لجنة الرها الفنية السريانية تحتفل بعيدها الثاني والثلاثين في زالين (القامشلي)      زيارة تفقدية لمعالي رئيس الديوان الدكتور رامي جوزيف آغاجان الى مقر مطرانية الأرمن الأرثوذكس في العاصمة بغداد      غبطة البطريرك يونان يحتفل بقداس الأحد السادس من زمن الصوم الكبير، ويقيم جنّاز الأربعين للمثلَّث الرحمات المطران مار فلابيانوس يوسف ملكي      معاناة المسيحيين في سوريا إزالة صلبان كنيسة الشهداء للروم الأرثوذكس بريف حماة وتحويلها إلى ثكنة عسكرية      دعوات لفتح كنيسة القيامة أمام المؤمنين في هذا الزمن المقدس      رئيس الديوان الدكتور رامي جوزيف يهنيء الشعب العراقي كافة بمناسبة حلول عيد الفطر المبارك داعياً في هذه المناسبة إلى تعزيز روح المحبة والتآخي التي تجمع أبناء الوطن الواحد      رئيس الديوان الدكتور رامي جوزيف يلتقي بقداسة البطريرك مار كيوركيس الثالث يونان      السعودية تستعد لتنظيم مؤتمر عالمي حول السُريان ودور مصادرهم في كتابة تاريخ العرب      غبطة البطريرك مار اغناطيوس يوسف الثالث يونان يحتفل بقداس عيد القديس مار يوسف البارّ      نور الرجاء: مجلس كنائس الشرق الأوسط يصدر التقرير المحدّث الثاني حول الأوضاع في منطقة الشرق الأوسط      ترمب يُعلن عن محادثات "مثمرة" مع إيران ويؤجل الضربات ضد محطات الطاقة      البابا: لا يمكن الصمت أمام معاناة هذه الأعداد الكبيرة من الأشخاص وضحايا النزاعات العزل      القديسة رفقا: نور الرجاء وشفيعة السلام في الشرق الأوسط      فيضان 20 من أصل 25 سداً في إقليم كوردستان      العراق يدعو لرفع جاهزية القوات الأمنية على الحدود مع سوريا      موسكو وبكين تحذران من خروج الوضع عن السيطرة      تفوق على 3 أساطير في التدريب.. مكافأة كبرى في انتظار أربيلوا      كيف تختلف أعراض مرض باركنسون بين الرجال والنساء؟      الضغوط تتصاعد… المسيحيّون في القدس يخوضون معركة البقاء      أداة اختراق جامحة وصامتة تضع 270 مليون آيفون في مرمى الخطر
| مشاهدات : 1535 | مشاركات: 0 | 2021-01-07 09:20:44 |

لم يمنع فايروس كورونا المسيحيين العراقيين من الإحتفال بعيد الدنح

 

عشتارتيفي كوم- ايزيدي24/

 

لم يكن هذا العام مثل الأعوام السابقة بالنسبة لشعوب العراق الأصلية والتي أضحت أقليات ومجموعات صغيرة تعيش في عدّة مناطق من العراق، إذ شكّل فايروس كورونا خطرا على المسيحيين وخاصة في التجمعات التي تقيمها الكنائس، وبالرّغم من كلّ ما كان يمرّ به العراق من أوضاع إقتصادية واجتماعية وصحية معقّدة إلاّ أنّ المسيحيّون إحتفلوا بعيد الميلاد المجيد ورأس السنة الميلادية وبعدها بعيد الدنح الذي يصادف 6 كانون الثاني من كلّ عام وهو ذكرى تتذكّرها كل كنائس العالم في عماد السيد المسيح على يد يوحنا في نهر الأردن.

أحتلفت هذا العام كنائس نينوى بصمت وداخل الكنائس فقط بإقامة القداديس والصلاوات التضامنية بحضور ومشاركة العديد من المسيحيين وفي عدّة كنائس في عدّة مدن وبلدات منها “بغديدا ، كرمليس، دير الشهيدين مار بهنام وأخته سارة، كنائس برطلة ، كنائس بعشيقة وبحزاني، كنائس تلكيف وباطنايا وتللسقف والشرفية وألقوش.

يقول الخورأسقف بهنام سوني لـــ إيزيدي 24 ” يشكّل هذا العيد عند المسيحيين صورة التجدد وخاصة في رمزية العماذ حيث يتم تعميذ الإنسان من أجل تطهيره من الخطايا التي تبقى في جسد الإنسان.

