سيف آغا بطرس في دار أولمبيا للمزادات      رسالة من غبطة البطريرك نونا إلى أبرشيات إقليم كوردستان والموصل وكركوك      غبطة البطريرك نونا يشيد بإعمار المناطق المحررة ويدعو لتهيئة ظروف "الهجرة العكسية" للمسيحيين      بيان من الأمانة العامّة لمجلس بطاركة الشرق الكاثوليك      بمشاركة دولة رئيس وزراء استراليا، غبطة المطران مار ميلس زيا يرعى افتتاح قاعة لرعية القديس مار يوسب خنانيشو      قداسة البطريرك مار افرام الثاني يصل إلى اسطنبول ويترأس صلاة المساء في كنيسة السيدة العذراء      البطريرك نونا يختم زيارته إلى السليمانيّة بزيارة دير بنات مريم وكنيسة مريم العذراء      اتحاد الشبيبة السريانية التقدمية يعتصم بالحسكة للمطالبة بالحقوق القومية والاعتراف بالسريانية لغة رسمية في سوريا      في النرويج العلمانية: مزار جديد يكرّم المسيحيين المضطهدين      مسرور بارزاني يدشّن متنزه "جنائن بابل المعلقة" في عنكاوا بمحافظة أربيل      مشكلات تواجه مستخدمي الهواتف القابلة للطي      أمل جديد في مواجهة الزهايمر.. جزيء يعيد تنشيط دفاعات الدماغ      رونالدينيو يعود من الاعتزال بعمر 46 عاما لمطاردة حلم جديد في الدرجة الثالثة الإيطالية      ولادة Spes Orientis في إيطاليا: جسر رجاء بين الشرق والغرب      الكاردينال بارولين يؤكد أن الإيمان والمواطنة هما الطريق إلى الأخوّة الإنسانية      اتفاق "أربيل - بغداد" ونظام أسيكودا يعيدان الانتعاش لمنفذ إبراهيم الخليل      بغداد ودمشق توقّعان محضراً لتعزيز التعاون المائي وتبادل البيانات      قتلى ودمار هائل.. فنزويلا تعلن حالة الطوارىء جراء زلزال مزدوج      مجلس كنائس الشرق الأوسط يصدر دليل "موسم الخليقة" 2026 باللّغة العربيّة      تحذير من قطع الرواتب.. مهلة أخيرة لموظفي إقليم كوردستان للتسجيل في مشروع "حسابي"
| مشاهدات : 1042 | مشاركات: 0 | 2021-07-13 09:37:16 |

التوازنات في المنطقة وفرص التهدئة

محمد حسن الساعدي

 

تعرضت المنطقة لكثير من الاهتزازت والصراعات جعلت منها ساحة للحروب والصراعات لاكثر من مرة حتى تحولت فيها المنطقة الى محاور (محور المقاومة) والذي تتقدمه إيران،فيما تقود الولايات المتحدة محور ىخر يحكم المنطقة، ويسعى الى السيطرة من خلال "سايكس بيكو جديد" ولكن بعد شعور القوى الغربية بعدم قدرتها على الاستمرار في نهج الصدام،ما أضطرها الى التفكير الجديد في الانسحاب من المنطقة تدريجياً،فبدات أول انسحابها من افغانستان وأردفه بالانسحاب من سوريا والعراق وفق تسلسل زمني محدد،إضافة الى شعورها ان الصراع في اليمن غير مجدي لذلك اعترفت ولاول مرة أن الحوثيين يمثلون قوى سياسية فاعلة ومؤثرة على الارض ينبغي الجلوس والحوار معهم وبما يحقق التهدئة في اليمن،لذلم اتجهت المنقطة الاقليمية الى توازنات وتهدئة بين القوى الرئيسية الفاعلة، وتسعى هذه القوى الى إعادة التوازن ليس الآن بل منذ زمن ليس بالقليل،لذلك فان عملية التوازن في المنطقة تجري بفعل القناعة التي وصلت لها القوى المتصارعة بعد خوض خوض العديد من جولات الصراع التي أستنرفتها، ولم تصل الى مبتغاها من خلال هذا الصراع والقتال .

الانسحاب الامريكي ترك فراغاً كبيراً في المنطقة،والذي بالتاكيد سيفتح المجال واسعاً أمام الصراعات،خصوصاً وان عملية الانسحاب جرت دون تنظيم مسبق،إضافة الى عدم توزيع الادوار في المنطقة،لذلك على المستوى الاقليمي فلثد سعت إيران الى فتح الحوار مع واشنطن ورفع العقوبات الامريكية التي انهكتها أقتصادياً، والوصول الى اتفاقات مهمة وكبيرة بخصوص الاتفاق النووي مع واشنطن،بالمقابل أعترفت أمريكا بعد فوز جو بايدن بالدور الايراني في المنطقة،ما يعتبر بداية ومقدمة لتحديد هذا الدور وعدم تركه عائماً مما يصعب تقييده،أما دول الخليج والسعودية تحديداً فانها بدات تبحث عن الهدوء والاستقرار، بعد حجم الازمات التي مرت بها سواءً على المستوى الداخلي وازمة الصراع على الحكم داخل العائلة المالكة، والى ازمة خاشقجي التي أثرت كثيراً على سمعة المملكة وجعلتها في دائرة الشبهة والاتهام،إضافة الى الاستنزاف الكبير الذي تعرضت له في حرب اليمن، وغرقها في هذا المستنقع الكبير ، لذلك ربطت السعودية أي حوار مع إيران بإيقاف الحرب في اليمن والتي انتقلت نيرانها من الاراضي اليمنية الى أطراف السعودية.

الكيان الاسرائيلي من جهته يعيش ازمات عديدة في مقدمتها ازمة تشكيل الحكومة وما لحقها من صراعات داخلية على اثر ملفات الفساد التي تلاحق زحيم حزب الليكود "نتنياهو"، الى جانب الحرب على غزة بعد ان كانت شبه محسومة،وصدمة اطلاق (4000) صاروخ التي ضربت من غزة باتجاه الكيان الصهيوني، على الرغم من القوة العسكرية والصاروخية والقبة الحديدية التي تتميز بها الدفاعات الاسرائيلية، كما ان هذه الازمة كشفت ان عرب 1984 اصبحوا أشد فعلاً من الفلسطينين انفسهم كونهم مواطنون أسرائيليون يحملون الهوية الاسرائيلية ما يعني صعوبة السيطرة عليهم، الى جانب اكتشاف عدد من المصانع العسكرية المتكاملة داخل غزة، الامر الذي يجهل التهديد الصاروخي على تل ابيب وكل اسرائيل قائم وباي لحظة،

أصبح الامر واضحاً ويعمل الجميع على تحقيقه، ولكنه جاء متاخراً بعدج ان دفعت المنطقة ثمناً غالياً من استقرارها، وكان الامكان الذهاب الى خيارات اخرى دون خسائر تذكر،لذلك باتت دول المنطقة الان منهكة ومستنزفة، وتبحث عن نهدئة وأستقرار وبالتالي المنطقة مقبلة على حوارات واستقرار وتهدئة يجب استثمارها نحو البناء والاستقرار .

 










h
أربيل - عنكاوا

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    [email protected]
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    [email protected]
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2026
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 0.5551 ثانية