بيان رسمي صادر عن المرصد الآشوري لحقوق الإنسان حول الاعتداء على كاتدرائية سيدة النياح بدمشق القديمة      غبطة البطريرك يونان يقوم بزيارة رسمية إلى فخامة رئيس الجمهورية اللبنانية العماد جوزاف عون      قداسة البطريرك مار آوا الثّالث يترأس طقس رسامة قارئين إلى درجة الهيوبذيقنى - كاتدرائيّة مار زيّا الطوباوي بمدينة موديستو- كاليفورنيا      لجنة التعليم المسيحي تختتم النشاط الصيفي لطلبة المرحلة المتوسطة لايبارشية أربيل الكلدانية – عنكاوا      غبطة البطريرك نونا من كاتدرائية الملاك رافائيل في بيروت: “لأننا أبناء الله وإخوة يسوع، فإننا نقف ضدّ الشرّ ونُظهر أعمال الله”      أكثر من مجرد مدرسة.. كيف تكافح الجالية السريانية في بلجيكا للحفاظ على لغتها      مقتل الأب جاك هامل: مأساة هزت المسيحيين والمسلمين      رئيس أساقفة حموث (حمص) للسريان الكاثوليك جاك مراد: سوريا غير آمنة لعودة اللاجئين وعلى المجتمع الدولي ضمان بقاء المسيحيين      غبطة البطريرك نونا يزور بطريرك الروم الملكيين الكاثوليك وكاتدرائية القديس بولس في حريصا      القداس الإلهي الذي ترأسه نيافة المطران أوشاكان كولكوليان رئيس طائفة الأرمن الأرثوذكس في العراق وإقليم كوردستان في كنيسة نيرسيس شنورهالي للأرمن الأرثوذكس في محافظة دهوك      أمازون تدرس إطلاق 5 آلاف قمر صناعي      بسبب ديوماندي.. فينيسيوس غاضب ويرفض العودة إلى ريال مدريد      برئاسة مسرور بارزاني.. اجتماع خاص لحكومة إقليم كوردستان يتمخض عن أربعة قرارات لمعالجة نقص الوقود      الديمقراطي الكوردستاني: لواء في الحشد بسهل نينوى يرسل المسيرات والكاتيوشا لقصف كوردستان      باحث في العلاقات الدولية: واشنطن وطهران تديران التصعيد بحذر.. والمنطقة على حافة مواجهة واسعة      مسلسل "المختار" (The Chosen) يكشف عن الإعلان التشويقي المؤثر للموسم السادس الذي يجسد آلام المسيح      مسلحون يقتلون 30 شخصًا بينهم أطفال في هجوم على قرية مسيحية شمالي نيجيريا      دراسة علمية أسترالية: السباحة تساعد في تخفيف أوجاع أسفل الظهر      بوساطة عربية.. محاولة لإنهاء خصام تاريخي بين النسبية وميكانيكا الكم      عادة يومية تضعف الذاكرة.. ملايين الأشخاص يمارسونها دون انتباه
| مشاهدات : 1590 | مشاركات: 0 | 2021-03-30 10:00:56 |

هل نحن بحاجة إلى لقاح ضد فيروس كورونا مرة كل سنة؟

 

عشتارتيفي كوم- DW/

 

اكتشف العلماء أن فيروس كورونا على غرار فيروسات البرد، قادر على تغيير طبقته السطحية، ومن ثمّ يمكنه الإفلات من ردّ الجسم المناعي. الفارق الوحيد بين هذين النوعين من الفيروسات، يتجلى في أن فيروسات البرد تقوم بذلك بوتيرة أسرع من فيروس كورونا أربع مرات، وهذا خبر مفرح.

لكن ما يدعو إلى القلق أن وتيرة التحوّل لدى فيروس سارس-كوف2 (المصطلح العلمي لفيروس كورونا المستجّد)، هي أسرع بكثير مما هو عليه الأمر لدى باقي الفيروسات التاجية، وفقا لتصريحات رئيس قسم الأمراض المعدية في مستشفى شارتيه في برلين البروفيسور كريستيان دروستن.

