العيادة المتنقلة التابعة للمجلس الشعبي تزور قرية ديربون      مدينة "الإله إنليل".. نيبور أقدم مركز روحي بوادي الرافدين ووجهة الملوك والكهنة      هل تتشارك كنيستا المشرق الكلدانيّة والآشوريّة الأسرار نفسها؟      قداسة البطريرك مار آوا الثالث يقوم بزيارة رسمية إلى كاتدرائية مار بطرس الرسول الكلدانية الكاثوليكية في مدينة سان دييغو، بولاية كاليفورنيا      نشاط ترفيهي لشباب أبرشية دير مار متى      الداخلية السورية تكشف تفاصيل تفجير كنيسة مار إلياس: داعش خطط لضرب النسيج المجتمعي واستهداف مقام السيدة زينب      غبطة البطريرك نونا يزور رئيس مجلس القضاء الأعلى      رئيس الديوان يبحث مع أمين بغداد مطالب الكنائس وأرض تعميد المندائيين      الزيدي يدعو مسيحيي المهجر للعودة والاستثمار ويكشف خططاً لزيادة إنتاج النفط      غبطة البطريرك نونا يزور رئيس مجلس النواب العراقي السيد هيبت الحلبوسي      ليس كما كنا نعتقد.. دراسة تكشف سر تكوّن العادات الراسخة      سرطان الرئة لدى غير المدخنين.. دراسة تطرح تفسيرًا جديدًا      دانة غاز تُوقف الإنتاج في حقل كورمور بسبب تهديدات أمنية      وزير الخارجية من واشنطن: الشركات الأمريكية ستعود بقوة للعراق وخطة حصر السلاح مستمرة      هل تتأجل القمة؟.. تقارير تكشف تطورات بشأن مواجهة إسبانيا والأرجنتين      أوروبا تسجل 12 ألف حالة وفاة فوق المعدّل الاعتيادي بسبب موجة الحر الاستثنائية      أمريكا تقصف 6 جسور إيرانية وطهران تستهدف سوريا والأردن ودولا خليجية      الكاردينال زوبي من كييف: صلاة من أجل سلام عادل وعودة الأسرى والأطفال      أساقفة فرنسا ينددون بتشريع المساعدة على الموت: منعطف خطير في تاريخ البلاد      «RedHook»... برمجية خبيثة تقتحم أجهزة «أندرويد»
| مشاهدات : 1217 | مشاركات: 0 | 2021-02-27 10:23:49 |

"حراس لندن".. ماذا تفعل "خوذات المحاربين" بمجرى نهر التيمز؟

 

عشتار تيفي كوم – سكاي نيوز عربية/

يعد نهر التيمز الشهير ثاني أطول أنهار المملكة المتحدة بعد نهر سيفرن، ويمتد لمسافة تزيد على 346 كلم، حيث ينبع من أقصى شرق إنجلترا بمنطقة كيمبل ويمر بمدن عدة أهمها لندن، قبل أن يصب غرب العاصمة في بحر الشمال.

وتنتشر على طول النهر بوابات فرعية وسدود صغيرة تتحكم بمناسيب النهر وفق توقيتات مدروسة، غير أن أهم تلك البوابات تقع قبيل مصب النهر في أقصى شرق لندن وتسمى "حواجز التيمز"، إذ تتحكم بكميات المياه التي تنساب من النهر إلى البحر، كما تنظم المد والجزر لحماية لندن من الفيضانات التي يمكن ان يتسبب بها بحر الشمال.

و"حواجز التيمز" التي تم تشغيلها أول مرة عام 1982، من بين أكبر الحواجز المتحركة على الأنهار في العالم، إذ تتحكم بجريان النهر عبر 10 بوابات مشيدة بين ضفتيه على امتداد 520 مترا، ويبلغ ارتفاع كل بوابة قرابة 20 مترا.

وتدار الحواجز من قبل وكالة البيئة في بريطانيا، التي تتحكم أيضا بالسدود الصغيرة والبوابات الفرعية للنهر.

وصنعت بوابات الحواجز العشر من الفولاذ، وتزن كل واحدة منها أكثر من 3300 طن، ويعادل ارتفاعها الكامل علو مبنى من 5 طوابق.

ويتم اختبار حواجز النهر على الأقل مرة شهريا لضمان جاهزيتها عند الحاجة ولأغراض الصيانة الدورية، وتنشر وكالة البيئة بشكل سنوي التوقيتات الدقيقة لجدول عمليات الغلق والفتح التي تؤثر بشكل مؤقت على المناسيب.

وبالإضافة الى كونها حاجز الصد الأول لفيضانات بحر الشمال، تعتبر المساحة المحيطة بالبوابات منطقة مثالية لممارسة ركوب الدراجات أو الركض أو حتى الاستمتاع بمنظر النهر خلال عطلة نهاية الأسبوع، خاصة مع استمرار الغلق العام بسبب وباء كورونا في عموم بريطانيا.

وتقول مادلين، العاملة في إحدى المطاعم القريبة، إن البوابات تشبه خوذ المحاربين في العصور الوسطى، مما يعطي الانطباع بأن لندن يحرسها محاربون أقوياء مجهزون بخوذ من فولاذ.

وتضيف أنها تحرص على زيارة الموقع على الأقل مرة أسبوعيا لمراقبة مناسيب النهر، كجزء من روتينها الخاص بالاسترخاء.

وتستقي وكالة البيئة معلوماتها عن موجات المد والجزر المحتملة من الأقمار الصناعية الخاصة بالطقس، ومن منصات النفط وسفن الطقس والمحطات الساحلية المجهزة بمعدات خاصة لدراسة المناخ.

وتسمح هذه البيانات في العادة بمعرفة أحوال الطقس والظروف الخطيرة قبل 36 ساعة من حدوثها، مما يعطي مساحة زمنية كافية لإغلاق الحواجز قبل وصول ذروة المد والجزر القادمة إلى الحاجز، عادة قبل نحو 4 ساعات، لضمان الحفاظ على المناسيب.

ويعتمد قرار فتح وإغلاق البوابات على 3 عوامل رئيسة متداخلة، هي ارتفاع المد "المد الربيعي عادة" ويقاس عند مصب نهر التيمز، وارتفاع المد والجزر الذي يصاحب كل مد بشكل طبيعي، وتدفق النهر قبل وصوله المصب الذي يقاس أثناء مروره عند بوابات خاصة تضم وحدات لقياس السرعة وحجم المياه في منطقة ريتشموند.

ويمتد موسم الفيضانات المحتملة في بريطانيا بين شهري سبتمبر ومايو، أي من الخريف لغاية منتصف الربيع، وقد حمت "حواجز التيمز" لندن من فيضانات عدة تتكرر أحيانا خلال موسم واحد، كما حصل عامي 3013-2014 عندما احتاجت لندن إلى تشغيل الحواجز 41 مرة خلال أشهر قليلة.

ولجأت وكالة البيئة في بريطانيا إلى تشغيل الحواجز اضطراريا 195 مرة منذ عام 1982، من بينها 107 مرات حالت دون وصول فيضانات جارفة إلى العاصمة.

ووضعت الوكالة "خطة مصب التيمز 2100"، وهي خطة عمل لتطوير الموقع وحماية التنوع البيئي به، بالإضافة إلى منع الفيضانات من تهديد حياة قرابة 1.4 مليون شخص يسكنون في محيط المصب، بالإضافة إلى حماية أراض وعقارات تزيد قيمتها على 320 مليار جنيه إسترليني.

 










h
أربيل - عنكاوا

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    [email protected]
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    [email protected]
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2026
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 0.5972 ثانية