بحث جديد يسلّط الضوء على إبادة سيفو ويعزّز المطالبات بالاعتراف بها      النائب الفني لمحافظ نينوى يستقبل وفداً من مؤسسة الجالية الكلدانية في الولايات المتحدة الأمريكية/ مكتب العراق وذلك لتقديم التهاني بمناسبة تسنّمه مهام منصبه الجديد      ملاحقات واعتقالات تطال عشرات المسيحيين اليمنيين وتقارير تكشف عن تنامي "الإيمان السري" رغم مخاطر الإعدام      وفد قيادي من المنظمة الآثورية الديمقراطية يشارك في الحوار المفتوح الذي دعت اليه الحركة السياسية النسوية حول بيان مؤتمرها العام السابع      الثروة المعدنية في إقليم كوردستان… قراءة علمية في أمسية أكاديمية بعنكاوا      قداسة البطريرك مار إغناطيوس أفرام الثاني يصل إلى ملبورن في زيارة رعوية      غبطة البطريرك يونان يحتفل برتبة الشوبقونو (المسامحة) في بداية الصوم الكبير في كنيسة الدير الأمّ للراهبات الأفراميات، بطحا، حريصا، لبنان      مجلس سوريا الديمقراطية يجدد التزامه الكامل بمشروع وطني شامل يضمن الحقوق القومية لجميع شعوب سوريا      رئيس الحكومة يستقبل وفداً من مجموعة البرلمانيين في المملكة المتحدة المعنية بالحريات الدينية      محافظ نينوى يستقبل المطران مار توما داود ويؤكد دعم عودة العوائل المسيحية إلى الموصل      آبل تودع عصر الشريحة التقليدية      الرئيس مسعود بارزاني ومسؤول أميركي: يجب أن يكون العراق صاحب قراره      هيئة حكومية: العراق بدأ خطوات تنظيم وحوكمة مسار الإيرادات غير النفطية      مسؤولون إسرائيليون: نستعد لسيناريو اندلاع حرب مع إيران خلال أيام      خلال 24 ساعة.. أكثر من 50 طائرة مقاتلة أمريكية تصل إلى المنطقة      قصة أبهرت العالم.. دمية تصبح أما لقرد هجرته أمه بعد ولادته      اللياقة البدنية تدعم قدرتك على تحمل الضغوط النفسية      "قالها 5 مرات".. مبابي يكشف تفاصيل واقعة "سب فينيسيوس"      تحذيرات بكتيريا مجمدة منذ 5000 عام قد تطلق وباءً جديداً      أربعاء الرماد: جذور كتابية عميقة وتاريخ كنسيّ يمتد عبر القرون
| مشاهدات : 1263 | مشاركات: 0 | 2020-10-30 14:45:37 |

رئيس إقليم كوردستان يندد بـ"اعتداء نيس" ويبدي تضامنه مع الضحايا

الضحايا هم امرأة مسنّة حاول المهاجم أن يقطع رأسها وربة عائلة في الأربعينات من عمرها إضافة إلى قندلفت الكنيسة (رتبة كنسية) البالغ 45 عاماً - صورة: فرانس برس

 

عشتارتيفي كوم- كوردستان24/

 

ندد رئيس إقليم كوردستان نيجيرفان بارزاني الجمعة، بالاعتداء الذي أوقع ضحايا في مدينة نيس الفرنسية.

وقُتل ثلاثة أشخاص في كنيسة المدينة الواقعة إلى جنوب شرق فرنسا، خلال اعتداء ندّد به الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون الذي أكد أن فرنسا "لن تتنازل" عن قيمها.

وقضى في الاعتداء رجل وامرأة بطعنات على يد رجل صرخ "الله وأكبر"، فيما توفيت امرأة أخرى متأثرةً بجروح بالغة أُصيبت بها، في حانة قريبة لجأت إليها.

وكتب رئيس إقليم كوردستان نيجيرفان بارزاني على حسابه في تويتر قائلا "استنكر هذا العمل الإرهابي الذي وقع في مدينة نيس في فرنسا واستهدف عدداً من المواطنين وأسفر عن سقوط ضحايا".

