الفنانة إستير إيليا تستحضر الهوية الآشورية المعاصرة بأعمال فنية تمزج التراث القديم بالحياة الحديثة      السفير البابوي في العراق يزور دير مار بهنام وأخته سارة الشهيدين في نينوى      التوصيات الختامية لندوة “الإرث الكنسي المشرقي: تسليم واستلهام” 5 و6 تشرين الثاني 2026      وزير شؤون المكونات في حكومة كوردستان يدعم مقترح افتتاح مدرسة باللغة السريانية في السليمانية      غبطة البطريرك يونان يشارك في اجتماع مجلس الرئاسة في مجلس البطاركة والأساقفة الكاثوليك في لبنان      قداسة البطريرك مار كيوركيس الثالث يونان يحتفل بالقداس الإلهي في رعية مار توما الرسول بمدينة فيسبادن في ألمانيا      الكنائس الرسولية في إيران.. جذور مسيحية عريقة وتراث أرمني وآشوري وكلداني      ندوة علمية في الجامعة الكاثوليكية بأربيل تبحث الإرث الكنسي المشرقي وإسهاماته الحضارية      النائب جورج أصلان يطالب بإعادة الكنائس والأديرة المصادَرة إلى أصحابها الشرعيين وينتقد تهميش التراث السرياني في تركيا      الاتحاد الأوروبي يطالب بمحاسبة المسؤولين عن الاعتداءات على المسيحيين والمكونات الأخرى في سوريا      أربيل وكوردستان العراق في قلب ممرات الإنسان القديم.. ماذا تكشف آثار النياندرتال عن تحركات البشر بين زاغروس والهضبة الإيرانية؟      الرباع العراقي علي عمار يعتلي عرش العالم.. ذهبيتان وفضية في بطولة العالم لرفع الأثقال بالصين      ريال مدريد يكتسح بلنسية ويتساوى مع برشلونة في النقاط      تفاصيل الهرم الغذائي العالمي الجديد.. علماء يقلبون المفاهيم السائدة      نصف المصابين بمشكلات قلبية بسبب "الكافيين" من الشباب      البطريرك نونا يزور المغطس وجبل نيبو ويؤكد أهمية الأردن على خارطة الحج المسيحي      لغات الأناجيل الأصلية.. اليونانية لغة التدوين والآرامية لغة المسيح اليومية      إقليم كوردستان يعلن خطة استباقية لمواجهة السيول مع وصول موجة أمطار غزيرة      تعثر المفاوضات بشأن حصة إقليم كوردستان وتسليم النفط يؤجل جلسة مجلس الوزراء إلى 10 تشرين الثاني، وسط عجز مالي متوقع يبلغ 43 تريليون دينار.      الخدمة السرية الأمريكية تحبط تهديداً باستهداف ترامب بعد اعتقال رجل مسلح قرب البيت الأبيض
| مشاهدات : 1561 | مشاركات: 0 | 2021-07-23 09:59:04 |

أمين عام سينودس الأساقفة: الكنيسة هي سينودسيّة لأنّها شركة

 

عشتار تيفي كوم – ابونا/

"لكي نعقد سينودس علينا أن نكون سينودس!" هذا ما أكَّده الكاردينال ماريو غريش، أمين عام سينودس الأساقفة، الذي وإذ تحدث عن إعداد الوثيقة التمهيدية حول العمليّة السينودسيّة قال: قبل أن ننشرها، أصغينا إلى رؤساء جميع مجالس الأساقفة القاريّة بالإضافة إلى رئيس مجلس أساقفة الولايات المتحدة الأمريكية ورئيس مجلس أساقفة كندا. وقد عبّر الكاردينال غريش عن تقديره لعيش وتطبيق المجمعيّة التي اعتبرها مثمرة جدًّا وقال لقد أردنا من خلال هذا النهج أن نوصل رسالة مفادها أن المشاركة السينودسية للجميع مهمة أيضًا حتى في مرحلة إطلاق المشروع.

