إطلاق تساعيّة صلوات على نيّة تطويب كاهنَي بغديدا الشهيدَين      البطريرك نونا في قدّاسه بالموصل: الإصغاء أحد أهداف زياراتي… والإصغاء هو الرجاء      رئيس الكنيسة الكلدانية في العراق والعالم: التعايش في كوردستان واقع ملموس وليس مجرد شعار      آدم جوشكون يكشف تفاصيل النقوش السريانية المكتشفة في إشتراكو بطورعبدين      غبطة البطريرك نونا يختتم زيارته إلى زاخو بتكريس تمثال قلب يسوع في بلدة بيدار      غبطة البطريرك نونا يفتتح سوق ألقوش التراثي      قداسة البطريرك مار إغناطيوس أفرام الثاني يزور قداسة أخيه الكاثوليكوس آرام الأول      غبطة البطريرك نونا يستقبل المهنّئين في مطرانية دهوك      من نوهدرا، قناة عشتار الفضائية ترحب بغبطة البطريرك مار بولس الثالث نونا      البطريرك مار بولس الثالث نونا يستقبل دولة رئيس وزراء إقليم كوردستان السيد مسرور بارزاني في عنكاوا      البابا يغادر مهبط المروحيات بالفاتيكان، ويبدأ زيارته الراعوية إلى بافيا وسانت أنجلو لوديجيانو      الرئيس مسعود بارزاني يؤكد دعمه لمقترح عقد مؤتمر مُحافِظي العراق في أربيل      دراسة تكشف.. هل يمكن للدماغ استعادة نشاطه دون نوم؟      خطر يهدد البشرية.. كيف يغير المناخ خارطة انتشار فيروسات القوارض القاتلة      0-3: فينيسيوس جونيور حاسم في انتصار البرازيل على هايتي      نائب: الحقول النفطية في العراق تعود لمعدلاتها القصوى خلال ساعات      موجة حر جديدة تضرب أوروبا الغربية وتدفع دولا بينها فرنسا لرفع مستويات الإنذار      ختم أثري من عرق اللؤلؤ يقدم رؤية جديدة للحياة في إسرائيل القديمة خلال العصر الآشوري      من أثواب الملوك إلى هياكل الطائرات.. "الحرير الخارق" يمهد لثورة تقنية      صراع مبكر على قمة سباق الحذاء الذهبي في مونديال 2026
| مشاهدات : 974 | مشاركات: 0 | 2021-04-28 09:43:18 |

الاعمال الدرامية العراقية في رمضان .. رؤية تحليلية

حسين نعمة الكرعاوي



بعد ان يضرب المدفع الرمضاني، ويرفع اذان المغرب، ايذانا للصائمين بالافطار، تبدأ رحلتا الأكل والشرب من جهة، ومشاهدة التلفاز من جهة اخرى، والذي عادة ما يكون زاخرا بالاعمال الدرامية والبرامجية خلال هذا الشهر الفضيل، ولكن السؤال الذي يدور في اذهان اغلبنا، ما هي المحطة المناسبة لقضاء الوقت، وما هو المسلسل أو ما هو البرنامج الذي يستحق المشاهدة، في ظل زحمة الانتاج الرمضاني بأكثر من منصة عراقية تلفزيونية.

