أبناء شعبنا الآشوري في منطقة الخابور، تل تمر يحتفلون بعيد نوسرديل (عيد الله)      قداس الإلهي في كنيسة مار زيا بمدينة لندن، أونتاريو كندا، بمناسبة عيد نوسارديل (عيد الله)، وإحياءً لذكرى الرسل الاثني عشر، وتذكار المطران مار یوسیب خنانيشو      نيافة المطران مار نيقوديموس داؤد متي شرف: نثمن دعوة رئيس الحكومة لعودة المسيحيين.. وندعو لاستأصال الفساد من البلد      الزيدي خلال استقباله البطريرك نونا يعلن جهوزية الحكومة لدعم عودة المسيحيين ويشملهم بمشروع "مليون قطعة أرض سكنية"      غبطة البطريرك نونا يحتفل بقدّاس ختام أيام عينكاوا للشباب: “الرسالة ليست ما نفعله لله، بل ما يفعله الله فينا وبيننا ولأجل العالم”      صلاة السنة لمثلث الرحمات المطران مار غريغوريوس صليبا شمعون - كاتدرائية ام النور في عنكاوا      بالتزامن مع اختتام أعمال المؤتمر الوطني الثامن والثلاثين للشبيبة، قداسة البطريرك مار آوا الثالث يترأس الاحتفال بالقداس الإلهي في كنيسة مريم العذراء بمدينة ديترويت، ميشيغان      اليوم الثاني من لقاء عنكاوا للشباب 2026… مسيرة في مدرسة الرسل، تتغذّى بالإفخارستيا وتثمر شهادةً للمسيح      قداسة البطريرك مار آوا الثالث يرسل تهنئة إلى فخامة السيد نيجيرفان بارزاني بمناسبة تقليده أرفع وسام إيطالي      أمسية تأبينية للمثلث الرحمات نيافة الحبر الجليل مار غريغوريوس صليبا شمعون - كاتدرائية أم النور في عنكاوا      ثورة زراعية في كوردستان.. الاستثمار يقفز إلى 12% والمنتجات المحلية تغزو الأسواق العالمية      مرصد العراق الأخضر يدعو إلى تقليص ساعات الدوام الرسمي بسبب موجة الحر      أوكرانيا تصعّد وتستهدف 14 سفينة روسية      أميركا تضرب 140 هدفاً في إيران بعد إغلاق «هرمز»      لأول مرة.. أبحاث في الفضاء تدرس طريقة لإطالة عمر الإنسان      دراسة تشرح علاقة النوم بالذاكرة والأمراض العصبية لدى فئة من النساء      كأس العالم: عبور بشق الأنفس للأرجنتين وإنجلترا إلى نصف النهائي واكتمال أضلاع المربع الذهبي      البابا يجدّد الدعوة إلى الحوار: لا تدعوا رياح الحرب تطفئ شعلة الرجاء والسلام      علماء يعثرون على حمض نووي بشري قديم محفوظ على جدران الكهوف      "تأثيرات كورونا".. قد تفقد بصرك لسنوات
| مشاهدات : 1582 | مشاركات: 0 | 2021-03-30 10:00:56 |

هل نحن بحاجة إلى لقاح ضد فيروس كورونا مرة كل سنة؟

 

عشتارتيفي كوم- DW/

 

اكتشف العلماء أن فيروس كورونا على غرار فيروسات البرد، قادر على تغيير طبقته السطحية، ومن ثمّ يمكنه الإفلات من ردّ الجسم المناعي. الفارق الوحيد بين هذين النوعين من الفيروسات، يتجلى في أن فيروسات البرد تقوم بذلك بوتيرة أسرع من فيروس كورونا أربع مرات، وهذا خبر مفرح.

لكن ما يدعو إلى القلق أن وتيرة التحوّل لدى فيروس سارس-كوف2 (المصطلح العلمي لفيروس كورونا المستجّد)، هي أسرع بكثير مما هو عليه الأمر لدى باقي الفيروسات التاجية، وفقا لتصريحات رئيس قسم الأمراض المعدية في مستشفى شارتيه في برلين البروفيسور كريستيان دروستن.

