دائرة الكنائس الشرقية: البابا يخصّص مساعدات دراسية للطلاب المسيحيين المحتاجين في لبنان وسوريا والعراق      البطريرك نونا يلتقي الكردينال بارولين أمين سرّ دولة حاضرة الفاتيكان      غبطة البطريرك يونان يحتفل بالقداس السنوي لفرسان القديس مار اغناطيوس الأنطاكي في كنيسة القديسة مريم والدة الله، في ساكرو مونتي دي أورتا، نوفارا – إيطاليا      إيدي داديشو مرشحاً للحزب الليبرالي في كالكالو بولاية فيكتوريا الأسترالية      اختفاء مسيحيي الشرق الأوسط – الجزء السادس: عندما تتحول المسيحية إلى تاريخ      اختفاء مسيحيي الشرق الأوسط – الجزء الخامس: الأرض المقدسة، عندما يغادر المسيحيون موطن المسيحية      نائبان سريانيان في البرلمان السويدي يحذّران من تصاعد العنف ضد مسيحيي سوريا ويطالبان بتحقيقات مستقلة      البطريرك مار آوا الثالث يستقبل المديرَين الجديدَين لمنظمة «عمل الشرق» في العراق ويبحث دعم الشباب الآشوري      الحسكة.. المجلس الاستشاري السرياني العالمي يدعم مذكرة لتعزيز تمثيل ابناء شعبنا الكلداني السرياني الاشوري      البطريرك نونا يشارك في إحياء الذكرى العاشرة للإرشاد الرسولي “فرح الحب” في الفاتيكان      الذكاء الاصطناعي يقترب من حلّ إحدى أكبر مشكلات اللقاحات.. تركيبات جديدة قد تصمد خارج التبريد      أربيل الأقل فقراً في العراق بنسبة 5.9%.. والمثنى تتصدر المحافظات الأكثر فقراً      تصاعد مخاوف عودة داعش في الحويجة وكركوك.. ثلاثة هجمات خلال أسبوع ومطالب بتعزيز الانتشار الأمني      العراق يسجّل أكثر من 10 آلاف طلب لترخيص الأسلحة خلال أسبوع.. حملة حكومية لتعزيز حصر السلاح بيد الدولة      هجوم على مطار الرياض يودي بحياة 12 شخصاً ويصيب أكثر من 300.. تصعيد خطير يهدد أمن المنطقة      الفيفا يكشف الوجه المسيء لمونديال 2026      الوحدة تسرق سنوات من صحتك النفسية.. والرجال أكثر هشاشة      البابا لاوُن الرابع عشر يستقبل أعضاء سينودس كنيسة أنطاكية للروم الملكيين      شهداء نادي الخابور الرياضي… ستة أحلام أوقفها الموت، وذاكرة لا تنحني للنسيان      رقم قياسي أوروبي في الفضاء.. صوفي أدينو تعود إلى الأرض بعد 237 يوماً في المحطة الدولية
| مشاهدات : 1251 | مشاركات: 0 | 2021-02-27 10:23:49 |

"حراس لندن".. ماذا تفعل "خوذات المحاربين" بمجرى نهر التيمز؟

 

عشتار تيفي كوم – سكاي نيوز عربية/

يعد نهر التيمز الشهير ثاني أطول أنهار المملكة المتحدة بعد نهر سيفرن، ويمتد لمسافة تزيد على 346 كلم، حيث ينبع من أقصى شرق إنجلترا بمنطقة كيمبل ويمر بمدن عدة أهمها لندن، قبل أن يصب غرب العاصمة في بحر الشمال.

وتنتشر على طول النهر بوابات فرعية وسدود صغيرة تتحكم بمناسيب النهر وفق توقيتات مدروسة، غير أن أهم تلك البوابات تقع قبيل مصب النهر في أقصى شرق لندن وتسمى "حواجز التيمز"، إذ تتحكم بكميات المياه التي تنساب من النهر إلى البحر، كما تنظم المد والجزر لحماية لندن من الفيضانات التي يمكن ان يتسبب بها بحر الشمال.

