قداس عيد ختانة الرب يسوع وعيد مار باسيليوس ومار غريغوريوس - كاتدرائية ام النور في عنكاوا      العثور على قلادة تمثل الإلهة عشتار الآشورية عمرها 2200 عام فى تركيا      البطريرك يوحنا العاشر: المسيحيين ليسوا طلّاب حماية بل شركاء في المواطنة وبناء الوطن      غبطة البطريرك يونان يحتفل بقداس عيد ختانة الرب يسوع ورأس السنة الجديدة 2026 ويوم السلام العالمي وعيد مار باسيليوس ومار غريغوريوس      قداسة البطريرك مار كيوركيس الثالث يونان يستقبل قادة الكنائس من عدة طوائف مسيحية      بالصور.. القداس الالهي بمناسبة عيد راس السنة احتفل به نيافة الحبر الجليل مار طيمثاوس موسى الشماني راعي الأبرشية يوم الاربعاء 31/12/2025 من كنيسة مارت شموني / برطلي      مسيحيّو الشرق الأوسط في العام 2025… بين الصمود والتحوّلات      مجلس النواب ينتخب فرهاد أتروشي نائباً ثانياً لرئيس البرلمان العراقي      طلاب مدرسة الآحاد يحيون أمسية عيد الميلاد ورأس السنة في كنيسة القديسة مريم العذراء للأرمن الأرثوذكس بزاخو      محافظ نينوى يفتتح نصب الخلود تخليداً لأرواح شهداء فاجعة عرس الحمدانية الأليمة الذي شيد في باحة مطرانية الموصل للسريان الكاثوليك في قضاء الحمدانية      الحزبان الكورديان يجتمعان كلا على حدة لحسم منصب رئيس العراق عبر اربعة مرشحين      من الهاتف إلى التأمل.. عادات تحمي صحتك النفسية      السبت.. رالي داكار السعودية 2026 ينطلق بمشاركة 812 متسابقاً      انتشال 750 شخصاً عالقاً وسط الثلوج في إدارة سوران المستقلة      مادورو منفتح على الحوار مع واشنطن ويرحّب باستثماراتها      ضرائب صينية على أدوات منع الحمل لتحفيز معدل المواليد      ترمب: سنتدخل إذا تعرض المتظاهرون السلميون للقتل في إيران      موعد انتهاء موجة تساقط الثلوج في إقليم كوردستان      مرشح لرئاسة نادي برشلونة يكشف خطة لعودة ميسي      البابا لاون الرابع عشر رجل العام ٢٠٢٥ وفقاً لمعهد موسوعة "تريكّاني" الإيطالية
| مشاهدات : 902 | مشاركات: 0 | 2021-04-19 09:44:21 |

مآل الصراع بين الدولة واللادولة

جاسم الحلفي

 

يُتداول في الخطاب السياسي العراقي هذه الايام موضوع الصراع بين الدولة واللادولة. وفيما يمكن تحديد القوى التي تتبنى موضوعة الدفاع عن شرعية الدولة وفرض هيبتها، فان جماعة اللادولة لا يكشفون وجوههم ولا يدعون وصلا بها، مع أنهم ليسوا فضائيين ولا أشباح، بل جهات معروفة تحاول فرض إرادتها كرديف للدولة، وتهدد الأمن وتعيق الاستقرار خدمة لمصالح لا تمت للشعب العراقي بصلة.

ويالها من مفارقة ان يجري الصراع بين من يريدون للعراق ان يكون دولة ومن لا يريدون، وهو البلد الذي كان يوم 26 آيار 1945 ضمن الخمسين دولة التي أسهمت في تأسيس منظمة الأمم المتحدة، وأصبح يوم 21 كانون الأول  1945عضوا أصيلاً في هذه المنظمة الدولية، التي تمنح الاعتراف للدول التي تنال الاستقلال و تحقق سيادتها.

وقبل ذلك وبالتحديد في 3 تشرين الأول عام 1932، نال العراق إستقلاله الرسمي وأصبح عضوا في عصبة الأمم المتحدة. وبعدها جاء يوم 14 تموز عام 1958، ليعلن فيه النظام الجمهوري ويخرج من حلف بغداد ومن كتلة الجنيه الإسترليني ويحقق الاستقلال التام.

لا تستطيع أية قوة أن تلغي شرعية الدولة العراقية، التي عرّفها دستور 2005 في مادته الأولى بأنها (دولةٌ اتحاديةٌ واحدةٌ مستقلةٌ ذات سيادة كاملة، نظام الحكم فيها جمهوريٌ نيابيٌ  (برلماني) ديمقراطيٌ، وهذا الدستور ضامنٌ لوحدة العراق.).  حتى الاحتلال الامريكي الذي جاء أثر غزو الولايات المتحدة وحلفائها لم يستمر طويلا، حيث أخذت مقاومته كل الأساليب والاشكال المشروعة. وجاءت الاتفاقية العراقية - الامريكية المعقودة في 17 تشرين الثاني 2008، لتنهي الاحتلال رسميا في 15 كانون أول 2011. وتبقى على جدول عمل القوى الوطنية مهمة  إخراج آخر جندي أمريكي من العراق، وهي مهمة لا يجب الابطاء في إنجازها الذي يتطلب تعزيز قدرات الجيش العراقي وبقية الأجهزة الأمنية، وإحتكار السلاح من قبل الدولة.

إرتباطا بذلك يتوجب على قوى الدولة، التي تقع ضمنها الأحزاب والقوى والشخصيات الوطنية الديمقراطية والمجتمع المدني بمعناه الواسع، أن توحد جهودها وتنسق عملها في المجابهة المطلوبة، انتصارا لمشروع بناء دولة مستقلة كاملة السيادة. وهذا لا يعني إطلاقا تأجيل الصراع الاجتماعي داخل الدولة، بل يتطلب عدم التردد في خوضه بإتجاه حفظ كرامة المواطن، إنطلاقا من الحرص على موارد العراق واقتصاده ولحفظهما بعيدا عن قبضة الفاسدين والمنصاعين لوصفات إقتصادية وتدابير مالية جاهزة تفرض على العراق من قبل المؤسسات الاقتصادية والمالية العالمية. وهؤلاء الساعون الى وضع العراق تحت هيمنة الرأسمال المالي الأجنبي، لا يختلفون من حيث الجوهر عن قوى اللادولة في سعيها لاضعاف العراق وتجويع شعبه.

ان الاستقلال والسيادة لا يعنيان مجرد إخراج الجيوش المحتلة والمليشيات المنفلتة وإنهاء سلاح العصابات، بل يتطلبان في نفس الوقت التصدي لكل السياسات التي تفرض على العراق من قبل البنك الدولي وصندوق النقد الدولي، ولوصفاتهما التي تؤدي الى المزيد من إفقار الشعب، عبر توسيع الفجوة المعيشية بين الفئات محدودة الدخل والمهمشة والفقراء من جانب، وطغمة الفساد وأصحاب الترليونات من الجهة الاخرى.

ولا نأتي بجديد حين نشير الى  ان وراء الأرادات الخارجية مصالح دول لم تكن يوما ولن تكون معنية بمصالح الشعب العراقي وبحفظها.

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

جريدة "طريق الشعب" ص2

الخميس 15/ 4/ 2021










أربيل - عنكاوا

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    [email protected]
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    [email protected]
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2026
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 0.5863 ثانية