اللغة السريانية خارج لافتات المؤسسات في الحسكة وتحذيرات من تهميش المكوّن التاريخي      قداسة البطريرك مار آوا الثالث يترأس الاحتفال بالقدّاس الالهي في كنيسة مار كيوركيس الشهيد – ديانا/ أربيل      غبطة البطريرك يونان يترأّس رتبة درب الصليب يوم الجمعة من الأسبوع الرابع من زمن الصوم الكبير      قداسة البطريرك أفرام الثاني يستقبل صاحب القداسة الكاثوليكوس آرام الأول كاثوليكوس بيت كيليكيا الكبير للأرمن الأرثوذكس      صلاة السلام والراحة بمناسبة منتصف صوم الخمسين "ميچينك" في كنيسة القديسة مريم العذراء للأَرمن الآرثوذكس في زاخو      ابناء رّعيّة كاتدرائية مار يوخنا المعمدان - عنكاوا يشتركون في التّقليد السنوي (پلّو)      بيان مسكوني مشترك حول تفاقم الصراع في الشرق الأوسط      مجلس كنائس الشرق الأوسط يدين القصف الذي أودى بحياة الأب بيار الراعي      البطريرك لويس روفائيل ساكو يقدم استقالته      سيادة المطران مار بشار متي وردة: الكورد يريدون البقاء خارج "برميل البارود" في الشرق الأوسط      ثغرة أمنية خطيرة تصيب هواتف أندرويد حول العالم.. كيف تحمي نفسك؟      إنتقادات لصمت بغداد.. إقليم كوردستان تعرض لنحو 50 هجوماً خلال الـ 48 ساعة الماضية      شركة غاز البصرة: نؤمن 3000 طن من الغاز المسال يومياً للاحتياجات المحلية      ترامب يهدد بضرب شبكة النفط في "خرج" إذا استمر إغلاق هرمز      البابا لاوُن الرابع عشر يشدد على ضرورة الاهتمام بالبعد الأخلاقي لاستخدام الذكاء الاصطناعي      هكذا تستعاد العافية الذهنية والجسدية في مرحلة الشيخوخة      واعظ الدار الحبريّة: لا يمكن الاكتفاء بمثاليّة الأخوّة في زمن الحروب      رحلة الـ 12 ساعة.. العراق يواجه "كابوساً" وسط الحرب من أجل المونديال      ولي عهد البحرين يحث الكنائس على البقاء مفتوحة وسط صراع الشرق الأوسط      لحمايتهم من المخاطر.. الاتحاد الأوروبي يدرس حظر وسائل التواصل للأطفال
| مشاهدات : 1275 | مشاركات: 0 | 2020-10-30 14:45:37 |

رئيس إقليم كوردستان يندد بـ"اعتداء نيس" ويبدي تضامنه مع الضحايا

الضحايا هم امرأة مسنّة حاول المهاجم أن يقطع رأسها وربة عائلة في الأربعينات من عمرها إضافة إلى قندلفت الكنيسة (رتبة كنسية) البالغ 45 عاماً - صورة: فرانس برس

 

عشتارتيفي كوم- كوردستان24/

 

ندد رئيس إقليم كوردستان نيجيرفان بارزاني الجمعة، بالاعتداء الذي أوقع ضحايا في مدينة نيس الفرنسية.

وقُتل ثلاثة أشخاص في كنيسة المدينة الواقعة إلى جنوب شرق فرنسا، خلال اعتداء ندّد به الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون الذي أكد أن فرنسا "لن تتنازل" عن قيمها.

وقضى في الاعتداء رجل وامرأة بطعنات على يد رجل صرخ "الله وأكبر"، فيما توفيت امرأة أخرى متأثرةً بجروح بالغة أُصيبت بها، في حانة قريبة لجأت إليها.

وكتب رئيس إقليم كوردستان نيجيرفان بارزاني على حسابه في تويتر قائلا "استنكر هذا العمل الإرهابي الذي وقع في مدينة نيس في فرنسا واستهدف عدداً من المواطنين وأسفر عن سقوط ضحايا".

