الحسكة.. المجلس الاستشاري السرياني العالمي يدعم مذكرة لتعزيز تمثيل ابناء شعبنا الكلداني السرياني الاشوري      البطريرك نونا يشارك في إحياء الذكرى العاشرة للإرشاد الرسولي “فرح الحب” في الفاتيكان      ‎قداسة البطريرك مار افرام الثاني يستقبل وفداً من منظمة إغاثة مسيحيي الشرق SOS Chrétiens d'Orient      المطران مار نيقوديموس داؤد متي شرف يستقبل سعادة القنصل العام لمملكة هولندا في أربيل      رئيس الديوان يستقبل الرئيس العام للرهبنة الأنطونية الهرمزدية الكلدانية      من آشور بانيبال إلى جامعة الحمدانية.. «نصب الامتداد» يستحضر ذاكرة نينوى العلمية      العراق العباسي في قلب دراسة أكاديمية.. باحثة تبحث دور المثقفين السريان في نقل العلوم والفلسفة إلى العربية      توتر جديد في السقيلبية.. نقل موقوفين إلى قلعة المضيق يثير مخاوف المسيحيين في سوريا      من النصب إلى المناهج.. سيفو تدخل كتب التاريخ الهولندية      اللغة السريانية حاضرة في مدارس القامشلي وسط مطالب بتوسيع الاعتراف الرسمي بها في سوريا      اكتشاف قلعة عمرها 3 آلاف عام في تركيا.. هل تقود الآثار إلى عاصمة أورارتو التي سجل الآشوريون تدميرها؟      سيدني تحتفي بالموسيقى الآشورية.. فنانة آشورية تعيد إحياء تراثها الموسيقي على خشبة Phoenix Central Park      ارتباك حاد في أسواق العراق وإقليم كوردستان عقب رفع سعر صرف الدولار      تقرير: صدور أوامر للجيش الأميركي بالاستعداد لضربات محتملة ضد إيران      الكشف عن "رشوة" لتغيير الفائز بالكرة الذهبية      كريستا بايك.. قصة السجينة الأمريكية التي نجت من حقنتين قاتلتين      دراسة: خضروات اليوم توفر نصف القيمة الغذائية التي كانت توفرها في الستينيات      علامات في ساقيك قد تنذر بمرض خطير.. لا تتجاهلها      البابا لاون يفتتح لقاءً عالميًا حول العائلة بعد عشر سنوات على فرح الحب      دهوك يستضيف الزوراء في مواجهة مرتقبة بدوري نجوم العراق
| مشاهدات : 1010 | مشاركات: 0 | 2021-04-28 09:43:18 |

الاعمال الدرامية العراقية في رمضان .. رؤية تحليلية

حسين نعمة الكرعاوي



بعد ان يضرب المدفع الرمضاني، ويرفع اذان المغرب، ايذانا للصائمين بالافطار، تبدأ رحلتا الأكل والشرب من جهة، ومشاهدة التلفاز من جهة اخرى، والذي عادة ما يكون زاخرا بالاعمال الدرامية والبرامجية خلال هذا الشهر الفضيل، ولكن السؤال الذي يدور في اذهان اغلبنا، ما هي المحطة المناسبة لقضاء الوقت، وما هو المسلسل أو ما هو البرنامج الذي يستحق المشاهدة، في ظل زحمة الانتاج الرمضاني بأكثر من منصة عراقية تلفزيونية.