و"حواجز التيمز" التي تم تشغيلها أول مرة عام 1982، من بين أكبر الحواجز المتحركة على الأنهار في العالم، إذ تتحكم بجريان النهر عبر 10 بوابات مشيدة بين ضفتيه على امتداد 520 مترا، ويبلغ ارتفاع كل بوابة قرابة 20 مترا.

وتدار الحواجز من قبل وكالة البيئة في بريطانيا، التي تتحكم أيضا بالسدود الصغيرة والبوابات الفرعية للنهر.

وصنعت بوابات الحواجز العشر من الفولاذ، وتزن كل واحدة منها أكثر من 3300 طن، ويعادل ارتفاعها الكامل علو مبنى من 5 طوابق.

ويتم اختبار حواجز النهر على الأقل مرة شهريا لضمان جاهزيتها عند الحاجة ولأغراض الصيانة الدورية، وتنشر وكالة البيئة بشكل سنوي التوقيتات الدقيقة لجدول عمليات الغلق والفتح التي تؤثر بشكل مؤقت على المناسيب.

وبالإضافة الى كونها حاجز الصد الأول لفيضانات بحر الشمال، تعتبر المساحة المحيطة بالبوابات منطقة مثالية لممارسة ركوب الدراجات أو الركض أو حتى الاستمتاع بمنظر النهر خلال عطلة نهاية الأسبوع، خاصة مع استمرار الغلق العام بسبب وباء كورونا في عموم بريطانيا.

وتقول مادلين، العاملة في إحدى المطاعم القريبة، إن البوابات تشبه خوذ المحاربين في العصور الوسطى، مما يعطي الانطباع بأن لندن يحرسها محاربون أقوياء مجهزون بخوذ من فولاذ.

وتضيف أنها تحرص على زيارة الموقع على الأقل مرة أسبوعيا لمراقبة مناسيب النهر، كجزء من روتينها الخاص بالاسترخاء.

وتستقي وكالة البيئة معلوماتها عن موجات المد والجزر المحتملة من الأقمار الصناعية الخاصة بالطقس، ومن منصات النفط وسفن الطقس والمحطات الساحلية المجهزة بمعدات خاصة لدراسة المناخ.

وتسمح هذه البيانات في العادة بمعرفة أحوال الطقس والظروف الخطيرة قبل 36 ساعة من حدوثها، مما يعطي مساحة زمنية كافية لإغلاق الحواجز قبل وصول ذروة المد والجزر القادمة إلى الحاجز، عادة قبل نحو 4 ساعات، لضمان الحفاظ على المناسيب.

ويعتمد قرار فتح وإغلاق البوابات على 3 عوامل رئيسة متداخلة، هي ارتفاع المد "المد الربيعي عادة" ويقاس عند مصب نهر التيمز، وارتفاع المد والجزر الذي يصاحب كل مد بشكل طبيعي، وتدفق النهر قبل وصوله المصب الذي يقاس أثناء مروره عند بوابات خاصة تضم وحدات لقياس السرعة وحجم المياه في منطقة ريتشموند.

ويمتد موسم الفيضانات المحتملة في بريطانيا بين شهري سبتمبر ومايو، أي من الخريف لغاية منتصف الربيع، وقد حمت "حواجز التيمز" لندن من فيضانات عدة تتكرر أحيانا خلال موسم واحد، كما حصل عامي 3013-2014 عندما احتاجت لندن إلى تشغيل الحواجز 41 مرة خلال أشهر قليلة.

ولجأت وكالة البيئة في بريطانيا إلى تشغيل الحواجز اضطراريا 195 مرة منذ عام 1982، من بينها 107 مرات حالت دون وصول فيضانات جارفة إلى العاصمة.

ووضعت الوكالة "خطة مصب التيمز 2100"، وهي خطة عمل لتطوير الموقع وحماية التنوع البيئي به، بالإضافة إلى منع الفيضانات من تهديد حياة قرابة 1.4 مليون شخص يسكنون في محيط المصب، بالإضافة إلى حماية أراض وعقارات تزيد قيمتها على 320 مليار جنيه إسترليني.

 









h
أربيل - عنكاوا

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    [email protected]
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    [email protected]
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2026
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 0.6384 ثانية