وتابع "أتقدم بخالص التعازي لأسر الضحايا وأقاربهم والشعب والحكومة الفرنسية"، وعبّر عن تضامنه وتعاطفه مع ضحايا الاعتداء.

وسبق أن ندّد المجلس الفرنسي للديانة الإسلامية، الذي يمثل مسلمي فرنسا، بالاعتداء، داعياً المسلمين في البلاد إلى إلغاء كافة الاحتفالات المقررة لمناسبة عيد المولد النبوي "كعلامة حداد وتضامن".

يشار إلى أن الضحايا هم امرأة مسنّة حاول المهاجم أن يقطع رأسها وربة عائلة في الأربعينات من عمرها إضافة إلى قندلفت الكنيسة (رتبة كنسية) البالغ 45 عاماً.

والمهاجم الذي أُصيب بطلقات الشرطة ونُقل إلى المستشفى، هو مهاجر تونسي يدعى إبراهيم عويساوي، وفق مصادر فرنسية مطلعة على التحقيقات، يبلغ 21 عاماً.

واعتبر كريستيان إيستروزي رئيس بلدية نيس أنه بعد قتل مدرّس قرب المدرسة التي يعمل فيها، "ضربت الهمجية الإسلامية الفاشية كنيسة".

وقُطع رأس أستاذ التاريخ والجغرافيا صامويل باتي في 16 تشرين الأول أكتوبر على يد لاجئ روسي شيشاني يبلغ 18 عاماً أردته الشرطة فيما بعد، بسبب عرضه على تلاميذه في الصفّ رسوماً كاريكاتورية مسيئة للنبي محمد أثناء درس عن حرية التعبير.

وعلت الدعوات لمقاطعة المنتجات الفرنسية وللتظاهر ضد فرنسا منذ أن أكد ماكرون خلال مراسم تكريم وطني للمدرّس الأسبوع الماضي، أنه لن يتنازل عن حق نشر الرسوم الكاريكاتورية.

ووسط هذه الأجواء المتوترة في العالم الإسلامي، أُوقف سعودي الخميس بعدما جرح بسكين حارساً في القنصلية الفرنسية في جدة غربي المملكة.

وتواصلت التظاهرات المناهضة لفرنسا الخميس في باكستان وأفغانستان وليبيا والأراضي الفلسطينية، حيث أحرق البعض صور ماكرون ورفعوا لافتات تُظهره على شكل كلب أو خنزير.

وبرر رئيس الوزراء الماليزي السابق مهاتير محمد في تغريدة الخميس أعقبت اعتداء نيس، "غضب المسلمين". وكتب إنه لديهم الحق في "قتل ملايين الفرنسيين"، ما أثار موجة غضب واسعة دفعت تويتر لحذف المنشور.

وأثار اعتداء نيس موجة تنديد واسعة، ودانت تركيا "بشدة" الاعتداء "الوحشي" واضعة جانباً التوتر الكبير مع باريس بهدف التعبير عن "تضامنها". وقالت إن "الذين ارتكبوا مثل هذا الهجوم الوحشي في مكان مقدس للعبادة لا يمكن أن تكون لديهم أي قيم دينية أو إنسانية أو أخلاقية".

وشهدت نيس في 14 تموز يوليو 2016 هجوماً خلال الاحتفالات بالعيد الوطني أدى إلى مقتل 86 شخصا. وصدم المهاجم محمد لحويج بوهلال وهو فرنسي تونسي يبلغ 31 عاماً، بشاحنة أطفالاً وعائلات كثيرة وسياحاً أجانب خلال أربع دقائق، قبل أن ترديه قوات الأمن.

وتتعرض فرنسا منذ العام 2015 لموجة اعتداءات غير مسبوقة أوقعت 260 قتيلاً.

 










h
أربيل - عنكاوا

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    [email protected]
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    [email protected]
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2026
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 0.5700 ثانية