الطبيبة السريانية مريم معن هادي تتصدر العراق في امتحان البورد العراقي لاختصاص التخدير والعناية المركزة      غبطة البطريرك نونا لـ عون الكنيسة المتألمة (ACN): المسيحيون بحاجة إلى بناء الثقة قبل العودة إلى العراق      مسرحية “كروا” باللغة السريانية تحصد أعلى الجوائز في القاهرة      منظمة نيريج.. عودة المسيحيين إلى وطنهم لا تتحقق إلا ببناء دولة مدنية ديمقراطية تعددية      ندوب الحرب على دير سمعان الأثري في شمال سوريا      أمسية ترفيهية وتوجيهية لطلاب مدرسة الآحاد في قاعة كنيسة القديسة مريم العذراء للأرمن الأرثوذكس في زاخو      غبطة البطريرك يونان يترأّس قداس الأحد الثامن بعد عيد العنصرة وعيد مار إيليّا النبي ومار شربل - كنيسة مار اغناطيوس الأنطاكي في بيروت      معالي رئيس الديوان الدكتور رامي جوزيف آغاجان يستقبل غبطة المطران يعقوب دانيال النائب البطريركي للكنيسة الشرقية القديمة في بغداد وباقي أنحاء العراق      البطريرك نونا من كنيسة مار إيليا الحيري ببغداد: “لا نيأس من رحمة الله أبدًا، فما دامت فينا نسمة الحياة، فنحن محاطون بنِعم الله”      ابرشية دير مار متى للكنيسة السريانية الأرثوذكسية تكرم قناة عشتار      حكومة إقليم كوردستان تتخذ إجراءات لمواجهة ارتفاع أسعار المحروقات وتُخفّض ديون الكهرباء      الزيدي يجري تغييرات واسعة في القيادات العسكرية بالعراق      بعد سنوات من الحذر هوليوود تنفتح على الذكاء الاصطناعي      "كوكوشوبي" في طوكيو.. 453 شخصا أدخلوا المستشفيات بسبب الحر      اتفاق نووي لـ30 عامًا بين أمريكا والسعودية.. وهذه أبرز تفاصيله      الجيش الأمريكي يعلن شن ضربات جديدة على إيران لليلة الـ 12 على التوالي      ما قصة الطفل المصري "مكاري يونان" الذي استبُعد من اختبارات كرة القدم بسبب ديانته ؟      «المَلْكا»… علامة حضور السرّ الإفخارستيّ من العشاء الأخير إلى اليوم      البابا سيسلِّم في تشرين الأول أكتوبر المقبل "ميدالية البابا لاوُن الرابع عشر الأولى للاستدامة"      أمين سر دولة حاضرة الفاتيكان بأسف: العالم يسير في الاتجاه المعاكس
| مشاهدات : 1283 | مشاركات: 0 | 2021-03-31 10:21:42 |

رسالة البابا فرنسيس إلى المشاركين في منتدى اليونسكو حول التنوع البيولوجي

رسالة البابا فرنسيس إلى المشاركين في منتدى اليونسكو حول التنوع البيولوجي (AFP or licensors)

 

عشتارتيفي كوم- أخبار الفاتيكان/

 

بمناسبة انعقاد منتدى اليونسكو الافتراضي حول التنوع البيولوجي تحت عنوان "تغيُّر المناخ والفقر: المبادئ الأخلاقية والمسؤولية العلمية" وجّه قداسة البابا فرنسيس رسالة إلى المشاركين تلاها المراقب الدائم للكرسي الرسولي، المطران فرانشيسكو فولُّو، جاء فيها مع تحياتي لكم ولجميع منظمي هذه المبادرة والمشاركين فيها، أود أن أعرب عن امتناني للنقاش الذي تعتزم اليونسكو أن تعززه حول إحدى أهم مشاكل عصرنا وأكثرها إلحاحًا. وفي هذا الصدد، يشرفني أن أرسل إليكم موقفًا مرفقًا يعتزم الكرسي الرسولي الإسهام به في موضوع هذا اللقاء.