وما يقلق العلماء أن هذه الوتيرة تزداد كل ما زادت نسبة الإصابات، ولهذا من الضروري جدّا حدوث عملية تطعيم جماعية، كحلٍّ جوهري لكسر نشاط الفيروس وكبح تحولاته وبالتالي منع نشوء سلالات متحوّرة جديدة. 

 

"حرب اللقاحات" في أوروبا.. إلى أين؟

وأمام ظهور السلالة البريطانية وجنوب الإفريقية وحتى سلالة آمازون التي ظهرت في الآونة الأخيرة، يخشى العلماء من أن اللقاحات المتوفرة لن تصمد أمام تحولات الفيروس القادمة، خاصة بعدما اتضح للجميع أن عملية تطعيم غالبية سكان الأرض أمر لن يتحقق إلا بعد سنوات على الأرجح. 

ليس هذا فحسب، بل إن ظهور أنواع جديدة من السلالات يعني أيضا أنه حتى الأشخاص الذين تلقوا سلفا أحد اللقاحات المتوفرة ليسوا بمأمن لمجرد أنهم حصلوا على التطعيم، بل عليهم تجديده مثلهم مثل غيرهم.

النقطة الأخيرة بالذات كانت موضوع دراسة قام بها قسم الأمراض المعدية في مستشفى شاريته البرليني، بحثا عن ردّ على سؤال عمّا إذا كان لقاح واحد كافيا أم يجب تجديد كل مرة.

 

أوجه الشبه

قارن العلماء بين تطور الفيروسات التاجية وبين فيروسات الإنفلونزا المعروفة بتأقلمها الشديد مع الردّ المناعي لجسم الإنسان، وهو ما يستدعي تطعيما سنويا يستجيب لمتغيرات الفيروس المتواصلة حتى تضمن مناعة الجسم.

في دراستهم اعتمد الأطباء على نوعين غير خطيرين من الفيروسات التاجية ويتعلق الأمر بالنوع المسمى علميا بـ (229E) والثاني بـ (OC43). وكلاهما على احتكاك مع الجسم البشري لأكثر من أربعين عاما، وبالتالي هما أكثر الفيروسات التاجية دراسة من قبل الخبراء. وقد تمت المقارنة بينهما وبين فيروس الإنفلونزا H3N2، من حيث تحول جين-سبايك مفتاح دخول الفيروس إلى الخلية.

النتيجة التي توصل إليها الأطباء في برلين أن تحولات عرفها جين-سبايك مع مرور الوقت هي متشابهة بين النوعين، ما دفعهم إلى الاعتقاد أننا سنكون بحاجة إلى تطعيم دوري ضد فيروس كورونا المستجد سنويا على الأرجح، على أمل أن يطول الفارق الزمني بين اللقاحات بعد مدة، كما تشير إلى ذلك نتائج الدراسة المنشورة في مجلة ""Virus Evolution العلمية.

 

مدى القدرة على "التحايل"

حقيقة تعاطت معها بسرعة الشركات المنتجة للقاحات ضد فيروس كورونا المستجّد، وذلك بالعمل على تجديد لقاحاتها بعد ظهور نسخة جنوب إفريقيا، حسب معهد شاريتيه الذي يشدد على ضرورة إجراء متابعة مستمرة لمدى فاعلية اللقاح خاصة في ظل معدلات إصابات مرتفعة، كما هو الأمر في الموجة الثالثة للوباء، و"إن اقتضت الحاجة لا بد من تعديل اللقاحات وباستمرار".

أننا سنكون بحاجة إلى لقاح مرة كل سنة ضد كورونا المستجد، فرضية لم تحسم فيها الدراسة الجديدة بشكل قطعي، ولهذا من المنتظر أن تبدأ المرحلة الثانية التي ستعتمد تحديدا على كوف-سار2 حتى يتسنى للعلماء تحديد ما إذا كان هذا الفيروس الذي قتل أكثر من مليوني شخص حول العالم منذ ظهوره قبل أزيد من عام قادر على التحايل وباستمرار على المناعة المكتسبة من اللقاح.

 

 










h
أربيل - عنكاوا

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    [email protected]
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    [email protected]
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2026
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 0.5903 ثانية