بعد صراع قانوني.. القضاء العراقي يصحح التصنيف الديني لشابة مسيحية      كلمة غبطة البطريرك مار اغناطيوس يوسف الثالث يونان في الذكرى السنوية السادسة لتفجير مرفأ بيروت (٤ آب ٢٠٢٠)      الرئيس بارزاني يستقبل بطريرك الكنيسة الكلدانية في العراق والعالم      قداسة البطريرك مار آوا الثالث يشارك في افتتاح أعمال المؤتمر السرياني الـ14 والمؤتمر الـ12 للدراسات العربية المسيحية المنعقدين في بوخارست- رومانيا      أخويتا مار بطرس وبولس والشهداء تنظّمان مخيمًا صيفيًا مشتركًا في أينشكي      غبطة البطريرك يونان يحتفل بقداس الأحد العاشر بعد عيد العنصرة ويقيم صلاة الجنّاز راحةً لنفس المثلَّث الرحمات المطران مار تيموثاوس حكمت بيلوني      اكتشافات أثرية جديدة في إزنيق التركية قد تحدد موقع انعقاد مجمع نيقية الاول      رئيس حكومة إقليم كوردستان يستقبل رئيس الكنيسة الكلدانية في العراق والعالم      النائب كبرئيل موشي مخاطباً الرئيس الشرع: نطالب بمرسوم يضمن حقوق السريان الآشوريين في سوريا      نيافة المطران اوشاكان كولكوليان رئيس طائفة الارمن الارثوذكس في العراق يقيم قداسا الهيا في كنيسة القديسة مريم العذراء في زاخو      ياباني يولّد الكهرباء من مصادر غير تقليدية لمواجهة تحديات الطاقة      رسميًا | برشلونة يعلن رحيل تير شتيجن على سبيل الإعارة حتى 2027       لمدة عام.. بدء توريد 100 مليون قدم مكعب يومياً من غاز كورمور في إقليم كوردستان إلى وزارة الكهرباء العراقية      إقليم كوردستان يطلق حملة استباقية كبرى لتحصين المواشي ضد الحمى النزفية      15كارثة بيئية ومناخية ترسم ملامح أخطر التحديات التي تواجه العراق اليوم      حرائق فرنسا.. توقيف 402 شخص بينهم 156 قاصرا منذ بداية موسم الحرائق      عون الكنيسة المتألمة: عودة مسيحيي العراق نموذج محتمل لنيجيريا      الكاردينال بارولين: إنَّ الحوار يُستبدل اليوم بالقوة، ويجب حماية الحقوق المهددة بالأيديولوجيات      الجزيئات البلاستيكية الدقيقة تغزو "أكثر النظم البيئية عزلة" على وجه الأرض      ماكرون يدخل حرب الفيفا.. ويصطف ضد إنفانتينو
| مشاهدات : 1361 | مشاركات: 0 | 2021-09-12 10:57:59 |

أمريكا تنشر أول وثيقة متعلقة بتحقيقها حول هجمات 11 سبتمبر.. تضمنت حديثاً عن سعوديين

آلاف الضحايا سقطوا جراء الهجمات التي وقعت في سبتمبر 2001 - رويترز

 

عشتارتيفي كوم- عربي بوست/

 

نشر مكتب التحقيقات الفيدرالي الأمريكي (إف بي آي)، في وقت متأخر من يوم السبت 11 سبتمبر/أيلول 2021، أول وثيقة متعلقة بتحقيقه حول هجمات سبتمبر التي وقعت عام 2001، وذلك بناء على أمر تنفيذي أصدره الرئيس جو بايدن، استجابة لضغوط تعرض لها من أهالي ضحايا الهجمات. 

شبكة CNN الأمريكية قالت إن الوثيقة التي رُفعت عنها السرية تتعلق بالاشتباه في دعم الحكومة السعودية للخاطفين، الذين استولوا على طائرات وفجّروها، ما أوقع آلاف الضحايا، فيما نفت الرياض مراراً دعمها لمنفذي الهجمات. 

الوثيقة التي كشف عنها (إف بي آي) تعود إلى العام 2016، وتقدم تفاصيل حول تحقيقه في مزاعم تقديم دعم لوجستي وفره مسؤول قنصلي سعودي، وعميل استخبارات سعودي مشتبه به في لوس أنجلوس إلى اثنين على الأقل من الرجال الذين خطفوا الطائرات في 11 سبتمبر/أيلول. 

