إيبارشية أربيل الكلدانية تعلن مرحلة جديدة للجامعة الكاثوليكية برعاية غبطة البطريرك مار بولس الثالث نونا      قداسة بطريرك الكنيسة الشرقية القديمة يترأس درساً في الكتاب المقدس حول عيد الصليب بـ ولاية أريزونا الأمريكية      رئيس ديوان أوقاف الديانات المسيحية والإيزيدية والصابئة المندائية يبحث مع رئيس مجلس النواب سبل دعم المكونات وحماية حقوقها      رامي نوري سياوش: انتهاء مهمة التحالف يجدد مخاوفنا المشروعة      وفد الصليب السرياني يبحث مع السفير البابوي مستقبل المسيحيين في سوريا واحتياجاتهم الإنسانية      بعد 111 عاماً.. آشوريون من العراق وأوروبا يعودون إلى هكاري لتتبع آثار الأجداد      العيد الوطني لجمهورية ارمينيا      إنجاز أكاديمي بارز.. الباحث آندي سولاقا ينال الماجستير في اللغة السريانية من جامعة صلاح الدين      بغديدا تستعيد ذكرى ضحايا فاجعة العرس.. أمسية تجمع الصلاة والفن والشعر      نعي وتعزية الى السيد كامل زومايا بوفاة نجله المرحوم      وزارة الصحة تعلن شمول 9 محافظات بنظام الضمان الصحي نهاية العام الحالي وتطلق إجراءات التسجيل الإلكتروني      الخارجية الألمانية تؤكد استمرار التعاون الأمني والتنموي مع العراق وإقليم كوردستان بعد انسحاب قواتها      وزارة الداخلية البولندية تمدد الرقابة الحدودية مع ألمانيا وليتوانيا لستة أشهر إضافية لمكافحة الهجرة غير الشرعية      إطلاق مبادرة روحيّة وثقافيّة في روما تجمع الطلاب المسيحيين القادمين من الشرق الأوسط      رئيس هيئة الإعلام الأمني يعلن حظر حمل السلاح خارج نطاق الدولة نهائياً ويؤكد تسجيل قرابة 6 ملايين سلاح      كنوز ملكات آشور المفقودة.. اكتشاف أثري في "النمرود" ينافس مقبرة توت عنخ آمون      من الحبانية إلى بغداد.. كيف صنعت الحبانية والنادي الآثوري جيلاً من نجوم الكرة العراقية؟      منظمة الصحة العالمية تصدر دليلاً جديداً لحماية الفئات الهشة والوقاية من مخاطر الأمراض غير السارية      صدمة "خليجي 27" تشعل أزمة تدريبية في العراق.. والقرعة تقصي أسود الرافدين لصالح عُمان      منخفض البحر الأحمر يقترب.. توقعات بهطول أمطار رعدية وانخفاض في درجات الحرارة بإقليم كوردستان
| مشاهدات : 1622 | مشاركات: 0 | 2021-07-26 10:11:43 |

استمرار هجرة المسيحيين من حلب في ظل انعدام الضمانات

 

عشتار تيفي كوم – نورث برس/

يوصد إلياس سعادة (45 عاماً)، أبواب منزل شقيقه كابي بحي السليمانية في حلب، شمالي سوريا، بعد سفره إلى فرنسا مطلع الشهر الحالي وبيع معظم أملاكه.

يقول إلياس بحزن إن “المنزل الذي كان في الأمس القريب يضج بالحياة، بات فارغاً، بعد أن قرر كابي الرحيل مع زوجته وطفلتيه، ولربما لن يضمهم هذا البيت مرة أخرى وإلى الأبد.”

ومنذ بداية الحرب في سوريا، شهدت مدينة حلب هجرة أعدادٍ كبيرة من المسيحيين، ازدادت مع سيطرة الفصائل المعارضة المسلحة على أحياء في المدينة إلى أواسط العام 2016، حتى “أصبحت الحارات ذات الغالبية المسيحية شبه خالية منهم.”

