محافظ نينوى عبد القادر الدخيل يزور الرئاسة الاسقفية لأبرشية الموصل وتوابعها للسريان الكاثوليك - الحمدانية      بدعم من لجنة العمل السياسي الآشوري الأمريكي… السيناتور لورا فاين تدخل سباق الكونغرس بدفعة جديدة      غبطة البطريرك يونان يحتفل بقداس الأحد الرابع من زمن الصوم الكبير ويرفع الصلاة من أجل انتهاء الحرب وإحلال السلام والأمان في لبنان والمنطقة والعالم      مسؤولة الاتحاد النسائي السرياني في سوريا : المرأة السريانية عبر التاريخ، كانت حارسة اللغة والتراث والقيم والمبادئ      البابا: عالم بلا صراعات ليس حلمًا مستحيلًا      غبطة الكاردينال ساكو: الحرب ليست حلاً و الطريق إلى معالجة الأزمات يجب أن يمر عبر الدبلوماسية      الآباء الكهنة يجتمعون مع شباب كنيسة برطلي في اللقاء الأول      المطران مار سويريوس روجيه أخرس ورئيس الرابطة السريانية – لبنان يوقعان اتفاقية هبة مكتبة للمساهمة في حفظ التراث السرياني وإتاحته للدارسين والباحثين      وسط تصاعد الحرب في الجنوب… الكنائس اللبنانية تدعو إلى السلام فيما يتمسّك مسيحيو القرى الحدودية بالبقاء في أرضهم      من أربيل.. الآباء يؤكدون على أهمّيّة الإتّحاد في الصّلاة والتّضامن من أجل السّلام والاستقرار في منطقة الشرق الأوسط والعالم أجمع      ​الخارجية الأميركية تأمر موظفيها الدبلوماسيين غير الأساسيين بمغادرة جنوب تركيا      مالية كوردستان تعلن إيداع الدفعة الأخيرة من تمويل رواتب شهر شباط في حسابها الرسمي      تصاعد استهداف مواقع الحشد الشعبي، والجيش العراقي يتولى المسؤولية في بعض المناطق      التدخلات الرقمية تحارب الاكتئاب في 10 دقائق      صندوق الثروة النرويجي: الذكاء الاصطناعي كشف مخاطر خفية      البابا: لتشفع العذراء مريم للذين يتألَّمون بسبب الحرب، وترافق القلوب على دروب المصالحة والرجاء      إسرائيل تقصف البنية التحتية للطاقة وإيران تهدد برد مماثل      منتخب إيران للسيدات يغادر كأس آسيا وسط جدال النشيد والضغوط      برميل النفط يتجاوز الـ 115 دولاراً.. وترامب يعلق      كاردينال شيكاغو: تحويل الحرب إلى مشهد ترفيهي على الإنترنت أمرٌ مقزّز
| مشاهدات : 953 | مشاركات: 0 | 2021-02-20 10:19:10 |

براءة الرئيس ترامب ومستقبل الحزب الجمهوري الى اين؟

قيصر السناطي

 

 

بعد خمسة ايام من المناقشات في مجلس الشيوخ الأمريكي فشل الديمقراطيون في الحصول على الأصوات المطلوبة لغرض عزل الرئيس ترامب سياسيا، لأن كما هو معلوم اصبح جو بايدن رئيسا في انتخابات مشكوك فيها في نزاهتها التي شابها الكثير من المخالفات، حيث كان الأعلام المنحاز للديمقراطيين الدور الكبير في توجيه وادارة تلك الأنتخابات وبالرغم من المخالفات الواضحة،لذلك فأن تأثير المال والفساد حال دون التدقيق في نتائج تلك الأنتخابات بصورة صحيحة ونزيهة، لذلك تجمعت جميع العوامل وسرقت الأنتخابات كما قال الرئيس ترامب، ومع ذلك لم يقفوا الديمقراطيون عند هذه النقطة بل حاولوا ان يبعدوه عن السياسة وعن قيادة الحزب الجمهوري خوفا من تأثير شعبية الرئيس ترامب على الأنتخابات في المستقبل.