 ولاحظ الكاردينال غريش أيضًا أن الموضوع الذي خصصه البابا للجمعية العادية السادسة عشر هو بالتأكيد "معقد"، لأنه "يتحدث عن الشركة والمشاركة والرسالة"، أي "جوانب السينودسية وجوانب كنيسة سينودسيّة بطبيعتها"، كما شدد البابا فرنسيس نفسه في كلمته بمناسبة الذكرى الخمسين لتأسيس السينودس. أما بالنسبة لمفهوم السينودسية، قال أمين عام سينودس الأساقفة إن كثيرين يعتقدون أنها فكرة خاصة بالبابا، ولكن آمل ألا يشارك أحد في هذا الفكر، لأنّه كما اتضح لنا في الاجتماعات التحضيرية المختلفة فإن السينودسية كانت شكل وأسلوب الكنيسة الأولى. إنها الفئة التي تؤلف بشكل أفضل جميع مواضيع المجمع الفاتيكاني الثاني التي غالبًا ما تعارضت مع بعضها البعض في فترة ما بعد المجمع.

 يحدّد الكاردينال غريش أنّ السينودس هو الشكل الذي يحقق مشاركة شعب الله بأسره والجميع في شعب الله، كل بحسب حالته ووظيفته، في حياة الكنيسة ورسالتها. وفقا للكاردينال، فإن "الوظيفة الهرمية والتعليمية" واضحة جدًّا، وإنما ليس هناك فهم واضح للميزة الخاصة التي يملكها شعب الله فيما يتعلّق بالإيمان (sensus fidei)، ولكن لكي نفهم أهميتها، يكفي تسليط الضوء على موضوع المعمودية، وكيف أن سر الولادة الجديدة لا يُمَكِّنُنا فقط من العيش في المسيح، وإنّما يطعِّمنا فورًا في الكنيسة، كأعضاء في جسده، وهذا ما تؤكِّد عليه أيضًا الوثيقة التمهيدية إذا عرفنا كيف ندرك قيمة ميزة شعب الله الخاصة هذه وعرفنا كيف نحث شعب الله على أن يعي لهذه القدرة التي مُنحت له في المعمودية، فسنكون قد أطلقنا المسيرة الحقيقيّة للسينودسيّة؛ لأننا سنكون قد وضعنا، بالإضافة إلى بذرة الشركة، بذرة المشاركة أيضًا.

 هناك من يقول إنه خائف من مقدار الالتزام الذي سيتضمّنه المسار السينودسي للكنائس المحلية. حول الخطر المحتمل لتعقيد حياة الكنيسة العادية فيجيب أمين عام سينودس الأساقفة هذا كلّه ليس في الواقع عملية تعقد حياة الكنيسة. لأنه بدون أن نعرف ما يقوله الروح القدس للكنيسة، يمكننا أن نعمل عبثًا، وحتى ضد الروح القدس، دون أن نعرف ذلك. ولكن بمجرد إعادة اكتشافنا لبعد الروح القدس في الكنيسة، لا يمكننا إلا أن نتبنى ديناميكية التمييز النبوي، التي هي في أساس العملية السينودسيّة. وهذا الأمر يصلح أيضًا بشكل خاص عند التفكير في المصطلح الثالث الذي سيتمحور حوله السينودس وهو الرسالة. وخلص الكاردينال ماريو غريش، أمين عام سينودس الأساقفة إلى القول لقد تحدث سينودس الشباب عن السينودسيّة الإرساليّة. إنَّ السينودسية هي للرسالة، إنها الإصغاء إلى كيف تصبح الكنيسة نفسها من خلال العيش والشهادة وحمل الإنجيل. إنَّ جميع المصطلحات التي يقترحها العنوان مرتبطة ببعضها البعض: تقف معًا أو تسقط معًا! ولذلك لنطلب نحن أيضًا أن نرتدَّ بعمق إلى السينودسية: أي أن نرتد ونعود إلى المسيح وروحه القدوس، ونترك الأولوية لله.









h
أربيل - عنكاوا

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    [email protected]
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    [email protected]
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2026
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 0.6191 ثانية