المسيحية العراقية من موطن تاريخي إلى نزوح متواصل.. تقرير يوثق عقوداً من الهجرة والاضطهاد      الشرق الأوسط المسيحي يتراجع.. هل تختفي المسيحية من الأرض التي وُلدَت فيها؟      إيبارشية أربيل الكلدانية تعلن مرحلة جديدة للجامعة الكاثوليكية برعاية غبطة البطريرك مار بولس الثالث نونا      قداسة بطريرك الكنيسة الشرقية القديمة يترأس درساً في الكتاب المقدس حول عيد الصليب بـ ولاية أريزونا الأمريكية      رئيس ديوان أوقاف الديانات المسيحية والإيزيدية والصابئة المندائية يبحث مع رئيس مجلس النواب سبل دعم المكونات وحماية حقوقها      رامي نوري سياوش: انتهاء مهمة التحالف يجدد مخاوفنا المشروعة      وفد الصليب السرياني يبحث مع السفير البابوي مستقبل المسيحيين في سوريا واحتياجاتهم الإنسانية      بعد 111 عاماً.. آشوريون من العراق وأوروبا يعودون إلى هكاري لتتبع آثار الأجداد      العيد الوطني لجمهورية ارمينيا      إنجاز أكاديمي بارز.. الباحث آندي سولاقا ينال الماجستير في اللغة السريانية من جامعة صلاح الدين      بطريرك بلغاريا يختتم زيارته التاريخية إلى القدس بدعوات للسلام في الشرق الأوسط      وزارة الصحة تعلن شمول 9 محافظات بنظام الضمان الصحي نهاية العام الحالي وتطلق إجراءات التسجيل الإلكتروني      الخارجية الألمانية تؤكد استمرار التعاون الأمني والتنموي مع العراق وإقليم كوردستان بعد انسحاب قواتها      وزارة الداخلية البولندية تمدد الرقابة الحدودية مع ألمانيا وليتوانيا لستة أشهر إضافية لمكافحة الهجرة غير الشرعية      إطلاق مبادرة روحيّة وثقافيّة في روما تجمع الطلاب المسيحيين القادمين من الشرق الأوسط      رئيس هيئة الإعلام الأمني يعلن حظر حمل السلاح خارج نطاق الدولة نهائياً ويؤكد تسجيل قرابة 6 ملايين سلاح      كنوز ملكات آشور المفقودة.. اكتشاف أثري في "النمرود" ينافس مقبرة توت عنخ آمون      من الحبانية إلى بغداد.. كيف صنعت الحبانية والنادي الآثوري جيلاً من نجوم الكرة العراقية؟      منظمة الصحة العالمية تصدر دليلاً جديداً لحماية الفئات الهشة والوقاية من مخاطر الأمراض غير السارية      صدمة "خليجي 27" تشعل أزمة تدريبية في العراق.. والقرعة تقصي أسود الرافدين لصالح عُمان
| مشاهدات : 1582 | مشاركات: 0 | 2021-01-07 09:20:44 |

لم يمنع فايروس كورونا المسيحيين العراقيين من الإحتفال بعيد الدنح

 

عشتارتيفي كوم- ايزيدي24/

 

لم يكن هذا العام مثل الأعوام السابقة بالنسبة لشعوب العراق الأصلية والتي أضحت أقليات ومجموعات صغيرة تعيش في عدّة مناطق من العراق، إذ شكّل فايروس كورونا خطرا على المسيحيين وخاصة في التجمعات التي تقيمها الكنائس، وبالرّغم من كلّ ما كان يمرّ به العراق من أوضاع إقتصادية واجتماعية وصحية معقّدة إلاّ أنّ المسيحيّون إحتفلوا بعيد الميلاد المجيد ورأس السنة الميلادية وبعدها بعيد الدنح الذي يصادف 6 كانون الثاني من كلّ عام وهو ذكرى تتذكّرها كل كنائس العالم في عماد السيد المسيح على يد يوحنا في نهر الأردن.

أحتلفت هذا العام كنائس نينوى بصمت وداخل الكنائس فقط بإقامة القداديس والصلاوات التضامنية بحضور ومشاركة العديد من المسيحيين وفي عدّة كنائس في عدّة مدن وبلدات منها “بغديدا ، كرمليس، دير الشهيدين مار بهنام وأخته سارة، كنائس برطلة ، كنائس بعشيقة وبحزاني، كنائس تلكيف وباطنايا وتللسقف والشرفية وألقوش.

