قداسة البطريرك مار كيوركيس الثالث يونان يترأس القداس الإلهي بمناسبة الأحد الثاني من الصوم الكبير - كنيسة مريم العذراء في عنكاوا      الاحتفال بالاحد الثاني من الصوم الاربعيني(اعجوبة تطهير الابرص) وتذكار مار افرام السرياني ومار ثاودورس الشهيد – كاتدرائية ام النور - عنكاوا      غبطة البطريرك يونان يحتفل بقداس الأحد الثالث من زمن الصوم الكبير ويصلّي من أجل السلام والأمان في لبنان وسوريا والعراق والأردن والأراضي المقدسة والخليج العربي      أحد رفع الأيقونات في كفربو - سوريا… احتفال مهيب بإحياء ذكرى انتصار الإيمان      بيان صادر عن بطريركيّة كنيسة المشرق الآشوريّة بشأن الضربات العسكريّة التي حصلت      غبطة البطريرك يونان يحتفل بقداس عيد مار أفرام السرياني للراهبات الأفراميات ويصلّي من أجل إحلال السلام والأمان في بلادنا والعالم إثر الحرب التي نشبت في منطقتنا      أصوات كنسيّة تدعو إلى السلام والصلاة وسط التصعيد العسكريّ في المنطقة      في السويد، دعوة لحماية السريانية: رئيس حزب “العائلة المسيحية” يطرح مبادرة لدعم لغة مهددة      بعد عقد على مقاومة الخابور: بين ذاكرة الألم ورهانات البقاء في غوزرتو (الجزيرة)      لقاء أخوي يجمع قداسة البطريرك مار كيوركيس الثالث يونان وسيادة المطران مار آزاد شابا في دهوك      كُبَّة الرّاهِب… قصّة إيمان مخبّأة في طبق صوم لبنانيّ      البابا يدعو إلى وقف الحرب في الشرق الأوسط وإلى سلوك درب الحوار من أجل بلوغ السلام      وزارة البيشمركة: تعرض مقر الفرقة 11 الى هجوم إرهابي بمسيرة مفخخة      فرنسا ترسل حاملة الطائرات "شارل ديغول" إلى شرق المتوسط      الهلال الأحمر الإيراني: 555 قتيلاً في 131 مدينة منذ بدء الهجوم الأمريكي الإسرائيلي      دبلوماسية عراقية يقودها السوداني لاحتواء أزمة التصعيد العسكري في المنطقة      "فجوة مونجارو"... هكذا صار إنقاص الوزن امتيازا طبقيا      رحلة هروب "مجنونة" لنجم برشلونة من إيران      أسعار النفط تقفز لمستويات قياسية وتوقعات باستمرار التصاعد مع شلل الملاحة في هرمز      الفاتيكان يبدأ تنظيف جدارية «الدينونة الأخيرة» في كنيسة سيستين
| مشاهدات : 1259 | مشاركات: 0 | 2021-03-16 09:39:01 |

كاهن رعية حلب للاتين: السنوات العشر الماضية كانت صعبة للغاية لكن الرب يرافق المؤمنين

 

عشتارتيفي كوم- أخبار الفاتيكان/

 

في الذكرى السنوية العاشرة لبداية الصراع في سورية في آذار مارس 2011 مع انطلاق التظاهرات الشعبية المناوئة للنظام الحاكم في دمشق، أجرى موقع فاتيكان نيوز الإلكتروني مقابلة مع كاهن رعية حلب للاتين الأب ابراهيم الصبّاغ الذي تحدث عن الأوضاع الحياتية للمسيحيين، مؤكدا أن الرجاء هو السير مع الرب، ولفت إلى أن المؤمنين في سورية شعروا بقرب البابا منهم خلال تواجده في العراق.

 

استهل الصباغ حديثه لموقعنا مشيرا إلى أهمية أن يحمل المؤمنون الصليب بصبر، وأن تكون لهم نظرة إيمانية تتخطّى الجهود البشرية، وتقودهم نحو مخطط الله. هذا المخطط الذي قاد حياة القديس يوسف والعائلة المقدسة. ونظرة الإيمان هذه تحول دون الوقوع في فخ اليأس، بل تساعد المؤمن على السير قدماً بثقة وشجاعة واضعاً الرب نصب عينيه. ولفت إلى أن المؤمنين المسيحيين في سورية لمسوا لمس اليد حضور الرب الحنون خلال السنوات الصعبة التي عاشوها.

