غبطة البطريرك ساكو يزور ابرشية دهوك      الدراسة السريانية تعقد لقاءاً تربوياً في بغداد      مدير المرصد الآشوري من أوربرو السويدية: نحن بحاجة ماسة اثناء مواجهتنا للتحديات الراهنة إلى تحديث خطابنا القومي والسياسي      قداسة البطريرك مار اغناطيوس يحضر أمسية مرتلة لجوقة كنيسة السيدة العذراء في مونفيرمي – باريس      غبطة أبينا البطريرك يحتفل بالقداس بحسب الطقس السرياني في إمارة ليختنشتاين      تركيا تعاود قصف قرى الآشوريين شمال سوريا وسط صمت دولي      قداسة البطريرك مار اغناطيوس يزور نيافة رئيس أساقفة فرنسا للأرمن الأرثوذكس المطران فاهان أوهانيسيان      عميد مجمع الكنائس الشرقية يزور سوريا      نيافة الكردينال مار لويس ساكو، بطريرك الكنيسة الكلدانية يترأس قداس الاحد في كركوك ويعطي الرسامة لعدد من الشمامسة الرسائليين والقارئين      اكتشاف جداريات أشورية عمرها 2700 عام في دهوك      بينها الكهرباء والوقود.. حكومة كوردستان تجتمع لبحث حزمة مواضيع      العراق.. بدء إعادة العد والفرز في 800 مركز انتخابي واستمرار اعتصام الرافضين للنتائج      البطريرك الراعي يزور الرئاسات الثلاث: الأمور تُحل سياسيًا وليس في الشارع      "التصنيف" يمهد لصراع عربي شرس على لقب "أبطال إفريقيا"      من بينها العربية.. سماعات "ثورية" تترجم إلى 37 لغة      البيشمركة ووفد أمريكي يبحثان ملف "اللواءين المشتركين" مع الجيش العراقي      السيسي يعلن إنهاء حالة الطوارئ في مصر المستمرة منذ 2017      تقرير: الجفاف في العراق يعكس تهديد المناخ للأمن الغذائي      العراق.. اكتشاف معاصر نبيذ وجداريات عمرها 2700 عام تعود لعهد الملك الأشوري سركون الثاني وابنه سنحاريب      البطريرك الراعي يترأس القداس الإلهي بمناسبة افتتاح مسيرة سينودس الأساقفة على مستوى الكنيسة المارونية
| مشاهدات : 488 | مشاركات: 0 | 2021-09-17 08:55:16 |

شجرة الحياة وسط الجنة ترمز إلى المسيح

وردا أسحاق عيسى القلًو

 

 

       الله مجداً له ( … غرس أيضاً شجرة الحياة … في وسط الجنة ) ” تك 9:2″

   نقرأ في أسفار عديدة من الكتاب المقدس تتحدث عن شجرة الحياة إبتداءً من سفر التكوين وحتى سفر الرؤيا ، فلماذا تشير هذه الشجرة ، وإلى من ترمز ؟

   سفر التكوين يخبرنا عنها في هذه الآية ( واستنبت الرب الإله من الأرض كل شجرة بهية للنظر ، ولذيذة للأكل وغرس أيضاً شجرة الحياة ، وشجرة معرفة الخير والشر في وسط الجنة ) ” 9:2 ” . ثم ( قال الرب الإله : ها الإنسان قد صار كواحد منا ، يميّز بين الخير والشر . وقد يمد يده ويتناول من شجرة الحياة ويأكل ، فيحيا إلى الأبد ) ” 22:3″ . فما المقصود بشجرة الحياة إذاً ، ولماذا تنفع ثمارها ؟

     تلك الشجرة كانت حقيقية مغروسة في وسط الجنة وكما يؤكد لنا سفر الرؤيا في الآيات التالية ( … كل من ينتصر سأطعمه من ثمر شجرة الحياة في فردوس الله ) “7:2 ” كما يصف لنا يوحنا الرائي ويقول ( وأراني نهر ماء الحياة صافياً كالبلور ينبع من عرش الله والحمل ويخترق ساحة المدينة ) ” 1:22″ . كما يقول الكتاب : ومن يأكل منها يعيش إلى الأبد . أي تعطي  له الخلود ، لهذا السبب طرد الله الأبوين بعد سقوطهما مباشرةً لكي لا يأكلوا منها فيعيشا إلى الأبد .

