58 |

مقتطفات من الوقائع المريرة

شرمين حسين محمد

 

 

تحيط المصاءب المفجعة بالعالم، من كل حدب وصوب، فتشن هجومها، على المجتمعات بأسرها؛ لتهدد امنها وسلامتها، بالمزيد من المخاطر، كالغرق والموت، والاصابات، وتفشي الامراض، فهي كالنيران المشتعلة، تفجر براكينها، وترمي شرارتها، على الارواح البشرية، في جميع اصقاع الارض .

ومن تلك المأساة التي احلت، بالمجتمعات العربية هي: حادثة العبارة العراقية في الموصل، والتي اودت بحياة، (١٢٠) شخصا من ضحاياها، بالغرق، والموت، ذلك الحادث الناشىء، عن إهمال الفنيين، المشرفين على ارخاء الاسلاك، عند ارتفاع منسوب، مياه نهر دجلة، مما افاد مصدر امني اخر، بأن:التضخم الهائل، في عدد راكبي العبارة، والتي وصلت إلى، (٢٠٠)شخص، فعجزت القدرة الاستيعابية، للعبارة، على تحمل تلك الضخامة.

وحادثة انفجار مرفا بيروت، الناتجة عن انفجار، (٢٧٥٠) طنا من نترات الامونيوم، كانت مخزنة في المرفأ، وبلغت عدد الضحايا: (٢٠٥)حالة وفاة، و(٢٥٠٠)حالة اصابة، علاوة على الخسائر المادية، التي وصلت إلى، (١٥) مليار دولار أمريكي،

وقصف القوات العراقية، لمدينة حلبجة، بالغاز الكيميائي، والذي اسفر عن مقتل:(٥٥٠٠) مواطنا كرديا؛  بهدف رحيل القوات، الكردية والايرانية، من المدينة، واستيلاء القوات العراقية عليها.

والاسباب الرئيسة، التي وقفت وراء، قصف الولايات المتحدة الأمريكية، لهيروشيما، بالقنابل الذرية؛بسبب رفض تنفيذ،  مؤتمر بوتسدام، الذي كان، ينص على، استسلام اليابان، استسلاما تاما، دون اي شروط، فراحت ضحاياها، بحوالي(١٤٠) ألف قتيلا، وبسبب التعرض ، للاشعاعات المنبثقة، من تلك القنابل، لم يسلم البلاد، من انتشار الأوبئة، والامراض،ومنها: بحوالي(٢٣١)حالة وفاة، بسرطان الدم، و(٣٣٤)حالة وفاة اخرى، بالسرطانات الصلبة.

فلتلك المصاءب والمحن، اضرار جسيمة، تستهدف خسارة الارواح، والاموال، وتفشي الأوبئة، والامراض،وظهور، جهات معينة، تثير الفوضى والفساد، وتهدف إلى زعزعة الامن الداخلي والخارجي للبلدان.

والخلاصة:إذا اردنا ان ننعم بحياة هانئة، يعم فيها الامن والسلام، ويتمتع سكانها بصحة جيدة، فيتوجب علينا، اتباع سبل حماية البيئة؛ لضمان حماية الارواح ، التي تعيش في كنفها، وسن الانظمة والقوانين؛ لمعاقبة الجهات المعنية، باثارة تلك الجرائم، وان نسعى إلى تحقيق، هدف سامي، يكفل حماية الانسان، ويضمن له نيل، حقوقه المشروعة، وفي مقدمتها: حق الامن والطمأنينة، وأن نتكاتف جميعا، يبدا بيد، افرادا وجماعات، حكومة وشعبا، ونضع نصب اعيننا، الهدف الاول والاوحد، ألا وهو:ان نحمي، قبل ان نهاجم، وان نبني ونعمر، قبل ان نهدم ونهمش، وان نصلح قبل ان نفسد، وان تسترعي انتباهنا، نقطة في غاية الأهمية، وهي:التفكير بالمصلحة العامة، قبل تحقيق النفع الخاص .










h
أربيل - عنكاوا

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    [email protected]
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    [email protected]
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2026
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 0.7353 ثانية