ألواح سريانية في كنيسة مار كوركيس بعنكاوا تفتح نافذة على أكثر من ألف عام من التاريخ المسيحي      المتحف الوطني العراقي يستعد لفتح أبوابه مجدداً بحلة رقمية وتقنيات الذكاء الاصطناعي      قداسةُ البطريرك مار آوا الثالث يستقبل وفداً من المديرية العامة للثقافة والفنون السريانية      البطريرك نونا يصل باريس لزيارة المطران أنار الراقد في المستشفى      السقيلبية تحت الخوف مجدداً.. اعتداءات وإطلاق نار تهز مدينة مسيحية في ريف حماة ومطالب بمحاسبة المعتدين      مسرور بارزاني يبحث أوضاع المسيحيين مع رئيس طائفة السريان الأرثوذكس في الإقليم والموصل وكركوك      بحضور دبلوماسي وثقافي بارز.. انطلاق النسخة الثالثة لمعرض نورشوبينغ للكتاب بالسويد      المنظمة الثقافية الأميركية الآشورية في أريزونا تحتفل بمرور 14 عاماً على تأسيسها      مؤسسة الجالية الكلدانية في أميركا توسّع برامج تعليم السورث والحفاظ على اللغة الكلدانية      المسيحيون في سوريا أمام مفترق مصيري.. حرب ونزوح وانهيار اقتصادي يهدد حضوراً عمره ألفا عام      ديربي بغداد وصدام دهوك والزوراء.. دوري نجوم العراق يعود بجولة نارية بعد التوقف الدولي      100 ألف فرصة تعاقدية للخريجين في موازنة العراق 2027.. وإقليم كوردستان ضمن المستفيدين      العراق ينقل مليوني برميل نفط عبر مضيق هرمز في أول عملية من نوعها منذ عقود      اليمن يعلن بدء عملية عسكرية واسعة لاستعادة الأراضي الخاضعة للحوثيين      توقظك من النوم.. لماذا تحدث تشنجات الساق ليلا؟      "عاصفة رونالدو" تلاحق جيسوس.. الصمت لم يوقف الأسئلة      العرض العالمي الأول لفيلم يوثق الذاكرة الآشورية في لوس أنجلوس      ما أصول بابوات الكنيسة الكاثوليكيّة؟      بدء تنفيذ خط المياه الثالث بين دوكان والسليمانية لمواجهة شح المياه      العراق يحصل على استثناء أميركي لتسيير 40 رحلة جوية إيرانية يومياً من النجف وإليها
| مشاهدات : 1623 | مشاركات: 0 | 2021-07-26 10:11:43 |

استمرار هجرة المسيحيين من حلب في ظل انعدام الضمانات

 

عشتار تيفي كوم – نورث برس/

يوصد إلياس سعادة (45 عاماً)، أبواب منزل شقيقه كابي بحي السليمانية في حلب، شمالي سوريا، بعد سفره إلى فرنسا مطلع الشهر الحالي وبيع معظم أملاكه.

يقول إلياس بحزن إن “المنزل الذي كان في الأمس القريب يضج بالحياة، بات فارغاً، بعد أن قرر كابي الرحيل مع زوجته وطفلتيه، ولربما لن يضمهم هذا البيت مرة أخرى وإلى الأبد.”

ومنذ بداية الحرب في سوريا، شهدت مدينة حلب هجرة أعدادٍ كبيرة من المسيحيين، ازدادت مع سيطرة الفصائل المعارضة المسلحة على أحياء في المدينة إلى أواسط العام 2016، حتى “أصبحت الحارات ذات الغالبية المسيحية شبه خالية منهم.”

وبحسب بحث أجرته العام الماضي مؤسسة مبادرة الإصلاح العربي، وهي مؤسسة بحثية عربية، تحت عنوان “مسيحيو حلب.. المسار والمآل”، فإن نسبة المسيحيين إلى السكان المدينة، تناقص من 36% عام 1944، إلى 4% في عام 2016، بسبب هجرتهم بعد عدة أحداث ومراحل مرت فيها المدينة.

