لجنة التعليم المسيحي لكنيسة المشرق الآشورية في سوريا – مركز تل تمر تفتتح دورةً لتعليم اللغة الآشورية      قداسة البطريرك مار آوا الثالث روئيل، يستضيف أخاه قداسة البطريرك مار گورگيس الثالث يونان على مأدبة غداء في المقر الأسقفي لكنيسة المشرق الآشورية في مورتون غروف، إلينوي      قداسة البطريرك مار إغناطيوس أفرام الثاني يهنئ الأستاذ كبرئيل موشي مهنئًا بتعيينه عضواً في مجلس الشعب السوري الجديد      البرلمان الأوروبي يتلقى تحذيرات صادمة حول أوضاع مسيحيي العراق.. ومبادرة التضامن المسيحي تطالب بتدخل فوري      أبناء الجالية في كندا يحتفلون باليوم الوطني الكندي      كبرئيل موشي عضواً في البرلمان السوري ضمن لائحة الرئيس  السوري      غبطة البطريرك نونا يزور أخويه مطران كنيسة المشرق الآشورية ومطران الروم الأرثوذكس في بغداد      قداسة البطريرك مار آوا الثالث: الوحدة عطيّة الروح القدس وثمرة حوارٍ متأنٍّ      تموز في بلاد ما بين النهرين: مأساة الجفاف ودورة الموت والبعث      المرصد الآشوري في يوم اللاجئ العالمي: تكريم نماذج أثبتت أن اللجوء محطة عبور وقوة خلاقة      ماذا ينتظر الأرض بعد موت الشمس؟.. اكتشاف تاريخي يقرّب العلماء من الإجابة      دراسة مركب مشتق من فيتامين ب12 لعلاج سرطان الدماغ      أرقام مرعبة.. لماذا أصبح هجوم فرنسا حديث المونديال؟      أربيل تستعد لمشاريع استثمارية كبرى.. برج يتجاوز ارتفاعه 450 متراً ومنتجع سياحي ضخم في كومسبان      اختتام مباحثات الدوحة.. ما أبرز المخرجات وما الخطوة القادمة لواشنطن وطهران؟      مستشار حكومي: الأموال المنهوبة من العراق منذ 2003 تتجاوز ترليوني دولار      سقوط الحرم الكنسيّ التلقائيّ على أساقفة أخويّة بيوس العاشر الكاثوليكيّة التقليديّة      مسيحيو لبنان يحيون ذكرى الطوباوي إسطفان نعمة راجين إعلان قداسته      "أنثروبيك": أميركا ترفع قيود التصدير عن نموذجي Claude Fable 5 وMythos 5      دراسة تكشف عن نظام غذائي يقلل من خطر الإصابة بمرض "الخرف"
| مشاهدات : 1397 | مشاركات: 0 | 2021-04-07 15:30:58 |

متى أصبحت الأرض صالحة للحياة؟ دراسة تحسم الجدل

 

عشتار تيفي كوم – رويترز/

خلصت دراسة بريطانية حديثة، إلى أن الأكسجين الذي يعد سر الحياة على الأرض، يعتبر مكونا حديثا في الغلاف الجوي، وهو ما يعني أن الأرض باتت صالحة للحياة والسكن بعد فترة كبيرة من نشأتها.

ونشرت الدراسة التي أجراها فريق دولي بقيادة جامعة ليدز، وتضم باحثين من جامعة كاليفورنيا وريفرسايد وهارفارد بالولايات المتحدة وجامعة جنوب الدنمارك، في دورية "نيتشر".

وقال الباحث الرئيسي بالدراسة وهو من جامعة ليدز، سيمون بولتون إن "حدث الأكسجة العظيم غيّر بشكل أساسي بيئة الأرض وصلاحيتها للسكن، وكان يُعتقد أن هذه الفترة المبكرة من الأكسجة حدثت منذ حوالي 2.43 إلى 2.32 مليار سنة، لكن يُظهر بحثنا أن أكسجة الغلاف الجوي كانت غير مستقرة على مدار 200 مليون سنة".

وكانت المرة الأولى التي تكون فيها الأكسجين بشكل كبير في الغلاف الجوي، منذ حوالي 2.43 مليار سنة، وهذا يمثل بداية حدث الأكسجة العظيم، وهي فترة محورية في تاريخ الأرض.

