محافظ نينوى عبد القادر الدخيل يزور الرئاسة الاسقفية لأبرشية الموصل وتوابعها للسريان الكاثوليك - الحمدانية      بدعم من لجنة العمل السياسي الآشوري الأمريكي… السيناتور لورا فاين تدخل سباق الكونغرس بدفعة جديدة      غبطة البطريرك يونان يحتفل بقداس الأحد الرابع من زمن الصوم الكبير ويرفع الصلاة من أجل انتهاء الحرب وإحلال السلام والأمان في لبنان والمنطقة والعالم      مسؤولة الاتحاد النسائي السرياني في سوريا : المرأة السريانية عبر التاريخ، كانت حارسة اللغة والتراث والقيم والمبادئ      البابا: عالم بلا صراعات ليس حلمًا مستحيلًا      غبطة الكاردينال ساكو: الحرب ليست حلاً و الطريق إلى معالجة الأزمات يجب أن يمر عبر الدبلوماسية      الآباء الكهنة يجتمعون مع شباب كنيسة برطلي في اللقاء الأول      المطران مار سويريوس روجيه أخرس ورئيس الرابطة السريانية – لبنان يوقعان اتفاقية هبة مكتبة للمساهمة في حفظ التراث السرياني وإتاحته للدارسين والباحثين      وسط تصاعد الحرب في الجنوب… الكنائس اللبنانية تدعو إلى السلام فيما يتمسّك مسيحيو القرى الحدودية بالبقاء في أرضهم      من أربيل.. الآباء يؤكدون على أهمّيّة الإتّحاد في الصّلاة والتّضامن من أجل السّلام والاستقرار في منطقة الشرق الأوسط والعالم أجمع      ​الخارجية الأميركية تأمر موظفيها الدبلوماسيين غير الأساسيين بمغادرة جنوب تركيا      مالية كوردستان تعلن إيداع الدفعة الأخيرة من تمويل رواتب شهر شباط في حسابها الرسمي      تصاعد استهداف مواقع الحشد الشعبي، والجيش العراقي يتولى المسؤولية في بعض المناطق      التدخلات الرقمية تحارب الاكتئاب في 10 دقائق      صندوق الثروة النرويجي: الذكاء الاصطناعي كشف مخاطر خفية      البابا: لتشفع العذراء مريم للذين يتألَّمون بسبب الحرب، وترافق القلوب على دروب المصالحة والرجاء      إسرائيل تقصف البنية التحتية للطاقة وإيران تهدد برد مماثل      منتخب إيران للسيدات يغادر كأس آسيا وسط جدال النشيد والضغوط      برميل النفط يتجاوز الـ 115 دولاراً.. وترامب يعلق      كاردينال شيكاغو: تحويل الحرب إلى مشهد ترفيهي على الإنترنت أمرٌ مقزّز
| مشاهدات : 926 | مشاركات: 0 | 2021-02-17 10:00:48 |

سلوك مأزوم.. وتطرف مهزوم ج/3

حازم الشهابي

 

"من على مقصلة منصة العولمة"

 

يجد الكاتب والمفكر الإيراني (علي رضا شجاعي زند) في كتابه الدين والمتغيرات الثقافية؛ إن مجمل أسباب التطرف أو التناقضات الحاصلة, هي نتيجة للتناشز ما بين طبيعة المتغيرات الآنية ونمطية الطرح (الكلاسيكي) بمختلف أشكاله, الدينية والسياسية والاجتماعية الطبقية والقومية أيضا, فهو  يستمد قواه ومغذياته من خلال التناشز المنبثق من بين الظروف الواقعية التي لا مهرب من وجودها, وبين المطالبات التي كثيرا ما لا تتوافق ولا تنسجم مع ما يطرأ المتغيرات ذاتها, إذا أنها, المطالبات, وبغض النظر ماهيتها وعمقها المترسخ في صلب أرضية المجتمع, ما زالت وحتى اللحظة تدور في أفق ضيق للغاية, ولم تستطع التحرر من أطرها  ومحدودية فضاءاتها, على مستوى آلية الاستقصاء والطرح والتطبيق.

يريد الكاتب هاهنا أن يثبت بطريقة أو بأخرى إن غياب أدوات المزاوجة بين الواقع وما يقتضيه من جهة  وبين دعوات المطالبة وعدم امتلاكها والتخوف منها واستهجانها, من قبل المتصدين للقضايا المجتمعية, أدى إلى فقدان حلقة مهمة من السلسلة, وبالتالي, جعل ما ندعو إليه من مطالبات والتزامات تكليف شاق للغاية, بل إنها أصبحت مندثرة في صفحات الذهن وسرائر القلوب على أفضل تقدير, ومن هنا ومن خلال هذه الثغرة التي سرعان ما أقتنصها الغرب, وبمساعدة الشرقيين وبشكل غير مباشر ومن حيث لا يشعرون, بدأت الرحلة نحو عالم العلمنة, وبدأت رقعتها تتسع وترتفع نسبة المعجبين, و بالتالي أدت إلى خلق بيئة مناسبة وراض خصبة من التناقضات لنمو حركات هجينة متطرفة, ضبابية الهوية والانتماءات, تجتر بقايا ماض عتيد وتقتات على ما يحيطها من مستجدات, وما بينهما, تبدأ الحركات والجماعات الخاسرة المأزومة  (كما أسميناه في مقال سابق) تتكاثر كالأميبة في الانشطار, إذ إن التناشز الحاصل وطبيعة الترددات الفكرية الغير متزنة والمدوزنة, يكون من السهل بمكان توظيفها لدى الخاسر المأزوم والمرور من خلالها نحو أهدافه وطموحاته الخبيثة اللامحدودة. إن الانضواء الفكري ولتأطر, سيقطع الطرق دون أدنى شك عن محاولات تصحيح المسار وترميم بناءاته, فلا يمكن قطعا الولوج إلى صلب المشكلة وتفكيكها ودراسة حيثياتها وما لها من انعكاسات خطيرة على بنية المجتمع, دون أن نفكك أولا, وجهة الأطر الفكرية وتحديث الخطاب وتحرره من قيود كلاسيكية الطرح والاستقصاء, وفق قاعدة "ادخل للناس من حيث ما يحبون وخرج مهم من حيث ما تحب" مع الحفاظ على الثوابت والمرتكزات,  ليتسنى لنا من بعد ذلك وبكل يسر وسهولة خوض غمار المنازلة, بعد نقد ذاتي مجرد وجريء.

 بينما يجد المفكر (هانز ماغنوس)  إن من المستبعد جدا لمثل هكذا جماعات (الخاسر المأزوم وإتباعه) من استغلال وركوب موجة العولمة, فهم اقل بكثير من  فهمها وإدراك ما يعتريها ويحيطها, بل هي تعتمد كل الاعتماد على محدودية الأممية في مسيرها, والأمر متعلق كذلك بالدرجة الأساس باستغلال الإيديولوجيات والصراعات المتمخضة عنها.

 










h
أربيل - عنكاوا

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    [email protected]
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    [email protected]
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2026
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 0.9380 ثانية