وبحسب بحث أجرته العام الماضي مؤسسة مبادرة الإصلاح العربي، وهي مؤسسة بحثية عربية، تحت عنوان “مسيحيو حلب.. المسار والمآل”، فإن نسبة المسيحيين إلى السكان المدينة، تناقص من 36% عام 1944، إلى 4% في عام 2016، بسبب هجرتهم بعد عدة أحداث ومراحل مرت فيها المدينة.

ومن أبرز عوامل هجرة المسيحيين، انعدام الأمن وشيوع التشدد تجاه الأقليات والذي نشرته الفصائل المسلحة في المدينة، إضافة للصعوبات الاقتصادية والمعيشية وعجز الحكومة عن إعطاء السكان أي تطمينات أو ضمانات، بحسب سكان مسيحيين في حلب.

كما أن تواجد تركيا، التي يصفها مسيحيون بالعدو التاريخي للمسيحيين، في أرياف حلب مع فصائل متشددة موالية لها، زاد من مخاوف السكان المسيحيين في المنطقة.

واتخذ كابي قرار الرحيل بعد أن باع المطعم الذي كان يملكه في حي الميدان بحلب وسيارته ومزرعته شمال المدينة، ولم يُبقِ سوى على المنزل الذي “صعب عليه بيعه”، بحسب ما يروي شقيقه.

سيناريو يتكرر

وقال الأب مطانيوس حداد من كنيسة الروم الكاثوليك في حلب، لنورث برس، إن “أكثر من 80% من مسيحيي حلب هجروا المدينة، منذ بداية الحرب، ومازالت الهجرة قائمة ومتواصلة.”

وأضاف أن السيناريو الذي يجري الآن، “شبيه بما حصل لمسيحيي سوريا أيام الدولة العثمانية، حيث فرّ المسيحيون من المذابح والاضطهاد الديني للسلطات العثمانية.” 

“فالمسيحي لا يمكنه أن يعيش في بيئة عدائية ذات ظروف اقتصادية وأمنية هشّة، في حين تعجز الحكومة عن إيجاد حلول لهذه التهديدات”، بحسب “مطانيوس”.

ويخشى رجل الدين من أن “تصبح حلب خاصة، وسوريا عامة بلا مسحيين في المستقبل القريب، إذا ما استمرت الظروف على هذه الحال.”

ويضيف إلياس: “كان المنزل والحي يمثلان ذكريات الطفولة والشباب لكابي، وكانت مدينة حلب بالنسبة له جزءاً من روحه.”

لكن الصعوبات الكثيرة التي واجهت الرجل، دفعته للرحيل مكرَهاً بهدف البحث عن مستقبل له ولطفلتيه.

يقول شقيقه الآن إن شقتين فقط، يسكنهما مسنون، تبقت من أصل 12 شقة لسكان مسيحيين في البناية التي تضم منزل شقيقه، “أما الباقون ففضلوا الرحيل.”

هجرات متلاحقة

وقال الدكتور جورج حجار (55 عاماً)، وهو طبيب من سكان المدينة، لنورث برس، إن “أحياء السليمانية وعوجة الجب والميدان والعزيزية والسريان والجديدة وبوابة القصب والتلل، كانت مسيحية بشكل كامل، وتنتشر فيها الكنائس والمدارس المسيحية.”

 وأضاف: “ولكن منذ ستينات القرن الماضي، بدأت موجات الهجرة المسيحية، مروراً بفترة الثمانينات ووصولا للأزمة السورية الحالية، حيث تناقص عددهم بشكل كارثي.”

ورغم أن المسيحيين نأوا بأنفسهم عن الحرب قدر المستطاع، لكن ذلك لم يحمهم من تأثيرات الحرب الأمنية والاقتصادية، على حد قول “حجار”.

ويتحسر سكان في حلب على هجرة المسيحين إلى الخارج، لا سيما النخب العملية والاقتصادية.

وبحسب “حجار”، يحتاج المسيحيون للحفاظ على بقاء من لم يهاجر بعد، ” لتطمينات أمنية وضمانات سياسية واقتصادية.”









h
أربيل - عنكاوا

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    [email protected]
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    [email protected]
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2026
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 0.5814 ثانية