قداسة البطريرك مار افرام الثاني يصل إلى بغداد      محافظ نينوى يستقبل الرئيسَ العامَّ للرهبنة الأنطونيّة الهرمزديّة الكلدانيّة والمتولّي على أوقافها الأنبا الدكتور سامر صوريشو ووفداً من مؤسسة الجالية الكلدانية / مكتب العراق      حلب تحت وقع التصعيد العسكريّ... والمسيحيّون في الواجهة      صور.. القداس الإلهي بمناسبة عيد الميلاد المجيد في كنيسة الصليب المقدس للأرمن الأرثوذكس / عنكاوا      ‎قداسة البطريرك مار افرام الثاني يفتتح المعرض الخيري لـ"عيلة عمانوئيل" – دمشق      بالصور .. وفود من المنظمة الاثورية الديمقراطية تقدم التهاني بمناسبة عيد الميلاد المجيد بحسب التقويم الشرقي لكنائس الأرمن الأورثوذكس في كل من القامشلي و ديريك/المالكية .      البطريرك ساكو يغادر الى الفاتيكان تلبية لدعوة من البابا لاوُن الرابع عشر      القداس الالهي بعيد الدنح(الغطاس) ذكرى عماذ الرب يسوع – كاتدرائية ام النور في عنكاوا      العراق يستعيد 11 ألف قطعة أثرية ويواصل الاسترداد      داني غزوان زهير ينال جائزة EUCYS العالمية االمرموقة في البحث العلمي/ السويد      الأنواء الجوية: موجة جديدة من الأمطار والثلوج تستمر لأربعة أيام      العجز في العراق يبلغ 12 تريليون دينار حتى شهر تشرين الأول 2025      ترمب: إشراف أميركا على فنزويلا قد يستمر أعواما      إقليم كوردستان يعلن أيام العطل الرسمية والأعياد خلال 2026      علماء يتوصلون إلى اكتشاف مثير حول فيروسات تصيب 90% من الأطفال      أوروبا قد تشهد 42 يوماً إضافياً بحلول صيف 2100      "مسح" 1248 لاعبا لضبط التسلل في المونديال      لماذا يحتفل بعض المسيحيين بعيد الميلاد في 7 كانون الثاني؟      إسطنبول تُحيي عيد الغطاس المقدس عبر مراسم انتشال الصليب في مياه القرن الذهبي      المساري: الإطار التنسيقي يتجه للابتعاد عن الاتحاد الوطني وتعزيز التفاهم مع الديمقراطي الكوردستاني
| مشاهدات : 1644 | مشاركات: 0 | 2021-02-25 09:34:53 |

الصوم زمن السير نحو الفصح، زمن تجديد الإيمان والرجاء والمحبة

 

عشتار تيفي كوم – اذاعة الفاتيكان/

مع استعدادنا للاحتفال بقيامة المسيح نسترجع بعض ما قال وكتب البابا فرنسيس حول زمن الصوم الذي هو مسيرة نحو الفصح تشمل ذاتنا بالكامل.

"الصوم الأربعيني هو زمن الإيمان بالله، أو زمن قبوله في حياتنا والسماح له "بالإقامة" معنا""، هذا ما كتب قداسة البابا فرنسيس في رسالته لمناسبة زمن الصوم 2021 والتي جاء فيها أيضا "في اتّباعنا مسيرة الصوم، التي تقودنا نحو احتفالات الفصح، نتذكّر الذي وضع نفسه وأطاع حتى المَوت، موت الصليب". وتشكل هذه الكلمات دعوة إلى عيش الصوم كزمن لتجديد الإيمان والرجاء والمحبة. وقد تحدث البابا فرنسيس في أكثر من مناسبة عن فعل السير، المسيرة نحو الفصح، فقال مثلا في حديثه إلى المؤمنين قبل تلاوة صلاة التبشير الملائكي الأحد 21 شباط فبراير: "في زمن الصوم الكبير، يدفعنا الروح القدس نحن أيضا، مثل يسوع، لدخول البرية. وهي ليست مسألة مكان مادي،كما رأينا، بل إنه بُعد حياتيّ علينا أن نعيش فيه الصمت".

وفي عظته خلال الاحتفال بأربعاء الرماد في 17 شباط فبراير قال قداسة البابا: "الصوم هو رحلة تشمل حياتنا كلها، كل ذاتنا. إنه الزمن الذي نتحقق فيه من الطرق التي نسلكها، لنجد طريق العودة إلى البيت، ولنكتشف من جديد العلاقة الأساسية مع الله، والتي يعتمد عليها كل شيء. زمن الصوم ليس زمن قطف بعض الأزهار (بعمل بعض الأعمال الصالحة)، إنه زمن نميز فيه ونعرف أين يتجه قلبنا. هذا هو مركز زمن الصوم".

ونعود إلى العام الماضي 2020 حين شدد البابا فرنسيس خلال المقابلة العامة في 26 شباط فبراير على أن "زمن الصوم الأربعيني هو الوقت المناسب لإعطاء المجال لكلمة الله. هو الوقت لإغلاق التلفاز وفتح الكتاب المقدس. هو الوقت لترك الهاتف النقال والارتباط بالإنجيل. عندما كنت طفلا، لم يكن التلفاز موجودا، لكن العادة كانت بعدم الاستماع إلى الراديو. الصوم الكبير هو الصحراء، هو وقت التخلي، دعونا نترك الهاتف النقال ونرتبط بالإنجيل. هو وقت للتخلي عن كلام بلا فائدة، وعن الثرثرة، والشائعات، والقيل والقال، وقت الحديث المباشر والبسيط مع الرب يسوع. هو الوقت لتكريس أنفسنا لإيكولوجية سليمة للقلب وتنقيته".

وفي العام السابق 2019 وخلال رتبة تبريك الرماد في 16 آذار مارس قال البابا فرنسيس: "إننا بحاجة لأن نتحرر من مخالب النزعة الاستهلاكية وفخاخ الأنانية، ومن التطلب المتزايد، ومن عدم الرضا الدائم، ومن القلب المغلق على احتياجات الفقراء. يسوع، الذي يحترق حبًّا على خشبة الصليب، يدعونا إلى حياة يشعلها هو، لا تضيع في رماد العالم؛ حياة تحترق بالمحبة ولا تنطفئ في الرداءة. هل من الصعب أن نعيش كما يطلبه منا؟ نعم، من الصعب، ولكنه يقود إلى الهدف. ويبيّنه لنا الصوم الكبير".

ولنعد إلى أربعاء الرماد سنة 2018 حين توقف البابا فرنسيس عند ثلاثة أفعال: توقّف، انظر وعُد، فقال: "توقّف كيما تنظر وتتأمل"، "انظر وتأمل وجه المسيح الملموس الذي صُلب، صُلب محبةً للجميع دون استثناء"، "عُد دون خوف لاختبار حنان الله الشافي والمصالح".

 










أربيل - عنكاوا

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    [email protected]
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    [email protected]
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2026
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 0.5623 ثانية