ان ما يجري في عالم اليوم شيء غير طبيعي فحتى الدول المتقدمة في مجال الديمقراطية اصبح المال والمصالح هي التي تحدد نتيجة الأنتخابات، اي ان الدولار اصبح صاحب الكلمة في معظم دول العالم، وهذا يعني ان الفساد انتشر في معظم دول العالم وبدرجات مختلفة، لذلك نشاهد ان القيم الأنسانية والأخلاقية بدأت تضعف، وأصبح الأنحلال الأخلاقي يكبر شيئأ فشيئأ.وبعد استلام السيد بايدن ملف الرئاسة اصبحت مهمته هي في توقيع اوامر تنفيذية لغرض الغاء ما انجزه الرئيس ترامب خلال الأربع سنوات الماضية، في الوقت الذي كان الكونكرس ومجلس الشيوخ ينظر في التهم الموجهة للرئيس ترامب، اي ان تلك المحاكمة كانت كيدية ولأجل الهاء الناس وعدم التنبه لتلك الأوامر التي كانت بخصوص الهجرة وفتح الحدود والعودة الى هيئات دولية كان الرئيس  ترامب قد انسحب منها، وأن معظم تلك الأوامر التنفيذية لا تصب في صالح الشعب الأمريكي، ولكن هذه هي الديمقراطية المزيفة عندما تستخدم لأجندة حزبية ضد مصالح الشعب.

 وهنا نقول ان تأثير شخصية الرئيس ترامب سوف تبقى مؤثرة على الشعب الأمريكي، لأنه دعى الى قيم محافظة وطنية تجعل من امريكا عظيمة والأولى في العالم، كما كان يقول الرئيس ترامب اميركا اولا.

وبعد انتهاء مسرحية الحزب الديمقراطي في عزل الرئيس انفضح امام الشعب الأمريكي من حيث طريقة الكيل بمكيالين، اي عندما كان يشجع الحزب الديمقراطي المظاهرات في الصيف الماضي عندما تم احراق الكثير من المحلات ونهب محتوياتها وكانت الخسائر كبيرة وباهظة، وتشجيعه القيم الأنحلالية والفساد، لذلك اوقفوا تلك المحاكمة الغير دستورية،لأن محامو الدفاع  عن الرئيس ترامب طلب ان يأتي بشهود ايضا لمواجهة شهود الديمقراطيين. ولكن يبدوا ان الديمقراطيين الذين يسطرون على الكونكرس ومجلس الشيوخ، سوف لن يقفوا عند هذا الحد بل سوف يحاولون تقديم الدعاوى ضد الرئيس ترامب لكي يخلقوا شرخا بينه وبين الحزب الجمهوري، وقد نجحوا في كسب5-7 من الجمهورين وهم الذين صوتوا مع الديمقراطيين ضد الرئيس ترامب

لذلك فأن الجمهوريين اذا ارادوا العودة الى السلطة يجب ان يتحدوا مع رؤية الرئيس ترامب من اجل مواجهة الفساد وقيم الأنحلال التي يدعوا اليها الطرف الحزب المنافس وبغير هذا الطريق فأن الديمقراطيين سوف يسيطرون على البلاد لدورات قادمة وخاصة اذا استخدم التصويت البريدي مجددا في الأنتخابات المقبلة . وبالرغم من محاولة  جو بايدن الغاء جميع الأنجازات التي حققها الرئيس ترامب، ولكن المهمة التي تنتظر السيد بايدن لن تكون سهلىة في قيادة البلاد، لأن قيادة البلاد تحتاج الى قائد شجاع وذكي ووطني مثل الرئيس ترامب، وهذه المزايا ليست موجودة عند الرئيس بايدن. لذلك نشاهد اليوم رد الفعل الباهت من ادارة بايدن على هجوم الصاروخي على مدينة اربيل، فلو كان الرئيس ترامب في الحكم لكان الرد ساحقا على الذيول وعلى ايران ايضا، ولكن ما تقوم به ادارة بايدن هذه الأيام هو محاولة العودة الى الأتفاق النووي مكافئة لأيران التي تهاجم الأمريكان وأصدقائهم.

لذلك سوف تحدث اخفاقات وتلكؤ وتراجع اقتصادي خلال رئاسة بايدن   وسوف  يلقي بظلاله على  حياة الشعب الأمريكي  وهذا ما سوف يجعل الناس  تبتعد عن الحزب الديمقراطي وفي حالة توحيد جهود الرئيس ترامب مع الحزب الجمهوري  وعزل الجمهوريين الذين صوتوا مع الديمقراطيين سوف يعود الحزب الجمهوري بقوة في انتخابات 2004

والزمن القادم كفيل بكشف الحقائق امام الشعب الأمريكي، والتي اخفيت الكثير منها خلال الأنتخابات الأخيرة.

 وأن غدا لناظره لقريب

 

 










h
أربيل - عنكاوا

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    [email protected]
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    [email protected]
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2026
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 0.6817 ثانية