دائرة الكنائس الشرقية: الأرض المقدسة بلا مؤمنين هي أرض ضائعة      جريمة قتل تهز محافظة حولوب (حلب)      غبطة البطريرك يونان يحتفل بقداس الأحد الخامس من زمن الصوم الكبير وهو أحد إحياء ابن أرملة نائين      محاكمة مخرجة كوردية في تركيا بسبب عرض فيلم عن إبادة سيفو      هل تضع هجرة مسيحيّي الشرق وجودهم أمام تحدّي الانقراض؟      الاتحاد السرياني الأوروبي في فعالية حماية الأقليات في جنيف: “إذا أرادت سوريا أن تبقى دولة متعددة الثقافات، فلا بد لشعوبها الأصلية أن يكون لها مستقبل في وطنها”      اختبار جديد للصمود: حياة المسيحيين في الأرض المقدسة في زمن التصعيد      بعد ست سنوات من الغموض… اعتقال مشتبه رئيسي في قضية اختفاء هرمز ديريل ومقتل زوجته في جنوب تركيا      المنظمة الآثورية الديمقراطية تلتقي المبعوث الرئاسي في الشدادي      اللغة السريانية خارج لافتات المؤسسات في الحسكة وتحذيرات من تهميش المكوّن التاريخي      نيجيرفان بارزاني يؤكد أهمية استمرار دعم المجتمع الدولي للعراق وإقليم كوردستان      البابا: حماية القاصرين هي بُعدٌ تأسيسي للرسالة الكنسية      علماء ينجحون في "إحياء" دماغ متجمد لأول مرة في التاريخ      وزارة الثروات الطبيعية رداً على النفط العراقية: مستعدون لمفاوضات فورية وعاجلة      البابا لاوُن الرابع عشر: أوقفوا إطلاق النار!      الأمن القومي العراقي: هجمات محيط مطار بغداد تهدد سجن الكرخ الذي يضم عدد كبير من النزلاء      أوسكار 2026.. تتويج One Battle After Another بأفضل فيلم وفوز تاريخي لـSinners      حرب إيران تعطل البطولات الدولية وتهدد المنتخبات والنجوم      أسعار النفط تواصل الارتفاع وتقترب من 105 دولارات للبرميل      هل يمكن لمنحوتة آشورية مدمَّرة أن تعرض أقدم صورة لأورشليم (القدس)؟
| مشاهدات : 1473 | مشاركات: 0 | 2020-12-27 11:39:23 |

قصة من سنوات الحرب العراقية الإيرانية

جان يلدا خوشابا

 

هدوء  وسكينة  يلف  الطائرة ( طائرة الخطوط الجوية السورية )   المغادرة   من الشام الى إيطاليا  وكنتُ  على ما أعتقد  العراقي الوحيد على متنها مع جمع من المسافرين الأجانب والسوريين . 
 لقد عشقتُ   الشام  وعطر الياسمين بعد  سنين  رحيلي  وهجرتي  مرغماً اليها من بغداد
  عشقتُ   عبق الشام  وشوارعها ومقاهيها  وطعم القهوة والشاي  فيها   وأحببتُ   حاراتها    واحترمتُ  شعبها الأصيل المتعلم  المحب للجميع  .  
  
تجد في الشام وباحاتها وأطرافها من كل الشخصيات والهويات ،  للشام نكهة  خاصة    وهذا يجعلها  ذو ميزة  مختلفة عن المدن الأخرى 

كُنتُ  سارحاً  غارقاً  في  تفكيراً عميقاً  وانا في هذا  المقعد الذي سيأخذني  للغربة من جديد  والاغتراب الى البعيد  بعد أن تركتُ بغداد وأهلها ،  دجلتها  وأحبتي  وأحلى  مرابع  طفولتي وشبابي  فيها 

فبغداد تبقى بغداد مهما طال الزمن ومهما كثر الحديث عنها ومهما ابتعدتُ  تبقى   عروستي   التي  حلمت ُ بها  والتي لازلتُ   أحلم    بها وسابقى  أحلم بها  حتى  أعود  الى ترابها  . 
أخذتني   النومة  وانا المرهق  بعد  ليلة  وداع  مؤثرة   وسهرة   جميلة مع الأصدقاء الذين توددتُ  ،   تعرفت ُ  وتقربتُ   اليهم   في سوريا  الحبيبة  

وإلا  أسمع    صوت  المضيفة صاحبة الطول الفارع  تنادي بقرب  هبوط  الطائرة  . 
واما  أن  نزلنا ووصلنا   إلى  بوابة  المطار (  القادمين  )   وقدمتُ  جواز سفري   العراقي المنتهية  صلاحيته
حتى  قام  ضابط الجوزات  وبحركة  وكلمات  وبلكنة  إيطاليا   جميلة  وبإشارة منه  تقدم  إثنين   من ضباط  المطار  ( الامن )   وأخذوني   الى غرفة التحقيق. 
س : من  أنت 
ج: أنا المكتوب  أسمي في جوازي  جلال  يوسف    
س: جوازك  غير صالح للسفر وهو مزور   
ج: وجواز من منا أصبح صالح وبلدي في حالة حرب   
س : كيف حصلت على الجواز 
ج: هذه قصة  طويلة  وعذاب   
س : ما تعني بقصة طويلة قد تكون مجرماً او هارباً من العدالة 
ج: أنها قصة  وطن  مجروح  مُعذب  وأنا واحداً منهم وأطلب اللجوء 
س: سنقوم بحبسك كي نقرر ونفكر  بأمرك  
ج : افعلوا   ما يرضيكم  لكن  أسمي هو الحقيقي  المكتوب ....    ونعم جوازي مزور لكني عراقي  
شاءت الظروف  أن  أتعذب  ، أتغرب  وأتعب  في حَيَاتِي لكني لست بمجرماً او هارباً من العادلة
بل أنا من  تكلمت  من اجل الحق  والحقيقة  وتمنيت وكتبت وناضلت  من اجل العادلة ،   بل  حاربت الفاسدين   وبسببها  تركتُ  بلدي مرغماً  مجروحاً   فقد كانت أيامي فيه  معدودة 
فافعلوا من يرضيكم  ؟؟؟؟؟؟!!!!!!! 
فتم اعتقالي  وتوقيفي  رهنُ  التحقيق     .  
--------------
جاني
والبقية تأتي

 










h
أربيل - عنكاوا

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    [email protected]
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    [email protected]
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2026
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 0.6101 ثانية