ومن أبرز عوامل هجرة المسيحيين، انعدام الأمن وشيوع التشدد تجاه الأقليات والذي نشرته الفصائل المسلحة في المدينة، إضافة للصعوبات الاقتصادية والمعيشية وعجز الحكومة عن إعطاء السكان أي تطمينات أو ضمانات، بحسب سكان مسيحيين في حلب.

كما أن تواجد تركيا، التي يصفها مسيحيون بالعدو التاريخي للمسيحيين، في أرياف حلب مع فصائل متشددة موالية لها، زاد من مخاوف السكان المسيحيين في المنطقة.

واتخذ كابي قرار الرحيل بعد أن باع المطعم الذي كان يملكه في حي الميدان بحلب وسيارته ومزرعته شمال المدينة، ولم يُبقِ سوى على المنزل الذي “صعب عليه بيعه”، بحسب ما يروي شقيقه.

سيناريو يتكرر

وقال الأب مطانيوس حداد من كنيسة الروم الكاثوليك في حلب، لنورث برس، إن “أكثر من 80% من مسيحيي حلب هجروا المدينة، منذ بداية الحرب، ومازالت الهجرة قائمة ومتواصلة.”

وأضاف أن السيناريو الذي يجري الآن، “شبيه بما حصل لمسيحيي سوريا أيام الدولة العثمانية، حيث فرّ المسيحيون من المذابح والاضطهاد الديني للسلطات العثمانية.” 

“فالمسيحي لا يمكنه أن يعيش في بيئة عدائية ذات ظروف اقتصادية وأمنية هشّة، في حين تعجز الحكومة عن إيجاد حلول لهذه التهديدات”، بحسب “مطانيوس”.

ويخشى رجل الدين من أن “تصبح حلب خاصة، وسوريا عامة بلا مسحيين في المستقبل القريب، إذا ما استمرت الظروف على هذه الحال.”

ويضيف إلياس: “كان المنزل والحي يمثلان ذكريات الطفولة والشباب لكابي، وكانت مدينة حلب بالنسبة له جزءاً من روحه.”

لكن الصعوبات الكثيرة التي واجهت الرجل، دفعته للرحيل مكرَهاً بهدف البحث عن مستقبل له ولطفلتيه.

يقول شقيقه الآن إن شقتين فقط، يسكنهما مسنون، تبقت من أصل 12 شقة لسكان مسيحيين في البناية التي تضم منزل شقيقه، “أما الباقون ففضلوا الرحيل.”

هجرات متلاحقة

وقال الدكتور جورج حجار (55 عاماً)، وهو طبيب من سكان المدينة، لنورث برس، إن “أحياء السليمانية وعوجة الجب والميدان والعزيزية والسريان والجديدة وبوابة القصب والتلل، كانت مسيحية بشكل كامل، وتنتشر فيها الكنائس والمدارس المسيحية.”

 وأضاف: “ولكن منذ ستينات القرن الماضي، بدأت موجات الهجرة المسيحية، مروراً بفترة الثمانينات ووصولا للأزمة السورية الحالية، حيث تناقص عددهم بشكل كارثي.”

ورغم أن المسيحيين نأوا بأنفسهم عن الحرب قدر المستطاع، لكن ذلك لم يحمهم من تأثيرات الحرب الأمنية والاقتصادية، على حد قول “حجار”.

ويتحسر سكان في حلب على هجرة المسيحين إلى الخارج، لا سيما النخب العملية والاقتصادية.

وبحسب “حجار”، يحتاج المسيحيون للحفاظ على بقاء من لم يهاجر بعد، ” لتطمينات أمنية وضمانات سياسية واقتصادية.”









h
أربيل - عنكاوا

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    [email protected]
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    [email protected]
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2026
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 0.5390 ثانية