الطبيبة السريانية مريم معن هادي تتصدر العراق في امتحان البورد العراقي لاختصاص التخدير والعناية المركزة      غبطة البطريرك نونا لـ عون الكنيسة المتألمة (ACN): المسيحيون بحاجة إلى بناء الثقة قبل العودة إلى العراق      مسرحية “كروا” باللغة السريانية تحصد أعلى الجوائز في القاهرة      منظمة نيريج.. عودة المسيحيين إلى وطنهم لا تتحقق إلا ببناء دولة مدنية ديمقراطية تعددية      ندوب الحرب على دير سمعان الأثري في شمال سوريا      أمسية ترفيهية وتوجيهية لطلاب مدرسة الآحاد في قاعة كنيسة القديسة مريم العذراء للأرمن الأرثوذكس في زاخو      غبطة البطريرك يونان يترأّس قداس الأحد الثامن بعد عيد العنصرة وعيد مار إيليّا النبي ومار شربل - كنيسة مار اغناطيوس الأنطاكي في بيروت      معالي رئيس الديوان الدكتور رامي جوزيف آغاجان يستقبل غبطة المطران يعقوب دانيال النائب البطريركي للكنيسة الشرقية القديمة في بغداد وباقي أنحاء العراق      البطريرك نونا من كنيسة مار إيليا الحيري ببغداد: “لا نيأس من رحمة الله أبدًا، فما دامت فينا نسمة الحياة، فنحن محاطون بنِعم الله”      ابرشية دير مار متى للكنيسة السريانية الأرثوذكسية تكرم قناة عشتار      حكومة إقليم كوردستان تتخذ إجراءات لمواجهة ارتفاع أسعار المحروقات وتُخفّض ديون الكهرباء      الزيدي يجري تغييرات واسعة في القيادات العسكرية بالعراق      بعد سنوات من الحذر هوليوود تنفتح على الذكاء الاصطناعي      "كوكوشوبي" في طوكيو.. 453 شخصا أدخلوا المستشفيات بسبب الحر      اتفاق نووي لـ30 عامًا بين أمريكا والسعودية.. وهذه أبرز تفاصيله      الجيش الأمريكي يعلن شن ضربات جديدة على إيران لليلة الـ 12 على التوالي      ما قصة الطفل المصري "مكاري يونان" الذي استبُعد من اختبارات كرة القدم بسبب ديانته ؟      «المَلْكا»… علامة حضور السرّ الإفخارستيّ من العشاء الأخير إلى اليوم      البابا سيسلِّم في تشرين الأول أكتوبر المقبل "ميدالية البابا لاوُن الرابع عشر الأولى للاستدامة"      أمين سر دولة حاضرة الفاتيكان بأسف: العالم يسير في الاتجاه المعاكس
| مشاهدات : 1053 | مشاركات: 0 | 2021-07-13 09:37:16 |

التوازنات في المنطقة وفرص التهدئة

محمد حسن الساعدي

 

تعرضت المنطقة لكثير من الاهتزازت والصراعات جعلت منها ساحة للحروب والصراعات لاكثر من مرة حتى تحولت فيها المنطقة الى محاور (محور المقاومة) والذي تتقدمه إيران،فيما تقود الولايات المتحدة محور ىخر يحكم المنطقة، ويسعى الى السيطرة من خلال "سايكس بيكو جديد" ولكن بعد شعور القوى الغربية بعدم قدرتها على الاستمرار في نهج الصدام،ما أضطرها الى التفكير الجديد في الانسحاب من المنطقة تدريجياً،فبدات أول انسحابها من افغانستان وأردفه بالانسحاب من سوريا والعراق وفق تسلسل زمني محدد،إضافة الى شعورها ان الصراع في اليمن غير مجدي لذلك اعترفت ولاول مرة أن الحوثيين يمثلون قوى سياسية فاعلة ومؤثرة على الارض ينبغي الجلوس والحوار معهم وبما يحقق التهدئة في اليمن،لذلم اتجهت المنقطة الاقليمية الى توازنات وتهدئة بين القوى الرئيسية الفاعلة، وتسعى هذه القوى الى إعادة التوازن ليس الآن بل منذ زمن ليس بالقليل،لذلك فان عملية التوازن في المنطقة تجري بفعل القناعة التي وصلت لها القوى المتصارعة بعد خوض خوض العديد من جولات الصراع التي أستنرفتها، ولم تصل الى مبتغاها من خلال هذا الصراع والقتال .

الانسحاب الامريكي ترك فراغاً كبيراً في المنطقة،والذي بالتاكيد سيفتح المجال واسعاً أمام الصراعات،خصوصاً وان عملية الانسحاب جرت دون تنظيم مسبق،إضافة الى عدم توزيع الادوار في المنطقة،لذلك على المستوى الاقليمي فلثد سعت إيران الى فتح الحوار مع واشنطن ورفع العقوبات الامريكية التي انهكتها أقتصادياً، والوصول الى اتفاقات مهمة وكبيرة بخصوص الاتفاق النووي مع واشنطن،بالمقابل أعترفت أمريكا بعد فوز جو بايدن بالدور الايراني في المنطقة،ما يعتبر بداية ومقدمة لتحديد هذا الدور وعدم تركه عائماً مما يصعب تقييده،أما دول الخليج والسعودية تحديداً فانها بدات تبحث عن الهدوء والاستقرار، بعد حجم الازمات التي مرت بها سواءً على المستوى الداخلي وازمة الصراع على الحكم داخل العائلة المالكة، والى ازمة خاشقجي التي أثرت كثيراً على سمعة المملكة وجعلتها في دائرة الشبهة والاتهام،إضافة الى الاستنزاف الكبير الذي تعرضت له في حرب اليمن، وغرقها في هذا المستنقع الكبير ، لذلك ربطت السعودية أي حوار مع إيران بإيقاف الحرب في اليمن والتي انتقلت نيرانها من الاراضي اليمنية الى أطراف السعودية.

الكيان الاسرائيلي من جهته يعيش ازمات عديدة في مقدمتها ازمة تشكيل الحكومة وما لحقها من صراعات داخلية على اثر ملفات الفساد التي تلاحق زحيم حزب الليكود "نتنياهو"، الى جانب الحرب على غزة بعد ان كانت شبه محسومة،وصدمة اطلاق (4000) صاروخ التي ضربت من غزة باتجاه الكيان الصهيوني، على الرغم من القوة العسكرية والصاروخية والقبة الحديدية التي تتميز بها الدفاعات الاسرائيلية، كما ان هذه الازمة كشفت ان عرب 1984 اصبحوا أشد فعلاً من الفلسطينين انفسهم كونهم مواطنون أسرائيليون يحملون الهوية الاسرائيلية ما يعني صعوبة السيطرة عليهم، الى جانب اكتشاف عدد من المصانع العسكرية المتكاملة داخل غزة، الامر الذي يجهل التهديد الصاروخي على تل ابيب وكل اسرائيل قائم وباي لحظة،

أصبح الامر واضحاً ويعمل الجميع على تحقيقه، ولكنه جاء متاخراً بعدج ان دفعت المنطقة ثمناً غالياً من استقرارها، وكان الامكان الذهاب الى خيارات اخرى دون خسائر تذكر،لذلك باتت دول المنطقة الان منهكة ومستنزفة، وتبحث عن نهدئة وأستقرار وبالتالي المنطقة مقبلة على حوارات واستقرار وتهدئة يجب استثمارها نحو البناء والاستقرار .

 










h
أربيل - عنكاوا

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    [email protected]
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    [email protected]
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2026
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 0.7122 ثانية