تابع البابا فرنسيس يقول في الواقع، إن مكافحة تغير المناخ ومكافحة الفقر المدقع هما هدفان معقدان ومترابطان، وفي ضوئهما من الضروري إعادة تحديد نموذج إنمائي جديد يضع في المحور جميع البشر وكل إنسان باعتباره الركيزة الأساسية للاحترام والحماية، من خلال اعتماد منهجية تدمج أخلاقيات التضامن والمحبّة السياسيّة. بهذه الطريقة فقط سيكون من الممكن تعزيز خير عام عالمي فعلاً، وحضارة محبة حقيقية لا مكان فيها لوباء اللامبالاة والتبذير.

أضاف الحبر الأعظم يقول إن تأثير الاحتباس الحراري على الأشخاص الأشدّ فقرًا يتطلب منا أن ننظر في الاستجابة للأزمة الاجتماعية والبيئية الحالية كفرصة فريدة لتحمل المسؤولية بطريقة مسؤولة لهشاشة بيتنا المشترك، وتحسين الظروف المعيشية، والصحة، والنقل، وأمن الطاقة وخلق فرص عمل جديدة. من هذا المنظور، الذي تندرج فيه اتفاقية باريس، يمكننا أن ندرك تدريجياً أن تغير المناخ هو مسألة أخلاقيّة أكثر من كونها مسألة فنيّة، وأن نقطة التحول الحاسمة التي نحتاجها لن تكون ممكنة إلا إذا استثمرنا في تربية الأجيال الجديدة على أنماط حياة تحترم الخليقة، لم يتم اكتشافها حتى الآن.

تابع الأب الأقدس يقول لذلك من الأهميّة بمكان أن تتمَّ تنشئة الشباب على حماية الخليقة واحترام الآخرين، لكي يكونوا قادرين على الالتزام بتعزيز عادات جديدة للإنتاج والاستهلاك، من أجل توليد نموذج جديد للنمو الاقتصادي يضع البيئة والأشخاص في المحور. لهذا، فإن منظّمتكم لها أهمية حاسمة ويسرني أن يستند هذا اللقاء إلى الآثار الأخلاقية لحالة الطوارئ المناخية، من أجل تعميق الجوانب العلمية. وبالتالي إذا أردنا مكافحة تغير المناخ بشكل فعَّال، علينا أن نعمل معًا، آخذين بعين الاعتبار الحاجة إلى تنفيذ فحص دقيق لنموذج التنمية الحالي، من أجل تصحيح الانحرافات والتشوهات فيه. إن تقديم إجابات محددة لظاهرة الاحتباس الحراري الخطيرة هو واجب أخلاقي. وسيكون لعدم اتخاذ الإجراءات آثارًا ثانوية، لا سيما بين الطبقات الأشدّ فقرًا في المجتمع، والذين هم أيضًا الأكثر عرضة لهذه التغييرات.

أضاف الحبر الأعظم يقول لذلك، يسعدني أنه لم يُدعى فقط ممثلو الحكومات، وإنما المجتمع المدني والقطاع الخاص والعالم الأكاديمي والعلمي والجماعات المحلية والشعوب الأصلية مدعوون أيضًا لكي يقدِّموا إسهامهم. تُظهر هذه الجهات الفاعلة غير الحكومية، التي غالبًا ما تكون في طليعة الكفاح ضد تغير المناخ، حساسية خاصة في البحث عن وسائل مبتكرة من أجل تعزيز نظام إنتاج واستهلاك مستدام، وتتحوّل هكذا إلى مترجمة لصرخة الأرض والفقراء. لذلك، فإن مساهمتهم تستحق أن تُقدَّر وأن تؤخذ بعين الاعتبار من قبل القادة السياسيين، لكي تكون قراراتهم عادلة وتطلُّعية.

وختم البابا فرنسيس رسالته بالقول إنَّ الوقت ينفد للبحث عن حلول عالمية وتجبرنا حالة الطوارئ الصحية الحالية على "التفكير في البشر، جميعًا، بدلاً من التفكير في منافع البعض. لذلك، آمل أن يساهم هذا اللقاء، الذي أطلب فيه مساعدة العلي، في تعزيز عمليات التحول اللازمة من أجل مواجهة ظاهرة تغير المناخ ومحاربة الفقر في الوقت عينه، وبالتالي في تعزيز تنمية بشرية متكاملة حقيقية.










h
أربيل - عنكاوا

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    [email protected]
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    [email protected]
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2026
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 0.6418 ثانية