بيان المرصد الآشوري لحقوق الإنسان في الذكرى الثالثة عشرة لتغييب مطراني حلب: الصمت الممنهج هو شراكة كاملة في الجريمة      البطريرك نونا لدى استقباله من أبناء أبرشية أسقفيته: ” تحديات كنيستنا كبيرة، لكن إيماننا أكبر وأقوى“      من قداسة البابا .. الشعب العراقي الحبيب      بيان من بطريركية أنطاكية وسائر المشرق للروم الأرثوذكس وبطريركية أنطاكية وسائر المشرق للسريان الأرثوذكس      وفد حكومي يزور مقر "المنظمة الآثورية" لبحث ملفات الدمج والاستحقاقات الانتخابية      "صوتكِ مسموع".. ورشة عمل في هلسنبوري لتمكين المرأة المشرقية في السويد      الدراسة السريانية تفتتح معرضاً فنياً في كركوك      قداسة البطريرك مار افرام الثاني يزور قداسة أخيه الكاثوليكوس كيراكين الثاني في إتشميادزين      رئيس الديوان يستقبل الآباء الدومنيكان في بغداد      "السرياني العالمي": قضية مطرانَي حلب حقّ لن يسقط وعدالة لن تُطمس      وزير التربية بإقليم كوردستان: تغيير نظام المشاركة في الامتحانات ليس من صلاحيات الوزارة      تقرير أميركي: الولايات المتحدة تعلّق إرسال نحو 500 مليون دولار إلى العراق      ترامب يعلن تمديد وقف إطلاق النار مع إيران      ما تعلمته عندما توقفت عن تناول السكر لستة أسابيع      "أبل" تسلّم القيادة لجون تيرنوس.. نهاية حقبة تيم كوك وبداية مرحلة الذكاء الاصطناعي      الحلم يقترب من التحقق.. كريستيانو جونيور على وشك قيادة هجوم النصر مع والده      البابا لاوُن الرابع عشر يزور العاملين والمرضى في مستشفى "جان بيار أوليي" للأمراض النفسية      محافظة أربيل تخصص أراضٍ لـ 91 مشروعاً صناعياً جديداً لدعم القطاع الاقتصادي      تأجيل حسم تسمية مرشح رئاسة الوزراء بسبب خلافات حول آلية التصويت و"الخوف من البرلمان"      لتعزيز "الردع الأوروبي ضد روسيا".. فرنسا وبولندا تبحثان إجراء مناورات نووية
| مشاهدات : 1012 | مشاركات: 0 | 2021-01-25 11:20:33 |

الأهم من إنتخاباتنا المبكرة

ثامر الحجامي

 

   كما كان متوقعا من قبل غالبية المتابعين للشأن السياسي العراقي، أعلنت مفوضية الإنتخابات عدم قدرتها على إجرائها، في الموعد الذي حددته الحكومة مطلع حزيران القادم، وبناء على ذلك سارعت الحكومة بعد التشاور مع الكتل السياسية، الى إعلان موعد جديد في العاشر من تشرين الأول 2021.

   الواقع المنطقي يؤكد أن المفوضية محقة في ما ذهبت إليه من تأجيل موعد الإنتخابات، لأسباب تتعلق بالوضع العام في العراق، وأخرى فنية تتعلق بعدم قدرة المفوضية على إجراء إنتخابات تتمتع بالشفافية والنزاهة، ولايمكنها أدارة العملية الانتخابية بوضعها الحالي سواء بعد ستة أشهر، أو حتى في الموعد الجديد الذي أعلن عنه..

  الكتل السياسية تعيش هاجس الخوف من نتائج الإنتخابات المبكرة، وإن علا صوتها بالمطالبة بإجرائها، فالأجواء الحالية ومزاج الناخبين وقانون الإنتخابات، ليست كما هي في إنتخابات عام 2018، ومن حصل على مقاعد كبيرة في تلك الانتخابات، ربما سيتناقص عددها الى النصف هذه المرة، لذلك كان لابد أن تبحث عن فسحة من الوقت للملمة أوراقها.

   الأحزاب الجديدة التي تشكلت بعد أحداث تشرين مازالت تحاول فك "القماط" وهي لما تحبوا بعد، وما زالت أوراق تسجيلها في أروقة المفوضية، وتحاول لملمة شتاتها المتناثر في أغلب محافظات العراق، وتشكيل تحالف واضح للناخب العراقي، يعبر عن توجهاتهم وأهدافهم ويكشف هويتهم، بعد الأحداث التي أطاحت بالحكومة العراقية السابقة.

   طبيعة الصراع في المنطقة لم تتضح مألاتها، ومازال الجميع يترقب تأثير التغيرات التي حدثت في البيت الأبيض ورحيل ترامب وإستلام جو بايدن للسلطة، وكيف سيكون الصراع بين إيران والولايات المتحدة من جهة، وموقفهما من دول الخليج العربي من جهة أخرى، وتأثير ذلك على أوضاع في العراق، فهو غالبا ما سيكون ساحة للصراع.

  إجراءات الحكومة في تهيئة الأجواء لإجراء إنتخابات حقيقية شفافة، دون تهديد من هذا الطرف وإبتزاز من ذاك لم يظهر منها شيئا على أرض الواقع، فالسلاح الذي وعدت أن يحصر بيد الدولة لم تحصر منه إطلاقة واحدة، والدوائر الحكومية بإمكان عشرة ممن يدعون أنفسهم " متظاهرين " إغلاقها في خمس دقائق، وأمام أعين القوات الأمنية،فما بالك بمراكز الإقتراع! وكيف سيكون حالها يوم الإنتخابات ؟

   أوضاع المفوضية الفنية من جانب آخر معضلة ليست بالهينة، فواقع الحال والأرقام تقول أنها في مراتب متدنية، فهي تشكلت من مجموعة من القضاة ليست لديهم خبرة في إدارة العملية الإنتخابية، ولم يسبق لهم الإشراف على أي إنتخابات، ومن أصل 26 مليون ناخب ما زال أكثر من 10 ملايين لم يحدثوا بطاقاتهم الإنتخابية، ومليونان لم يستلموا البطاقات التي حدثوها أصلا..

   لا شك أن كل عملية إنتخابية تحتاج الى أجهزة خاصة، لم تتعاقد المفوضية على شرائها لغاية الآن لعدم إقرار الموازنة الإتحادية المتوقع وصولها الى الدوائر المعنية في الشهر الرابع من هذا العام إذا سارت الامور طبيعية، وبحسب القانون الجديد لابد من فتح مراكز جديدة للأشراف على العد والفرز وإعلان النتائج، وواضح للجميع أن المفوضية لم تتخذ مثل هذا الإجراء، وكأنها تنوي تأجيل الإنتخابات مسبقا.

  الأهم من إجراء الإنتخابات المبكرة، هو توفير الأجواء المناسبة، التي تجعل الناخب يشعر بالأمان عند ذهابه لمراكز الإقتراع، والإطمئنان على صوته بعد وضع ورقته في الصندوق، وأن تكون هناك مفوضية "مستقلة" فعلا ومتمكنة فنيا من إدارة العملية الإنتخابية بعيدا عن التأثيرات السياسية، وعلى الجميع العمل على ذلك حتى لو لم يكن هناك إنتخابات مبكرة.

 

 










h
أربيل - عنكاوا

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    [email protected]
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    [email protected]
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2026
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 0.5891 ثانية