رسالة قداسة البطريرك مار آوا الثالث بمناسبة اليوم الدُّولي للّغة الأم      الرئيس بارزاني: اللغة الأم أساس الهوية وحمايتها واجب وطني      نيجيرفان بارزاني باليوم العالمي للغة الأم: نجدد التزامنا بتطوير وتعزيز اللغة الكوردية وجميع لغات المكونات الأخرى في إقليم كوردستان      مسرور بارزاني: التعدد اللغوي والثقافي يمثل مصدر فخر واعتزاز للإقليم      قداسة مار كيوركيس الثالث يونان يلتقي مع سعادة السيد فوزي حريري رئيس مكتب حكومة إقليم كوردستان      أرمينيا تصدر قراراً يضمن تمثيل شعبنا الكلداني السرياني الآشوري في الجمعية الوطنية والبرلمان      لقاء الشبيبة الكاثوليكية في بغداد بحضور غبطة البطريرك ساكو      العيادة المتنقلة التابعة للمجلس الشعبي تزور قرية بيرسفي      بالصور.. صلاة التشمشت للموتى المؤمنين في مقبرة مارت شموني من كنيسة مارت شموني في برطلي، و من مقبرة القيامة في مقورتايا      قداسة البطريرك مار آوا الثالث، يستقبل سعادة السيّد جيم شانون عضو مجلس العموم البريطانيّ      مركب دوائي واعد يهاجم الدهون من الجذور الجينية      من عاصمة الزهور العالمية إلى أربيل.. قصة نقل أحدث تكنولوجيا الزراعة الهولندية إلى الإقليم      خسائر بالمليارات تستهدف الرواتب.. ماذا سيحدث للعراق إذا تم تدمير مضيق هرمز؟      فرنسا: العداءة كيلي هودجكينسون تحطم الرقم القياسي العالمي لسباق 800م داخل القاعة      دراسة: اكتشاف نظام بصري جديد لدى أسماك أعماق البحار      "جيرالد فورد" تدخل البحر المتوسط وترمب: من الأفضل لإيران إبرام اتفاق      روسيا: حرب أوكرانيا شارفت على النهاية.. وواشنطن تدعم التسوية      كنيسة ساغرادا فاميليا في برشلونة تصل إلى ارتفاعها الأقصى بعد أكثر من قرن      في اليوم الدوليّ للّغة الأم... لغاتٌ أتقنها البابوات وقرّبتهم من المؤمنين      على خطى الآباء.. احتفال شهير يجمع بين نجلي ميسي وسواريز
| مشاهدات : 948 | مشاركات: 0 | 2021-02-20 10:19:10 |

براءة الرئيس ترامب ومستقبل الحزب الجمهوري الى اين؟

قيصر السناطي

 

 

بعد خمسة ايام من المناقشات في مجلس الشيوخ الأمريكي فشل الديمقراطيون في الحصول على الأصوات المطلوبة لغرض عزل الرئيس ترامب سياسيا، لأن كما هو معلوم اصبح جو بايدن رئيسا في انتخابات مشكوك فيها في نزاهتها التي شابها الكثير من المخالفات، حيث كان الأعلام المنحاز للديمقراطيين الدور الكبير في توجيه وادارة تلك الأنتخابات وبالرغم من المخالفات الواضحة،لذلك فأن تأثير المال والفساد حال دون التدقيق في نتائج تلك الأنتخابات بصورة صحيحة ونزيهة، لذلك تجمعت جميع العوامل وسرقت الأنتخابات كما قال الرئيس ترامب، ومع ذلك لم يقفوا الديمقراطيون عند هذه النقطة بل حاولوا ان يبعدوه عن السياسة وعن قيادة الحزب الجمهوري خوفا من تأثير شعبية الرئيس ترامب على الأنتخابات في المستقبل.

