مهرجان الطعام الآشوري في "مورتون غروف" يحتفي بالثقافة والموسيقى والتراث      البطريرك نونا يفتتح لقاء الكهنة الكلدان في العراق لهذا العام: لسنا نبحث عن أفكار جديدة للخدمة بقدر ما نريد العودة إلى ينابيعها      القامشلي في مئويّتها الأولى... الشُعلة المسيحيّة لا تنطفئ      كيف وصلت البُشرى السارّة إلى أربيل وإقليم حدياب؟      رئيس الديوان يستقبل سكرتير قداسة بطريرك الكنيسة الشرقية القديمة      غبطة البطريرك يونان يزور البيت الأمّ للأخوات الراهبات بنات مريم السريانيات الكاثوليكيات الملنكاريات، تريفاندروم – كيرالا، الهند      البطريرك نونا يزور دير مار متي التاريخي في محافظة نينوى      رسالة التهنئة التي بعثها قداسة البطريرك مار آوا الثالث إلى فخامة الرئيس مسعود بارزاني بمناسبة تقليده وسام "البابا بيوس التاسع"      الدنمارك تستضيف مؤتمر الكنائس الشرقية للمغتربين والمهاجرين      النائب  د. جيمس حسدو هيدو يهنيء الرئيس بارزاني بالتكريم البابوي الرفيع من قداسة بابا الفاتيكان      اكتشاف رائد لنقش حجري "يثبت" صحة الكتاب المقدس ووجود يسوع      وزير خارجية الفاتيكان يلتقي نظيره الروسي: أوكرانيا وآفاق السلام في صلب المباحثات      وزارة البيشمركة: انتهاء المهام العسكرية للقوات الألمانية في إقليم كوردستان      الزيدي يوجّه باعتماد البطاقة الوطنية الموحدة في الانتخابات المقبلة      زيارة مفاجئة ... مدير CIA في موسكو لتحذير بوتين وبحث ملف إيران      عودة الحصبة تثير القلق في بنسلفانيا.. أول وفيات للمرض منذ 35 عاما      الاتحاد الأيرلندي يسحب دعمه لإعادة انتخاب إنفانتينو رئيسًا للفيفا      علم النفس يكشف سر التردد في استرداد الديون من الأصدقاء      الكونغو.. إيبولا يسجل معدلا أسبوعيا مرتفعا للوفيات      منتخب العراق يمدد عقد أرنولد حتى كأس آسيا 2027
| مشاهدات : 994 | مشاركات: 0 | 2021-04-28 09:43:18 |

الاعمال الدرامية العراقية في رمضان .. رؤية تحليلية

حسين نعمة الكرعاوي



بعد ان يضرب المدفع الرمضاني، ويرفع اذان المغرب، ايذانا للصائمين بالافطار، تبدأ رحلتا الأكل والشرب من جهة، ومشاهدة التلفاز من جهة اخرى، والذي عادة ما يكون زاخرا بالاعمال الدرامية والبرامجية خلال هذا الشهر الفضيل، ولكن السؤال الذي يدور في اذهان اغلبنا، ما هي المحطة المناسبة لقضاء الوقت، وما هو المسلسل أو ما هو البرنامج الذي يستحق المشاهدة، في ظل زحمة الانتاج الرمضاني بأكثر من منصة عراقية تلفزيونية.

