رئيس طائفة الادفنتست السبتيين الانجيلية في العراق واقليم كوردستان يزور غبطة البطريرك مار بولص الثالث نونا لتقديم التهاني بمناسبة انتخابه رئيسا للكنيسة الكلدانية      الاحتفال بعيد هامتي الرسل مار بطرس ومار بولس - كاتدرائية مار جرجس البطريركية في باب توما      غبطة البطريرك يونان يحتفل بقداس عيد هامتَي الرسل القدّيسَين مار بطرس ومار بولس: "نجدِّد إعلان إيماننا بالرب يسوع بحسب اعتراف بطرس وبشارة بولس، دون خجل أو محاباة، فنجاهر بأنّ يسوع هو ربنا وإلهنا"      غبطة البطريرك نونا يحتفل بعيد القدّيسين بطرس وبولس في بغداد: “النعمة تستطيع أن تحوِّل المنكِر والمضطهِد إلى شهيدَين ورسولَين عظيمَين”      الشاعران داود برخو وأمير يونان والفنان هديل توما يزورون قناة عشتار      البطريرك نونا يحتفل بالقدّاس في كنيسة أمّ المعونة بمناسبة تذكارها: “مريم تنقل لنا المعونة من ابنها”      شرطة إسطنبول تضبط أكثر من 10,000 قطعة أثرية منها ما يعود الى حضارات بلاد ما بين النهرين      قداسة البطريرك مار آوا الثالث: إدراك المجتمع الدوليّ معاناة مسيحيّي الشرق يُسهم في تخفيفها      اكتشاف مسلة نادرة لملك آشوري حكم قبل 2,600 عام في نينوى      غبطة البطريرك يونان يستقبل الدكتور ميشال عبس أمين عام مجلس كنائس الشرق الأوسط      اكتشاف قد يفسر دهون البطن مع التقدم في العمر      بعد قرن.. "بي بي سي" تودع البث عبر الموجات الطويلة      ميسي يحطم رقما قياسيا صمد لعقود وينفرد بإنجاز مونديالي غير مسبوق      هوشيار زيباري: إقليم كوردستان قلعة للأحرار ولن يكون ملاذاً للفاسدين      بعد عملية الخضراء.. النزاهة تكشف عن مصير الأموال المهربة الى خارج العراق      بوتين يتوقع مفاوضات مقبلة مع أمريكا بشأن أوكرانيا ويقر بنقص الوقود      الباليوم: رمز الشركة مع خليفة بطرس وعلامة الراعي الصالح      شركة HKN الأميركية تعلن استئناف إنتاج النفط في حقل "أتروش" بإقليم كوردستان      أزمة الوقود في روسيا تكشف عن عمق الضغوط على الاقتصاد الكلي      العراق يرشح 5 قرى لمسابقة "أفضل القرى السياحية" عالمياً بينها 3 بإقليم كوردستان
| مشاهدات : 1173 | مشاركات: 0 | 2021-05-05 10:30:38 |

العراق على أبواب أزمة مياه بسبب النهم التركي المتزايد لمياه دجلة والفرات

 

عشتار تيفي كوم- العرب/

 

أطلق انخفاض منسوب نهر الفرات صفارات الإنذار بشأن كارثة مائية وشيكة في العراق كان قد تواتر التحذير منها خلال السنوات الماضية بسبب وجود توجّه تركي نحو مضاعفة استغلال مياه نهري دجلة والفرات في مشاريع زراعية وصناعية ضخمة، فضلا عن تحذيرات من لجوء أنقرة إلى استخدام المياه كورقة مساومة على ملفات أمنية وسياسية متعلّقة بمطامعها في الأراضي السورية والعراقية.

وحذّرت لجنة الزراعة والمياه في البرلمان العراقي من مواجهة البلاد نقصا فادحا في المياه خلال الفترة المقبلة. وقال رئيس اللجنة سلام الشمري “إنّ تركيا تحاول بين الحين والآخر استخدام ورقة المياه لتنفيذ ما تخطط له بدولتي مسرى نهر الفرات (سوريا والعراق) بشكل خاص”.

وأضاف في بيان أصدره الثلاثاء أن “إعلان مسؤول في شمال سوريا عن انخفاض منسوب مياه نهر الفرات بأكثر من خمسة أمتار لأول مرة في التاريخ، أمر خطير وينذر بالأمر نفسه في العراق”.

ودعا الشمري الحكومة العراقية إلى الإسراع بتوقيع اتفاقية مع تركيا حول حصة العراق من مياه نهري دجلة والفرات وعدم السماح لها باستخدام الأمر كورقة ضغط لتنفيذ أهدافها.

وكان عبدالعزيز أمين مدير الموارد المائية في محافظة الحسكة بشمال شرق سوريا قد أعلن مطلع الأسبوع الجاري عن جفاف نهر الخابور وروافده بسبب حجز تركيا لكميات كبيرة من مياه نهر الفرات، بينما أشار مدير الزراعة في المحافظة رجب سلامة إلى “خروج مساحات واسعة من الأراضي الزراعية من الاستثمار نتيجة توقف مشاريع الري على سرير نهر الخابور من مدينة رأس العين حتى ناحية مركدا”.

