الرئيس بارزاني خلال استقبال سفير الفاتيكان لدى العراق: التعايش في كوردستان ثقافة نفخر بها      رسالة التهنئة التي وجّهها قداسة البطريرك مار آوا الثالث إلى دولة السيّد علي فالح الزيدي رئيس مجلس الوزراء الجديد لجمهوريّة العراق      كتاب "نبوءة آشور" للدكتور رون سوسك: إعادة قراءة للتاريخ الجيوسياسي والروحي للشرق الأوسط      نيجيرفان بارزاني يهنئ سفير الفاتيكان الجديد لدى العراق      قداس إلهي بمناسبة عيد صعود يسوع المسيح - كنيسة القديسة مريم العذراء للارمن الارثوذكس في زاخو      القداس الالهي بتذكار القديسة العذراء مريم لبركة السنابل - كاتدرائية ام النور للسريان الارثوذكس في عنكاوا      سيادة المطران باسيليوس يلدو يترأس احتفال رعيتين في بغداد بعيدهما      قداس تذكار مريم العذراء حافظة الزرع - كنيسة مار زيا/ كندا      النائب جيمس حسدو هيدو يهنئ المجلس الشعبي بمناسبة الذكرى ال١٩ لتأسيسه      بيان بمناسبة الذكرى التاسعة عشرة لتأسيس المجلس الشعبي الكلداني السرياني الأشوري (سورايا)      آخر تطورات هانتا.. حجر صحي في أستراليا والأرجنتين تبحث عن "الحالة صفر"      هالاند يستعد لدخول عالم السينما بشخصية "فايكنغ"      مونديال 2026: إيران تُقيم معسكرا إعداديا في تركيا قبل التوجه إلى الولايات المتحدة      كتلة الديمقراطي الكوردستاني النيابية تهنّئ الزيدي بنيله ثقة البرلمان العراقي      مرصد اقتصادي: تغيير سعر الصرف الحل الأسرع لأزمة العراق المالية      وزير النفط العراقي: صدرنا 10 ملايين برميل نفط عبر مضيق هرمز في أبريل      نكهات الطعام تبدأ من الرحم...دراسة تكشف تأثير غذاء الأم على الطفل      نيجيرفان بارزاني: نؤكد استعدادنا التام للعمل مع الحكومة الاتحادية على أساس الدستور والشراكة      البرلمان العراقي يمنح حكومة علي الزيدي الثقة      مجلس النواب الأميركي يفشل في كبح حملة ترمب العسكرية ضد إيران
| مشاهدات : 1295 | مشاركات: 0 | 2021-03-06 09:34:26 |

قطعة من العراق سترافق البابا فرنسيس إلى الفاتيكان

 

عشتار تيفي كوم – رووداو/

سيحمل البابا فرنسيس معه قطعة من العراق إلى الفاتيكان، وهي عبارة عن منحوتة تشكل نسخة مصغرة للوحة درب الصليب التي حفرها أحد أشهر نحاتي العراق على جدار كنيسة بغدادية، وصنعت خصيصاً على شرف الحبر الأعظم في زيارته التاريخية إلى العراق.

ومساء الجمعة قدم الرئيس العراقي، برهم صالح، صاحب الدعوة الرسمية لهذه الزيارة الاستثنائية، اللوحة المصنوعة من البرونز هدية للضيف الاستثنائي.

وأشرف ياسر حكمت، نجل النحات العراقي محمد غني حكمت الذي توفي في 2011، على إعداد المنحوتة التي تمثل المحطة السادسة من درب الصليب "فيرونيكا تمسح وجه يسوع"، بسرية تامة.

وقال حكمت لوكالة فرانس برس "هي تمثل رمزاً بالنسبة للعراق، لأن نحاتاً عربياً مسلماً صنع درب آلام السيد المسيح... وهي تمثل العراق كله، الذي لا تمييز فيه بين الطوائف".

