العراق يستعيد 11 ألف قطعة أثرية ويواصل الاسترداد      داني غزوان زهير ينال جائزة EUCYS العالمية االمرموقة في البحث العلمي/ السويد      غبطة البطريرك يونان يستقبل غبطة أخيه روفائيل بيدروس الحادي والعشرين ميناسيان بطريرك الأرمن الكاثوليك للتهنئة بعيد الميلاد ورأس السنة      قداسةُ البطريرك مار كيوركيس الثالث يونان يزور السفير البابوي الجديد لدولة الفاتيكان في العراق      سورية بلا مسيحييها... هوية ناقصة      الرئيس بارزاني يستقبل رئيس مؤسسة "آشوريون من أجل العدالة" في أمريكا      المجلس الشعبي يستقبل المهنئين بمناسبة عيد الميلاد المجيد والسنة الميلادية الجديدة      قداسة البطريرك مار آوا الثالث يحضر مراسم وضع حجر الأساس لمجمع النصب التذكاري لمجزرة سمّيل الآشورية في سمّيل      هدوءٌ لا يبدِّد القلق… مخاوف من إعادة تموضع «داعش» في سوريا      قداسة البطريرك مار كيوركيس الثالث يونان يستقبل مجلس رؤساء الطوائف المسيحية في العراق      مالية إقليم كوردستان تكشف بالأرقام حجم الأموال المستحقة من بغداد: رواتب 12 شهراً لم تُرسل      دراسة جديدة تعيد كتابة قصة الإنسان الأولى      "الدولار لن يكون الأثر الوحيد" .. توقعات بزيادة أسعار السلع ومعدلات التضخم بالعراق      بسبب غرينلاند.. أزمة دبلوماسية حادة بين واشنطن والدنمارك وتحذيرات من تفكك الناتو      إيداع مادورو وزوجته "سجن الرعب".. شهد سلسلة حوادث      لا يحتفل بالأهداف ولا حتى يرف جفنه!.. سر "التمثال البشري" الذي أذهل الجميع في أمم إفريقيا 2025      طبيب يكشف 5 أنواع للسعال.. بعضها خطير      نحو 33.5 مليون حاج إلى روما خلال السنة المقدسة      تقرير صادر عن حكومة الإقليم: بغداد أرسلت 41% فقط من إجمالي المستحقات المالية لكوردستان خلال السنوات الثلاث الماضية      الديمقراطي الكوردستاني يرشح فؤاد حسين لمنصب رئيس الجمهورية
| مشاهدات : 864 | مشاركات: 0 | 2021-06-05 13:19:01 |

اعتقال قاسم مصلح وكتم المعلومة

جاسم الحلفي

 

 

اختلفت الروايات حول مصير قاسم محمود كريم مصلح الخفاجي، قائد عمليات غرب الأنبار في الحشد الشعبي. كما تعددت الاحاديث حول أسباب اعتقاله يوم 26 أيار 2021، الذي تم على يد اللجنة الدائمة للتحقيق في قضايا الفساد والجرائم الهامة، التي يرأسها الفريق احمد أبو رغيف "بناء على مذكرة قبض وتحري قضائية صادرة بتاريخ 21 ايار 2021، وفق المادة 4 من قانون مكافحة الإرهاب" كما جاء في بيان الاعلام الأمني.

على إثر ذلك شنت الجيوش الالكترونية للطرفين حربا لا هوادة فيها ولا نهاية لها،  حربا إعلامية جرت ادارتها ببراعة وفن، وتمكنت من تشتيت أذهان المواطنين وحرمتهم من المعلومات الصحيحة. فطرف يؤكد ان هدف الاعتقال هو الاقتصاص العادل من مصلح نظرا لدوره في تصفية الشهيدين إيهاب الوزني وفاهم الطائي، فيما يكيل الطرف الثاني لحكومة الكاظمي تهم الانصياع لواشنطن، ويدعي ان الأخيرة هي من أمر بالاعتقال بسبب دور مصلح في استهداف القوات الأمريكية في قاعدة عين الأسد. وخلال ذلك سكت اعلام الحكومة ومعه المؤسسات ذات العلاقة، ولم يصدر أي بيان رسمي يوضح ملابسات الاعتقال وخلفياته، ويفند حرب الاشاعات، ويجيب على استفسارات المواطنين وينهي حيرتهم اللاحقة.

وضاعت المعلومة بين تسليم المعتقل الى لجنة تحقيق رباعية يشكل الحشد احد اطرافها، وبين تسليمه الى قوات الحشد اسوة بما جرى مع مجموعة الـ  14المسلحين في منطقة البُوعيَثة أواخر حزيران 2020، الذين اطلق سراحهم في الليلة نفسها إثر استنفار الحشد قواته مساء يوم الاعتقال ودخولها المنطقة الخضراء وتمترس قسم منها عند بوابة القصر الرئاسي. 

واختفت المعلومة وبقيت حتى اللحظة حبيسة مكاتب رئيس الوزراء وقادة الحشد. لكن سكوت الحكومة وعدم اجابتها على أسئلة المواطنين المتطلعة الى الصدقية والوضوح، وترك المواطن الذي له الحق في الحصول على المعلومة الصحيحة من مصدرها الأساسي ضحية حرب اشاعات الجيوش الإلكترونية، هو تقصير ملموس واستخفاف بالمواطن وتجاوز على حقه الدستوري. كما تكمن الغرابة في غياب رئيس الحكومة عن الاعلام في تلك الأيام، بينما كان حضوره الإعلامي دائما ولحد الافراط.

عندما تحجب الحكومة معلوماتٍ تخص موضوعا شغل الرأي العام، وبالتحديد بعدما تردد ان سبب الاعتقال هو دور المتهم في اغتيال الناشطين الكربلائيين في حركة الاحتجاج، خصوصا بعد اشتداد مطالبات حركة الاحتجاج بالكشف عن قتلتهما.. عندما يسكت اعلام الدولة عن تقديم معلومة تطمئن المحتجين، فهذا لا يعني انتهاء الأسئلة حول مسار التحقيق، وعدالة القاضي المختص وقراره القاطع. فالمواطن يتطلع الى تعزيز هيبة الدولة بتطبيق القانون، وعدم الكيل بمكيالين، وان تأخذ العدالة مجراها، وأن تتاح المعلومة للمواطن ويُضمن حقه في الوصول اليها، وان تحسم هذه القضية وكل قضية تتصل بتهم القتل والفساد وفقا للإجراءات القانونية السليمة. فان وجد المتهم غير مذنب تبرأ ساحته  علنا، ويعوض عما لحق به من اذى. فهذا حق له وواجب على الحكومة. واذا كان لا يزال قيد التحقيق، فعلى الحكومة ان تقول شيئا. فالتكتم على المعلومات اذا صار نهجا، يكون الكلام عن العلانية والشفافية اللتين هما من عناصر النظام الديمقراطي، كلاما ومحض كلام.

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ 

جريدة "طريق الشعب" ص2

الخميس 3/ 6/ 2021

المركز الاعلامي للحزب الشيوعي العراقي










أربيل - عنكاوا

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    [email protected]
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    [email protected]
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2026
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 0.5042 ثانية