كما أثّر تراجع كميات المياه المتدفّقة من تركيا صوب سوريا على إنتاج الكهرباء في البلد الذي يعيش أصلا أزمة طاقة حادّة بسبب فقده السيطرة على منابع النفط والغاز في أراضيه. وقال مدير الشركة العامة لكهرباء الحسكة أنور عكلة إن المحافظة أصبحت بلا كهرباء بعد توقّف عَنَفَات التوليد في سد الفرات جراء حبس تركيا كميات كبيرة من مياه النهر وانخفاض منسوب المياه فيه بشكل غير مسبوق.

ويخشى العراق وضعا مشابها للوضع السوري جرّاء عدم قدرته على إدارة مفاوضات ندّية وجادّة مع الجانب التركي، حيث ما تزال خلافات الطرفين حول الحصص المائية في دجلة والفرات معلّقة.

وأعادت بغداد فتح ملف المياه مع أنقرة في يناير الماضي وأرسلت إليها وفدا رفيع المستوى سعيا وراء التوصل إلى توافق بشأن تنظيم الحصّة المائية لكلّ من البلدين.

وأعلن وزير الموارد المائية العراقي مهدي رشيد حينها أن بلاده سلمت تركيا رسميا بروتوكول التعاون في المجال المائي الذي أقره مجلس الوزراء العراقي، لكن لم يعلن لاحقا عن أي تقدّم في الملف في ظل أنباء عن مماطلة تركية في حلّ القضية.

ويعتمد العراق في تأمين المياه بشكل أساسي على نهري دجلة والفرات، وروافدهما التي تنبع جميعها من تركيا وإيران وتلتقي قرب مدينة البصرة جنوبي العراق لتشكل شط العرب الذي يصب في الخليج.

ويعاني العراق منذ سنوات من انخفاض متواصل في الإيرادات المائية عبر دجلة والفرات بينما يربط خبراء عراقيون الظاهرة بمضاعفة تركيا لاستغلالها لمياه النهرين عبر مشاريع مائية ضخمة أقامتها بالخصوص على نهر دجلة.

وشكل شح المياه في دجلة خلال الأعوام القليلة الماضية صداعا لصناع القرار السياسي في العراق بعد دخول سلسلة سدود تركية الخدمة ضمن ما يعرف بمشروع “غاب”، حيث تأثرت بشدة معدلات تدفق المياه في النهر الذي ينبع من جنوب شرق الأناضول، ويصب في شط العرب المرتبط بالخليج العربي.

وعانت مناطق جنوب العراق العطش بعد العام 2014 بسبب الفوضى الأمنية وفشل الحكومة في تأمين تدفق مياه نهر دجلة.

ولا يقع اللوم على تركيا فقط في ملف المياه بل تتحمل حكومات ما بعد 2003 في العراق الجانب الأكبر من المسؤولية، حيث لم تفعل شيئا تقريبا على مستوى تطوير البنى التحتية في هذا المجال من سدود وبحيرات وغيرها من المشاريع المائية.

وتتجنب بغداد تصنيف الخلاف حول تدفقات مياه نهر دجلة مع تركيا الذي تعتمد عليه مساحات زراعية وسكنية كبيرة من شمال البلاد إلى جنوبها ضمن الملفات السياسية، مفضلة عقد تفاهمات تقنية مؤقتة مع أنقرة في هذا الصدد.

وعندما تشكلت حكومة رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي وضعت ملف مياه دجلة على رأس أولوياتها، متعهدة بالتوصل إلى حلول جذرية له.

وأعدت وزارة الموارد المائية في حكومة الكاظمي بروتوكولا للتعاون مع أنقرة في ملف المياه يستند إلى “مبدأ الإنصاف والعدالة في توزيع الحصص وضمان حقوق العراق المائية”، فيما عبرت تركيا عن استعدادها لتوقيعه دون أن تقوم بذلك فعلا.

وتدرك بغداد أن أنقرة تريد أن تبقي ملف مياه دجلة معلقا لاستخدامه ظرفيا في المساومة على ملفات أخرى. وقال الكاظمي لدى زيارته تركيا في شهر ديسمبر الماضي إنّه “لا ينبغي تقييم المياه كعامل خلاف، بل كمجال للتعاون”.

وتقوم مسودة البرتوكول العراقي على فكرة جوهرية تتعلق بحجم المياه التي يجب أن تتدفق في نهر دجلة سنويا حتى نقطة المصب.

وتقول مصادر سياسية إنّ تركيا لم تبد القدر اللاّزم من التفهم لحقيقة أن أي نقص في هذه الإمدادات سينعكس بشكل سلبي مباشر على العراق ولاسيما مدنه الجنوبية، مؤكّدة عدم امتلاك بغداد لأي ضمانات واضحة بشأن توقيع تركيا على البروتوكول في ظل تعمّد أنقرة الإبقاء على الغموض بشأن رؤيتها لملف المياه.

وتخشى جهات عراقية أن تتأثر مفاوضات العراق مع تركيا بشأن المياه بموازين القوّة في علاقة بغداد بأنقرة والراجحة بقوّة لمصلحة الطرف الثاني، وهو ما يتجلّى في التدخّل العسكري التركي داخل أراضي العراق دون تنسيق مسبق مع حكومته. وهو تدخّل عجزت بغداد عن وقفه رغم تنديدها المتواصل به، إذ تطالب السلطات العراقية نظيرتها التركية منذ سنوات بإزالة القاعدة العسكرية التي تقيمها في بعشيقة قرب الموصل دون أن تلقى استجابة من الجانب التركي.

 










h
أربيل - عنكاوا

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    [email protected]
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    [email protected]
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2026
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 0.6760 ثانية