‏ زيارة قائد شرطة محافظة نينوى الى كنيسة مارت شموني في برطلة      عون الكنيسة المتألمة تحذّر: المزيد من العنف يهدد المجتمعات المسيحية الهشة      مهد الكنائس المشرقيّة في مرمى نيران الحرب المستعرة      قداسة البطريرك مار كيوركيس الثالث يونان يترأس القداس الإلهي بمناسبة الأحد الثاني من الصوم الكبير - كنيسة مريم العذراء في عنكاوا      الاحتفال بالاحد الثاني من الصوم الاربعيني(اعجوبة تطهير الابرص) وتذكار مار افرام السرياني ومار ثاودورس الشهيد – كاتدرائية ام النور - عنكاوا      غبطة البطريرك يونان يحتفل بقداس الأحد الثالث من زمن الصوم الكبير ويصلّي من أجل السلام والأمان في لبنان وسوريا والعراق والأردن والأراضي المقدسة والخليج العربي      أحد رفع الأيقونات في كفربو - سوريا… احتفال مهيب بإحياء ذكرى انتصار الإيمان      بيان صادر عن بطريركيّة كنيسة المشرق الآشوريّة بشأن الضربات العسكريّة التي حصلت      غبطة البطريرك يونان يحتفل بقداس عيد مار أفرام السرياني للراهبات الأفراميات ويصلّي من أجل إحلال السلام والأمان في بلادنا والعالم إثر الحرب التي نشبت في منطقتنا      أصوات كنسيّة تدعو إلى السلام والصلاة وسط التصعيد العسكريّ في المنطقة      كأس العالم في أزمة بعد هجوم أميركا على إيران... و"فيفا" يراقب      فيلم “الطريق إلى الوطن” يوثق رحلة بحث شاب سرياني عن جذوره ويُعرض في غوبينغن الألمانية      البابا لاوُن الرابع عشر: "قلقٌ على الشرق الأوسط، الحرب من جديد! الله يريد السلام"      هجوم بمسيرات إيرانية يستهدف مخيم "آزادي" في قضاء كويسنجق ويسفر عن إصابة واحدة      الأنواء الجوية: أمطار متوسطة الشدة وانخفاض في درجات الحرارة      وكالة الأدوية الأوروبية توصي بالموافقة على لقاح يقاوم كوفيد والإنفلونزا      اختيار خليفة لخامنئي اقترب.. وواشنطن تفضله "صديقاً لها"      العراق.. توجيه الأجهزة الأمنية بالتصدي لأي عمل يضر بالأمن والاستقرار وعدم السماح باستهداف البعثات الدبلوماسية      القائم بمهام مرشد الثورة الإيرانية: المواجهة تمضي وفق الخطط التي وضعها خامنئي      الحكومة اللبنانية تحظر كافة الأنشطة العسكرية لحزب الله وتطالب بتسليم سلاحه
| مشاهدات : 996 | مشاركات: 0 | 2021-01-25 11:20:33 |

الأهم من إنتخاباتنا المبكرة

ثامر الحجامي

 

   كما كان متوقعا من قبل غالبية المتابعين للشأن السياسي العراقي، أعلنت مفوضية الإنتخابات عدم قدرتها على إجرائها، في الموعد الذي حددته الحكومة مطلع حزيران القادم، وبناء على ذلك سارعت الحكومة بعد التشاور مع الكتل السياسية، الى إعلان موعد جديد في العاشر من تشرين الأول 2021.

   الواقع المنطقي يؤكد أن المفوضية محقة في ما ذهبت إليه من تأجيل موعد الإنتخابات، لأسباب تتعلق بالوضع العام في العراق، وأخرى فنية تتعلق بعدم قدرة المفوضية على إجراء إنتخابات تتمتع بالشفافية والنزاهة، ولايمكنها أدارة العملية الانتخابية بوضعها الحالي سواء بعد ستة أشهر، أو حتى في الموعد الجديد الذي أعلن عنه..