ما هي أبرز الأعمال الرمضانية..؟
هذا السؤال ينطلق ما ان تقبض على "الريمونت" بين يديك، وحتى تجيب عنه بامكانك التجول قليلا على بعض المحطات لمشاهدة بعض الاعمال الدرامية الخاصة بهذا الشهر، فمثلا بامكانك قضاء الدقائق الاولى بعد الافطار عند المسلسل الكوميدي "حامض حلو" والذي يأخذك بسلسلة من مواقف الكوميديا العائلية مرة وبين الاصدقاء والصديقات مرة اخرى، ولكنه بالمجمل ممكن ان يوصف بتحلية ما بعد الافطار، بعدها وللدخول الى مرحلة من الجدية، بامكانك السير نحو "كمامات وطن" والتي تُدخلك في حالة من الجدية بتسليطها الضوء على اغلب المشاكل والظواهر الواقعية، والتي نعيشها بشكل شبه يومي، وبالتأكيد تلك الحكايات للبطل الاوحد خلال الجزئين الاول والثاني هو الفنان "اياد راضي"، هذا العمل لا ينافسه رمضانيا على الصعيد المحلي سوى عمل اخر قد يوازيه بالقوة ان لم يكن اقوى منه، انه مسلسل "بنج عام" الذي استطاع احتلال مكانة له داخل الاوساط المجتمعية، ولموسمين على التوالي، ليلتحق بذلك بقائمة أفضل الاعمال الرمضانية الواقعية، والتي تحكي واقعا اخر، نعيشه يوميا، ونحاول الهروب منه أو اللجوء اليه، وهنا يظهر لنا بطل أخر، والذي حاك تلك الحكايات بصورة دقيقة ورائعة المؤلف (أحمد وحيد)، الاختلاف بين العملين يكمن في أن "كمامات وطن" عادة ما يسلط الضوء على القضايا السياسية باسلوب درامي وكوميدي، اما "بنج عام" فهو اقرب للقضايا الانسانية، بعد التجول في المحطتين الكوميدية والواقعية، تنتقل تدريجيا الى عمل (العدلين) والذي جسد الحراك التشريني، وكل ما دار فيه خلال الفترة من الاول من تشرين الاول، ولغاية السادس والعشرين من الشهر ذاته، وتناول تفاصيل دقيقة، عما دار في مقرات الاحزاب، وساحات التظاهر في ذلك الوقت، وكان دقيقا جدا بالتفاصيل الى حد ما، ولكن ما يُعاب عليه من وجهة نظر الكثيرين، انه لم يكمل مسيرته، وتوقف عند تسع حلقات، ليكتب له الختام، اما النسق الدرامي الثالث، فهو الاقرب الى حكايات الحب والغرام، وهو انتقالة هادئة ما بين الواقعية المفرطة، والكوميدية المطلقة، وبالتأكيد نقصد هنا عملين استطاعا ان يأخذا حيزا من المشاهدة، اولهما "دجلة وفرات" وهو ما يشبه تحديدا مسلسل "هوى بغداد" الذي طل علينا العام الماضي، ومسلسل "طيبة" الذي يمثل مزيجا بين الفوارق الطبقية من جهة، والحب في الحياة الجامعية من جهة اخرى، ولكن العملين اشبه بتبضعك من السوبر ماركت، ليست كل البضائع جاذبة كذلك حلقات المسلسلين، رغم اننا اتفق في ان دجلة وفرات اقوى فنيا، ومسلسل طيبة اقوى من ناحية السيناريو، اما العلامة الفارقة وماركة رمضان 2021، كان مسلسل (المنطقة الحمراء) والذي تناول احداث تشويقية ومثيرة، عن عودة يوسف الى العراق، بعد فترة طويلة من غيابه عن الوطن، عمل وصفه المتابعون والمراقبون، بانه افضل عمل درامي عراقي لهذا العام، لانه استطاع الخروج بلون لم نعتد عليه من قبل.

ما هي أبرز الجوانب الأخرى في الأعمال..؟
في السابق كنا نقيس مدى نجاح العمل، بمستوى اداء الممثلين، او السيناريو المحبوك، أو فكرة العمل، وربما الاضافات الفنية، ولكن في الاعمال الرمضانية لهذا العام، كانت هناك اضافة كبيرة للعمل الاخراجي، الذي كان غائبا عنا في السابق، الا انه استطاع اثبات نفسه وبجدارة هذا العام، خصوصا في العملين "كمامات وطن" و "بنج عام" وأكيدا نتحدث هنا عن المخرجين الشابين (سامر حكمت و مصطفى كريم) والذين استطاعا ان يثبتا قوة لمستهما الابداعية في هذين العملين.

الخلاصة..!
إذا إستمرت الأعمال الدرامية العراقية بهذا النسق، وكثفت من الاستعانة بالقدرات الشابة، سواءً على الصعيد التمثيلي أو الإخراجي، ستكون أكثر قوة في القريب العاجل.

 










h
أربيل - عنكاوا

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    [email protected]
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    [email protected]
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2026
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 0.5797 ثانية