الآباء يؤكدون على أهمّيّة الإتّحاد في الصّلاة والتّضامن من أجل السّلام والاستقرار في منطقة الشرق الأوسط والعالم أجمع      الكوادر الهندسية لديوان الاوقاف - قسم الموصل تباشر متابعة أعمال إعمار الكنائس في المدينة بتنفيذ زيارات ميدانية لمتابعة سير الأعمال الجارية في كنيسة مسكنتة للكلدان      مدينة آريدو التاريخية      الكرسي الرسولي للأمم المتحدة: المسيحيون أكثر الجماعات الدينية اضطهادًا في العالم      بطاركة وأساقفة لبنان يدعون إلى وقف العنف والعودة إلى الحوار      وسط قلق متصاعد... مطارنة أربيل الكاثوليك: الصلاة والحوار طريقٌ للسلام      القرى المسيحيّة في الجنوب اللبنانيّ… صمودٌ على خطّ المواجهة      نموذج برديصان: الثيوديسيا، الحرية، والكونيات في الفكر السرياني المبكر      أساقفة آسيا يطالبون بوقف فوري لإطلاق النار في الشرق الأوسط      حفل إطلاق كتاب: "الاعتراف بالإبادة الجماعية للأرمن واليونانيين والآشوريين في أستراليا في القرن الحادي والعشرين: الذاكرة والهوية والتعاون" للدكتور ثيميستوكليس كريتيكاكوس/ ملبورن - استراليا      غولدمان ساكس: أسعار النفط قد تتجاوز الـ 100 دولار الأسبوع المقبل      قرن من الانتظار لسقوط قطرة واحدة: تعرف على قصة أطول تجربة علمية في التاريخ      غياب إيران عن كأس العالم يوجه ضربة اقتصادية لمدينة أميركية      الحرس الثوري الإيراني: في انتظار قوات أميركا التي ستواكب السفن بمضيق هرمز      انتشار فيروس بلا لقاح أو علاج في ولاية أمريكية يثير مخاوف صحية      ترامب لميسي: أنت رائع وموهوب وشخص عظيم      أربيل تطالب بغداد بموقف حازم بعد استهدافها بـ 29 صاروخاً ومسيرة خلال 24 ساعة      في نيّته للصلاة لشهر آذار مارس البابا يدعو الكنيسة جمعاء وجميع الأشخاص ذوي الإرادة الصالحة للانضمام إلى الصلاة من أجل نزع السلاح والسلام      دهوك.. توقف إنتاج النفط في حقل سرسنك إثر هجوم بمسيرتين      واشنطن تنصح رعاياها في العراق بالمغادرة في أقرب وقت ممكن عبر خيارات محدودة مع دول جوار
| مشاهدات : 998 | مشاركات: 0 | 2021-01-25 11:20:33 |

الأهم من إنتخاباتنا المبكرة

ثامر الحجامي

 

   كما كان متوقعا من قبل غالبية المتابعين للشأن السياسي العراقي، أعلنت مفوضية الإنتخابات عدم قدرتها على إجرائها، في الموعد الذي حددته الحكومة مطلع حزيران القادم، وبناء على ذلك سارعت الحكومة بعد التشاور مع الكتل السياسية، الى إعلان موعد جديد في العاشر من تشرين الأول 2021.

   الواقع المنطقي يؤكد أن المفوضية محقة في ما ذهبت إليه من تأجيل موعد الإنتخابات، لأسباب تتعلق بالوضع العام في العراق، وأخرى فنية تتعلق بعدم قدرة المفوضية على إجراء إنتخابات تتمتع بالشفافية والنزاهة، ولايمكنها أدارة العملية الانتخابية بوضعها الحالي سواء بعد ستة أشهر، أو حتى في الموعد الجديد الذي أعلن عنه..

  الكتل السياسية تعيش هاجس الخوف من نتائج الإنتخابات المبكرة، وإن علا صوتها بالمطالبة بإجرائها، فالأجواء الحالية ومزاج الناخبين وقانون الإنتخابات، ليست كما هي في إنتخابات عام 2018، ومن حصل على مقاعد كبيرة في تلك الانتخابات، ربما سيتناقص عددها الى النصف هذه المرة، لذلك كان لابد أن تبحث عن فسحة من الوقت للملمة أوراقها.

   الأحزاب الجديدة التي تشكلت بعد أحداث تشرين مازالت تحاول فك "القماط" وهي لما تحبوا بعد، وما زالت أوراق تسجيلها في أروقة المفوضية، وتحاول لملمة شتاتها المتناثر في أغلب محافظات العراق، وتشكيل تحالف واضح للناخب العراقي، يعبر عن توجهاتهم وأهدافهم ويكشف هويتهم، بعد الأحداث التي أطاحت بالحكومة العراقية السابقة.

   طبيعة الصراع في المنطقة لم تتضح مألاتها، ومازال الجميع يترقب تأثير التغيرات التي حدثت في البيت الأبيض ورحيل ترامب وإستلام جو بايدن للسلطة، وكيف سيكون الصراع بين إيران والولايات المتحدة من جهة، وموقفهما من دول الخليج العربي من جهة أخرى، وتأثير ذلك على أوضاع في العراق، فهو غالبا ما سيكون ساحة للصراع.

  إجراءات الحكومة في تهيئة الأجواء لإجراء إنتخابات حقيقية شفافة، دون تهديد من هذا الطرف وإبتزاز من ذاك لم يظهر منها شيئا على أرض الواقع، فالسلاح الذي وعدت أن يحصر بيد الدولة لم تحصر منه إطلاقة واحدة، والدوائر الحكومية بإمكان عشرة ممن يدعون أنفسهم " متظاهرين " إغلاقها في خمس دقائق، وأمام أعين القوات الأمنية،فما بالك بمراكز الإقتراع! وكيف سيكون حالها يوم الإنتخابات ؟

   أوضاع المفوضية الفنية من جانب آخر معضلة ليست بالهينة، فواقع الحال والأرقام تقول أنها في مراتب متدنية، فهي تشكلت من مجموعة من القضاة ليست لديهم خبرة في إدارة العملية الإنتخابية، ولم يسبق لهم الإشراف على أي إنتخابات، ومن أصل 26 مليون ناخب ما زال أكثر من 10 ملايين لم يحدثوا بطاقاتهم الإنتخابية، ومليونان لم يستلموا البطاقات التي حدثوها أصلا..

   لا شك أن كل عملية إنتخابية تحتاج الى أجهزة خاصة، لم تتعاقد المفوضية على شرائها لغاية الآن لعدم إقرار الموازنة الإتحادية المتوقع وصولها الى الدوائر المعنية في الشهر الرابع من هذا العام إذا سارت الامور طبيعية، وبحسب القانون الجديد لابد من فتح مراكز جديدة للأشراف على العد والفرز وإعلان النتائج، وواضح للجميع أن المفوضية لم تتخذ مثل هذا الإجراء، وكأنها تنوي تأجيل الإنتخابات مسبقا.

  الأهم من إجراء الإنتخابات المبكرة، هو توفير الأجواء المناسبة، التي تجعل الناخب يشعر بالأمان عند ذهابه لمراكز الإقتراع، والإطمئنان على صوته بعد وضع ورقته في الصندوق، وأن تكون هناك مفوضية "مستقلة" فعلا ومتمكنة فنيا من إدارة العملية الإنتخابية بعيدا عن التأثيرات السياسية، وعلى الجميع العمل على ذلك حتى لو لم يكن هناك إنتخابات مبكرة.

 

 










h
أربيل - عنكاوا

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    [email protected]
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    [email protected]
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2026
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 0.6976 ثانية