غبطة البطريرك يونان يترأّس قداس الأحد الثامن بعد عيد العنصرة وعيد مار إيليّا النبي ومار شربل - كنيسة مار اغناطيوس الأنطاكي في بيروت      معالي رئيس الديوان الدكتور رامي جوزيف آغاجان يستقبل غبطة المطران يعقوب دانيال النائب البطريركي للكنيسة الشرقية القديمة في بغداد وباقي أنحاء العراق      البطريرك نونا من كنيسة مار إيليا الحيري ببغداد: “لا نيأس من رحمة الله أبدًا، فما دامت فينا نسمة الحياة، فنحن محاطون بنِعم الله”      ابرشية دير مار متى للكنيسة السريانية الأرثوذكسية تكرم قناة عشتار      مؤتمر في ميشيغان يجدد الدعوات لتحقيق العدالة للمهجرين المسيحيين العراقيين      البطريرك نونا يزور دير بنات مريم ببغداد ويتحدّث عن المعرفة وجمال الفن      قداسة البطريرك مار آوا الثالث يلتقي بإكليروس ومجالس رعايا ولاية أريزونا التابعة لأبرشية غرب الولايات المتحدة الأمريكية      مجلس النواب الأميركي يقر مشروعًا لتعليق مساعدات نيجيريا حتى تتحرك لحماية المسيحيين      علماء الآثار يكشفون عن "محو" ثلاثة ملوك من تاريخ الإمبراطورية الآشورية لما يقرب من 3,000 عام      من قلب آرهوس إلى أرمينيا... شبيبة مار ماري تحمل رسالة محبة وتضامن لأبناء شعبنا      كيف تدفعك الحياة المعاصرة نحو الانهيار النفسي؟      مفارقة حمية الكيتو في الجهاز الهضمي: نتائج متناقضة تثير تساؤلات علمية      تجارة إقليم كوردستان تُصدر توضيحات جديدة بشأن تحديث البطاقة التموينية الإلكترونية      الخارجية: رئيس الوزراء يزور طهران نهاية الأسبوع ويوقع مذكرات تفاهم في مجالات التعاون المشترك      إسبانيا تتوّج بكأس العالم للمرة الثانية في تاريخها      ضربات أمريكية على مواقع عسكرية إيرانية لليلة التاسعة، وروبيو يؤكد أن واشنطن منفتحة على الحل الدبلوماسي      بشراكات مع ألمانيا وهولندا واليابان.. كوردستان تسعى لتأمين مشاريع خدمية وتنموية جديدة      الزيدي وأمير قطر يؤكدان أهمية تنفيذ مذكرة التفاهم الامريكية – الايرانية      أميركا تضرب القدرات الإيرانية المهددة للملاحة في هرمز      الكاردينال أومالي يدعو الكاثوليك والأرثوذكس إلى الصلاة من أجل الوحدة
| مشاهدات : 1405 | مشاركات: 0 | 2021-04-07 15:30:58 |

متى أصبحت الأرض صالحة للحياة؟ دراسة تحسم الجدل

 

عشتار تيفي كوم – رويترز/

خلصت دراسة بريطانية حديثة، إلى أن الأكسجين الذي يعد سر الحياة على الأرض، يعتبر مكونا حديثا في الغلاف الجوي، وهو ما يعني أن الأرض باتت صالحة للحياة والسكن بعد فترة كبيرة من نشأتها.

ونشرت الدراسة التي أجراها فريق دولي بقيادة جامعة ليدز، وتضم باحثين من جامعة كاليفورنيا وريفرسايد وهارفارد بالولايات المتحدة وجامعة جنوب الدنمارك، في دورية "نيتشر".

وقال الباحث الرئيسي بالدراسة وهو من جامعة ليدز، سيمون بولتون إن "حدث الأكسجة العظيم غيّر بشكل أساسي بيئة الأرض وصلاحيتها للسكن، وكان يُعتقد أن هذه الفترة المبكرة من الأكسجة حدثت منذ حوالي 2.43 إلى 2.32 مليار سنة، لكن يُظهر بحثنا أن أكسجة الغلاف الجوي كانت غير مستقرة على مدار 200 مليون سنة".

