قناة عشتار الفضائية تهنئ السيد رامي نوري سياوش بمناسبة انتخابه نائباً لرئيس برلمان إقليم كوردستان      الأردن: توجيه تهم إرهابية إلى المتهمين بالهجوم على كنيسة مار جوارجيوس في الكرك      أزمة الوقود تفاقم معاناة المسيحيين في سوريا وتهدد وصول المساعدات الإنسانية إليهم      مركز مار ميلس زيا في سيدني يحصد جائزة التميز في البناء لعام 2026 بولاية نيوساوث ويلز الأسترالية      البطريرك مار اغناطيوس يوسف الثالث يونان يزور رئيس مجلس النواب العراقي ويبحث حقوق المسيحيين وسبل الحد من الهجرة      البطريرك مار بولس الثالث نونا يلتقي وزير الخارجية الإيطالي ويبحث إنشاء مراكز للشباب والعائلات في العراق      البطريرك مار كيوركيس الثالث يونان يستقبل وفداً من جمعية الإغاثة الآشورية في أميركا      مقال يحذّر من تصاعد استهداف المسيحيين في الشرق الأوسط ويدعو إلى تحرك دولي لحماية وجودهم      رئيس الوزراء العراقي يستقبل بطريرك السريان الكاثوليك ويبحثان أوضاع المسيحيين وعودة النازحين والمهاجرين      جداريات أثرية تعود إلى الواجهة.. العراق يتسلّم 154 قطعة تاريخية من موقع جبيرية في صلاح الدين      خبير قانوني: انتخاب رئيس إقليم كوردستان يجب أن يتم خلال 30 يوماً بعد انتخاب هيئة رئاسة البرلمان      علماء يكتشفون عاملاً خفياً لارتفاع الكوليسترول وطريقة لخفضه      بعد الثلاجات الأوروبية.. أجهزة ومعدات أخرى يمكن اختراقها      بعد تهم القتل.. ماذا رأي القانون الإسباني بشأن حارس أندورا؟      خسارة انتخابية كبيرة للجمهوريين في الولايات المتحدة.. الديمقراطيون ينتزعون السيطرة على الكونغرس      "ثقوا إني قد غلبت العالم" رسالة البابا لاوُن الرابع عشر لمناسبة اليوم العالمي للشباب      دعوات برلمانية لعقد جلسة لبرلمان كوردستان الأربعاء لاستكمال الجلسة الافتتاحية وإنهاء التعطيل      شرطة نينوى تتسلم سيطرات مداخل الموصل والأقضية ضمن خطة نقل المسؤولية الأمنية      من ذاكرة الطب النسوي في الموصل.. الدكتورة كليمانتين داود ثابت، الطبيبة المسيحية التي خدمت أبناء مدينتها      مكتشفات أثرية في تلّين بسهل أربيل تكشف تاريخاً يمتد لأكثر من 9 آلاف عام
| مشاهدات : 1262 | مشاركات: 0 | 2021-02-27 10:23:49 |

"حراس لندن".. ماذا تفعل "خوذات المحاربين" بمجرى نهر التيمز؟

 

عشتار تيفي كوم – سكاي نيوز عربية/

يعد نهر التيمز الشهير ثاني أطول أنهار المملكة المتحدة بعد نهر سيفرن، ويمتد لمسافة تزيد على 346 كلم، حيث ينبع من أقصى شرق إنجلترا بمنطقة كيمبل ويمر بمدن عدة أهمها لندن، قبل أن يصب غرب العاصمة في بحر الشمال.

وتنتشر على طول النهر بوابات فرعية وسدود صغيرة تتحكم بمناسيب النهر وفق توقيتات مدروسة، غير أن أهم تلك البوابات تقع قبيل مصب النهر في أقصى شرق لندن وتسمى "حواجز التيمز"، إذ تتحكم بكميات المياه التي تنساب من النهر إلى البحر، كما تنظم المد والجزر لحماية لندن من الفيضانات التي يمكن ان يتسبب بها بحر الشمال.