وما يقلق العلماء أن هذه الوتيرة تزداد كل ما زادت نسبة الإصابات، ولهذا من الضروري جدّا حدوث عملية تطعيم جماعية، كحلٍّ جوهري لكسر نشاط الفيروس وكبح تحولاته وبالتالي منع نشوء سلالات متحوّرة جديدة. 

 

"حرب اللقاحات" في أوروبا.. إلى أين؟

وأمام ظهور السلالة البريطانية وجنوب الإفريقية وحتى سلالة آمازون التي ظهرت في الآونة الأخيرة، يخشى العلماء من أن اللقاحات المتوفرة لن تصمد أمام تحولات الفيروس القادمة، خاصة بعدما اتضح للجميع أن عملية تطعيم غالبية سكان الأرض أمر لن يتحقق إلا بعد سنوات على الأرجح. 

ليس هذا فحسب، بل إن ظهور أنواع جديدة من السلالات يعني أيضا أنه حتى الأشخاص الذين تلقوا سلفا أحد اللقاحات المتوفرة ليسوا بمأمن لمجرد أنهم حصلوا على التطعيم، بل عليهم تجديده مثلهم مثل غيرهم.

النقطة الأخيرة بالذات كانت موضوع دراسة قام بها قسم الأمراض المعدية في مستشفى شاريته البرليني، بحثا عن ردّ على سؤال عمّا إذا كان لقاح واحد كافيا أم يجب تجديد كل مرة.

 

أوجه الشبه

قارن العلماء بين تطور الفيروسات التاجية وبين فيروسات الإنفلونزا المعروفة بتأقلمها الشديد مع الردّ المناعي لجسم الإنسان، وهو ما يستدعي تطعيما سنويا يستجيب لمتغيرات الفيروس المتواصلة حتى تضمن مناعة الجسم.

في دراستهم اعتمد الأطباء على نوعين غير خطيرين من الفيروسات التاجية ويتعلق الأمر بالنوع المسمى علميا بـ (229E) والثاني بـ (OC43). وكلاهما على احتكاك مع الجسم البشري لأكثر من أربعين عاما، وبالتالي هما أكثر الفيروسات التاجية دراسة من قبل الخبراء. وقد تمت المقارنة بينهما وبين فيروس الإنفلونزا H3N2، من حيث تحول جين-سبايك مفتاح دخول الفيروس إلى الخلية.

النتيجة التي توصل إليها الأطباء في برلين أن تحولات عرفها جين-سبايك مع مرور الوقت هي متشابهة بين النوعين، ما دفعهم إلى الاعتقاد أننا سنكون بحاجة إلى تطعيم دوري ضد فيروس كورونا المستجد سنويا على الأرجح، على أمل أن يطول الفارق الزمني بين اللقاحات بعد مدة، كما تشير إلى ذلك نتائج الدراسة المنشورة في مجلة ""Virus Evolution العلمية.

 

مدى القدرة على "التحايل"

حقيقة تعاطت معها بسرعة الشركات المنتجة للقاحات ضد فيروس كورونا المستجّد، وذلك بالعمل على تجديد لقاحاتها بعد ظهور نسخة جنوب إفريقيا، حسب معهد شاريتيه الذي يشدد على ضرورة إجراء متابعة مستمرة لمدى فاعلية اللقاح خاصة في ظل معدلات إصابات مرتفعة، كما هو الأمر في الموجة الثالثة للوباء، و"إن اقتضت الحاجة لا بد من تعديل اللقاحات وباستمرار".

أننا سنكون بحاجة إلى لقاح مرة كل سنة ضد كورونا المستجد، فرضية لم تحسم فيها الدراسة الجديدة بشكل قطعي، ولهذا من المنتظر أن تبدأ المرحلة الثانية التي ستعتمد تحديدا على كوف-سار2 حتى يتسنى للعلماء تحديد ما إذا كان هذا الفيروس الذي قتل أكثر من مليوني شخص حول العالم منذ ظهوره قبل أزيد من عام قادر على التحايل وباستمرار على المناعة المكتسبة من اللقاح.

 

 










h
أربيل - عنكاوا

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    [email protected]
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    [email protected]
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2026
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 0.6131 ثانية