دياربكرلي: معرض "نورشوبينغ" يرفع شأن التنوع المشرقي ويحتفي بالثقافتين الأمازيغية والقبطية إلى جانب التلاوين الحضارية الأخرى      ندعوكم للمشاركة في ماراثون مهرجان عيد الصليب 2026، يوم السبت 12 أيلول، في تمام الساعة 6:00 مساءً، حيث سيكون الانطلاق من المنطقة الموضحة في الصورة.      منصة أكاديمية دائمة في أوروبا.. تدشين أول كلية جامعية مستقلة للمسيحية الشرقية في السويد      مؤتمر في البرلمان الأوروبي يناقش واقع المسيحيين في سوريا      قداسة البطريرك مار آوا الثالث يستقبل سماحة السيد عمار الحكيم رئيس تيار الحكمة الوطني      غبطة البطريرك نونا يستقبل مدير مركز ملتقى الثقافات للحوار والديمقراطية من النجف      وسط حضور حكومي ورسمي... ڤان شوقي گليانا يتسنم مهام المدير العام للثقافة والفنون السريانية بإقليم كوردستان      الرقم الذي أخفاه الجميع: كيف تراجع الوجود المسيحي في سوريا والعراق إلى هذا الحد المرعب؟      الشرق الأدنى القديم في ضوء عام 2026: إعادة قراءة لـ "كلكامش" التاريخي بين النصوص المسمارية المكتشفة وحدود الأسطورة      المركز الأوروبي للقانون والعدالة ينظم مؤتمراً في بروكسل للمطالبة بضمانات دستورية للمسيحيين السوريين      البابا يستقبل مجموعة من الأساقفة أصدقاء حركة فوكولاري      تفنيد الطاقة المظلمة؟ التسارع الكوني قد يكون مجرد وهم      تناول المشروبات الساخنة جداً قد يضاعف خطر الإصابة بسرطان المريء بثلاث مرات، وفقاً لما توصلت إليه دراسة      30 مرشحا للكرة الذهبية      سد باوَنور: عملاق كوردستان الجديد يولَد في كَرميان لتأمين المياه والطاقة      العراق يعزز دفاعاته الجوية بمنظومات حديثة.. والوجبة الأولى قريباً      "سنتكوم" تعلن تدمير الجيش الأميركي 5 ناقلات نفط خام إيرانية      الذكاء الاصطناعي يكشف مؤشرات صحية خفية في فحوصات النوم      لاهور بين أكثر 10 مدن تلوثاً في العالم مع تجاوز مؤشر جودة الهواء 150      كوردستان وUNODC يبحثان توسيع التعاون بمكافحة الجريمة
| مشاهدات : 1288 | مشاركات: 0 | 2021-05-09 11:00:14 |

الحريات الدينية تضع تركيا بقائمة المراقبة الأميركية الخاصة

 

عشتارتيفي كوم – سكاي نيوز عربية/

 

تتسارع الخُطى نحو إقرار الكونغرس الأميركي لقانون "الحريات الدينية في تركيا والبطريركية المسكونية"، حيث من المُفترض أن يكون مُعدوه قد أنهوا مسودته الأولية، وسيطرحونه للنقاش والإقرار خلال الأسابيع القادمة.

القانون الذي يستهدف فرض مراقبة إجبارية على الإدارة الأميركية والمؤسسات التنفيذية الأخرى في البلاد، لمراقبة سلوكيات الحكومة التركية في مجال الحُريات الدينية في البلاد، والآليات التي تعمل بها السلطة الحاكمة في تركيا على قضم حقوق أبناء الديانات والمذاهب المختلفة، داخل البلاد وخارجه.

القانون المُقترح أعده عدد من أعضاء الكونغرس الأميركية من الحزبين الرئيسيين، بالذات من الأعضاء القريبين من "اللوبي اليوناني" داخل الولايات المُتحدة. إذ برز اسم السيناتور كارولين مانولي، المنتخبة عن الحزب الديمقراطي من مقاطعة نيويورك، التي هي في الآن عينه الرئيسة المشتركة لمجموعة الكونغرس حول اليونان، إلى جانب السيناتور الجمهوري البارز جوس بيليراكس، الذي يُعتبر شريكها في تلك المجموعة. إلى جانب أعضاء آخرين مثل الديمقراطي جيم ماكجفرن والجمهوري بريان فيزياترك.

فالمشروعون يتوخون دفع الإدارة الأميركية لأن تضع تركيا ضمن قائمة المراقبة الخاصة للدول المنتهكة للحريات الدينية ضمن سلطاتها، حيث عادة تضم البلدان الأكثر شمولية في العالم، إلى جانب الجماعات المُسلحة المُتطرفة. وحيث أن وضع أية دولة في تلك اللائحة أنما يفرض على الإدارة الأميركية مجموعة ضخمة من الفروض تجاه هذا البلد.

المُشرعة الرئيسية للقانون المُقترح كارولين مانولي قالت في تصريحات إعلامية: "سيطلق قانون تركيا والبطريركية المسكونية للحرية الدينية لعام 2021 ضغوطًا ذات تأثير على تركيا، لوقف انتهاكاتها في المتعلقة بالحريات الدينية للبطريركية المسكونية... بدون متابعات وقرارات ملموسة من الولايات المتحدة، سيواصل الرئيس أردوغان العمل مع الإفلات من العقاب، وستواصل تركيا حملتها للتمييز الديني ضد المسيحيين الأرثوذكس والبطريركية المسكونية والأقليات الدينية الأخرى".