وكانت المرة الأولى التي تكون فيها الأكسجين بشكل كبير في الغلاف الجوي، منذ حوالي 2.43 مليار سنة، وهذا يمثل بداية حدث الأكسجة العظيم، وهي فترة محورية في تاريخ الأرض.

فقد كان عمر الأرض حوالي ملياري عام عندما ظهر الأكسجين، وكانت الأرض مأهولة في ذلك الحين، ولكن بكائنات حية أحادية الخلية.

ورغم أن حدث الأكسجة العظيم أدى إلى مستويات أكسجين لا تزال أقل بكثير مما هي عليه اليوم، إلا أنه غيّر بشكل كبير التركيب الكيميائي لسطح الكوكب ومهد الطريق للمسار اللاحق للتطور البيولوجي على الأرض.

فمن خلال تحليل الصخور من جنوب إفريقيا، والتي ترسبت في المحيط في وقت حدوث الأكسجة العظيم، اكتشف الباحثون أن أكسجة الغلاف الجوي المبكرة كانت قصيرة العمر، ولم يصبح الأكسجين سمة دائمة للغلاف الجوي إلا بعد ذلك بكثير.

ويعتقد رئيس قسم الفلك بالمعهد القومي المصري للبحوث الفلكية والجيوفيزيقية أشرف لطيف تادرس أن "الموضوع له جوانب متعددة ومتداخلة ويصعب فصلها، كما أن جذوره ليست فلكية فقط، بل لها علاقة بالكائنات الحية الدقيقة أو الميكروبية التي كانت موجودة على الأرض منذ ملايين السنين، كما تدخل الكيمياء العضوية التي لها علاقة بإنتاج الأكسجين في الموضوع بشكل كبير".

ويضيف تادرس في تصريحات لموقع "سكاي نيوز عربية": "نحن نعلم أن المملكة النباتية (الغابات الموجودة على كوكب الأرض) تحتوي على إعداد مهولة من الأشجار، وهي مسؤولة بشكل كبير عن إنتاج كميات ضخمة من الأكسجين في الغلاف الجوي، من ناحية أخرى نعلم أيضا أن الماء يشغل 72% من مساحة الكرة الأرضية، والماء يحتوي على الهيدروجين والأكسجين.. فهل كمية الأكسجين التي تواجدت على الأرض هي المسؤولة على تكوين كل هذا الكم من الماء (البحار والمحيطات) أم العكس؟!".

وقدمت أيضا الدراسة، شرحا لبعض أكثر الأمور تطرفا، وهو تأثير الحلقات المناخية على الأرض، عندما كان الكوكب مغطى بالجليد بشكل متكرر.

ويقول المشارك في تأليف الدراسة من جامعة كاليفورنيا ريفرسايد أندري بيكر: "تساعد هذه النتائج في تفسير أربعة تجمعات جليدية واسعة النطاق حدثت بالتزامن مع حدث الأكسدة العظيم، ومن المحتمل أن يكون بعضها قد غطى الأرض بأكملها بالجليد لملايين السنين".

ويضيف بيكر في تقرير نشره الموقع الإلكتروني للجامعة بالتزامن مع نشر الدراسة: "تُظهر بياناتنا الجديدة أن الارتفاع الدائم للأكسجين حدث بالفعل بعد التجلد الرئيسي الأخير لهذه الفترة وليس قبله، والذي كان في السابق لغزا رئيسيا في فهمنا للروابط بين الأكسجة المبكرة في الغلاف الجوي وعدم الاستقرار المناخي الشديد".

ويتابع تادرس: "الهدف من البحث وراء تحديد العمر الدقيق لتزايد الأكسجين الصالح للحياة على كوكب الأرض، هو معرفة أصل المياه على الكوكب، فهناك افتراض بأن المياه كونتها المذنبات قبل ملايين السنين، لذلك يقوم العلماء بإرسال مركبات غير مأهولة للنزول على المذنبات وتحليلها، وهي ما نسميها الكيمياء الفلكية، والتي يزداد اهتمام وكالة ناسا بها خلال السنوات الأخيرة، لكن هناك دراسات أخرى تفترض أن المياه هي السبب وراء تزايد الأكسجين على الأرض، وهو ما يسعى العلماء لحسمه من خلال الأبحاث والدراسات".










h
أربيل - عنكاوا

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    [email protected]
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    [email protected]
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2026
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 0.6255 ثانية