بالصور.. اليوم الثاني لاحتفالية تذكار مار يوخنا المعمدان – كاتدرائية مار يوخنا المعمدان في عنكاوا      غبطة البطريرك مار اغناطيوس يوسف الثالث يونان يزور نيافة المطران مار ثيوفيلوس جورج صليبا في مقرّ إقامته في البوشرية – المتن، جبل لبنان      قداسة البطريرك مار افرام الثاني يلتقي رئيس وأعضاء اللجنة الاستشارية لأبرشية بغداد والبصرة      بالصور.. عيد استشهاد وقطع رأس مار يوحنا المعمدان وعيد استشهاد مار اسطيفانوس رئيس الشمامسة وبكر الشهداء – كاتدرائية ام النور في عنكاوا      علامة تاريخية لتكريم حي “البلدة الكلدانية” في ديترويت، القلب التاريخي للجالية الكلدانية      بالصور.. بغديدي وبرطلة      قداسة البطريرك مار كيوركيس الثالث يونان يزور أخاه قداسة البطريرك مار إغناطيوس أفرام الثاني      بالصور.. رعية كاتدرائية مار يوخنا المعمدان في عنكاوا تحتفل بتذكار مار يوخنا المعمدان بصلاة المساء والفعاليات العائلية      قداسة البطريرك مار إغناطيوس أفرام الثاني يبارك ملابس المرتسمين الجدد في بغداد      رئيس الديوان يستقبل قداسة البطريرك مار كيوركيس الثالث يونان للتهنئة بأعياد الميلاد      ابتكار ألماني قد يغيّر مستقبل صناعة البلاستيك      ميسي ضد كريستيانو رونالدو.. اشتعال معركة المليار دولار      وقف أدوية السمنة يعيد الوزن ومخاطره الصحية تظهر في غضون عامين      البابا لاوون يحمل عصا رعائيّة جديدة... ما معانيها ودلالاتها؟      بطاقات مصرفية تتحول إلى كابوس للمواطنين وشكاوى متصاعدة من اختلاسات      علي حمة صالح: السوداني أكد الاستمرار في إرسال الرواتب لإقليم كوردستان      أستراليا.. حرائق الغابات تدمر منازل وتقطع الكهرباء عن عشرات الآلاف      مؤتمر صحافي في المركز الكاثوليكي للإعلام يعلن انطلاق أسبوع الصلاة من أجل وحدة المسيحيّين والبرنامج المرافق/ لبنان      تظاهرات ليلية جديدة في إيران... وترمب: طهران في "ورطة كبيرة"      العلماء يحذرون من تهديدات فيروسية عالمية في 2026
| مشاهدات : 1067 | مشاركات: 0 | 2021-09-09 10:20:27 |

العراق التعددي والديمقراطية

د. صلاح الصافي

 

من المتعارف عليه أن أساس الديمقراطية يكمن في مبدأ السيادة الشعبية، حيث أن الحكومة لا تستمد شرعيتها إلا من الذين تحكمهم، وما يميز هذا المبدأ العام من الإجراءات الديمقراطية التي يُراد أن تكون أدوات لمعرفة ما يريده الشعب فعلاً، والإجراء الرئيس لهذا المبدأ هو الانتخابات، اضافة إلى اجراءات أخرى تحمي الديمقراطية منها مبدأ الفصل بين السلطات، الذي يوزع السلطات بين الحكام للحيلولة دون التفرد بالقرار السياسي، وكذلك الإجراءات الخاصة للتعديل الدستوري.

وفي المجتمعات المتعددة المنقسمة يوجد ميل إلى دمج الاشتراك في الحكومة، وعلى هذا تواجه هذه المجتمعات مُشكلة في تطبيق الديمقراطية المعتادة والمتمثلة في ضمان معاملة جيدة للمعارضة، وهذه المعارضة في المجتمع المنقسم تتألف من أعداء شديدي الخطورة، أعداء يتآمرون لتفتيت الدولة.

وفي  الوضع العراقي يبقى السؤال هل يمكن الوصول إلى ديمقراطية حقيقية داخل مجتمعه المتعدد، ويمكن أن تكون الاجابة في هذا المجال: إن السلوك السياسي للقادة والنخب الحاكمة للمنظومة السياسية والتي تقع عليها إدارة السلوك السياسي للنخب الحاكمة، التي تعكس واقع التمثيل السياسي للمكونات المختلفة التي تمثل المجتمع العراقي والتي تهدف بالمجمل إلى الاعتراف بالاعتبارات والخصوصيات لكافة المجموعات التي يتكون منها المجتمع السياسي التعددي، من خلال ضمان حقها في التمثيل السياسي على مستوى المنظومة المؤسساتية التوافقية، مما يؤدي إلى التخفيف من حدة هذه الاعتبارات لتلك المكونات، وبالتالي طمأنتها إلى حقوقها.

وبهذا تتحقق ديمقراطية توافقية من خلال عقلنة فكرة القومية والخصوصية الطائفية للمجموعات المختلفة، لكن هذه العقلنة تتطلب ثقافة سياسية لإدارة هذا التنوع من قبل النخبة الحاكمة تؤدي إلى ازالة التناقضات والفوارق الاجتماعية والاقتصادية بين الأغلبية والأقلية على مبدأ الدمج بين المتناقضات.

وبالواقع العراقي على ما قدمناه آنفاً، نرى أن المجتمع العراقي والنخب الحاكمة تفتقد إلى الثقافة السياسية، لذلك رأينا في واقعنا المرير أن تطبيق هذه الديمقراطية أوصلت البلد إلى (كومة خراب) وإذا استمر حال البلد على ما هو عليه نصل إلى الانهيار وسلامٌ على ديمقراطية ما بعد 2003 وسلام على العراق.










أربيل - عنكاوا

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    [email protected]
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    [email protected]
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2026
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 0.5565 ثانية