ويروي: «نحيا السلام في خياراتنا اليوميّة ومن خلال وعينا في مواجهة الأزمات. وهنا يبرز دور الشباب والمثقّفين في كسر القوالب السائدة، وتنشيط ثقافة السلام، ورفض العنف والخطاب التحريضيّ، فالتعايش السلميّ وكرامة الإنسان يجب أن يكونا أسلوب حياة، لا مجرّد شعارات. بهذه الطريقة تزهِر المحبّة، وتتحوّل إلى شجاعة أخلاقيّة تُمارَس بالصلاة وبأفعال ملموسة تعترف بالآخَر أخًا في الإنسانيّة، كما في مبادرات العطاء بلا تمييز».
ويُتابِع: «الدين المسيحيّ الذي عرف الاضطهادات، يجعل الغفران أساسًا في حياتنا. وقد شهد التاريخ غفران البابا القدّيس يوحنّا بولس الثاني لِمَن حاول اغتياله. التعايش السلميّ يولّد السلام، ويشهد على حضور الله، ويؤكِّد مبدأ المحبّة التي تجمع ولا تُفرِّق».
ويختم بو عبّود متسائلًا: «إذا كنّا نؤمن بأنّ كلّ إنسانٍ مخلوق على صورة الله ومثاله، فكيف نسمح لأنفسنا بأن نرى الآخَر أقلّ من ذلك؟».