كنيسة القديسة مريم العذراء للأرمن في زاخو تنظم برنامج ترفيهي للاطفال بمناسبة اليوم العالمي للطفل      المطران مار بندكتوس يونان حنو يحتفل بتبريك جداريتي مار بهنام وأخته سارة      بطريرك الأرمن الكاثوليك يزور أخاه البطريرك نونا      غبطة البطريرك يونان يحضر حفل "الحصاد السنوي" بمناسبة الذكرى السنوية العاشرة على تأسيس إرسالية مار أسيا الحكيم في سودرتاليا – السويد      تخريب وسرقة كنيسة السيدة العذراء في تل نصري جنوب تل تمر يثيران استياء الأهالي      قداسة مار كيوركيس الثالث يونان يحتفل بعيد العنصرة المقدس (عيد حلول الروح القدس على التلاميذ) في كاتدرائية مريم العذراء البطريركية في بغداد      المسيحيون في لبنان لا يريدون مجرد البقاء بل أن يعيشوا حقًا      البابا يعيّن البطريرك بولس الثالث نونا عضوًا في دائرة الكنائس الشرقية      قداسة البطريرك مار آوا الثالث يستقبل ممثّل الآشوريين والكلدان في برلمان الجمهوريّة الإسلاميّة الإيرانيّة      قداسة مار كوركيس الثالث يونان يزور غبطة رافائيل بيدروس الحادي والعشرين ميناسيان كاثوليكوس بطريرك بيت كيليكيا للأرمن الكاثوليك في مطرانية الأرمن الكاثوليك في بغداد      مشروع "روناكي": إعادة 3 مليارات دينار للمواطنين      أصحاب الكهف: من يريد منّا أن نترك المقاومة عليه أن يجلب كتاباً من المرجعية حصراً      فصيل عراقي ثانٍ يعلن تسليم السلاح للدولة وفك الارتباط بـ«الحشد الشعبي»      تقرير: أميركا تجري مشاورات لتوسيع نشر أسلحتها النووية في أوروبا      "نحن لا نسرق ولا نخدع".. راموس يكشف كواليس صفقة إشبيلية      تقنية جديدة.. بخاخ أنفي يخفف آثار الشيخوخة الدماغية      ثورة في مواد البناء.. الجينز ينافس أقوى مواد العزل الحراري      البابا: لنكن كنيسة مرسلة من أجل شفاء عالمنا المثقل بالتوترات والنزاعات والحروب      الأمطار ومشاريع التغذية ترفع منسوب المياه الجوفية في إقليم كوردستان      واشنطن تدمج ملفي العراق وسوريا: تحول استراتيجي لتقليص نفوذ طهران وتمهيد للانسحاب العسكري
| مشاهدات : 1271 | مشاركات: 0 | 2021-05-09 11:00:14 |

الحريات الدينية تضع تركيا بقائمة المراقبة الأميركية الخاصة

 

عشتارتيفي كوم – سكاي نيوز عربية/

 

تتسارع الخُطى نحو إقرار الكونغرس الأميركي لقانون "الحريات الدينية في تركيا والبطريركية المسكونية"، حيث من المُفترض أن يكون مُعدوه قد أنهوا مسودته الأولية، وسيطرحونه للنقاش والإقرار خلال الأسابيع القادمة.

القانون الذي يستهدف فرض مراقبة إجبارية على الإدارة الأميركية والمؤسسات التنفيذية الأخرى في البلاد، لمراقبة سلوكيات الحكومة التركية في مجال الحُريات الدينية في البلاد، والآليات التي تعمل بها السلطة الحاكمة في تركيا على قضم حقوق أبناء الديانات والمذاهب المختلفة، داخل البلاد وخارجه.

القانون المُقترح أعده عدد من أعضاء الكونغرس الأميركية من الحزبين الرئيسيين، بالذات من الأعضاء القريبين من "اللوبي اليوناني" داخل الولايات المُتحدة. إذ برز اسم السيناتور كارولين مانولي، المنتخبة عن الحزب الديمقراطي من مقاطعة نيويورك، التي هي في الآن عينه الرئيسة المشتركة لمجموعة الكونغرس حول اليونان، إلى جانب السيناتور الجمهوري البارز جوس بيليراكس، الذي يُعتبر شريكها في تلك المجموعة. إلى جانب أعضاء آخرين مثل الديمقراطي جيم ماكجفرن والجمهوري بريان فيزياترك.

فالمشروعون يتوخون دفع الإدارة الأميركية لأن تضع تركيا ضمن قائمة المراقبة الخاصة للدول المنتهكة للحريات الدينية ضمن سلطاتها، حيث عادة تضم البلدان الأكثر شمولية في العالم، إلى جانب الجماعات المُسلحة المُتطرفة. وحيث أن وضع أية دولة في تلك اللائحة أنما يفرض على الإدارة الأميركية مجموعة ضخمة من الفروض تجاه هذا البلد.

المُشرعة الرئيسية للقانون المُقترح كارولين مانولي قالت في تصريحات إعلامية: "سيطلق قانون تركيا والبطريركية المسكونية للحرية الدينية لعام 2021 ضغوطًا ذات تأثير على تركيا، لوقف انتهاكاتها في المتعلقة بالحريات الدينية للبطريركية المسكونية... بدون متابعات وقرارات ملموسة من الولايات المتحدة، سيواصل الرئيس أردوغان العمل مع الإفلات من العقاب، وستواصل تركيا حملتها للتمييز الديني ضد المسيحيين الأرثوذكس والبطريركية المسكونية والأقليات الدينية الأخرى".

