نور الرجاء: مجلس كنائس الشرق الأوسط يصدر التقرير المحدّث الثاني حول الأوضاع في منطقة الشرق الأوسط      لبنان المسيحي يعلن عن إطلاق منصة إلكترونية جديدة لتعليم اللغة السريانية      قداسة البطريرك مار آوا الثالث يلتقي القنصل العام لجمهورية الهند      صلاة من أجل سينودس الاساقفة الكلدان لانتخاب البطريرك الجديد      القداس الالهي بمناسبة (منتصف الصوم الاربعيني وتذكار ارتفاع الصليب المقدس وابجر الملك) - كاتدرائية ام النور في عنكاوا      بلدات جنوب لبنان المسيحية تؤكد أنها ليست طرفًا في الحرب: لن نغادر      اللغة السريانية الآرامية وحق الاعتراف بها في الدستور السوري      رئيس الديوان: ذكرى فاجعة حلبجة جرح إنساني عميق يدفعنا لتعزيز قيم التعايش والسلام      دائرة الكنائس الشرقية: الأرض المقدسة بلا مؤمنين هي أرض ضائعة      جريمة قتل تهز محافظة حولوب (حلب)      إغلاق كنيسة القيامة في القدس يثير قلقاً عالمياً قبل أسبوع الآلام      إيران تضغط على "الفيفا" لنقل مباريات المونديال خارج أميركا      الكاردينال بارولين لترامب وإسرائيل: انهوا الحرب في أسرع وقت ممكن      الكرسي الرسولي يدعو إلى مكافحة التمييز بحق النساء والفتيات حول العالم      حكومة إقليم كوردستان تعلن عطلة رسمية لمدة 11 يوماً بمناسبة عيدي نوروز والفطر      وزارة الكهرباء: توقف تدفقات الغاز الإيراني إلى العراق بشكل كامل      رويترز: الولايات المتحدة تخطط لنشر قوات برية في الخليج      تغيرات دماغية خلال الحمل تساعد المرأة على أن تكون أما أفضل      صحيفة: رصد مسيرات فوق قاعدة عسكرية أميركية يقيم بها روبيو وهيغسبث      مفاجأة علمية.. البعوض يتغذى على دمائنا منذ 1.8 مليون عام
| مشاهدات : 1107 | مشاركات: 0 | 2020-11-15 08:15:01 |

سينوغرافيا القصة والرواية

محمد سمارة

 

اذا كانت مغاليق بعض الاعمال  الابداعية و لا سيما القصة او الرواية تظل طي الكتمان او التأويل غير المدرك في محاولة لاكتناه  ما وراء السطور فليس معنى ذلك ان ثمة خللا او اجترارا  منظما لما هو مخفي  وراء الستار فالكتابة عملية  اجترار لكنها اجترار من نوع متفرد يمنحنا طاقة  ديمومة التفكير لاكتشاف واستبطان ما هو مخفي لوضع بدائل اخر مع انها مدفونة نخلقها نحن لكي تتحول في النهاية  الى شيء ضبابي لكن ثمة شموسا وراء هذا الضباب سيكشف التعتيم غي المقصود الذي لا يفهمه الا القلة لعجز في الفهم  والادراك القصصي فحين تقرأ عملا ابداعيا فأنك لا شك ستتساءل وبشيء من الحيادية هل امسكت الخيط  الذي اراده  السارد  ليكن كما قال (جان كوكتو) صادقا القصة او الفن ضرورة  واه  لو كنت اعرف لماذا ؟

فقيام القصة على مبنيين ظاهري وداخلي  يمنح القصة عمقا خاصا يجعلها مليئة بالايحاءات قابلة للفروض والاحتمالات  وبقوة الرمز وتجدد ضروب  التفسير تحتفظ القصة بالديمومة وتجدد فيها الطاقات برغم تغير الظروف فاذا شاءت القصة التي تشبثت  بالواقعية المطلقة ان تعوض الرمز كان لا بد لها ان تحفل بزخم فني عجيب اما ان تكتشف كقارئ انك اوحيت لنفسك انك الوحيد الذي فسر الامور واطاها من الانفلات الفكري ان صح التعبير فانك واجد  نفسك في النهاية في بئر عميق لا قرار له .

وهذا يتوجب منك طاقة ذهنية عجيبة  لاستبطان الامور المخفية خارج السرد الذي بين يديك فنحن حسب الناقد الفرنسي سوسير  يمكننا مقارنة اللغة بصفحة من الورق الفكر وجهها  الصوت ظهرها بحيث لا يمكن قطع الوجه من دون ان نقطع الظهر وهذا ما يدلل على الارباك الذهني الذي سيصيبك وانت تقرأ عملا لا يترك في نفسك بعدا خاصا وتفسير معقولا لما يحدث .

وهل تركت اعمال همنغواي ودستويفسكي وستيفان زفايج غي الوضوح في الطرح والمعالجة ومخاطبة الذات من دون الرجوع الة قواميس فلسفية وارهاصات وجدانية هي اقرب الى لعبة اطفال صغيرة فما هي اللعبة القصصية او الفنية اذا كانت بعيدة عن الروح المتجردة من كل المداخل التي توصلك الى حالة فهم واضح لما تريد وعلى هذا نكون قد حققنا هدفا غامضا هو اكتشاف ذواتنا في عمل ادبي مفعم بالنرجسية وحتى النهلستية التي هي في اخر المطاف عملية جنون غي منضبط وليس له ضلة بشيء اسمه الادب .

 










h
أربيل - عنكاوا

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    [email protected]
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    [email protected]
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2026
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 0.6843 ثانية