صلاة بمناسبة تقدمة الطفل يسوع المسيح الى الهيكل - كنيسة القديسة مريم العذراء للأَرمن الآرثوذكس في زاخو      احتفالية تذكار الموتى المؤمنين - كابلة الرجاء في عنكاوا      صلاة الرمش بمناسبة عيد تقدمة يسوع الى الهيكل(دايرانتاراج) - كنيسة الصليب المقدس للارمن الارثوذكس في اربيل      أولف تاو.. “اللغة السريانية ليست مطلباً عابراً، بل حقاً تاريخياً وثقافياً راسخاً”      فضائية سورويو تنال ترخيصاً للعمل من وزارة الإعلام السورية      البرلمان الأوروبي يتبنى قراراً لحماية الكورد والأقليات في سوريا      النساء السريانيات يحمين مجتمعهن ويدافعن عن مكتسباتهن في ثورة روج آفا      أرمينيا تثمن رعاية وحماية حكومة الإقليم لحقوق المكون الأرمني في كوردستان      خطوة غير مسبوقة: إدراج «معاداة المسيحية» في تقارير البرلمان الأوروبي      نائب الرئيس الأمريكي فانْس يثير جدلاً بعد اعترافه بالإبادة الأرمنية ثم التراجع عنه      وفد من الكونغرس الأميركي يؤكد لنيجيرفان بارزاني أهمية مكانة إقليم كوردستان بالمنطقة      اكتشاف علمي جديد: مركّب طبيعي في الأمعاء يحمي الكبد      لتوسيع إمبراطوريته.. كريستيانو رونالدو يجهّز لمشروع ضخم في بريطانيا      القديس فالنتين... شهيد الحبّ الإلهي      رسالة البابا لاوُن الرابع عشر بمناسبة زمن الصوم ٢٠٢٦      دلشاد شهاب: الدول في مؤتمر ميونخ جددت دعمها لإقليم كوردستان      ترامب يلوّح بوقف دعم بغداد إذا عاد المالكي لرئاسة الحكومة      تحديد زمان ومكان الجولة الثانية من مفاوضات واشنطن وطهران      نقوش عمرها 10 آلاف عام تظهر في جنوب سيناء      تحذيرات استخباراتية من تسخير الذكاء الاصطناعي لإطلاق جائحة وبائية جديدة
| مشاهدات : 1042 | مشاركات: 0 | 2021-09-25 09:11:58 |

مقتطفات من الوقائع المريرة

شرمين حسين محمد

 

 

تحيط المصاءب المفجعة بالعالم، من كل حدب وصوب، فتشن هجومها، على المجتمعات بأسرها؛ لتهدد امنها وسلامتها، بالمزيد من المخاطر، كالغرق والموت، والاصابات، وتفشي الامراض، فهي كالنيران المشتعلة، تفجر براكينها، وترمي شرارتها، على الارواح البشرية، في جميع اصقاع الارض .

ومن تلك المأساة التي احلت، بالمجتمعات العربية هي: حادثة العبارة العراقية في الموصل، والتي اودت بحياة، (١٢٠) شخصا من ضحاياها، بالغرق، والموت، ذلك الحادث الناشىء، عن إهمال الفنيين، المشرفين على ارخاء الاسلاك، عند ارتفاع منسوب، مياه نهر دجلة، مما افاد مصدر امني اخر، بأن:التضخم الهائل، في عدد راكبي العبارة، والتي وصلت إلى، (٢٠٠)شخص، فعجزت القدرة الاستيعابية، للعبارة، على تحمل تلك الضخامة.

وحادثة انفجار مرفا بيروت، الناتجة عن انفجار، (٢٧٥٠) طنا من نترات الامونيوم، كانت مخزنة في المرفأ، وبلغت عدد الضحايا: (٢٠٥)حالة وفاة، و(٢٥٠٠)حالة اصابة، علاوة على الخسائر المادية، التي وصلت إلى، (١٥) مليار دولار أمريكي،

وقصف القوات العراقية، لمدينة حلبجة، بالغاز الكيميائي، والذي اسفر عن مقتل:(٥٥٠٠) مواطنا كرديا؛  بهدف رحيل القوات، الكردية والايرانية، من المدينة، واستيلاء القوات العراقية عليها.

والاسباب الرئيسة، التي وقفت وراء، قصف الولايات المتحدة الأمريكية، لهيروشيما، بالقنابل الذرية؛بسبب رفض تنفيذ،  مؤتمر بوتسدام، الذي كان، ينص على، استسلام اليابان، استسلاما تاما، دون اي شروط، فراحت ضحاياها، بحوالي(١٤٠) ألف قتيلا، وبسبب التعرض ، للاشعاعات المنبثقة، من تلك القنابل، لم يسلم البلاد، من انتشار الأوبئة، والامراض،ومنها: بحوالي(٢٣١)حالة وفاة، بسرطان الدم، و(٣٣٤)حالة وفاة اخرى، بالسرطانات الصلبة.

فلتلك المصاءب والمحن، اضرار جسيمة، تستهدف خسارة الارواح، والاموال، وتفشي الأوبئة، والامراض،وظهور، جهات معينة، تثير الفوضى والفساد، وتهدف إلى زعزعة الامن الداخلي والخارجي للبلدان.

والخلاصة:إذا اردنا ان ننعم بحياة هانئة، يعم فيها الامن والسلام، ويتمتع سكانها بصحة جيدة، فيتوجب علينا، اتباع سبل حماية البيئة؛ لضمان حماية الارواح ، التي تعيش في كنفها، وسن الانظمة والقوانين؛ لمعاقبة الجهات المعنية، باثارة تلك الجرائم، وان نسعى إلى تحقيق، هدف سامي، يكفل حماية الانسان، ويضمن له نيل، حقوقه المشروعة، وفي مقدمتها: حق الامن والطمأنينة، وأن نتكاتف جميعا، يبدا بيد، افرادا وجماعات، حكومة وشعبا، ونضع نصب اعيننا، الهدف الاول والاوحد، ألا وهو:ان نحمي، قبل ان نهاجم، وان نبني ونعمر، قبل ان نهدم ونهمش، وان نصلح قبل ان نفسد، وان تسترعي انتباهنا، نقطة في غاية الأهمية، وهي:التفكير بالمصلحة العامة، قبل تحقيق النفع الخاص .










أربيل - عنكاوا

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    [email protected]
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    [email protected]
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2026
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 0.6451 ثانية