تصريحات مانولي عقب عليها شريكها في مشروع القرار جوس بيليراكس قائلاً: "يجب أن تظل الولايات المتحدة ثابتة في فرض توقع القيم الديمقراطية المشتركة من حلفائنا المزعومين، بما في ذلك إظهار الاحترام المستمر للحرية الدينية. سأستمر في الانضمام إلى زملائي والتحدث نيابة عن أولئك الذين تم إسكات أصواتهم، حتى اليوم الذي يتم فيه تصحيح هذا الظلم".

 تصاعدت الملاحظات الدولية بشأن الحريات الدينية في تركيا بعد عدة تصريحات للرئيس التركية، رآها المراقبون مساً بقيم الحريات الدينية التي ينص عليها الدستور التركي صراحة، أضافة إلى مجموعة من السياسات العامة التي طبقتها حكومة العدالة والتنمية بشأن "بطريركية القسطنطينية"، التي هي المركز العالمي لأبناء الديانة المسيحية من أبناء المذهب الأرثودوكسي المسكوني، الذين تُقدر أعدادهم بقرابة 300 مليون، منتشرون حول العام.

ويُعتبر بطريرك المقر في مدينة إسطنبول الزعيم الروحي الأعلى لأبناء هذه الطائفة، حيث تفرض السلطة التركية عدد من الشروط والمحددات عليه، بما في ذلك حصرية أن يكون حاملاً للجنسية التركية.
القانون الأميركي الجديد يأتي عقب صدور التقرير السنوي "الحريات الدينية حول العالم 2020" الذي تُصدره وزارة الخارجية الأميركية بشكل دوري كل عام. حيث وصف وضع الحُريات الدينية في تركيا "ثمة تصاعد الانتهاكات الدينية والعرقية في تركيا، حيث شهدت البلاد زيادة في عمليات استهداف الأقليات الدينية وتصاعد العنف المجتمعي بحق المتدينين". والذي تلاه تعين المفوضية الأوربية مبعوثاً خاصاً بشأن الحريات الدينية في تركيا، سيسعى حسب الإعلان إلى إطلاق مبادرات يشترك فيها أبناء الديانات المختلفة.

عملت مؤسستا الضغط اليونانية داخل الولايات المُتحدة خلال الشهور الماضية للتحشيد نحو بلورة هذا القانون. فالمعهد اليوناني الأميركي AHI إلى جانب المجلس الهيلني الأميركي AHEPA عملا سوية للوصول إلى هذا الهدف.

 الرئيس الأعلى للمعهد اليوناني نيك لاريجاكس أشاد في تصريحات إعلامية بالجهود التي يوم بها أعضاء الكونغرس، مُضيفاً: "إن تركيا تقوم باستمرار بقمع الحرية الدينية وحقوق الإنسان لأقلياتها الدينية، مع إفلات من العقاب. والقانون الجديد هو تشريع مهم من الحزبين، من شأنه أن يحاسب تركيا على سجلها السيئ في عدم التسامح والحرية الدينية".

يُذكر أن "قانون الحرية الدينية الدولية" قد تم إقراره في الولايات المُتحدة منذ العام 1998، حيث يفرض على السياسة الخارجية الأميركية أن تأخذ الحرية الدينية كأساس لعلاقاتها وسلوكياتها الدولية. وعن ذلك القانون انبثقت اللجنة الأميركية للحرية الدينية عبر العالم USCIRF، التي تراقب وتُصدر تقارير سنوية حول ظروف الحُريات الدينية في بُلدان العالم.

كانت هذه اللجنة قد قالت في آخر تقريرها السنوية: "الحرية الدينية في تركيا مستمرة في اتباع مسار مُقلق"، مطالبة بإدراج تركيا في قائمة المراقبة الخاصة، وذلك لما أسمته انتهاكاتها الجسيمة للحرية الدينية، مكررة ما كانت قد طالبت به خلال العام الماضي، لكن دون أن تتخذ الإدارات الأميركية أي إجراء في ذلك الاتجاه.

لكن إقرار القانون الجديد سيفرض على الإدارة الأميركية اتخاذ خطوات فعلية تجاه تركيا، وفي حال عدم تنفيذيها، فأنها مُجبرة على "تقديم تقرير إلى الكونغرس، يحتوي على تبرير مفصل لأسباب تجاهل تلك التوصية من قِبل اللجنة الأميركية للحرية الدينية عبر العالم". كذلك فأن وزارة الخارجية الأميركية ستكون مطالبة بتقديم تقرير إلى الكونغرس حول سياسة وزارة الخارجية لتعزيز الحرية الدينية في تركيا، بما في ذلك وصف للجهود المخطط لها لمكافحة تدهور أوضاع الحرية الدينية في تركيا، بما في ذلك الدبلوماسية والمساعدات الخارجية والجهود الأخرى ذات الصلة، حسبما تنص مسودة القانون.

 









h
أربيل - عنكاوا

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    [email protected]
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    [email protected]
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2026
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 0.5181 ثانية