ما هي أبرز الأعمال الرمضانية..؟
هذا السؤال ينطلق ما ان تقبض على "الريمونت" بين يديك، وحتى تجيب عنه بامكانك التجول قليلا على بعض المحطات لمشاهدة بعض الاعمال الدرامية الخاصة بهذا الشهر، فمثلا بامكانك قضاء الدقائق الاولى بعد الافطار عند المسلسل الكوميدي "حامض حلو" والذي يأخذك بسلسلة من مواقف الكوميديا العائلية مرة وبين الاصدقاء والصديقات مرة اخرى، ولكنه بالمجمل ممكن ان يوصف بتحلية ما بعد الافطار، بعدها وللدخول الى مرحلة من الجدية، بامكانك السير نحو "كمامات وطن" والتي تُدخلك في حالة من الجدية بتسليطها الضوء على اغلب المشاكل والظواهر الواقعية، والتي نعيشها بشكل شبه يومي، وبالتأكيد تلك الحكايات للبطل الاوحد خلال الجزئين الاول والثاني هو الفنان "اياد راضي"، هذا العمل لا ينافسه رمضانيا على الصعيد المحلي سوى عمل اخر قد يوازيه بالقوة ان لم يكن اقوى منه، انه مسلسل "بنج عام" الذي استطاع احتلال مكانة له داخل الاوساط المجتمعية، ولموسمين على التوالي، ليلتحق بذلك بقائمة أفضل الاعمال الرمضانية الواقعية، والتي تحكي واقعا اخر، نعيشه يوميا، ونحاول الهروب منه أو اللجوء اليه، وهنا يظهر لنا بطل أخر، والذي حاك تلك الحكايات بصورة دقيقة ورائعة المؤلف (أحمد وحيد)، الاختلاف بين العملين يكمن في أن "كمامات وطن" عادة ما يسلط الضوء على القضايا السياسية باسلوب درامي وكوميدي، اما "بنج عام" فهو اقرب للقضايا الانسانية، بعد التجول في المحطتين الكوميدية والواقعية، تنتقل تدريجيا الى عمل (العدلين) والذي جسد الحراك التشريني، وكل ما دار فيه خلال الفترة من الاول من تشرين الاول، ولغاية السادس والعشرين من الشهر ذاته، وتناول تفاصيل دقيقة، عما دار في مقرات الاحزاب، وساحات التظاهر في ذلك الوقت، وكان دقيقا جدا بالتفاصيل الى حد ما، ولكن ما يُعاب عليه من وجهة نظر الكثيرين، انه لم يكمل مسيرته، وتوقف عند تسع حلقات، ليكتب له الختام، اما النسق الدرامي الثالث، فهو الاقرب الى حكايات الحب والغرام، وهو انتقالة هادئة ما بين الواقعية المفرطة، والكوميدية المطلقة، وبالتأكيد نقصد هنا عملين استطاعا ان يأخذا حيزا من المشاهدة، اولهما "دجلة وفرات" وهو ما يشبه تحديدا مسلسل "هوى بغداد" الذي طل علينا العام الماضي، ومسلسل "طيبة" الذي يمثل مزيجا بين الفوارق الطبقية من جهة، والحب في الحياة الجامعية من جهة اخرى، ولكن العملين اشبه بتبضعك من السوبر ماركت، ليست كل البضائع جاذبة كذلك حلقات المسلسلين، رغم اننا اتفق في ان دجلة وفرات اقوى فنيا، ومسلسل طيبة اقوى من ناحية السيناريو، اما العلامة الفارقة وماركة رمضان 2021، كان مسلسل (المنطقة الحمراء) والذي تناول احداث تشويقية ومثيرة، عن عودة يوسف الى العراق، بعد فترة طويلة من غيابه عن الوطن، عمل وصفه المتابعون والمراقبون، بانه افضل عمل درامي عراقي لهذا العام، لانه استطاع الخروج بلون لم نعتد عليه من قبل.

ما هي أبرز الجوانب الأخرى في الأعمال..؟
في السابق كنا نقيس مدى نجاح العمل، بمستوى اداء الممثلين، او السيناريو المحبوك، أو فكرة العمل، وربما الاضافات الفنية، ولكن في الاعمال الرمضانية لهذا العام، كانت هناك اضافة كبيرة للعمل الاخراجي، الذي كان غائبا عنا في السابق، الا انه استطاع اثبات نفسه وبجدارة هذا العام، خصوصا في العملين "كمامات وطن" و "بنج عام" وأكيدا نتحدث هنا عن المخرجين الشابين (سامر حكمت و مصطفى كريم) والذين استطاعا ان يثبتا قوة لمستهما الابداعية في هذين العملين.

الخلاصة..!
إذا إستمرت الأعمال الدرامية العراقية بهذا النسق، وكثفت من الاستعانة بالقدرات الشابة، سواءً على الصعيد التمثيلي أو الإخراجي، ستكون أكثر قوة في القريب العاجل.

 










h
أربيل - عنكاوا

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    [email protected]
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    [email protected]
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2026
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 0.5880 ثانية