ويقبع خلف هذه التحفة المصغرة التي يقل حجمها أربع مرات عن المنحوتة الأصلية، التاريخ الكامل تقريباً للعراق الحديث الذي سيجول به البابا من شماله إلى جنوبه حتى صباح الإثنين.

في العام 1993، حينما كان العراق خاضعاً لحصار المجتمع الدولي بهدف الضغط على الرئيس حينها صدام حسين بعد غزوه للكويت، كانت هذه الكنيسة ترتفع في بغداد.

وكان النظام الاشتراكي الذي يقوده صدام حسين قد وضع اليد على كنيسة الصعود الكلدانية الأصلية، ولذا قررت الرعية التابعة لها بناء كنيسة جديدة في الضواحي النائية للعاصمة المعروفة باسم منطقة المشتل.

واحتاجت العائلات الكلدانية الـ5600 التي تعيش في المنطقة سنوات عدة لجمع التبرعات اللازمة لبناء كنيستهم الجديدة.

ودأب السكان حينها على إقناع النحات محمد غني حكمت، صانع العديد من المنحوتات التي تحولت إلى معالم في بغداد، مثل نصب كهرمانة في ساحة كهرمانة، لينحت لكنيستهم "درب صليب" وهي لوحات تمثل المراحل الـ14 لدرب الجلجلة التي سلكها المسيح حتى صلبه.

ولا مثيل لهذه التحفة في أية كنيسة كلدانية أخرى في العالم، كما يوضح الأب فادي نضير، راعي كنيسة الصعود منذ العام 2017.

وانكب حكمت في مشغله ليصنع مراحل "درب الآلام"، في حالة من التأمل الروحي، كما وصف الأمر حينها، قبل أن يكشف النتيجة للعالم بعد أشهر.

وحفر الفنان الذي يلقب بـ"شيخ النحاتين في العراق" على قطع حجرية استقدمت من سهل نينوى، مركز المسيحية في العراق، مراحل الآلام تلك من لحظة الحكم على المسيح حتى صلبه ودفنه.

ولا يحمل العمل في طياته رموزاً دينية وحسب. فعلى زاوية كل لوحة حجرية، حفر الفنان امرأة وطفلاً يمثلان الشعب العراقي الذي تخنقه الحروب والحصار، كما كل محتاج ومنبوذ دعا المسيح في تعاليمه للدفاع عنهم.

وبات الحصار اليوم ذكرى بعيدة، لكن كنيسة الصعود لم تعد كما كانت عليه في الماضي. إذ يغطي هندستها المعمارية المهيبة على الطراز البابلي القديم بالحجر الأصفر العراقي، جدار من قطع إسمنت وضعت إبان الحرب الأهلية في العام 2007.

ولم يبق من العائلات الكلدانية الـ5600 اليوم بعد نحو 28 عاماً، إلا 400، فيما يراود حلم الرحيل غالبيتها.

ويقول الأب نصير مبتسماً إنه، على الرغم من التحديات الجمة اليومية التي يواجهها العراق منذ 40 عاماً وسط أزمات سياسية واقتصادية وحروب، فإن "اختيار الأعمال الموجودة في كنيستنا لإعطاء نسخة منها كهدية من الدولة العراقية إلى قداسة البابا هو بحدّ ذاته التفاتة جميلة".

ويوضح الكاهن الشاب أن تلك المبادرة تغمر قلوب مسيحيي منطقة المشتل بـ"فرحة عارمة"، وكذلك الأمر بالنسبة لجميع العراقيين".

ويكمل أن البابا كأنما يقول للعالم من زيارته "هناك بلد اسمه العراق ولا بد أن نهتم به. لا بد أن نتضامن معه، أن نوجه أنظارنا وأفكارنا تجاهه".










h
أربيل - عنكاوا

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    [email protected]
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    [email protected]
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2026
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 0.5487 ثانية