في معرض حديثه عن الأوضاع التي تعيشها مدينة حلب والتي كانت من بين المدن الأكثر تضررا بسبب الصراع المسلح، وقد فقدت حوالي نصف سكانها، قال الأب الصباغ إن الناس يعانون من انقطاع شبه تام للتيار الكهربائي. كما أن الناس جائعون ولا تتوفر لهم فرص العمل ويجدون أنفسهم في نفق مسدود. هذا بالإضافة إلى النقص في المحروقات، وما زاد الطين بلة وباء كوفيد 19. في هذا السياق – أضاف قائلا – إننا ندعو أبناء الرعية للنظر إلى ما يجري بأعين الإيمان. وأشار إلى أن السنوات العشر الماضية كانت صعبة للغاية، لكن الرب يرافق المؤمنين وهو يهتم باحتياجاتهم، وهذا الأمر يساعدهم على السير قدما وإلا لكان ذلك مستحيلا.

في رد على سؤال بشأن الأصداء التي لاقتها في سورية الكلماتُ التي قالها البابا في العراق أوضح كاهن رعية حلب للاتين أن المؤمنين في سورية تابعوا زيارة البابا هذه بفرح كبير ورافقوه بواسطة الصلاة. وأضاف: لقد شعرنا بقربه منا، إذ كان موجودا في الجانب الآخر من الحدود السورية – العراقية، لافتا إلى أن حنان الله يصل من خلال البابا فرنسيس الذي يصلي دوماً على نية السوريين. وأكد أنه التقى بالكثير من العائلات وتحدث معها عن اهتمام البابا فرنسيس بالمؤمنين في سورية. وقال الصباغ إنه طلب من المؤمنين أن يرفعوا الصلاة إلى الله القدير كي يشهد العام 2021 نهاية المآسي التي تعيشها سورية والتي لا يمكن وصفها. وأشار إلى أن زيارة البابا إلى العراق شكلت مصدر رجاء للمسيحيين في سورية، لاسيما اللقاء الذي جمعه مع العالم الشيعي، ومصافحته لمختلف مكونات المجتمع العراقي، وتشجيعه للأقليات المسيحية المتواجدة في تلك الأرض.

بعدها تحدث الأب ابراهيم الصباغ عن الأوضاع الروحية والنفسية الصعبة التي يعيشها أطفال وُلدوا خلال السنوات العشر الماضية ولم يعرفوا شيئا سوى الحرب. وقال إن الكنيسة تقف إلى جانبهم بدون أدنى شك. وشدد في هذا السياق على أهمية قراءة التاريخ من خلال المسيح القريب من كل واحد منا، مؤكدا أن المؤمنين لا يشعرون بأنهم متروكون. وأشار أيضا إلى ارتفاع ملحوظ في عدد الفتيان والشبان الذين يتابعون دورات في التعليم المسيحي، لأن هؤلاء لديهم جوع روحي يسعون إلى إشباعه. وقال الصباغ إنه على الرغم من إجراءات الإقفال بسبب جائحة كوفيد 19 ومختلف المشاكل المرتبطة بالفيروس يستضيف مركز التعليم المسيحي في الرعية حوالي تسعمائة وستين طفلا كل يوم أحد. ومرافقة الرب لهم تبعد عنهم مشاعر اليأس، فهم يتغذون من كلمة الله وينقلون بدورهم الرجاء إلى عائلاتهم.

في ختام حديثه لموقع فاتيكان نيوز الإلكتروني قال كاهن رعية حلب للاتين إنه علينا أن نتعلم كيف نهب ذواتنا للآخرين بمحبة وسخاء، مؤكدا أن الرب حاضر من خلالنا في كل الطرقات المظلمة وفي جميع البيوت التي تفتقر إلى النور. وشدد على الحاجة الملحة إلى الصلاة فضلا عن الدعم المادي، لافتا إلى أنه – على الرغم من الأزمة العالمية – توجد في إيطاليا قلوب سخية تساعد الكنيسة في تأدية رسالتها في سورية وفي حلب.

 










h
أربيل - عنكاوا

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    [email protected]
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    [email protected]
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2026
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 1.2285 ثانية