يقول الخورأسقف بهنام سوني لـــ إيزيدي 24 ” يشكّل هذا العيد عند المسيحيين صورة التجدد وخاصة في رمزية العماذ حيث يتم تعميذ الإنسان من أجل تطهيره من الخطايا التي تبقى في جسد الإنسان.

ويضيف سوني، بأنّ هذا العام لم يكن مثل الأعوام السابقة نظرا لإقتصار ملامح ومظاهر الإحتفال فقط على إقامة القداديس والصلاوات داخل الكنائس، ونتمنى في هذا العام أن يحلّ الأمن والسلام على عراقنا الحبيب وأن تزول كلّ هذه الآثار التي ولّدتها الحرب ويزول فايروس كورونا بالكامل وتعود الحياة طبيعية”.

تضمّن القداس الإحتفال بالذبيحة الإلهية وقراءات باللغة السريانية ومن ثمّ قراءة الرسالة الإنجيل وبعدها قرأ الكاهن نصّ الإنجيل ووضّحه في شرحه وشرح هذا العيد وأهميته ومن ثمّ تم إقامة الطقوس الخاصة بالإحتفال الرمزي “العماذ”.

تؤكد سارة نوني لـــ إيزيدي 24 ” إنّ صلاوات المسيحيين تضمنت أن يزول فايروس كورونا وأن يستقر العراق ويعود المسيحيين الذين تركوا العراق وأن تعود الحياة مرّة أخرى ويعود السلام إلى العراق،

وتشير بأنّ هذا العيد هو مهم لدى المسيحيين وهو عيد رسمي في الثقافة المسيحية، حيث يتم تعميذ السيد المسيح على يد يوحنا المعمذان، وعادة الطفل بعد ولادته يتم تعميذه من أجل تخليص جسده من الخطيئة الأصلية ومن أجل أن يتسّلح بالثقافة المسيحية”.

تمنّى العديد من المسيحيين في صلاواتهم أن يحلّ الأمن والسلام على العراق وأن تعود إبتسامة العراقيين وأن ينهض مرّة أخرى.

ولهذا العيد عدّة تسميات عيد الظهور الإلهي، عيد الغطاس، عيد الدنح أو عيد العماد، وهو عيد يحتفل المسيحيون به في السادس من كانون الثاني يناير من كل عام لذكرى معمودية يسوع في نهر الأردن على يد يوحنا المعمدان، فكما ذُكِرَ بالإنجيل “فَلَمَّا اعْتَمَدَ يَسُوعُ صَعِدَ لِلْوَقْتِ مِنَ الْمَاءِ، وَإِذَا السَّمَاوَاتُ قَدِ انْفَتَحَتْ لَهُ، فَرَأَى رُوحَ اللهِ نَازِلًا مِثْلَ حَمَامَةٍ وَآتِيًا عَلَيْهِ، وَصَوْتٌ مِنَ السَّمَاوَاتِ قَائِلًا: « هذَا هُوَ ابْني الْحَبِيبُ الَّذِي بِهِ سُرِرْتُ». (متى 16:3-17)” وهو الحدث الذي يظهر يسوع للعالم علناً، عيد الغطاس لأن عملية التعميد تتم من خلال تغطيس الطفل بالماء، وعيد الدنح كما يسميه الكلدان في العراق أو الموارنة والسريان الدِّنحُ كلمة سريانيّة، تعني الظهورَ والاعتلانَ والإشراق، تعبّر عن المعنى اللاهوتي الحقيقي لعيد الغطاس، ذكرى اعتماد يسوع في نهر الأردن من يوحنا المعمدان.

ومن أبرز مظاهر العيد في المجتمعات الدول ذات الطابع الأرثوذكسي مثل روسيا و‌بلغاريا و‌اليونان و‌إسطنبول أن يُلقى صليب في البحر ويقوم شاب بالغوص لاسترجاعه والغطس في بِرك المياه المتجمدة. ومن مظاهر الإحتفالات في إسبانيا و‌أمريكا اللاتينية خاصًة في كل من المكسيك و‌الأرجنتين تقديم الهدايا من قبل المجوس الثلاثة ويرافق تقديم المجوس الثلاثة الهدايا مواكب وإحتفالات ضخمة ترافقه موسيقى عيد الميلاد والزينة والأضواء والمفرقعات. وتقوم لا بيفانا وهي مماثلة لأسطورة سانتا كلوز أو بابا نويل في الثقافة الإيطالية بتقديم الهدايا للأطفال في ليلة 6 يناير من كل عام.

 











h
أربيل - عنكاوا

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    [email protected]
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    [email protected]
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2026
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 0.7951 ثانية