  الكتل السياسية تعيش هاجس الخوف من نتائج الإنتخابات المبكرة، وإن علا صوتها بالمطالبة بإجرائها، فالأجواء الحالية ومزاج الناخبين وقانون الإنتخابات، ليست كما هي في إنتخابات عام 2018، ومن حصل على مقاعد كبيرة في تلك الانتخابات، ربما سيتناقص عددها الى النصف هذه المرة، لذلك كان لابد أن تبحث عن فسحة من الوقت للملمة أوراقها.

   الأحزاب الجديدة التي تشكلت بعد أحداث تشرين مازالت تحاول فك "القماط" وهي لما تحبوا بعد، وما زالت أوراق تسجيلها في أروقة المفوضية، وتحاول لملمة شتاتها المتناثر في أغلب محافظات العراق، وتشكيل تحالف واضح للناخب العراقي، يعبر عن توجهاتهم وأهدافهم ويكشف هويتهم، بعد الأحداث التي أطاحت بالحكومة العراقية السابقة.

   طبيعة الصراع في المنطقة لم تتضح مألاتها، ومازال الجميع يترقب تأثير التغيرات التي حدثت في البيت الأبيض ورحيل ترامب وإستلام جو بايدن للسلطة، وكيف سيكون الصراع بين إيران والولايات المتحدة من جهة، وموقفهما من دول الخليج العربي من جهة أخرى، وتأثير ذلك على أوضاع في العراق، فهو غالبا ما سيكون ساحة للصراع.

  إجراءات الحكومة في تهيئة الأجواء لإجراء إنتخابات حقيقية شفافة، دون تهديد من هذا الطرف وإبتزاز من ذاك لم يظهر منها شيئا على أرض الواقع، فالسلاح الذي وعدت أن يحصر بيد الدولة لم تحصر منه إطلاقة واحدة، والدوائر الحكومية بإمكان عشرة ممن يدعون أنفسهم " متظاهرين " إغلاقها في خمس دقائق، وأمام أعين القوات الأمنية،فما بالك بمراكز الإقتراع! وكيف سيكون حالها يوم الإنتخابات ؟

   أوضاع المفوضية الفنية من جانب آخر معضلة ليست بالهينة، فواقع الحال والأرقام تقول أنها في مراتب متدنية، فهي تشكلت من مجموعة من القضاة ليست لديهم خبرة في إدارة العملية الإنتخابية، ولم يسبق لهم الإشراف على أي إنتخابات، ومن أصل 26 مليون ناخب ما زال أكثر من 10 ملايين لم يحدثوا بطاقاتهم الإنتخابية، ومليونان لم يستلموا البطاقات التي حدثوها أصلا..

   لا شك أن كل عملية إنتخابية تحتاج الى أجهزة خاصة، لم تتعاقد المفوضية على شرائها لغاية الآن لعدم إقرار الموازنة الإتحادية المتوقع وصولها الى الدوائر المعنية في الشهر الرابع من هذا العام إذا سارت الامور طبيعية، وبحسب القانون الجديد لابد من فتح مراكز جديدة للأشراف على العد والفرز وإعلان النتائج، وواضح للجميع أن المفوضية لم تتخذ مثل هذا الإجراء، وكأنها تنوي تأجيل الإنتخابات مسبقا.

  الأهم من إجراء الإنتخابات المبكرة، هو توفير الأجواء المناسبة، التي تجعل الناخب يشعر بالأمان عند ذهابه لمراكز الإقتراع، والإطمئنان على صوته بعد وضع ورقته في الصندوق، وأن تكون هناك مفوضية "مستقلة" فعلا ومتمكنة فنيا من إدارة العملية الإنتخابية بعيدا عن التأثيرات السياسية، وعلى الجميع العمل على ذلك حتى لو لم يكن هناك إنتخابات مبكرة.

 

 










h
أربيل - عنكاوا

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    [email protected]
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    [email protected]
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2026
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 0.5794 ثانية