مار ماري… مُتَلْمِذ المشرق ومؤسِّس كرسيّ كنيسته البطريركيّ      غبطة البطريرك نونا يزور غبطة البطريرك يونان و قداسة البطريرك مار أغناطيوس في بيروت      الطبيبة السريانية مريم معن هادي تتصدر العراق في امتحان البورد العراقي لاختصاص التخدير والعناية المركزة      غبطة البطريرك نونا لـ عون الكنيسة المتألمة (ACN): المسيحيون بحاجة إلى بناء الثقة قبل العودة إلى العراق      مسرحية “كروا” باللغة السريانية تحصد أعلى الجوائز في القاهرة      منظمة نيريج.. عودة المسيحيين إلى وطنهم لا تتحقق إلا ببناء دولة مدنية ديمقراطية تعددية      ندوب الحرب على دير سمعان الأثري في شمال سوريا      أمسية ترفيهية وتوجيهية لطلاب مدرسة الآحاد في قاعة كنيسة القديسة مريم العذراء للأرمن الأرثوذكس في زاخو      غبطة البطريرك يونان يترأّس قداس الأحد الثامن بعد عيد العنصرة وعيد مار إيليّا النبي ومار شربل - كنيسة مار اغناطيوس الأنطاكي في بيروت      معالي رئيس الديوان الدكتور رامي جوزيف آغاجان يستقبل غبطة المطران يعقوب دانيال النائب البطريركي للكنيسة الشرقية القديمة في بغداد وباقي أنحاء العراق      دائرة الاعلام والمعلومات: حجم الاستثمار في إقليم كوردستان يتجاوز 25 مليار دولار      الذكاء الاصطناعي يتفوق في أولمبياد الرياضيات الدولي لأول مرة      دراسة على مليون زوج: إصابة أحد الطرفين بالخرف تزيد احتمال إصابة الآخر بنحو 70%      الكشف عن موعد المباراة الأخيرة لرونالدو مع منتخب البرتغال      إسبانيا تعلن حالة طوارىء وطنية في مدريد بسبب حرائق الغابات      بيان عراقي إيراني مشترك: اتفاق على توسيع التعاون الثنائي وتأكيد على تسوية الأزمات الإقليمية بالحوار والدبلوماسية      ترامب: سنستخدم الأموال الإيرانية لتعويض أضرار السفن      ارتفاع الاعتداءات على المسيحيين في فرنسا %70 خلال عام 2025      حكومة إقليم كوردستان تتخذ إجراءات لمواجهة ارتفاع أسعار المحروقات وتُخفّض ديون الكهرباء      الزيدي يجري تغييرات واسعة في القيادات العسكرية بالعراق
| مشاهدات : 1545 | مشاركات: 0 | 2021-03-12 10:34:38 |

دراسة تحل لغزا قديما عن الإنسان الأول "نياندرتال"

 

عشتار تيفي كوم – سكاي نيوز عربية/

لطالما ظلت حياة الإنسان الأول "نياندرتال" غامضة، خصوصا مع ندرة الحفريات التي يمكن أن تساعد في تحديد نمط حياته.

وبعد أن تم العثور على عظام طفل من الـ"نياندرتال"، توفي قبل نحو 41 ألف عام، بدأ العلماء العمل على فك أحد ألغاز حياة الإنسان الأول.

وقالت دراسة فرنسية حديثة إن بقايا طفل الـ"نياندرتال"، والذى يبلغ من العمر عامين فقط، كانت موضوعة بعناية في قبر مغطى بالتربة، حيث تم اكتشافها في عام 1973 بمأوى صخري في موقع حفر "لا فيراسي"، جنوب غربي فرنسا.

وأشارت الدراسة إلى أن هذه البقايا تدعم فكرة أن الممارسات الجنائزية ليست فريدة من نوعها بالنسبة للإنسان.

ويعد موقع "لا فيراسي"، أحد أكثر مواقع "النياندرتال" شهرة في فرنسا، ويضم كهفا كبيرا عميقا، حيث اكتشفت الهياكل العظمية لسبعة أفراد من الإنسان الأول تتراوح أعمارهم بين 7 أشهر إلى 45 عاما.

ولاحظ الفريق البحثي الفرنسي، أن الطفل الصغير الملقب باسم "لا فيراسي 8"، ما يزال محتفظا بأسنانه بشكل ممتاز.

وقام عالم الأنثروبولوجيا القديمة أنطوان بالزو من المركز الوطني الفرنسي للبحث العلمي وزملاؤه، بإعادة النظر في المواد التي تم جمعها في هذا الكشف.

وعاد الفريق البحثي إلى موقع "لا فيراسي"، وتمكنوا من إعادة تفسير الطريقة التي تم بها توزيع البقايا وعظام الحيوانات المرتبطة بها في الأرض.

وتوصلوا إلى أن بقايا "لا فيراسي 8" وضعت في طبقة كانت في اتجاه مختلف عن اتجاه الرواسب المحيطة، وكان رأس الطفل أعلى من بقية الجسم على الرغم من ميل الأرض، ما يشير إلى أن الارتفاع ليس عبثيا وإنما كان مقصودا من قبل "نياندرتال"، وأشاروا إلى أن عظامه المحفوظة جيدا بقيت في وضعها التشريحي.

ويقول فريق البحث إن الطفل دفن بسرعة ورأسه مرفوع قليلا، ولم يعثروا على علامات غير بشرية على بقايا الحيوانات المدفونة بالقرب منه عند مقارنتها ببقايا الحيوانات الموجودة في المنطقة المجاورة. 

خطوة مهمة

ويشير الدكتور محمد عبدالرازق أستاذ علم الاجتماع والأنثروبولوجيا بكلية الآداب جامعة المنصورة، في تصريحات خاصة لموقع "سكاي نيوز عربية" إلى أن التوصل إلى تحديد تاريخ أدق لانقراض إنسان "نياندرتال"، خطوة أولى ومهمة في فهم أفضل لطبيعته.

وقال إن "اعتماد التقنية الجديدة في التأريخ لهذه الكائنات عبر مادة الكربون المشع، يمكن أن تساعد في مزيد من الاكتشافات".

وأضاف أن "كل الكائنات الحية تمتص مادة الكربون من الغلاف الجوي أو من الطعام، بما في ذلك الكربون 14، الذي يتحلل بمرور الوقت"، لافتا إلى أن "ما تبقى من هذه المادة يساعد في تحديد الوقت الذي عاشت فيه، وهو ما ساهم في تحديد العمر الافتراضي لإنسان نياندرتال".

وشدد على أن "هذا الاكتشاف أكد على فكرة أن الممارسات الجنائزية ليست فريدة بالنسبة لنا، وهذه ليست الدراسة الأولى التي تقدم أدلة جديدة على قيام الإنسان الأول بدفن موتاه".

وتشير الدراسة أيضا، إلى أنه في تلك الفترة من الزمنية، أي قبل نحو 40 ألف سنة، كانت تتعايش 3 مجموعات بشرية مختلفة معروفة جنبا إلى جنب، وحدثت بينها علاقات تزاوج.

وتظهر آثار وجود هذه الأجناس البشرية في خريطة الجينوم البشري منها على الأقل 2 في المئة من إنسان "نياندرتال"، مع العلم أن دراسات أخرى للحمض النووي أظهرت أن سكان شرق آسيا ورثوا نحو خمس الحمض النووي لإنسان "نياندرتال" مقارنة بالأوروبيين.

 










h
أربيل - عنكاوا

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    [email protected]
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    [email protected]
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2026
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 0.5349 ثانية