الذكرى الـ 111 لمجازر "سيفو"      بالصور.. تذكار مار كيوركيس في بيديال، الجمعة 24 نيسان 2026      محافظ الحسكة يستقبل وفدًا من رؤساء الطوائف المسيحية      الذكرى 111 لمجزرة الابادة الجماعية الارمنية التي حدثت في 24 نيسان 1915      الأرمن ذاكرة الألم التي غدت شهادة حياة      الأب طوني إلياس: البلدات المسيحية الثلاث في جنوب لبنان لا تزال في خطر      سلطات إسطنبول تحظر إحياء ذكرى الإبادة الجماعية للأرمن في نيسان للعام الخامس على التوالي      بيان المرصد الآشوري لحقوق الإنسان في الذكرى الثالثة عشرة لتغييب مطراني حلب: الصمت الممنهج هو شراكة كاملة في الجريمة      البطريرك نونا لدى استقباله من أبناء أبرشية أسقفيته: ” تحديات كنيستنا كبيرة، لكن إيماننا أكبر وأقوى“      من قداسة البابا .. الشعب العراقي الحبيب      لماذا نشعر بالتعب دائما؟ تفسير الإرهاق في العصر الحديث      الثعابين في المنام.. ماذا يحاول عقلك إخبارك به؟      البابا لاوون: لا للإعدامات في إيران ولا لدعم الحرب      داخلية كوردستان تشدد الإجراءات البيئية      حكومة إقليم كوردستان تجدد تأكيدها على الالتزام بالاستقرار والسيادة وعلاقات حسن الجوار      هل يتأثر العراق بوقف شحنات الدولار؟.. اقتصادي يجيب: حصتها 7% فقط      برشلونة يكشف تفاصيل إصابة لامين يامال وموقفه من كأس العالم      مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي: يقلقنا التركيز على نووي إيران دون الصواريخ والأذرع      البابا لاوُن الرابع عشر يحتفل بالقداس الإلهي مختتمًا زيارته الرسولية إلى غينيا الاستوائيّة      تربية إقليم كوردستان تعلن الألوان والتصاميم الجديدة للزي المدرسي الموحد
| مشاهدات : 1014 | مشاركات: 0 | 2021-01-25 11:20:33 |

الأهم من إنتخاباتنا المبكرة

ثامر الحجامي

 

   كما كان متوقعا من قبل غالبية المتابعين للشأن السياسي العراقي، أعلنت مفوضية الإنتخابات عدم قدرتها على إجرائها، في الموعد الذي حددته الحكومة مطلع حزيران القادم، وبناء على ذلك سارعت الحكومة بعد التشاور مع الكتل السياسية، الى إعلان موعد جديد في العاشر من تشرين الأول 2021.

   الواقع المنطقي يؤكد أن المفوضية محقة في ما ذهبت إليه من تأجيل موعد الإنتخابات، لأسباب تتعلق بالوضع العام في العراق، وأخرى فنية تتعلق بعدم قدرة المفوضية على إجراء إنتخابات تتمتع بالشفافية والنزاهة، ولايمكنها أدارة العملية الانتخابية بوضعها الحالي سواء بعد ستة أشهر، أو حتى في الموعد الجديد الذي أعلن عنه..

  الكتل السياسية تعيش هاجس الخوف من نتائج الإنتخابات المبكرة، وإن علا صوتها بالمطالبة بإجرائها، فالأجواء الحالية ومزاج الناخبين وقانون الإنتخابات، ليست كما هي في إنتخابات عام 2018، ومن حصل على مقاعد كبيرة في تلك الانتخابات، ربما سيتناقص عددها الى النصف هذه المرة، لذلك كان لابد أن تبحث عن فسحة من الوقت للملمة أوراقها.

   الأحزاب الجديدة التي تشكلت بعد أحداث تشرين مازالت تحاول فك "القماط" وهي لما تحبوا بعد، وما زالت أوراق تسجيلها في أروقة المفوضية، وتحاول لملمة شتاتها المتناثر في أغلب محافظات العراق، وتشكيل تحالف واضح للناخب العراقي، يعبر عن توجهاتهم وأهدافهم ويكشف هويتهم، بعد الأحداث التي أطاحت بالحكومة العراقية السابقة.

   طبيعة الصراع في المنطقة لم تتضح مألاتها، ومازال الجميع يترقب تأثير التغيرات التي حدثت في البيت الأبيض ورحيل ترامب وإستلام جو بايدن للسلطة، وكيف سيكون الصراع بين إيران والولايات المتحدة من جهة، وموقفهما من دول الخليج العربي من جهة أخرى، وتأثير ذلك على أوضاع في العراق، فهو غالبا ما سيكون ساحة للصراع.

  إجراءات الحكومة في تهيئة الأجواء لإجراء إنتخابات حقيقية شفافة، دون تهديد من هذا الطرف وإبتزاز من ذاك لم يظهر منها شيئا على أرض الواقع، فالسلاح الذي وعدت أن يحصر بيد الدولة لم تحصر منه إطلاقة واحدة، والدوائر الحكومية بإمكان عشرة ممن يدعون أنفسهم " متظاهرين " إغلاقها في خمس دقائق، وأمام أعين القوات الأمنية،فما بالك بمراكز الإقتراع! وكيف سيكون حالها يوم الإنتخابات ؟

   أوضاع المفوضية الفنية من جانب آخر معضلة ليست بالهينة، فواقع الحال والأرقام تقول أنها في مراتب متدنية، فهي تشكلت من مجموعة من القضاة ليست لديهم خبرة في إدارة العملية الإنتخابية، ولم يسبق لهم الإشراف على أي إنتخابات، ومن أصل 26 مليون ناخب ما زال أكثر من 10 ملايين لم يحدثوا بطاقاتهم الإنتخابية، ومليونان لم يستلموا البطاقات التي حدثوها أصلا..

   لا شك أن كل عملية إنتخابية تحتاج الى أجهزة خاصة، لم تتعاقد المفوضية على شرائها لغاية الآن لعدم إقرار الموازنة الإتحادية المتوقع وصولها الى الدوائر المعنية في الشهر الرابع من هذا العام إذا سارت الامور طبيعية، وبحسب القانون الجديد لابد من فتح مراكز جديدة للأشراف على العد والفرز وإعلان النتائج، وواضح للجميع أن المفوضية لم تتخذ مثل هذا الإجراء، وكأنها تنوي تأجيل الإنتخابات مسبقا.

  الأهم من إجراء الإنتخابات المبكرة، هو توفير الأجواء المناسبة، التي تجعل الناخب يشعر بالأمان عند ذهابه لمراكز الإقتراع، والإطمئنان على صوته بعد وضع ورقته في الصندوق، وأن تكون هناك مفوضية "مستقلة" فعلا ومتمكنة فنيا من إدارة العملية الإنتخابية بعيدا عن التأثيرات السياسية، وعلى الجميع العمل على ذلك حتى لو لم يكن هناك إنتخابات مبكرة.

 

 










h
أربيل - عنكاوا

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    [email protected]
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    [email protected]
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2026
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 0.5925 ثانية