البطريرك أفرام الثاني خلال حفل استقبال للسفراء في سورية بمناسبة العام الجديد ٢٠٢٦: نشكر الدول التي تساعد سورية ونأمل أن يساهم المجتمع الدولي بإعادة إعمار سورية      رئيس الديوان من حاضرة الفاتيكان يؤكد نجاح العراق في مواجهة خطاب الكراهية      المجلس الشعبي يعزي برحيل العقيد المتقاعد ( عبد الاحد عزوز ) والد السيد امجد عبد الاحد عضو اللجنة المركزية في المجلس الشعبي      الوجود اليوناني (الروم) الأرثوذكسي في سوريا… إرث عمره آلاف السنين يواجه خطر الزوال الصامت      قداسة البطريرك مار كيوركيس الثالث يونان يحتفل بالقداس الالهي في رعية القديس مار كيوركيس في لندن، إنجلترا      انطلاق حملة "ضفائر عنكاوا" لدعم غرب كوردستان      صلاة اختتاميّة لأسبوع الصلاة من أجل وحدة المسيحيّين 2026 في لبنان      دعوات رجال دين مسيحيين في سوريا والعراق لتغليب لغة الحوار وحماية المدنيين في غوزرتو (الجزيرة)      الباعوثا... صومٌ وتوبة وحلوى أيضًا      الاحتفال بالأحد الثالث بعد الدنح(احد نيقوديموس) – كاتدرائية ام النور في عنكاوا      ويلسون: موقف الولايات المتحدة تجاه العراق واضح والحكومة المقبلة مطالبة بنزع سلاح الفصائل      "سياج ومنطقة عازلة".. تركيا تستعد لأسوأ سيناريو أمريكي في إيران      ساعة "يوم القيامة".. نقترب من كارثة عالمية أكثر من أي وقت مضى      مورينيو يشيد بأربيلوا.. ويؤكد: سنقاتل في مباراتنا مع الريال      قائمة طعام تُرهق ضغط الدم.. تجنبها سريعا      في اليوم الدوليّ للتعايش السلميّ… القيَم المسيحيّة جسرٌ للأخوّة الإنسانيّة      اكتشاف صليب نادر على شكل عجلة من القرن العاشر فى ألمانيا      الديمقراطي الكوردستاني والاتحاد الوطني يطلبان رسمياً من البرلمان تأجيل جلسة انتخاب رئيس الجمهورية      كوكايين بأعماق البحار والطائرات المسيرة.. يوروبول تكشف طرق التهريب الجديدة      ترامب يحسم الجدل: الدبلوماسية لا تزال خيارا مطروحا مع إيران
| مشاهدات : 874 | مشاركات: 0 | 2021-03-03 14:03:05 |

حذار .. مواد ملغومة في موازنة 2021!

محمد عبد الرحمن

 

ما زال الجدل محتدما في شأن مشروع موازنة 2021. وفيما يتركز النقاش على قضايا محددة مثل سعر صرف الدينار مقابل الدولار، وتخفيض العجز، وسعر برميل النفط الخام العراقي المصدر والذي تتوجب الان مراجعته بعد وصول السعر عالميا الى 68 دولارا للبرميل، والاستقطاعات من رواتب العاملين في الدولة، والضرائب المباشرة وغير المباشرة، وحصة إقليم كردستان .. فان الأضواء لم تسلط بما فيه الكفاية على مواد اخرى خطرة وملغومة في مسودة قانون الموازنة.

وليس واضحا بعد ما اذا كانت هذه المواد التي تعرض ممتلكات الدولة وعقاراتها للبيع بارخص الاثمان، في ظروف يتواصل فيها الفساد ويستشري ويتغلغل في مفاصل الدولة، بل وللأسف الشديد يحفر اخاديد في المجتمع أيضا، وليس واضحا ما اذا توقفت اللجان البرلمانية المعنية عندها جديا. 

فالمادة 38/ أولا تعرض بيع ممتلكات الدولة، الإنتاجية منها والخدمية تحت عنوان برّاق خادع هو الاستثمار، فيما المقصود هو اطلاق العنان للخصخصة من دون الإشارة الصريحة اليها بسبب ما تثير من إشكالات ومعارضة ورفض.

والمادة تنص على ان: تعمل الوزارات والجهات غير المرتبطة بوزارة والمحافظات، على التوسع في فتح باب الاستثمار الخاص والمشاركة مع القطاع الخاص بحدود صلاحياتها، كلما كان ذلك ممكنا.

والمادة 41 بتفاصيلها العديدة هي بمثابة  "رصاصة الرحمة" لما تبقى من أراضي زراعية مملوكة للدولة. فهي قد تكون اخطر مواد الموازنة، التي دُس سم الخصخصة بين طياتها بخفة متناهية، حيث تنص على ان: لصاحب حق التصرف في الأراضي الزراعية المملوكة للدولة (عدا الأراضي الشلبية) ان يطلب تصحيح الأراضي المثقلة به نقدا او افراز حصته من العقارات الموصوفة. والمادة تعدد هذا الاراضي وتذكر مواصفاتها .

وفِي هذا السياق جاءت المادة 42 لتزيد الطين بله، حيث اشرت ان: لصاحب حق التصرف إقامة المشاريع السياحية او الخدمية او التجارية على الأراضي المثقلة به، استثناء من احكام قانون توحيد أصناف  أراضي الدولة رقم 53 لسنة 1976.

وكما يقول المثل المعروف "على هالرنة طحينج ناعم" تلقي المادتان 43 و48 المزيد من الضوء على توجهات "الورقة البيضاء" الحكومية، التي تجهد ان توسم بانها "سوداء" حقا وحقيقة. فاولاهما - المادة 43 تفرض على  وزارة المالية: اخذ الإجراءات اللازمة لبيع العقارات السكنية وفقا للقانون !

والمادة 48 تؤشر تخلّي الدولة عن تقديم الخدمات الطبية للمواطنين: لوزارة الصحة التعاقد مع الشركات المتخصصة لادارة المستشفيات التي جرى تشييدها حديثا، لغرض إدخالها الى الخدمة ! فهل ان الدولة تعجز عن إدخالها الى الخدمة ؟!

اما المادة 47 فهي لا تبقى حجرا على حجر من ممتلكات الدولة، وتعرضها للبيع في سوق الفلتان وتهاوي السلطة القانونية للدولة وهيمنة الفاسدين. وهي تذكّر بما اقدم عليه صدام حسين أواسط الثمانينات من تصفية لقطاع الدولة وشركاته المنتجة، خاصة في القطاع الزراعي .

تقول هذه المادة المشؤومة: على الوزارات والجهات غير المرتبطة بوزارة كافة تقييم الأصول التابعة لشركاتها العامة، بما يضمن تمكينها من تأجير وبيع أصولها واستغلالها بأفضل السبل الاقتصادية، من أجل تعظيم مواردها الذاتية !

أي انها تقول للوزارات: "صفّوا"  كل ما تملكون !

فهل ستمرر مثل هذه المواد التي يطرحها عرابو "الورقة البيضاء" والداعمون والمستفيدون والفاسدون والمرتشون ؟

وهل توقفت اللجنتان المالية والاقتصادية في مجلس النواب عند هذه المواد التي تنسف ما بناه الشعب طيلة سنين وعقود، وتهدر أمواله على سفود الليبرالية الجديدة السوداء المنفلتة؟

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

جريدة "طريق الشعب" ص2

الثلاثاء 2/ 3/ 2021










أربيل - عنكاوا

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    [email protected]
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    [email protected]
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2026
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 0.5942 ثانية