الأستاذ يعقوب يوسف يوسف مامو يحصل على شهادة الدكتوراه في القانون بتقدير امتياز - جامعة الموصل      محكمة الجنايات في أربيل تصدر حكماً بالسجن المؤبد بحق منفذ الهجوم الإرهابي بعيد "أكيتو" في دهوك (نوهدرا) العام الماضي      البطريرك أفرام الثاني خلال حفل استقبال للسفراء في سورية بمناسبة العام الجديد ٢٠٢٦: نشكر الدول التي تساعد سورية ونأمل أن يساهم المجتمع الدولي بإعادة إعمار سورية      رئيس الديوان من حاضرة الفاتيكان يؤكد نجاح العراق في مواجهة خطاب الكراهية      المجلس الشعبي يعزي برحيل العقيد المتقاعد ( عبد الاحد عزوز ) والد السيد امجد عبد الاحد عضو اللجنة المركزية في المجلس الشعبي      الوجود اليوناني (الروم) الأرثوذكسي في سوريا… إرث عمره آلاف السنين يواجه خطر الزوال الصامت      قداسة البطريرك مار كيوركيس الثالث يونان يحتفل بالقداس الالهي في رعية القديس مار كيوركيس في لندن، إنجلترا      انطلاق حملة "ضفائر عنكاوا" لدعم غرب كوردستان      صلاة اختتاميّة لأسبوع الصلاة من أجل وحدة المسيحيّين 2026 في لبنان      دعوات رجال دين مسيحيين في سوريا والعراق لتغليب لغة الحوار وحماية المدنيين في غوزرتو (الجزيرة)      سيناتوران أمريكيان يؤكدان على الأهمية الاستراتيجية للعلاقة مع الرئيس بارزاني      أسوأ موجة حارة منذ "السبت الأسود".. حرائق غابات بأستراليا وآلاف المنازل بلا كهرباء      ويلسون: موقف الولايات المتحدة تجاه العراق واضح والحكومة المقبلة مطالبة بنزع سلاح الفصائل      "سياج ومنطقة عازلة".. تركيا تستعد لأسوأ سيناريو أمريكي في إيران      ساعة "يوم القيامة".. نقترب من كارثة عالمية أكثر من أي وقت مضى      سينر يهزم شيلتون ويضرب موعدا مع ديوكوفيتش في قبل نهائي أستراليا المفتوحة      قائمة طعام تُرهق ضغط الدم.. تجنبها سريعا      في اليوم الدوليّ للتعايش السلميّ… القيَم المسيحيّة جسرٌ للأخوّة الإنسانيّة      اكتشاف صليب نادر على شكل عجلة من القرن العاشر فى ألمانيا      الديمقراطي الكوردستاني والاتحاد الوطني يطلبان رسمياً من البرلمان تأجيل جلسة انتخاب رئيس الجمهورية
| مشاهدات : 880 | مشاركات: 0 | 2021-04-13 09:44:06 |

موج الذل وسفينة العز

محمد جواد الميالي

 

فلسفة التفكير الإستراتيجي للدول الكبرى، تختلف جذرياً عن نظائرها من بلدان العالم الثالث، وكانت تلك الافكار مخفية عنا، وعلى مدى عقود من الزمن، حتى فهمناها، بعد السيطرة اللامحدودة على بلداننا، ومنها ما يحصل من ثنائية الأقطاب حالياً..

بريطانيا العظمى قبل أن يتراجع دورها، كانت تمتاز سياستها بأنها ذات نفس طويل في التعاملات السياسية، وطموحها كان السيطرة على جهات أوروبا الأربعة، لكن الحرب العالمية الثانية استنزفتها، وأنهت حلمها قبل أن يبدأ..

تلك الحرب نفسها شهدت بزوخ فجر الولايات المتحدة الأمريكية، لتتربع على عرش العالم أقتصادياً وعسكرياً، وتصدر مفهوم الحلم الأمريكي للعالم أجمع،  فكانت سياستها تعتمد على أن تكون كل البلدان عبارة عن ثكنه عسكرية يقودها جنود العم سام.. متغافلين وغير مبالين بطموحات عملائهم في تلك الشعوب، التي تعاني الجوع وفقدان رغيف الخبز بسبب تلك السياسات..

كان حلم قادة العالم الجدد أن تشرق الشمس وتغرب على قواعدهم العسكرية، المنتشرة في العالم أجمع، لكن فلسفتهم بأن السلاح هو المسيطر، أثبتت فشلها منذ عقد من الزمن، لتطفوا على بحر الأقطاب فلسفة برغماتية أشتراكية، تؤمن بالتوسع الإقتصادي على حساب الكلارك والكلاشنكوف..

الصين من جانب أخر نظرتها مغايرة، وهدفها واحد محدد، وهو غزوا الأسواق ببضائعها، وعلى غفلة من جميع القوى العالمية، صار  التنين يملك أضخم صاروخ باليستي عابر للقارات، ليثبت أنه الأقوى عسكرياً، وقبل أن تنتهي المفاجئة، علمنا أننا نعيش وسط كل شيء مستورد من بكين.. وصارت المرأة العجوز في أطراف أهوارنا ترتدي ثياباً صينية؟! والجينز القصير الذي ترتديه فتاة بيروت من نفس المنشأ صيني، أما البرقع والوشاح الخليجي فيعتمد على أبناء "ماو"..

أصيبت أوربا بالصدمة نتيجة توقف باخرة "ايفر كرين" في قناة السويس، هل نعلم لماذا؟ لأن أوروبا تستورد بمقدار 700 مليار دولار سنوياً من التنين الأحمر، والباخرات المتوقفة كانت متوجه لترسوا على سواحل القارة العجوز.

الصين علمت كيف هو السبيل إلى قلوب الشعوب المضطهدة.. رغيف الخبز، هاتف الهواوي وتحريك العجلة الإقتصادية في البلدان ذات النمو الإقتصادي، هو الحل الأمثل لتسيطر على الأوطان برضا سكانهم، وهذا ما جعلها محور توقيع إتفاقيات التعاون الإقتصادي مع خصوم أمريكا، وكانت إتفاقية بكين_طهران القشة التي قسمت ظهر أمريكا.. وجعلت بوصلة العالم وتوجهات الشعوب، نحو سفينة التنين الأحمر.

الدول التي ترغب بالتطور الحقيقي، وتفكر جدياً برخاء شعبها، عليها أن توفر لهم أقتصادا قويا فاعلا، لذلك لاحظنا أغلب دول المنطقة تتجه للتعاون المشترك مع أبناء العم ماو، وهذه التصرفات تحتاج إلى شجاعة وحنكه إدارية من قبل الحكومات.

 هذا ما نفتقده منذ ثمانية عشر عاما، فمن يأتي لقيادة دفة الحكم، سرعان ما يغرق في موج الذل الأمريكي، ويترك باخرة العز الصيني تسري بعيداً، وهذا السبب الرئيسي في تدهور حال العراق، لكن مما لا شك فيه أن إنشغال بايدن وحكومته ومن سيأتي بعده، سيكون بالشأن الداخلي الأمريكي، وهو ما سيفتح المجال أمام حكومة بغداد، لأن تتجه إلى  قطب التنين الأحمر، والدورة الإنتخابية القادمة، ستكون أولى خطوات الخروج من كنف الذل الأمريكي، لأنها سترسم عقداً سياسياً جديداً.










أربيل - عنكاوا

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    [email protected]
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    [email protected]
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2026
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 0.5929 ثانية