لجنة التعليم المسيحي تختتم النشاط الصيفي لطلبة المرحلة المتوسطة لايبارشية أربيل الكلدانية – عنكاوا      غبطة البطريرك نونا من كاتدرائية الملاك رافائيل في بيروت: “لأننا أبناء الله وإخوة يسوع، فإننا نقف ضدّ الشرّ ونُظهر أعمال الله”      أكثر من مجرد مدرسة.. كيف تكافح الجالية السريانية في بلجيكا للحفاظ على لغتها      مقتل الأب جاك هامل: مأساة هزت المسيحيين والمسلمين      رئيس أساقفة حموث (حمص) للسريان الكاثوليك جاك مراد: سوريا غير آمنة لعودة اللاجئين وعلى المجتمع الدولي ضمان بقاء المسيحيين      غبطة البطريرك نونا يزور بطريرك الروم الملكيين الكاثوليك وكاتدرائية القديس بولس في حريصا      القداس الإلهي الذي ترأسه نيافة المطران أوشاكان كولكوليان رئيس طائفة الأرمن الأرثوذكس في العراق وإقليم كوردستان في كنيسة نيرسيس شنورهالي للأرمن الأرثوذكس في محافظة دهوك      مار ماري… مُتَلْمِذ المشرق ومؤسِّس كرسيّ كنيسته البطريركيّ      غبطة البطريرك نونا يزور غبطة البطريرك يونان و قداسة البطريرك مار أغناطيوس في بيروت      الطبيبة السريانية مريم معن هادي تتصدر العراق في امتحان البورد العراقي لاختصاص التخدير والعناية المركزة      نائب في البرلمان العراقي يؤكد عدم وجود أي مشكلة في رواتب شهر تموز لإقليم كوردستان      العراق يفعل الاتفاق الإطاري للمياه مع تركيا ويقر حزمة قرارات في النفط والكهرباء      دراسة: الإفراط في مشاهدة التلفزيون قد يسرع تغيرات الدماغ... والرجال أكثر تأثرا      تقرير يكشف سبب تراجع ترامب عن التصعيد مع إيران      دراسة علمية تكشف تأثيراً مفاجئاً لشرب الماء أثناء تناول الطعام      رسالة إنفانتينو المسرّبة..إشادة بأداء الأرجنتين في المونديال      الكنيسة المارونية تعلن البطريرك الياس بطرس الحويك طوباوياً والراعي:      بعد قنبلة ريال مدريد.. لماذا يسعى نصف أوروبا وراء يان ديوماندي؟      خطر يقلق الخبراء.. مسبب مرض مميت يصممه الذكاء الاصطناعي      دخان حرائق الغابات.. خطر يتجاوز الرئتين ليطال القلب والدماغ
| مشاهدات : 989 | مشاركات: 0 | 2021-02-17 10:00:48 |

سلوك مأزوم.. وتطرف مهزوم ج/3

حازم الشهابي

 

"من على مقصلة منصة العولمة"

 

يجد الكاتب والمفكر الإيراني (علي رضا شجاعي زند) في كتابه الدين والمتغيرات الثقافية؛ إن مجمل أسباب التطرف أو التناقضات الحاصلة, هي نتيجة للتناشز ما بين طبيعة المتغيرات الآنية ونمطية الطرح (الكلاسيكي) بمختلف أشكاله, الدينية والسياسية والاجتماعية الطبقية والقومية أيضا, فهو  يستمد قواه ومغذياته من خلال التناشز المنبثق من بين الظروف الواقعية التي لا مهرب من وجودها, وبين المطالبات التي كثيرا ما لا تتوافق ولا تنسجم مع ما يطرأ المتغيرات ذاتها, إذا أنها, المطالبات, وبغض النظر ماهيتها وعمقها المترسخ في صلب أرضية المجتمع, ما زالت وحتى اللحظة تدور في أفق ضيق للغاية, ولم تستطع التحرر من أطرها  ومحدودية فضاءاتها, على مستوى آلية الاستقصاء والطرح والتطبيق.

يريد الكاتب هاهنا أن يثبت بطريقة أو بأخرى إن غياب أدوات المزاوجة بين الواقع وما يقتضيه من جهة  وبين دعوات المطالبة وعدم امتلاكها والتخوف منها واستهجانها, من قبل المتصدين للقضايا المجتمعية, أدى إلى فقدان حلقة مهمة من السلسلة, وبالتالي, جعل ما ندعو إليه من مطالبات والتزامات تكليف شاق للغاية, بل إنها أصبحت مندثرة في صفحات الذهن وسرائر القلوب على أفضل تقدير, ومن هنا ومن خلال هذه الثغرة التي سرعان ما أقتنصها الغرب, وبمساعدة الشرقيين وبشكل غير مباشر ومن حيث لا يشعرون, بدأت الرحلة نحو عالم العلمنة, وبدأت رقعتها تتسع وترتفع نسبة المعجبين, و بالتالي أدت إلى خلق بيئة مناسبة وراض خصبة من التناقضات لنمو حركات هجينة متطرفة, ضبابية الهوية والانتماءات, تجتر بقايا ماض عتيد وتقتات على ما يحيطها من مستجدات, وما بينهما, تبدأ الحركات والجماعات الخاسرة المأزومة  (كما أسميناه في مقال سابق) تتكاثر كالأميبة في الانشطار, إذ إن التناشز الحاصل وطبيعة الترددات الفكرية الغير متزنة والمدوزنة, يكون من السهل بمكان توظيفها لدى الخاسر المأزوم والمرور من خلالها نحو أهدافه وطموحاته الخبيثة اللامحدودة. إن الانضواء الفكري ولتأطر, سيقطع الطرق دون أدنى شك عن محاولات تصحيح المسار وترميم بناءاته, فلا يمكن قطعا الولوج إلى صلب المشكلة وتفكيكها ودراسة حيثياتها وما لها من انعكاسات خطيرة على بنية المجتمع, دون أن نفكك أولا, وجهة الأطر الفكرية وتحديث الخطاب وتحرره من قيود كلاسيكية الطرح والاستقصاء, وفق قاعدة "ادخل للناس من حيث ما يحبون وخرج مهم من حيث ما تحب" مع الحفاظ على الثوابت والمرتكزات,  ليتسنى لنا من بعد ذلك وبكل يسر وسهولة خوض غمار المنازلة, بعد نقد ذاتي مجرد وجريء.

 بينما يجد المفكر (هانز ماغنوس)  إن من المستبعد جدا لمثل هكذا جماعات (الخاسر المأزوم وإتباعه) من استغلال وركوب موجة العولمة, فهم اقل بكثير من  فهمها وإدراك ما يعتريها ويحيطها, بل هي تعتمد كل الاعتماد على محدودية الأممية في مسيرها, والأمر متعلق كذلك بالدرجة الأساس باستغلال الإيديولوجيات والصراعات المتمخضة عنها.

 










h
أربيل - عنكاوا

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    [email protected]
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    [email protected]
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2026
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 0.5688 ثانية