من جانبها، قالت وكالة "أسوشيتد برس" الأمريكية، إن الوثيقة تتألف من 16 صفحة، وإنها تتحدث عن اتصالات أجراها الخاطفون مع شركاء سعوديين في أمريكا، لكن الوكالة أكدت أن الوثيقة لا تقدم أي دليل على أن الحكومة السعودية كانت متواطئة في المخطط. 

الوثيقة تشير أيضاً إلى مقابلة أُجريت في العام 2015 مع شخص تقدم بطلب للحصول على الجنسية الأمريكية، وقبل سنوات كان قد تواصل بشكل متكرر مع مواطنين سعوديين قال المحققون إنهم قدموا "دعماً لوجستياً كبيراً" للعديد من الخاطفين.

يأتي نشر هذه الوثيقة في وقت حساس بالنسبة لأمريكا والسعودية، الدولتين اللتين أقامتا تحالفاً استراتيجياً، لا سيما في مجال مكافحة الإرهاب. 

كانت السفارة السعودية في واشنطن قد قالت، يوم الأربعاء الفائت، إنها تؤيد رفع السرية الكاملة عن جميع السجلات المتعلقة بهجمات سبتمبر، كوسيلة "لإنهاء الادعاءات التي لا أساس لها ضد المملكة نهائياً".

أضافت السفارة أن أي ادعاء حول تواطؤ السعودية "كاذب بشكل قاطع".

 

ضغوط على بايدن 

كان الرئيس الأمريكي قد تعرّض لضغط كبير من قِبل أهالي ضحايا هجمات سبتمبر، الذين طالبوا بكشف السرية عن الوثائق المتعلقة بالهجوم.

صحيفة The Guardian البريطانية، ذكرت في 6 أغسطس/آب 2021، أن أفراد عائلات الضحايا أصدروا إلى جانب أول المستجيبين والناجين من هجوم عام 2001، خطاباً دعا الرئيس الأمريكي إلى الامتناع عن المشاركة في فعاليات إحياء الذكرى لهذا العام ما لم ينشر هذه الوثائق.

جاء في الخطاب أنه "بعد عشرين عاماً لا يوجد سبب- سواء كان المزاعم الفارغة المتعلقة بالأمن القومي أو غير ذلك- لحفظ سرية هذه المعلومات، لكن إذا تراجع الرئيس بايدن عن التزامه وانحاز إلى الحكومة السعودية فسنضطر للاعتراض علناً على أي مشاركة من إدارته في أي فعاليات لإحياء ذكرى 11 سبتمبر/أيلول".

وقّع الخطاب حوالي 1700 شخص تأثروا بهجمات سبتمبر/أيلول بشكل مباشر.

لفترة طويلة سعى أفراد عائلات ضحايا 11 سبتمبر/أيلول إلى الكشف عن وثائق حكومية أمريكية تتعلق بمساعدة السعودية أو تمويلها أياً من الـ19 شخصاً المنتمين للقاعدة الذين نفذوا الهجمات على مركز التجارة العالمي في نيويورك، ومبنى وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاغون). وقد لقي ما يقرب من 3000 شخص حتفهم إثر هذه الهجمات.

كان 15 من هؤلاء الخاطفين سعوديين، ولم تتوصل لجنة حكومية أمريكية إلى أي دليل يثبت أن السعودية موَّلت تنظيم القاعدة بشكل مباشر، وهو ما ترك الباب مفتوحاً أمام احتمالية أن مسؤولين هم من فعلوا بمبادرة فردية.

بحسب الصحيفة البريطانية، يقاضي السعودية عائلات ما يقرب من 2500 قتيل، وأكثر من 20 ألف شخص أصيبوا بجروح، وعدد من الشركات وشركات التأمين للحصول على تعويضات بمليارات الدولارات.

يُذكر أنه في 11 سبتمبر/أيلول 2001، قامت مجموعات صغيرة من الخاطفين بالاستيلاء على أربع طائرات ركاب أقلعت من نيويورك وبوسطن وواشنطن إلى سان فرانسيسكو ولوس أنجلوس، واستخدمتها لضرب مبان بارزة في نيويورك وواشنطن.

ضربت طائرتان برجي مركز التجارة العالمي في نيويورك، بينما دمرت الطائرة الثالثة الواجهة الغربية لمبنى وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاغون) في واشنطن.

أما الطائرة الرابعة فتحطمت في حقل في ولاية بنسلفانيا، ويُعتقد أن الخاطفين كانوا يعتزمون استخدامها في مهاجمة مبنى الكابيتول (مقر مجلسي النواب والشيوخ) في واشنطن العاصمة.










h
أربيل - عنكاوا

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    [email protected]
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    [email protected]
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2026
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 0.6616 ثانية