ان ما يجري في عالم اليوم شيء غير طبيعي فحتى الدول المتقدمة في مجال الديمقراطية اصبح المال والمصالح هي التي تحدد نتيجة الأنتخابات، اي ان الدولار اصبح صاحب الكلمة في معظم دول العالم، وهذا يعني ان الفساد انتشر في معظم دول العالم وبدرجات مختلفة، لذلك نشاهد ان القيم الأنسانية والأخلاقية بدأت تضعف، وأصبح الأنحلال الأخلاقي يكبر شيئأ فشيئأ.وبعد استلام السيد بايدن ملف الرئاسة اصبحت مهمته هي في توقيع اوامر تنفيذية لغرض الغاء ما انجزه الرئيس ترامب خلال الأربع سنوات الماضية، في الوقت الذي كان الكونكرس ومجلس الشيوخ ينظر في التهم الموجهة للرئيس ترامب، اي ان تلك المحاكمة كانت كيدية ولأجل الهاء الناس وعدم التنبه لتلك الأوامر التي كانت بخصوص الهجرة وفتح الحدود والعودة الى هيئات دولية كان الرئيس  ترامب قد انسحب منها، وأن معظم تلك الأوامر التنفيذية لا تصب في صالح الشعب الأمريكي، ولكن هذه هي الديمقراطية المزيفة عندما تستخدم لأجندة حزبية ضد مصالح الشعب.

 وهنا نقول ان تأثير شخصية الرئيس ترامب سوف تبقى مؤثرة على الشعب الأمريكي، لأنه دعى الى قيم محافظة وطنية تجعل من امريكا عظيمة والأولى في العالم، كما كان يقول الرئيس ترامب اميركا اولا.

وبعد انتهاء مسرحية الحزب الديمقراطي في عزل الرئيس انفضح امام الشعب الأمريكي من حيث طريقة الكيل بمكيالين، اي عندما كان يشجع الحزب الديمقراطي المظاهرات في الصيف الماضي عندما تم احراق الكثير من المحلات ونهب محتوياتها وكانت الخسائر كبيرة وباهظة، وتشجيعه القيم الأنحلالية والفساد، لذلك اوقفوا تلك المحاكمة الغير دستورية،لأن محامو الدفاع  عن الرئيس ترامب طلب ان يأتي بشهود ايضا لمواجهة شهود الديمقراطيين. ولكن يبدوا ان الديمقراطيين الذين يسطرون على الكونكرس ومجلس الشيوخ، سوف لن يقفوا عند هذا الحد بل سوف يحاولون تقديم الدعاوى ضد الرئيس ترامب لكي يخلقوا شرخا بينه وبين الحزب الجمهوري، وقد نجحوا في كسب5-7 من الجمهورين وهم الذين صوتوا مع الديمقراطيين ضد الرئيس ترامب

لذلك فأن الجمهوريين اذا ارادوا العودة الى السلطة يجب ان يتحدوا مع رؤية الرئيس ترامب من اجل مواجهة الفساد وقيم الأنحلال التي يدعوا اليها الطرف الحزب المنافس وبغير هذا الطريق فأن الديمقراطيين سوف يسيطرون على البلاد لدورات قادمة وخاصة اذا استخدم التصويت البريدي مجددا في الأنتخابات المقبلة . وبالرغم من محاولة  جو بايدن الغاء جميع الأنجازات التي حققها الرئيس ترامب، ولكن المهمة التي تنتظر السيد بايدن لن تكون سهلىة في قيادة البلاد، لأن قيادة البلاد تحتاج الى قائد شجاع وذكي ووطني مثل الرئيس ترامب، وهذه المزايا ليست موجودة عند الرئيس بايدن. لذلك نشاهد اليوم رد الفعل الباهت من ادارة بايدن على هجوم الصاروخي على مدينة اربيل، فلو كان الرئيس ترامب في الحكم لكان الرد ساحقا على الذيول وعلى ايران ايضا، ولكن ما تقوم به ادارة بايدن هذه الأيام هو محاولة العودة الى الأتفاق النووي مكافئة لأيران التي تهاجم الأمريكان وأصدقائهم.

لذلك سوف تحدث اخفاقات وتلكؤ وتراجع اقتصادي خلال رئاسة بايدن   وسوف  يلقي بظلاله على  حياة الشعب الأمريكي  وهذا ما سوف يجعل الناس  تبتعد عن الحزب الديمقراطي وفي حالة توحيد جهود الرئيس ترامب مع الحزب الجمهوري  وعزل الجمهوريين الذين صوتوا مع الديمقراطيين سوف يعود الحزب الجمهوري بقوة في انتخابات 2004

والزمن القادم كفيل بكشف الحقائق امام الشعب الأمريكي، والتي اخفيت الكثير منها خلال الأنتخابات الأخيرة.

 وأن غدا لناظره لقريب

 

 










h
أربيل - عنكاوا

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    [email protected]
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    [email protected]
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2026
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 0.6446 ثانية