قداس بمناسبة عيد انتقال القديسة العذراء الى السماء في زاخو      البطريرك نونا للمتناولين الجدد في عيد الانتقال: “نحمل يسوع إلى العالم على مثال مريم”      ‎قداسة البطريرك مار افرام الثاني يحتفل بعيد انتقال السيدة العذراء في كنيسة السيدة العذراء في صيدنايا      قداس تذكار القديسة مريم العذراء في لندن أونتاريو/ كندا      القداس الالهي بمناسبة عيد انتقال السيدة العذراء مريم - كاتدرائية ام النور في عنكاوا      اكتشاف 16 جرة تخزين من عصر مستعمرات التجارة الآشورية في حاتوشا- تركيا      بالصور.. أمسية مشتركة لـ“كورال أم النور السرياني وشماسات ام النور وبراعم أم النور بعنوان: "ܫܽܘܢܳܝܳܗ̇ ܕܝܶܠܕܰܬ ܐܰܠܳܗܳܐإنتقال والدة الإله” - الجمعة 14-8-2026/ كاتدرائية ام النور في عنكاوا      بالصور.. الاحتفال بالقداس الإلهي بمناسبة تذكار أمنا مريم العذراء - كاتدرائية مار يوخنا المعمدان البطريركية في عنكاوا      قداسة البطريرك مار إغناطيوس يترأس القداس الإلهي بمناسبة عيد انتقال السيدة العذراء بالنفس والجسد إلى السماء في مغارة أم الزنار في معرة صيدنايا      غبطة البطريرك يونان يحتفل بقداس عيد القديس مار حبيب الشهيد في باحة كابيلا مار حبيب الشهيد في مجمَّع "قفير" - فاريّا، كسروان      الإعمار العراقية: قرض الإسكان يصل لـ 60 مليون دينار ويستثني إقليم كوردستان      من عرعر إلى تركمانستان.. شاحنات العراق تنفذ أول رحلة عبر نظام (TIR)      "مضيق هرمز.. أرض أمريكية": ترامب يلوّح بضم الممر الاستراتيجي.. وطهران ترد: "كان وسيظل إيرانيًا"      عيد انتقال العذراء في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا... عادات مختلفة وإيمان واحد      الرئيس مسعود بارزاني: الديمقراطي الكوردستاني يعدّ مبدأ الشراكة واحترام الدستور الضامن للاستقرار في العراق      قبل السرطان.. فحص دم يكشف 81% من زوائد القولون الخطرة      الذكاء الاصطناعي قادر على إنتاج فيروسات بيولوجية بتقنية التزييف العميق      البابا يجدد نداءه من أجل توقف العنف المتكرر ضد الفلسطينيين في الضفة الغربية      المباراة الافتتاحية لبطولة عشائر السريان التاسعة بكرة القدم المصغرة في برطلي 2026      بـ120 مليون دولار.. الأردن يبني وجهة حج عالمية حول "المغطس"
| مشاهدات : 1474 | مشاركات: 0 | 2020-11-07 09:52:40 |

الفاتيكان يدعو المسيحيين والهندوس إلى مناخ مفعم بالرجاء والإيجابية رغم الجائحة

 

عشتار تيفي كوم – ابونا/

بمناسبة الاحتفال بعيد الـ"ديوالي" الهندوسيّ الذي يمثّل انتصار النور على الظلمة والخير على الشرّ، والذي يحتفل به هذا العام في 14 تشرين الثاني الحالي، وجّه المجلس البابوي للحوار بين الأديان رسالة تحت عنوان "مسيحيون وهندوس: لنعد إحياء مناخ إيجابي ومفعم بالرجاء خلال جائحة فيروس الكورونا وبعدها".

 وجاء في الرسالة: في خضم مصاعب وباء فيروس الكورونا، ليبدّد هذا الاحتفال الهام غيوم الخوف والقلق ويملأ الأذهان والقلوب بنور الصداقة والسخاء والتضامن. هذا العام، وفي أعقاب وباء فيروس الكورونا نود أن نشارككم بعض الأفكار حول الحاجة إلى تشجيع روح إيجابية ورجاء من أجل المستقبل حتى في مواجهة العقبات التي تبدو مستعصية، والتحديات الاجتماعية والاقتصادية والسياسية والروحية، وانتشار القلق وعدم اليقين والخوف.

 وأضافت: تقوم جهودنا في هذا المعنى على الإيمان بأن الله الذي خلقنا ويعضدنا لن يتخلى عنا أبدًا. لكن التشجيع على التفاؤل قد يبدو غير واقعي للذين فقدوا أحباءهم أو وظائفهم أو كليهما. في الواقع، حتى الرجاء والإحساس بالإيجابية الأكثر جرأة قد يتبدّدا في المواقف المأساوية التي يسببها الوباء الحالي وعواقبه الخطيرة على الحياة اليومية والاقتصاد والرعاية الصحية والتعليم والممارسات الدينية. ومع ذلك، فإن الثقة في العناية الإلهية بالتحديد هي التي تلهمنا بالتفاؤل والإرادة للعمل على إحياء الرجاء في وسط مجتمعاتنا.

 وتابع مجلس الحوار الفاتيكان في رسالته: لقد أحدث الوباء، في الواقع، العديد من التغييرات الإيجابية في طريقة تفكيرنا وحياتنا، على الرغم من أنه تسبب على مستوى عالمي في معاناة وحالات إغلاق غير مسبوقة غيرت مجرى الحياة الطبيعي. لقد وحدت تجارب المعاناة والشعور بالمسؤولية المتبادلة مجتمعاتنا في التضامن والاهتمام، في أعمال اللطف والرحمة تجاه المتألّمين والمحتاجين. إن علامات التضامن هذه جعلتنا نقدر بشكل أعمق أهمية التعايش، وحقيقة الانتماء المتبادل، وحاجتنا لبعضنا البعض من أجل رفاهية الجميع وبيتنا المشترك. كما أشار البابا فرنسيس، أنَّ التضامن اليوم هو السبيل للذهاب نحو عالم ما بعد الوباء، نحو الشفاء من أمراضنا الشخصية والاجتماعية؛ إنه وسيلة للخروج من الأزمة بشكل أفضل.

 وخلصت الرسالة إلى القول: تعلمنا تقاليدنا الدينية الخاصة أن نبقى في موقف إيجابي وموقف رجاء حتى في الشدائد. من خلال الاهتمام بالتقاليد والتعاليم الدينية، يمكننا أن نكافح في خضم الأزمة العالمية لنشر ما يحب البابا فرنسيس أن يسميه "عدوى الرجاء"، من خلال تصرفات العناية والمودة واللطف والرحمة، التي هي أكثر عدوى من فيروس كورونا نفسه. وبناءً على تلك التقاليد والتعاليم الدينية، وعلى قيمنا المشتركة والتزامنا بتحسين الإنسانية، يمكننا نحن المسيحيين والهندوس أن نتّحد مع جميع الأشخاص ذوي الإرادة الصالحة لكي نبني ثقافة إيجابية ورجاء في قلب مجتمعاتنا، ليس فقط خلال هذه الأيام الصعبة، وإنما في المستقبل الذي ينتظرنا أيضًا.

 










h
أربيل - عنكاوا

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    [email protected]
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    [email protected]
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2026
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 0.6898 ثانية