اكتشاف 16 جرة تخزين من عصر مستعمرات التجارة الآشورية في حاتوشا- تركيا      بالصور.. أمسية مشتركة لـ“كورال أم النور السرياني وشماسات ام النور وبراعم أم النور بعنوان: "ܫܽܘܢܳܝܳܗ̇ ܕܝܶܠܕܰܬ ܐܰܠܳܗܳܐإنتقال والدة الإله” - الجمعة 14-8-2026/ كاتدرائية ام النور في عنكاوا      بالصور.. الاحتفال بالقداس الإلهي بمناسبة تذكار أمنا مريم العذراء - كاتدرائية مار يوخنا المعمدان البطريركية في عنكاوا      قداسة البطريرك مار إغناطيوس يترأس القداس الإلهي بمناسبة عيد انتقال السيدة العذراء بالنفس والجسد إلى السماء في مغارة أم الزنار في معرة صيدنايا      غبطة البطريرك يونان يحتفل بقداس عيد القديس مار حبيب الشهيد في باحة كابيلا مار حبيب الشهيد في مجمَّع "قفير" - فاريّا، كسروان      السياسي السرياني السويدي أداي بيث كنّي يدعو إلى تعزيز حماية المسيحيين في الشرق الأوسط      مشاركون في المؤتمر العالمي الرابع عشر للدراسات السريانية يصدرون “إعلان بوخارست” لحماية التراث السرياني والمسيحي      بدعوة من المحافظ، البطريرك نونا يزور قضاء تكريت في محافظة صلاح الدين      غبطة البطريرك نونا يستقبل سفير أستراليا لدى العراق       من بين الركام يعود القداس: دير سيدة البشارة في زوطر الغربية ينهض من آثار الحرب      بعد اليأس من الوظيفة.. عراقيات خلف مقود التاكسي      استعداداً للمشاركة في البطولة الآسيوية: المنتخب الوطني للكرة الطائرة للسيدات يواصل تدريباته في قاعة نادي أكاد عنكاوا      مستشار الأمن القومي العراقي يصل أربيل على رأس وفدٍ رفيع المستوى      وزارة العدل العراقية: اعتماد مشروع السوار الإلكتروني بسجون اقليم كوردستان وكل المحافظات العراقية      وفاة مصاب كل نصف ساعة... الأمم المتحدة تحذر من سلالة إيبولا فتاكة في الكونغو الديمقراطية      لإنهاء الحرب رسمياً... رئيس كوريا الجنوبية يعرض إجراء محادثات مع الشمال      مخيّم الدعوات يختتم أيّامه الثلاثة في المعهد الكهنوتي بمشاركة ثلاثة وثلاثين شابًا/ عنكاوا      العذراء في ثقافات العالم... تقاليد مميّزة في عيد انتقالها      لماذا تزداد الخلافات الزوجية في الطقس الحار؟      رسالة البابا لاوُن الرابع عشر بمناسبة اليوم العالمي الـ ١١٢ للمهاجرين واللاجئين
| مشاهدات : 1412 | مشاركات: 0 | 2020-11-15 08:15:01 |

سينوغرافيا القصة والرواية

محمد سمارة

 

اذا كانت مغاليق بعض الاعمال  الابداعية و لا سيما القصة او الرواية تظل طي الكتمان او التأويل غير المدرك في محاولة لاكتناه  ما وراء السطور فليس معنى ذلك ان ثمة خللا او اجترارا  منظما لما هو مخفي  وراء الستار فالكتابة عملية  اجترار لكنها اجترار من نوع متفرد يمنحنا طاقة  ديمومة التفكير لاكتشاف واستبطان ما هو مخفي لوضع بدائل اخر مع انها مدفونة نخلقها نحن لكي تتحول في النهاية  الى شيء ضبابي لكن ثمة شموسا وراء هذا الضباب سيكشف التعتيم غي المقصود الذي لا يفهمه الا القلة لعجز في الفهم  والادراك القصصي فحين تقرأ عملا ابداعيا فأنك لا شك ستتساءل وبشيء من الحيادية هل امسكت الخيط  الذي اراده  السارد  ليكن كما قال (جان كوكتو) صادقا القصة او الفن ضرورة  واه  لو كنت اعرف لماذا ؟

فقيام القصة على مبنيين ظاهري وداخلي  يمنح القصة عمقا خاصا يجعلها مليئة بالايحاءات قابلة للفروض والاحتمالات  وبقوة الرمز وتجدد ضروب  التفسير تحتفظ القصة بالديمومة وتجدد فيها الطاقات برغم تغير الظروف فاذا شاءت القصة التي تشبثت  بالواقعية المطلقة ان تعوض الرمز كان لا بد لها ان تحفل بزخم فني عجيب اما ان تكتشف كقارئ انك اوحيت لنفسك انك الوحيد الذي فسر الامور واطاها من الانفلات الفكري ان صح التعبير فانك واجد  نفسك في النهاية في بئر عميق لا قرار له .

وهذا يتوجب منك طاقة ذهنية عجيبة  لاستبطان الامور المخفية خارج السرد الذي بين يديك فنحن حسب الناقد الفرنسي سوسير  يمكننا مقارنة اللغة بصفحة من الورق الفكر وجهها  الصوت ظهرها بحيث لا يمكن قطع الوجه من دون ان نقطع الظهر وهذا ما يدلل على الارباك الذهني الذي سيصيبك وانت تقرأ عملا لا يترك في نفسك بعدا خاصا وتفسير معقولا لما يحدث .

وهل تركت اعمال همنغواي ودستويفسكي وستيفان زفايج غي الوضوح في الطرح والمعالجة ومخاطبة الذات من دون الرجوع الة قواميس فلسفية وارهاصات وجدانية هي اقرب الى لعبة اطفال صغيرة فما هي اللعبة القصصية او الفنية اذا كانت بعيدة عن الروح المتجردة من كل المداخل التي توصلك الى حالة فهم واضح لما تريد وعلى هذا نكون قد حققنا هدفا غامضا هو اكتشاف ذواتنا في عمل ادبي مفعم بالنرجسية وحتى النهلستية التي هي في اخر المطاف عملية جنون غي منضبط وليس له ضلة بشيء اسمه الادب .

 










h
أربيل - عنكاوا

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    [email protected]
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    [email protected]
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2026
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 0.5623 ثانية