ويضيف سوني، بأنّ هذا العام لم يكن مثل الأعوام السابقة نظرا لإقتصار ملامح ومظاهر الإحتفال فقط على إقامة القداديس والصلاوات داخل الكنائس، ونتمنى في هذا العام أن يحلّ الأمن والسلام على عراقنا الحبيب وأن تزول كلّ هذه الآثار التي ولّدتها الحرب ويزول فايروس كورونا بالكامل وتعود الحياة طبيعية”.

تضمّن القداس الإحتفال بالذبيحة الإلهية وقراءات باللغة السريانية ومن ثمّ قراءة الرسالة الإنجيل وبعدها قرأ الكاهن نصّ الإنجيل ووضّحه في شرحه وشرح هذا العيد وأهميته ومن ثمّ تم إقامة الطقوس الخاصة بالإحتفال الرمزي “العماذ”.

تؤكد سارة نوني لـــ إيزيدي 24 ” إنّ صلاوات المسيحيين تضمنت أن يزول فايروس كورونا وأن يستقر العراق ويعود المسيحيين الذين تركوا العراق وأن تعود الحياة مرّة أخرى ويعود السلام إلى العراق،

وتشير بأنّ هذا العيد هو مهم لدى المسيحيين وهو عيد رسمي في الثقافة المسيحية، حيث يتم تعميذ السيد المسيح على يد يوحنا المعمذان، وعادة الطفل بعد ولادته يتم تعميذه من أجل تخليص جسده من الخطيئة الأصلية ومن أجل أن يتسّلح بالثقافة المسيحية”.

تمنّى العديد من المسيحيين في صلاواتهم أن يحلّ الأمن والسلام على العراق وأن تعود إبتسامة العراقيين وأن ينهض مرّة أخرى.

ولهذا العيد عدّة تسميات عيد الظهور الإلهي، عيد الغطاس، عيد الدنح أو عيد العماد، وهو عيد يحتفل المسيحيون به في السادس من كانون الثاني يناير من كل عام لذكرى معمودية يسوع في نهر الأردن على يد يوحنا المعمدان، فكما ذُكِرَ بالإنجيل “فَلَمَّا اعْتَمَدَ يَسُوعُ صَعِدَ لِلْوَقْتِ مِنَ الْمَاءِ، وَإِذَا السَّمَاوَاتُ قَدِ انْفَتَحَتْ لَهُ، فَرَأَى رُوحَ اللهِ نَازِلًا مِثْلَ حَمَامَةٍ وَآتِيًا عَلَيْهِ، وَصَوْتٌ مِنَ السَّمَاوَاتِ قَائِلًا: « هذَا هُوَ ابْني الْحَبِيبُ الَّذِي بِهِ سُرِرْتُ». (متى 16:3-17)” وهو الحدث الذي يظهر يسوع للعالم علناً، عيد الغطاس لأن عملية التعميد تتم من خلال تغطيس الطفل بالماء، وعيد الدنح كما يسميه الكلدان في العراق أو الموارنة والسريان الدِّنحُ كلمة سريانيّة، تعني الظهورَ والاعتلانَ والإشراق، تعبّر عن المعنى اللاهوتي الحقيقي لعيد الغطاس، ذكرى اعتماد يسوع في نهر الأردن من يوحنا المعمدان.

ومن أبرز مظاهر العيد في المجتمعات الدول ذات الطابع الأرثوذكسي مثل روسيا و‌بلغاريا و‌اليونان و‌إسطنبول أن يُلقى صليب في البحر ويقوم شاب بالغوص لاسترجاعه والغطس في بِرك المياه المتجمدة. ومن مظاهر الإحتفالات في إسبانيا و‌أمريكا اللاتينية خاصًة في كل من المكسيك و‌الأرجنتين تقديم الهدايا من قبل المجوس الثلاثة ويرافق تقديم المجوس الثلاثة الهدايا مواكب وإحتفالات ضخمة ترافقه موسيقى عيد الميلاد والزينة والأضواء والمفرقعات. وتقوم لا بيفانا وهي مماثلة لأسطورة سانتا كلوز أو بابا نويل في الثقافة الإيطالية بتقديم الهدايا للأطفال في ليلة 6 يناير من كل عام.

 












h
أربيل - عنكاوا

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    [email protected]
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    [email protected]
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2026
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 0.5093 ثانية