الكنيسة السريانية الكاثوليكية في الموصل تنقل رفات شهيدي مجازر السيفو الكاهنين يوسف سكريا وبهنام ميخو لكاتدرائية الطاهرة الكبرى تحضيراً لتطويبهما      البطريرك نونا يزور كنيسة سيكانيان ومدرستها الابتدائية      غبطة البطريرك يونان يحتفل بقداس الأحد الرابع بعد عيد العنصرة وتذكار شهداء الإبادة السريانية "سيفو"      الموصل تستقبل غبطة البطريرك نونا      توما المَرْجِيّ… مؤرِّخ كنيسة المشرق ومُدَوِّن تراثها الرهبانيّ      البطريرك نونا يزور الروضة وبيت الطفل ومشغل أخوّة الصليب في كرمليس      غبطة البطريرك يونان يحتفل بقداس عيد مار أفرام في دير مار أفرام، الشبانيّة – المتن، جبل لبنان      إطلاق تساعيّة صلوات على نيّة تطويب كاهنَي بغديدا الشهيدَين      البطريرك نونا في قدّاسه بالموصل: الإصغاء أحد أهداف زياراتي… والإصغاء هو الرجاء      رئيس الكنيسة الكلدانية في العراق والعالم: التعايش في كوردستان واقع ملموس وليس مجرد شعار      تجارة كوردستان: استلام 82 ألف طن قمح من مزارعي الإقليم      العراق يترقب انتعاشاً اقتصادياً عبر استقرار الملاحة في مضيق هرمز      ستارمر يعلن استقالته من رئاسة الحكومة البريطانية      محادثات فنية بين إيران وأميركا.. ونقاش نووي "مقتضب"      خبراء نوم: سبب ميل البعض للسهر وراثي أكثر مما يُعتقد!      التطور البشري و"التحولات الكبرى"      اليوم الـ12.. ميسي يصطدم بالنمسا والعراق أمام اختبار فرنسي صعب      من الكنيسة إلى العالم… نداءٌ لإنهاء الجوع      منتخب إيران ينتظر "انفراجة متأخرة" قبل مواجهة مصر بكأس العالم      ريبر أحمد: ضمانات أمنية مُنحت للشركات النفطية في إقليم كوردستان
| مشاهدات : 1560 | مشاركات: 0 | 2021-01-07 09:20:44 |

لم يمنع فايروس كورونا المسيحيين العراقيين من الإحتفال بعيد الدنح

 

عشتارتيفي كوم- ايزيدي24/

 

لم يكن هذا العام مثل الأعوام السابقة بالنسبة لشعوب العراق الأصلية والتي أضحت أقليات ومجموعات صغيرة تعيش في عدّة مناطق من العراق، إذ شكّل فايروس كورونا خطرا على المسيحيين وخاصة في التجمعات التي تقيمها الكنائس، وبالرّغم من كلّ ما كان يمرّ به العراق من أوضاع إقتصادية واجتماعية وصحية معقّدة إلاّ أنّ المسيحيّون إحتفلوا بعيد الميلاد المجيد ورأس السنة الميلادية وبعدها بعيد الدنح الذي يصادف 6 كانون الثاني من كلّ عام وهو ذكرى تتذكّرها كل كنائس العالم في عماد السيد المسيح على يد يوحنا في نهر الأردن.

أحتلفت هذا العام كنائس نينوى بصمت وداخل الكنائس فقط بإقامة القداديس والصلاوات التضامنية بحضور ومشاركة العديد من المسيحيين وفي عدّة كنائس في عدّة مدن وبلدات منها “بغديدا ، كرمليس، دير الشهيدين مار بهنام وأخته سارة، كنائس برطلة ، كنائس بعشيقة وبحزاني، كنائس تلكيف وباطنايا وتللسقف والشرفية وألقوش.

يقول الخورأسقف بهنام سوني لـــ إيزيدي 24 ” يشكّل هذا العيد عند المسيحيين صورة التجدد وخاصة في رمزية العماذ حيث يتم تعميذ الإنسان من أجل تطهيره من الخطايا التي تبقى في جسد الإنسان.