وتابع "أتقدم بخالص التعازي لأسر الضحايا وأقاربهم والشعب والحكومة الفرنسية"، وعبّر عن تضامنه وتعاطفه مع ضحايا الاعتداء.

وسبق أن ندّد المجلس الفرنسي للديانة الإسلامية، الذي يمثل مسلمي فرنسا، بالاعتداء، داعياً المسلمين في البلاد إلى إلغاء كافة الاحتفالات المقررة لمناسبة عيد المولد النبوي "كعلامة حداد وتضامن".

يشار إلى أن الضحايا هم امرأة مسنّة حاول المهاجم أن يقطع رأسها وربة عائلة في الأربعينات من عمرها إضافة إلى قندلفت الكنيسة (رتبة كنسية) البالغ 45 عاماً.

والمهاجم الذي أُصيب بطلقات الشرطة ونُقل إلى المستشفى، هو مهاجر تونسي يدعى إبراهيم عويساوي، وفق مصادر فرنسية مطلعة على التحقيقات، يبلغ 21 عاماً.

واعتبر كريستيان إيستروزي رئيس بلدية نيس أنه بعد قتل مدرّس قرب المدرسة التي يعمل فيها، "ضربت الهمجية الإسلامية الفاشية كنيسة".

وقُطع رأس أستاذ التاريخ والجغرافيا صامويل باتي في 16 تشرين الأول أكتوبر على يد لاجئ روسي شيشاني يبلغ 18 عاماً أردته الشرطة فيما بعد، بسبب عرضه على تلاميذه في الصفّ رسوماً كاريكاتورية مسيئة للنبي محمد أثناء درس عن حرية التعبير.

وعلت الدعوات لمقاطعة المنتجات الفرنسية وللتظاهر ضد فرنسا منذ أن أكد ماكرون خلال مراسم تكريم وطني للمدرّس الأسبوع الماضي، أنه لن يتنازل عن حق نشر الرسوم الكاريكاتورية.

ووسط هذه الأجواء المتوترة في العالم الإسلامي، أُوقف سعودي الخميس بعدما جرح بسكين حارساً في القنصلية الفرنسية في جدة غربي المملكة.

وتواصلت التظاهرات المناهضة لفرنسا الخميس في باكستان وأفغانستان وليبيا والأراضي الفلسطينية، حيث أحرق البعض صور ماكرون ورفعوا لافتات تُظهره على شكل كلب أو خنزير.

وبرر رئيس الوزراء الماليزي السابق مهاتير محمد في تغريدة الخميس أعقبت اعتداء نيس، "غضب المسلمين". وكتب إنه لديهم الحق في "قتل ملايين الفرنسيين"، ما أثار موجة غضب واسعة دفعت تويتر لحذف المنشور.

وأثار اعتداء نيس موجة تنديد واسعة، ودانت تركيا "بشدة" الاعتداء "الوحشي" واضعة جانباً التوتر الكبير مع باريس بهدف التعبير عن "تضامنها". وقالت إن "الذين ارتكبوا مثل هذا الهجوم الوحشي في مكان مقدس للعبادة لا يمكن أن تكون لديهم أي قيم دينية أو إنسانية أو أخلاقية".

وشهدت نيس في 14 تموز يوليو 2016 هجوماً خلال الاحتفالات بالعيد الوطني أدى إلى مقتل 86 شخصا. وصدم المهاجم محمد لحويج بوهلال وهو فرنسي تونسي يبلغ 31 عاماً، بشاحنة أطفالاً وعائلات كثيرة وسياحاً أجانب خلال أربع دقائق، قبل أن ترديه قوات الأمن.

وتتعرض فرنسا منذ العام 2015 لموجة اعتداءات غير مسبوقة أوقعت 260 قتيلاً.

 










h
أربيل - عنكاوا

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    [email protected]
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    [email protected]
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2026
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 0.7043 ثانية