رسالة تهنئة من الرئيس بارزاني بمناسبة عيد القيامة      تهنئة من رئيس اقليم كوردستان نيجيرفان بارزاني بمناسبة عيد القيامة      رئيس الحكومة مهنئاً المسيحيين بحلول عيد القيامة: نجدد التزامنا بترسيخ ثقافة التعايش السلمي      القداس الالهي بمناسبة عيد قيامة ربنا يسوع المسيح له كل المجد في كنيسة الصليب المقدس للارمن الارثوذكس في اربيل      مراسم الجمعة العظيمة - كنيسة مار زيا في لندن أونتاريو كندا      الاحتفال بـ قداس احد السعانين - كاتدرائية ام النور للسريان الارثوذكس في عنكاوا      رعايا إيبارشية أربيل الكلدانية تحتفل بعيد القيامة برجاءٍ يتجاوز القلق      رئيس الديوان السيد رامي جوزيف يهنىء بمناسبة عيد القيامة المجيد      المرصد الآشوري: الموت يغيب وجه الأخ نور .. أيقونة التضحية والبذل الصامت      محافظ نينوى السيد عبد القادر الدخيل يهنىء بمناسبة عيد القيامة المجيد      مفاعل على حافة الحرب.. ما الذي قد يحدث إذا أصيب بوشهر؟      بخاخات التنظيف قد تضر الرئتين أكثر من ابتلاعها      لغز مبابي في ريال مدريد.. حل سحري أم أزمة فنية ونفسية؟      37 يوماً من الحرب.. إقليم كوردستان يتعرض لـ 650 هجوماً بالصواريخ والمسيّرات      اسبوع مائي في العراق.. والعراق يقترب من الحرارة الثلاثينية      روسيا تجلي 198 عاملا من محطة بوشهر النووية في إيران      أوروبا تسابق الزمن لفتح مضيق هرمز وإنهاء الحرب      رسالة البابا لاوُن الرابع عشر إلى مدينة روما والعالم بمناسبة عيد الفصح ٢٠٢٦      فوائد صحية جمة... ماذا يحدث للكبد عند شرب القهوة كل يوم؟      رونالدو والتتويج بأول لقب مع النصر... ما هو السيناريو المطلوب؟
| مشاهدات : 1116 | مشاركات: 0 | 2021-09-09 10:20:27 |

العراق التعددي والديمقراطية

د. صلاح الصافي

 

من المتعارف عليه أن أساس الديمقراطية يكمن في مبدأ السيادة الشعبية، حيث أن الحكومة لا تستمد شرعيتها إلا من الذين تحكمهم، وما يميز هذا المبدأ العام من الإجراءات الديمقراطية التي يُراد أن تكون أدوات لمعرفة ما يريده الشعب فعلاً، والإجراء الرئيس لهذا المبدأ هو الانتخابات، اضافة إلى اجراءات أخرى تحمي الديمقراطية منها مبدأ الفصل بين السلطات، الذي يوزع السلطات بين الحكام للحيلولة دون التفرد بالقرار السياسي، وكذلك الإجراءات الخاصة للتعديل الدستوري.

وفي المجتمعات المتعددة المنقسمة يوجد ميل إلى دمج الاشتراك في الحكومة، وعلى هذا تواجه هذه المجتمعات مُشكلة في تطبيق الديمقراطية المعتادة والمتمثلة في ضمان معاملة جيدة للمعارضة، وهذه المعارضة في المجتمع المنقسم تتألف من أعداء شديدي الخطورة، أعداء يتآمرون لتفتيت الدولة.

وفي  الوضع العراقي يبقى السؤال هل يمكن الوصول إلى ديمقراطية حقيقية داخل مجتمعه المتعدد، ويمكن أن تكون الاجابة في هذا المجال: إن السلوك السياسي للقادة والنخب الحاكمة للمنظومة السياسية والتي تقع عليها إدارة السلوك السياسي للنخب الحاكمة، التي تعكس واقع التمثيل السياسي للمكونات المختلفة التي تمثل المجتمع العراقي والتي تهدف بالمجمل إلى الاعتراف بالاعتبارات والخصوصيات لكافة المجموعات التي يتكون منها المجتمع السياسي التعددي، من خلال ضمان حقها في التمثيل السياسي على مستوى المنظومة المؤسساتية التوافقية، مما يؤدي إلى التخفيف من حدة هذه الاعتبارات لتلك المكونات، وبالتالي طمأنتها إلى حقوقها.

وبهذا تتحقق ديمقراطية توافقية من خلال عقلنة فكرة القومية والخصوصية الطائفية للمجموعات المختلفة، لكن هذه العقلنة تتطلب ثقافة سياسية لإدارة هذا التنوع من قبل النخبة الحاكمة تؤدي إلى ازالة التناقضات والفوارق الاجتماعية والاقتصادية بين الأغلبية والأقلية على مبدأ الدمج بين المتناقضات.

وبالواقع العراقي على ما قدمناه آنفاً، نرى أن المجتمع العراقي والنخب الحاكمة تفتقد إلى الثقافة السياسية، لذلك رأينا في واقعنا المرير أن تطبيق هذه الديمقراطية أوصلت البلد إلى (كومة خراب) وإذا استمر حال البلد على ما هو عليه نصل إلى الانهيار وسلامٌ على ديمقراطية ما بعد 2003 وسلام على العراق.










h
أربيل - عنكاوا

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    [email protected]
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    [email protected]
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2026
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 0.5287 ثانية