ويضيف سوني، بأنّ هذا العام لم يكن مثل الأعوام السابقة نظرا لإقتصار ملامح ومظاهر الإحتفال فقط على إقامة القداديس والصلاوات داخل الكنائس، ونتمنى في هذا العام أن يحلّ الأمن والسلام على عراقنا الحبيب وأن تزول كلّ هذه الآثار التي ولّدتها الحرب ويزول فايروس كورونا بالكامل وتعود الحياة طبيعية”.

تضمّن القداس الإحتفال بالذبيحة الإلهية وقراءات باللغة السريانية ومن ثمّ قراءة الرسالة الإنجيل وبعدها قرأ الكاهن نصّ الإنجيل ووضّحه في شرحه وشرح هذا العيد وأهميته ومن ثمّ تم إقامة الطقوس الخاصة بالإحتفال الرمزي “العماذ”.

تؤكد سارة نوني لـــ إيزيدي 24 ” إنّ صلاوات المسيحيين تضمنت أن يزول فايروس كورونا وأن يستقر العراق ويعود المسيحيين الذين تركوا العراق وأن تعود الحياة مرّة أخرى ويعود السلام إلى العراق،

وتشير بأنّ هذا العيد هو مهم لدى المسيحيين وهو عيد رسمي في الثقافة المسيحية، حيث يتم تعميذ السيد المسيح على يد يوحنا المعمذان، وعادة الطفل بعد ولادته يتم تعميذه من أجل تخليص جسده من الخطيئة الأصلية ومن أجل أن يتسّلح بالثقافة المسيحية”.

تمنّى العديد من المسيحيين في صلاواتهم أن يحلّ الأمن والسلام على العراق وأن تعود إبتسامة العراقيين وأن ينهض مرّة أخرى.

ولهذا العيد عدّة تسميات عيد الظهور الإلهي، عيد الغطاس، عيد الدنح أو عيد العماد، وهو عيد يحتفل المسيحيون به في السادس من كانون الثاني يناير من كل عام لذكرى معمودية يسوع في نهر الأردن على يد يوحنا المعمدان، فكما ذُكِرَ بالإنجيل “فَلَمَّا اعْتَمَدَ يَسُوعُ صَعِدَ لِلْوَقْتِ مِنَ الْمَاءِ، وَإِذَا السَّمَاوَاتُ قَدِ انْفَتَحَتْ لَهُ، فَرَأَى رُوحَ اللهِ نَازِلًا مِثْلَ حَمَامَةٍ وَآتِيًا عَلَيْهِ، وَصَوْتٌ مِنَ السَّمَاوَاتِ قَائِلًا: « هذَا هُوَ ابْني الْحَبِيبُ الَّذِي بِهِ سُرِرْتُ». (متى 16:3-17)” وهو الحدث الذي يظهر يسوع للعالم علناً، عيد الغطاس لأن عملية التعميد تتم من خلال تغطيس الطفل بالماء، وعيد الدنح كما يسميه الكلدان في العراق أو الموارنة والسريان الدِّنحُ كلمة سريانيّة، تعني الظهورَ والاعتلانَ والإشراق، تعبّر عن المعنى اللاهوتي الحقيقي لعيد الغطاس، ذكرى اعتماد يسوع في نهر الأردن من يوحنا المعمدان.

ومن أبرز مظاهر العيد في المجتمعات الدول ذات الطابع الأرثوذكسي مثل روسيا و‌بلغاريا و‌اليونان و‌إسطنبول أن يُلقى صليب في البحر ويقوم شاب بالغوص لاسترجاعه والغطس في بِرك المياه المتجمدة. ومن مظاهر الإحتفالات في إسبانيا و‌أمريكا اللاتينية خاصًة في كل من المكسيك و‌الأرجنتين تقديم الهدايا من قبل المجوس الثلاثة ويرافق تقديم المجوس الثلاثة الهدايا مواكب وإحتفالات ضخمة ترافقه موسيقى عيد الميلاد والزينة والأضواء والمفرقعات. وتقوم لا بيفانا وهي مماثلة لأسطورة سانتا كلوز أو بابا نويل في الثقافة الإيطالية بتقديم الهدايا للأطفال في ليلة 6 يناير من كل عام.

 












h
أربيل - عنكاوا

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    [email protected]
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    [email protected]
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2026
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 1.5246 ثانية