فقد كان عمر الأرض حوالي ملياري عام عندما ظهر الأكسجين، وكانت الأرض مأهولة في ذلك الحين، ولكن بكائنات حية أحادية الخلية.

ورغم أن حدث الأكسجة العظيم أدى إلى مستويات أكسجين لا تزال أقل بكثير مما هي عليه اليوم، إلا أنه غيّر بشكل كبير التركيب الكيميائي لسطح الكوكب ومهد الطريق للمسار اللاحق للتطور البيولوجي على الأرض.

فمن خلال تحليل الصخور من جنوب إفريقيا، والتي ترسبت في المحيط في وقت حدوث الأكسجة العظيم، اكتشف الباحثون أن أكسجة الغلاف الجوي المبكرة كانت قصيرة العمر، ولم يصبح الأكسجين سمة دائمة للغلاف الجوي إلا بعد ذلك بكثير.

ويعتقد رئيس قسم الفلك بالمعهد القومي المصري للبحوث الفلكية والجيوفيزيقية أشرف لطيف تادرس أن "الموضوع له جوانب متعددة ومتداخلة ويصعب فصلها، كما أن جذوره ليست فلكية فقط، بل لها علاقة بالكائنات الحية الدقيقة أو الميكروبية التي كانت موجودة على الأرض منذ ملايين السنين، كما تدخل الكيمياء العضوية التي لها علاقة بإنتاج الأكسجين في الموضوع بشكل كبير".

ويضيف تادرس في تصريحات لموقع "سكاي نيوز عربية": "نحن نعلم أن المملكة النباتية (الغابات الموجودة على كوكب الأرض) تحتوي على إعداد مهولة من الأشجار، وهي مسؤولة بشكل كبير عن إنتاج كميات ضخمة من الأكسجين في الغلاف الجوي، من ناحية أخرى نعلم أيضا أن الماء يشغل 72% من مساحة الكرة الأرضية، والماء يحتوي على الهيدروجين والأكسجين.. فهل كمية الأكسجين التي تواجدت على الأرض هي المسؤولة على تكوين كل هذا الكم من الماء (البحار والمحيطات) أم العكس؟!".

وقدمت أيضا الدراسة، شرحا لبعض أكثر الأمور تطرفا، وهو تأثير الحلقات المناخية على الأرض، عندما كان الكوكب مغطى بالجليد بشكل متكرر.

ويقول المشارك في تأليف الدراسة من جامعة كاليفورنيا ريفرسايد أندري بيكر: "تساعد هذه النتائج في تفسير أربعة تجمعات جليدية واسعة النطاق حدثت بالتزامن مع حدث الأكسدة العظيم، ومن المحتمل أن يكون بعضها قد غطى الأرض بأكملها بالجليد لملايين السنين".

ويضيف بيكر في تقرير نشره الموقع الإلكتروني للجامعة بالتزامن مع نشر الدراسة: "تُظهر بياناتنا الجديدة أن الارتفاع الدائم للأكسجين حدث بالفعل بعد التجلد الرئيسي الأخير لهذه الفترة وليس قبله، والذي كان في السابق لغزا رئيسيا في فهمنا للروابط بين الأكسجة المبكرة في الغلاف الجوي وعدم الاستقرار المناخي الشديد".

ويتابع تادرس: "الهدف من البحث وراء تحديد العمر الدقيق لتزايد الأكسجين الصالح للحياة على كوكب الأرض، هو معرفة أصل المياه على الكوكب، فهناك افتراض بأن المياه كونتها المذنبات قبل ملايين السنين، لذلك يقوم العلماء بإرسال مركبات غير مأهولة للنزول على المذنبات وتحليلها، وهي ما نسميها الكيمياء الفلكية، والتي يزداد اهتمام وكالة ناسا بها خلال السنوات الأخيرة، لكن هناك دراسات أخرى تفترض أن المياه هي السبب وراء تزايد الأكسجين على الأرض، وهو ما يسعى العلماء لحسمه من خلال الأبحاث والدراسات".










h
أربيل - عنكاوا

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    [email protected]
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    [email protected]
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2026
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 0.5658 ثانية