و"حواجز التيمز" التي تم تشغيلها أول مرة عام 1982، من بين أكبر الحواجز المتحركة على الأنهار في العالم، إذ تتحكم بجريان النهر عبر 10 بوابات مشيدة بين ضفتيه على امتداد 520 مترا، ويبلغ ارتفاع كل بوابة قرابة 20 مترا.

وتدار الحواجز من قبل وكالة البيئة في بريطانيا، التي تتحكم أيضا بالسدود الصغيرة والبوابات الفرعية للنهر.

وصنعت بوابات الحواجز العشر من الفولاذ، وتزن كل واحدة منها أكثر من 3300 طن، ويعادل ارتفاعها الكامل علو مبنى من 5 طوابق.

ويتم اختبار حواجز النهر على الأقل مرة شهريا لضمان جاهزيتها عند الحاجة ولأغراض الصيانة الدورية، وتنشر وكالة البيئة بشكل سنوي التوقيتات الدقيقة لجدول عمليات الغلق والفتح التي تؤثر بشكل مؤقت على المناسيب.

وبالإضافة الى كونها حاجز الصد الأول لفيضانات بحر الشمال، تعتبر المساحة المحيطة بالبوابات منطقة مثالية لممارسة ركوب الدراجات أو الركض أو حتى الاستمتاع بمنظر النهر خلال عطلة نهاية الأسبوع، خاصة مع استمرار الغلق العام بسبب وباء كورونا في عموم بريطانيا.

وتقول مادلين، العاملة في إحدى المطاعم القريبة، إن البوابات تشبه خوذ المحاربين في العصور الوسطى، مما يعطي الانطباع بأن لندن يحرسها محاربون أقوياء مجهزون بخوذ من فولاذ.

وتضيف أنها تحرص على زيارة الموقع على الأقل مرة أسبوعيا لمراقبة مناسيب النهر، كجزء من روتينها الخاص بالاسترخاء.

وتستقي وكالة البيئة معلوماتها عن موجات المد والجزر المحتملة من الأقمار الصناعية الخاصة بالطقس، ومن منصات النفط وسفن الطقس والمحطات الساحلية المجهزة بمعدات خاصة لدراسة المناخ.

وتسمح هذه البيانات في العادة بمعرفة أحوال الطقس والظروف الخطيرة قبل 36 ساعة من حدوثها، مما يعطي مساحة زمنية كافية لإغلاق الحواجز قبل وصول ذروة المد والجزر القادمة إلى الحاجز، عادة قبل نحو 4 ساعات، لضمان الحفاظ على المناسيب.

ويعتمد قرار فتح وإغلاق البوابات على 3 عوامل رئيسة متداخلة، هي ارتفاع المد "المد الربيعي عادة" ويقاس عند مصب نهر التيمز، وارتفاع المد والجزر الذي يصاحب كل مد بشكل طبيعي، وتدفق النهر قبل وصوله المصب الذي يقاس أثناء مروره عند بوابات خاصة تضم وحدات لقياس السرعة وحجم المياه في منطقة ريتشموند.

ويمتد موسم الفيضانات المحتملة في بريطانيا بين شهري سبتمبر ومايو، أي من الخريف لغاية منتصف الربيع، وقد حمت "حواجز التيمز" لندن من فيضانات عدة تتكرر أحيانا خلال موسم واحد، كما حصل عامي 3013-2014 عندما احتاجت لندن إلى تشغيل الحواجز 41 مرة خلال أشهر قليلة.

ولجأت وكالة البيئة في بريطانيا إلى تشغيل الحواجز اضطراريا 195 مرة منذ عام 1982، من بينها 107 مرات حالت دون وصول فيضانات جارفة إلى العاصمة.

ووضعت الوكالة "خطة مصب التيمز 2100"، وهي خطة عمل لتطوير الموقع وحماية التنوع البيئي به، بالإضافة إلى منع الفيضانات من تهديد حياة قرابة 1.4 مليون شخص يسكنون في محيط المصب، بالإضافة إلى حماية أراض وعقارات تزيد قيمتها على 320 مليار جنيه إسترليني.

 









h
أربيل - عنكاوا

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    [email protected]
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    [email protected]
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2026
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 0.7021 ثانية