ممثل منظمة "عمل الشرق" (اوفر دوريان) في لبنان وسوريا والأردن يدعو لـ "يوم عالمي للمسيحيين في الشرق"      بوضع اليمين المباركة لقداسة البطريرك مار آوا الثالث، رسامة عدد من الشمامسة لكاتدرائيّة مار يوخنّا المعمدان البطريركيّة في عنكاوا      جمعية الكشاف السرياني العراقي تقيم دورة تأهيل القادة للجوال والرائدات – اليوم الثاني      مسيحيو وادي المسيحيين بين الاستنكار والتحذير من النتائج المستقبلية لقرارات الحكومة السورية في الوادي      وزارة العدل السورية تعلن عن عزمها قريبًا كشف جانب من التحقيقات الجارية مع المتورطين في تفجير كنيسة مار إلياس في دمشق      زيارة قنصل جمهورية العراق الى كلية مار نرساي الاشورية في سيدني      اختتام حملة “ضفيرة عنكاوا” وتسليم مساعداتها الإنسانية لإيصالها إلى غرب كوردستان      منظمة SOS مسيحيي الشرق تُحذر من التلاشي الصامت لوجود مسيحيي الشرق الأوسط      غبطة البطريرك ساكو يستقبل القائم بأعمال السفارة العراقية لدى الفاتيكان      قداسة مار كيوركيس الثالث يونان يلتقي بأعضاء مجلس قادة الكنائس المسيحية في العراق      كنائس الروم الأرثوذكس في هاتاي - تركيا تحيي ذكرى ضحايا زلزال 2023       البطريرك بيتسابالا يدعو إلى اتخاذ خطوات ملموسة في الأرض المقدسة من أجل إعادة بناء الثقة      تجار العراق من بغداد إلى البصرة يحتجون ضد رفع التعرفة الجمركية      أربيل تقترب من المعايير العالمية في معدلات النفايات وتخطط لإنشاء مصنع تدوير حديث      تهديد جيه دي فانس بالقتل... جهاز الخدمة السرية يعتقل رجلا في أوهايو      لأول مرة.. أطباء ينجحون في إبقاء مريض دون رئتين على قيد الحياة 48 ساعة      المتانة التي تزعجنا... زوال الأشياء التي تدوم      ليفربول وسيتي.. "أفضل" منتج قدمته كرة القدم الإنجليزية للعالم      الرئيس الأمريكي يطلق موقع TrumpRx.. ما أهميته؟      ترميم كنيسة القديس بولس: مشروع لإعادة المسيحيين إلى قلب أنطاكيا التاريخية
| مشاهدات : 1465 | مشاركات: 0 | 2021-03-12 10:34:38 |

دراسة تحل لغزا قديما عن الإنسان الأول "نياندرتال"

 

عشتار تيفي كوم – سكاي نيوز عربية/

لطالما ظلت حياة الإنسان الأول "نياندرتال" غامضة، خصوصا مع ندرة الحفريات التي يمكن أن تساعد في تحديد نمط حياته.

وبعد أن تم العثور على عظام طفل من الـ"نياندرتال"، توفي قبل نحو 41 ألف عام، بدأ العلماء العمل على فك أحد ألغاز حياة الإنسان الأول.

وقالت دراسة فرنسية حديثة إن بقايا طفل الـ"نياندرتال"، والذى يبلغ من العمر عامين فقط، كانت موضوعة بعناية في قبر مغطى بالتربة، حيث تم اكتشافها في عام 1973 بمأوى صخري في موقع حفر "لا فيراسي"، جنوب غربي فرنسا.

وأشارت الدراسة إلى أن هذه البقايا تدعم فكرة أن الممارسات الجنائزية ليست فريدة من نوعها بالنسبة للإنسان.

ويعد موقع "لا فيراسي"، أحد أكثر مواقع "النياندرتال" شهرة في فرنسا، ويضم كهفا كبيرا عميقا، حيث اكتشفت الهياكل العظمية لسبعة أفراد من الإنسان الأول تتراوح أعمارهم بين 7 أشهر إلى 45 عاما.

ولاحظ الفريق البحثي الفرنسي، أن الطفل الصغير الملقب باسم "لا فيراسي 8"، ما يزال محتفظا بأسنانه بشكل ممتاز.

وقام عالم الأنثروبولوجيا القديمة أنطوان بالزو من المركز الوطني الفرنسي للبحث العلمي وزملاؤه، بإعادة النظر في المواد التي تم جمعها في هذا الكشف.

وعاد الفريق البحثي إلى موقع "لا فيراسي"، وتمكنوا من إعادة تفسير الطريقة التي تم بها توزيع البقايا وعظام الحيوانات المرتبطة بها في الأرض.

وتوصلوا إلى أن بقايا "لا فيراسي 8" وضعت في طبقة كانت في اتجاه مختلف عن اتجاه الرواسب المحيطة، وكان رأس الطفل أعلى من بقية الجسم على الرغم من ميل الأرض، ما يشير إلى أن الارتفاع ليس عبثيا وإنما كان مقصودا من قبل "نياندرتال"، وأشاروا إلى أن عظامه المحفوظة جيدا بقيت في وضعها التشريحي.

ويقول فريق البحث إن الطفل دفن بسرعة ورأسه مرفوع قليلا، ولم يعثروا على علامات غير بشرية على بقايا الحيوانات المدفونة بالقرب منه عند مقارنتها ببقايا الحيوانات الموجودة في المنطقة المجاورة. 

خطوة مهمة

ويشير الدكتور محمد عبدالرازق أستاذ علم الاجتماع والأنثروبولوجيا بكلية الآداب جامعة المنصورة، في تصريحات خاصة لموقع "سكاي نيوز عربية" إلى أن التوصل إلى تحديد تاريخ أدق لانقراض إنسان "نياندرتال"، خطوة أولى ومهمة في فهم أفضل لطبيعته.

وقال إن "اعتماد التقنية الجديدة في التأريخ لهذه الكائنات عبر مادة الكربون المشع، يمكن أن تساعد في مزيد من الاكتشافات".

وأضاف أن "كل الكائنات الحية تمتص مادة الكربون من الغلاف الجوي أو من الطعام، بما في ذلك الكربون 14، الذي يتحلل بمرور الوقت"، لافتا إلى أن "ما تبقى من هذه المادة يساعد في تحديد الوقت الذي عاشت فيه، وهو ما ساهم في تحديد العمر الافتراضي لإنسان نياندرتال".

وشدد على أن "هذا الاكتشاف أكد على فكرة أن الممارسات الجنائزية ليست فريدة بالنسبة لنا، وهذه ليست الدراسة الأولى التي تقدم أدلة جديدة على قيام الإنسان الأول بدفن موتاه".

وتشير الدراسة أيضا، إلى أنه في تلك الفترة من الزمنية، أي قبل نحو 40 ألف سنة، كانت تتعايش 3 مجموعات بشرية مختلفة معروفة جنبا إلى جنب، وحدثت بينها علاقات تزاوج.

وتظهر آثار وجود هذه الأجناس البشرية في خريطة الجينوم البشري منها على الأقل 2 في المئة من إنسان "نياندرتال"، مع العلم أن دراسات أخرى للحمض النووي أظهرت أن سكان شرق آسيا ورثوا نحو خمس الحمض النووي لإنسان "نياندرتال" مقارنة بالأوروبيين.

 










أربيل - عنكاوا

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    [email protected]
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    [email protected]
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2026
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 0.6167 ثانية