ما هي أبرز الأعمال الرمضانية..؟
هذا السؤال ينطلق ما ان تقبض على "الريمونت" بين يديك، وحتى تجيب عنه بامكانك التجول قليلا على بعض المحطات لمشاهدة بعض الاعمال الدرامية الخاصة بهذا الشهر، فمثلا بامكانك قضاء الدقائق الاولى بعد الافطار عند المسلسل الكوميدي "حامض حلو" والذي يأخذك بسلسلة من مواقف الكوميديا العائلية مرة وبين الاصدقاء والصديقات مرة اخرى، ولكنه بالمجمل ممكن ان يوصف بتحلية ما بعد الافطار، بعدها وللدخول الى مرحلة من الجدية، بامكانك السير نحو "كمامات وطن" والتي تُدخلك في حالة من الجدية بتسليطها الضوء على اغلب المشاكل والظواهر الواقعية، والتي نعيشها بشكل شبه يومي، وبالتأكيد تلك الحكايات للبطل الاوحد خلال الجزئين الاول والثاني هو الفنان "اياد راضي"، هذا العمل لا ينافسه رمضانيا على الصعيد المحلي سوى عمل اخر قد يوازيه بالقوة ان لم يكن اقوى منه، انه مسلسل "بنج عام" الذي استطاع احتلال مكانة له داخل الاوساط المجتمعية، ولموسمين على التوالي، ليلتحق بذلك بقائمة أفضل الاعمال الرمضانية الواقعية، والتي تحكي واقعا اخر، نعيشه يوميا، ونحاول الهروب منه أو اللجوء اليه، وهنا يظهر لنا بطل أخر، والذي حاك تلك الحكايات بصورة دقيقة ورائعة المؤلف (أحمد وحيد)، الاختلاف بين العملين يكمن في أن "كمامات وطن" عادة ما يسلط الضوء على القضايا السياسية باسلوب درامي وكوميدي، اما "بنج عام" فهو اقرب للقضايا الانسانية، بعد التجول في المحطتين الكوميدية والواقعية، تنتقل تدريجيا الى عمل (العدلين) والذي جسد الحراك التشريني، وكل ما دار فيه خلال الفترة من الاول من تشرين الاول، ولغاية السادس والعشرين من الشهر ذاته، وتناول تفاصيل دقيقة، عما دار في مقرات الاحزاب، وساحات التظاهر في ذلك الوقت، وكان دقيقا جدا بالتفاصيل الى حد ما، ولكن ما يُعاب عليه من وجهة نظر الكثيرين، انه لم يكمل مسيرته، وتوقف عند تسع حلقات، ليكتب له الختام، اما النسق الدرامي الثالث، فهو الاقرب الى حكايات الحب والغرام، وهو انتقالة هادئة ما بين الواقعية المفرطة، والكوميدية المطلقة، وبالتأكيد نقصد هنا عملين استطاعا ان يأخذا حيزا من المشاهدة، اولهما "دجلة وفرات" وهو ما يشبه تحديدا مسلسل "هوى بغداد" الذي طل علينا العام الماضي، ومسلسل "طيبة" الذي يمثل مزيجا بين الفوارق الطبقية من جهة، والحب في الحياة الجامعية من جهة اخرى، ولكن العملين اشبه بتبضعك من السوبر ماركت، ليست كل البضائع جاذبة كذلك حلقات المسلسلين، رغم اننا اتفق في ان دجلة وفرات اقوى فنيا، ومسلسل طيبة اقوى من ناحية السيناريو، اما العلامة الفارقة وماركة رمضان 2021، كان مسلسل (المنطقة الحمراء) والذي تناول احداث تشويقية ومثيرة، عن عودة يوسف الى العراق، بعد فترة طويلة من غيابه عن الوطن، عمل وصفه المتابعون والمراقبون، بانه افضل عمل درامي عراقي لهذا العام، لانه استطاع الخروج بلون لم نعتد عليه من قبل.

ما هي أبرز الجوانب الأخرى في الأعمال..؟
في السابق كنا نقيس مدى نجاح العمل، بمستوى اداء الممثلين، او السيناريو المحبوك، أو فكرة العمل، وربما الاضافات الفنية، ولكن في الاعمال الرمضانية لهذا العام، كانت هناك اضافة كبيرة للعمل الاخراجي، الذي كان غائبا عنا في السابق، الا انه استطاع اثبات نفسه وبجدارة هذا العام، خصوصا في العملين "كمامات وطن" و "بنج عام" وأكيدا نتحدث هنا عن المخرجين الشابين (سامر حكمت و مصطفى كريم) والذين استطاعا ان يثبتا قوة لمستهما الابداعية في هذين العملين.

الخلاصة..!
إذا إستمرت الأعمال الدرامية العراقية بهذا النسق، وكثفت من الاستعانة بالقدرات الشابة، سواءً على الصعيد التمثيلي أو الإخراجي، ستكون أكثر قوة في القريب العاجل.

 









h
أربيل - عنكاوا

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    [email protected]
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    [email protected]
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2026
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 1.1017 ثانية