   إذاً السفرين الأول والأخير من الكتاب المقدس تبدو الشجرة حقيقية بينما في أسفار أخرى كالأمثال وغيرها يعبرون عنها كرمز يقودنا إلى المسيح ، حيث الحياة الروحية . في سفر الأمثال نطالع عدة آيات تعبّر عن فكر الله وحكمته في شجرة الحياة ، فيقول ( هي شجرة حياة لمن يتشبث بها ، وطوبى لمن يتمسك بها ) ” أم 18:3 ” . وفي مثل آخر نقرأ ( ثمر الصديق شجرة حياة ، ورابح النفوس حكيم ) ” 30:11″ كذلك اللسان السليم ينعش كشجرة حياة .. ) ” 4:15″ فثمار شجرة الحياة تعطي الخلود فتتحول حياة الأنسان إلى حياة أبدية مع المسيح . والكتاب المقدس هو ( كتاب الحياة ) وكما يكتب على غلاف بعض النسخ . لماذا هو كتاب الحياة ؟ الجواب لأنه يحمل كلمة الله للعالم ، لهذا يقول المسيح ( الكلام الذي أكلمكم به هو روح وحياة ) ” يو 63:6 ” وكأن المسيح يقدم لكل نفس شجرة حياة فعلى المؤمن أن يتغذى منها لكي يحيى الخلود الأبدي . أي أن شجرة الحياة كانت رمزاً للرب يسوع خالق مصدر الحياة وواهبها . وهذا ما نلتمسه من أقواله الكثيرة التي تحمل الرجاء للحياة الأبدية ، منها قوله ( أنا الخبز الحي الذي نزل من السماء . إن أكل أحد من هذا الخبز يحيا إلى الأبد ، والخبز الذي أقدمه أنا ، هو جسدي ، أبذله من أجل أن يحيى العالم ) ” يو 51:6″ . وفي الأصحاح نفسه نجد آيات كثيرة تعطي للمؤمن الرجاء للحياة الأبدية ، وفي ذلك الخبز نجد الغفران للخطايا ( مت 28:26 ) فالتناول من جسد الرب ودمه هو نفس التناول من شجرة الحياة ، لأن الأفخارستيا إذاً هي ثمار شجرة الحياة الأبدية . والمسيح هو الكرمة التي تغذي الأغصان ، والأغصان هم المؤمنون به لأنه الكرمة الحقيقية ، بل هو شجرة الحياة ، ، وهذا ما نفهمه من قوله ( أنا هو الطريق ، والحق ، والحياة ، لا يأتي أحد إلى الأب إلا بي ) ” يو 6:14 ” وعلى الإنسان أن يحفظ أقواله ويعمل بها ليحيى ، وبحسب وصيته ( الحق الحق أقول لكم أن كان أحد يحفظ كلامي فلن يذوق الموت إلى الأبد ) ” يو 51:8 ” وهذا ما نجده في سفر الأمثال ، تقول الآية ( إحفظ وصاياي فتحيا ) ” أم 4: 4، 22 ” .

   في الختام نقول : سفر الرؤيا أيضاً يؤكد لنا على حفظ الوصايا والعمل بها لكي نستحق شجرة الحياة ، فيقول ( ها انا  آتٍ سريعاً ، ومعي الجزاء الذي أجازي به كل واحد بأعماله … هنيئاً لمن يعملون بوصايا الله ليكون لهم سلطان على شجرة الحياة ، وليدخلوا المدينة من ابوابها ) ” رؤ 22: 12-14 ” .

وللرب المجد دائماً

 











أربيل عنكاوا

  • هانف الموقع: 009647511044194
  • لارسال مقالاتكم و ارائكم: article@ishtartv.com
  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    info@ishtartv.com
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    article@ishtartv.com
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2021
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 0.5927 ثانية