غبطة البطريرك ساكو يزور ابرشية دهوك      الدراسة السريانية تعقد لقاءاً تربوياً في بغداد      مدير المرصد الآشوري من أوربرو السويدية: نحن بحاجة ماسة اثناء مواجهتنا للتحديات الراهنة إلى تحديث خطابنا القومي والسياسي      قداسة البطريرك مار اغناطيوس يحضر أمسية مرتلة لجوقة كنيسة السيدة العذراء في مونفيرمي – باريس      غبطة أبينا البطريرك يحتفل بالقداس بحسب الطقس السرياني في إمارة ليختنشتاين      تركيا تعاود قصف قرى الآشوريين شمال سوريا وسط صمت دولي      قداسة البطريرك مار اغناطيوس يزور نيافة رئيس أساقفة فرنسا للأرمن الأرثوذكس المطران فاهان أوهانيسيان      عميد مجمع الكنائس الشرقية يزور سوريا      نيافة الكردينال مار لويس ساكو، بطريرك الكنيسة الكلدانية يترأس قداس الاحد في كركوك ويعطي الرسامة لعدد من الشمامسة الرسائليين والقارئين      اكتشاف جداريات أشورية عمرها 2700 عام في دهوك      بينها الكهرباء والوقود.. حكومة كوردستان تجتمع لبحث حزمة مواضيع      العراق.. بدء إعادة العد والفرز في 800 مركز انتخابي واستمرار اعتصام الرافضين للنتائج      البطريرك الراعي يزور الرئاسات الثلاث: الأمور تُحل سياسيًا وليس في الشارع      "التصنيف" يمهد لصراع عربي شرس على لقب "أبطال إفريقيا"      من بينها العربية.. سماعات "ثورية" تترجم إلى 37 لغة      البيشمركة ووفد أمريكي يبحثان ملف "اللواءين المشتركين" مع الجيش العراقي      السيسي يعلن إنهاء حالة الطوارئ في مصر المستمرة منذ 2017      تقرير: الجفاف في العراق يعكس تهديد المناخ للأمن الغذائي      العراق.. اكتشاف معاصر نبيذ وجداريات عمرها 2700 عام تعود لعهد الملك الأشوري سركون الثاني وابنه سنحاريب      البطريرك الراعي يترأس القداس الإلهي بمناسبة افتتاح مسيرة سينودس الأساقفة على مستوى الكنيسة المارونية
| مشاهدات : 469 | مشاركات: 0 | 2021-09-17 17:52:59 |

التنابز الطائفي والمناطقي في الحملات الانتخابية

جاسم الحلفي

 

عاد الخطاب الطائفي من جديد، بصورته المداهنة، الى الحملات الانتخابية، فيما يتفنن المتنفذون في تمرير سمومهم الطائفية بأشكال شتى، مرة من خلال مفردات مثل: مناطقنا، محافظاتنا، عشائرنا، اهلنا، جمهورنا، والتي تبدو وكأنها محايدة، لكن مقاصد مطلقيها سرعان ما تنكشف، فاذا بها تخفي فكرا طائفيا مقيتا، تفضحه نبرة صوت المتكلم، وموقع هذه المفردات في الخطاب السياسي للمرشح، وطريقة توظيفه لها.

وقد بلغت الصلافة الطائفية لأحدهم حدودا مخزية، حين حاول ان يلمّح بصورة غير مباشرة وبدهاء الى أن خسارة المنتخب العراقي امام ايران هي صورة مكررة لما قام به ابن العلقمي في تسليم بغداد لجيش المغول المعتدي صيف عام 1258 ميلادية، في استعارة تاريخية غير موفقة لتعاون مؤيد الدين ابن العلقمي وزير المستعصم بالله اخر الخلفاء العباسيين، الذي تتهمه أوراق التاريخ بالعمالة لهولاكو وتسهيل احتلال لبغداد.

ويلعب عدد من المرشحين على وتر الطائفية، جاعلين من التنافس الانتخابي واحدا من  التعبيرات عن “الاستحقاقات” الطائفية والمناطقية. صحيح ان قانون الانتخابات الحالي، لم يترك مجالا للمواطنة في فضاء التنافس، اذ حصر المرشح في حدود المناطقية والطائفية وجعل عددا من المرشحين المسنودين من أصحاب السطوة والنفوذ، يلهثون وراء الأصوات عبر توفير الخدمات البلدية، سارقين جهد الدولة ومتطاولين على مهمة الدوائر البلدية، ومكرسين فهما خاطا لمهمة النائب وكأنه مختص بالجانب الخدمي في نطاق منطقته، بدلا من ان يكون ممثلا للشعب العراقي برمته، وتتركز مهمته الأساسية على تشريع القوانين ومراقبة الأداء الحكومي وإقرار الموازنة العامة.

وكشفت الحملات الانتخابية زيف التصريحات الممجوجة التي صَدّع المتنفذون بها رؤوس الناس بادعائاتهم الكاذبة التمسك بموضوعة المواطنة. فالصراع على مقاعد مجلس النواب اظهر بواطن تفكيرهم وعرّى نواياهم، وفضح مآربهم في تأبيد الطائفية السياسية في السلطة. وبرهن هذا كله مرة أخرى على ان لا رجاء يمكن انتظاره من طغمة الحكم وممن تتركز أفعالهم على الفرقة والانقسام، خدمة لمصالحهم الخاصة وما يمثلون، غير مكترثين بأحوال المواطنين ومعيشتهم، وغير مبالين بتطلعات الشعب الى الامن والسلام والعيش الكريم.

واسع هو البون بين خطاب انتفاضة تشرين 2019 الذي صاغته عقول وطنية ديمقراطية نيره، وغردت به حناجر المنتفضين، وهو الخطاب الواضح الذي يعلي قيم المواطنة والتعايش المشترك والعدالة الاجتماعية، والهادف الى إعادة بناء النظام على وفق المواطنة المتساوية في وطن امن ومستقر، والمجسد لكرامة الشعب، وخطاب حملات المرشحين لانتخابات العاشر من تشرين الاول 2021، الملغوم بالمناطقية والطائفية وضيق الأفق الحزبوي، والهادف لتكريس الولاء للزعماء المتنفذين، الذين لا هم لهم سوى السلطة التي تؤمن لهم مال الفساد والنفوذ والامتيازات.

واذا سلمنا ببديهة مفادها ان لا ديمقراطية بدون ديمقراطيين، ولا يمكن تصور بناء نظام ديمقراطي بأيادي من ينهل من الفكر الاستبدادي التسلطي، فان بامكاننا القول بعدم امكان أحلال المواطنة كوحدة في بناء أسس النظام السياسي بدلا من نظام المكونات، الا على ايادي قوى وطنية حقة، لم تتلوث بالفكر الطائفي الانعزالي.

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

جريدة "طريق الشعب" ص2

الاثنين 16/ 9/ 2021











أربيل عنكاوا

  • هانف الموقع: 009647511044194
  • لارسال مقالاتكم و ارائكم: article@ishtartv.com
  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    info@ishtartv.com
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    article@ishtartv.com
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2021
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 0.5708 ثانية