تصريحات مانولي عقب عليها شريكها في مشروع القرار جوس بيليراكس قائلاً: "يجب أن تظل الولايات المتحدة ثابتة في فرض توقع القيم الديمقراطية المشتركة من حلفائنا المزعومين، بما في ذلك إظهار الاحترام المستمر للحرية الدينية. سأستمر في الانضمام إلى زملائي والتحدث نيابة عن أولئك الذين تم إسكات أصواتهم، حتى اليوم الذي يتم فيه تصحيح هذا الظلم".

 تصاعدت الملاحظات الدولية بشأن الحريات الدينية في تركيا بعد عدة تصريحات للرئيس التركية، رآها المراقبون مساً بقيم الحريات الدينية التي ينص عليها الدستور التركي صراحة، أضافة إلى مجموعة من السياسات العامة التي طبقتها حكومة العدالة والتنمية بشأن "بطريركية القسطنطينية"، التي هي المركز العالمي لأبناء الديانة المسيحية من أبناء المذهب الأرثودوكسي المسكوني، الذين تُقدر أعدادهم بقرابة 300 مليون، منتشرون حول العام.

ويُعتبر بطريرك المقر في مدينة إسطنبول الزعيم الروحي الأعلى لأبناء هذه الطائفة، حيث تفرض السلطة التركية عدد من الشروط والمحددات عليه، بما في ذلك حصرية أن يكون حاملاً للجنسية التركية.
القانون الأميركي الجديد يأتي عقب صدور التقرير السنوي "الحريات الدينية حول العالم 2020" الذي تُصدره وزارة الخارجية الأميركية بشكل دوري كل عام. حيث وصف وضع الحُريات الدينية في تركيا "ثمة تصاعد الانتهاكات الدينية والعرقية في تركيا، حيث شهدت البلاد زيادة في عمليات استهداف الأقليات الدينية وتصاعد العنف المجتمعي بحق المتدينين". والذي تلاه تعين المفوضية الأوربية مبعوثاً خاصاً بشأن الحريات الدينية في تركيا، سيسعى حسب الإعلان إلى إطلاق مبادرات يشترك فيها أبناء الديانات المختلفة.

عملت مؤسستا الضغط اليونانية داخل الولايات المُتحدة خلال الشهور الماضية للتحشيد نحو بلورة هذا القانون. فالمعهد اليوناني الأميركي AHI إلى جانب المجلس الهيلني الأميركي AHEPA عملا سوية للوصول إلى هذا الهدف.

 الرئيس الأعلى للمعهد اليوناني نيك لاريجاكس أشاد في تصريحات إعلامية بالجهود التي يوم بها أعضاء الكونغرس، مُضيفاً: "إن تركيا تقوم باستمرار بقمع الحرية الدينية وحقوق الإنسان لأقلياتها الدينية، مع إفلات من العقاب. والقانون الجديد هو تشريع مهم من الحزبين، من شأنه أن يحاسب تركيا على سجلها السيئ في عدم التسامح والحرية الدينية".

يُذكر أن "قانون الحرية الدينية الدولية" قد تم إقراره في الولايات المُتحدة منذ العام 1998، حيث يفرض على السياسة الخارجية الأميركية أن تأخذ الحرية الدينية كأساس لعلاقاتها وسلوكياتها الدولية. وعن ذلك القانون انبثقت اللجنة الأميركية للحرية الدينية عبر العالم USCIRF، التي تراقب وتُصدر تقارير سنوية حول ظروف الحُريات الدينية في بُلدان العالم.

كانت هذه اللجنة قد قالت في آخر تقريرها السنوية: "الحرية الدينية في تركيا مستمرة في اتباع مسار مُقلق"، مطالبة بإدراج تركيا في قائمة المراقبة الخاصة، وذلك لما أسمته انتهاكاتها الجسيمة للحرية الدينية، مكررة ما كانت قد طالبت به خلال العام الماضي، لكن دون أن تتخذ الإدارات الأميركية أي إجراء في ذلك الاتجاه.

لكن إقرار القانون الجديد سيفرض على الإدارة الأميركية اتخاذ خطوات فعلية تجاه تركيا، وفي حال عدم تنفيذيها، فأنها مُجبرة على "تقديم تقرير إلى الكونغرس، يحتوي على تبرير مفصل لأسباب تجاهل تلك التوصية من قِبل اللجنة الأميركية للحرية الدينية عبر العالم". كذلك فأن وزارة الخارجية الأميركية ستكون مطالبة بتقديم تقرير إلى الكونغرس حول سياسة وزارة الخارجية لتعزيز الحرية الدينية في تركيا، بما في ذلك وصف للجهود المخطط لها لمكافحة تدهور أوضاع الحرية الدينية في تركيا، بما في ذلك الدبلوماسية والمساعدات الخارجية والجهود الأخرى ذات الصلة، حسبما تنص مسودة القانون.

 










h
أربيل - عنكاوا

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    [email protected]
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    [email protected]
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2026
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 0.5587 ثانية