نعي وتعزية الى السيد كامل زومايا بوفاة نجله المرحوم      بعد 46 عاماً من الهجرة.. أجراس كنيسة "مار شمعون الزيتوني" تقرع مجدداً في إيليغ - تركيا      في قلب البصرة.. جلسة ثقافية تسلط الضوء على السريانية كلغة حية وإرث تاريخي عراقي      من أرشيف الفاتيكان إلى شهادات الناجين.. فعالية في بلجيكا توثق ذاكرة السيفو      دقيقة صمت ومسيرات شموع.. "بغديدا" تستذكر ضحايا فاجعة حريق العرس الأليم بسهل نينوى      البطريرك نونا من كنيسة مار يوحنا المعمدان: بثلاثيّة الصلاة والصوم والخدمة، نصبح تلاميذ المسيح      اليوم الثاني من المهرجان الاول للقاء فتية ابناء السلام      وفد أوروبي من مؤسسة الصليب السرياني يبحث احتياجات المسيحيين ومشاريع الدعم الطبي والإنساني في سوريا      بارولين أمام الأمم المتحدة: حماية مسيحيي الشرق الأوسط ضرورة وتعزيز السلام يبدأ بالحوار      وسط الأزمات والهجرة… جامعة الروح القدس في الكسليك تحمي التراث المسيحيّ      بغداد تعلن فرض السيادة الكاملة على منشآتها السيادية بعد تسلم مقر القوات الأمريكية      اليمين المتطرف الفرنسي يشكّل كتلته البرلمانية الأولى في مجلس الشيوخ      وزارة العدل العراقية تنجح في استرداد 80 قطعة أثرية وفنية مهربة من واشنطن      دراسة جديدة تشير إلى أن الكلاب تستخدم أسلوباً مدهشاً لفهم اللغة البشرية      الرئيس بارزاني يحذّر من تكرار سيناريو داعش ويؤكد ضرورة معالجة ملف السلاح المنفلت      خليجي 27.. ثلاثة منتخبات تحسم تأهلها ونصف النهائي ينتظر الجولة الأخيرة      ما علاقة "فرط الحركة" بمشكلات الجهاز الهضمي؟      البابا يختتم زيارته إلى لورد بتطواف الشموع: ليبقَ نور الرجاء مشتعلًا في حياتنا      دراسة مناخية: الجفاف الطويل ضيّق الخيارات الزراعية للإمبراطورية الآشورية الحديثة قبل سقوط نينوى      المجلس الوزاري للاقتصاد يصادق على موازنة 2027 والدولار يتراجع إلى عتبة 155 ألف دينار في الأسواق المحلية
| مشاهدات : 1446 | مشاركات: 0 | 2020-10-30 14:45:37 |

رئيس إقليم كوردستان يندد بـ"اعتداء نيس" ويبدي تضامنه مع الضحايا

الضحايا هم امرأة مسنّة حاول المهاجم أن يقطع رأسها وربة عائلة في الأربعينات من عمرها إضافة إلى قندلفت الكنيسة (رتبة كنسية) البالغ 45 عاماً - صورة: فرانس برس

 

عشتارتيفي كوم- كوردستان24/

 

ندد رئيس إقليم كوردستان نيجيرفان بارزاني الجمعة، بالاعتداء الذي أوقع ضحايا في مدينة نيس الفرنسية.

وقُتل ثلاثة أشخاص في كنيسة المدينة الواقعة إلى جنوب شرق فرنسا، خلال اعتداء ندّد به الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون الذي أكد أن فرنسا "لن تتنازل" عن قيمها.

وقضى في الاعتداء رجل وامرأة بطعنات على يد رجل صرخ "الله وأكبر"، فيما توفيت امرأة أخرى متأثرةً بجروح بالغة أُصيبت بها، في حانة قريبة لجأت إليها.

وكتب رئيس إقليم كوردستان نيجيرفان بارزاني على حسابه في تويتر قائلا "استنكر هذا العمل الإرهابي الذي وقع في مدينة نيس في فرنسا واستهدف عدداً من المواطنين وأسفر عن سقوط ضحايا".

وتابع "أتقدم بخالص التعازي لأسر الضحايا وأقاربهم والشعب والحكومة الفرنسية"، وعبّر عن تضامنه وتعاطفه مع ضحايا الاعتداء.

وسبق أن ندّد المجلس الفرنسي للديانة الإسلامية، الذي يمثل مسلمي فرنسا، بالاعتداء، داعياً المسلمين في البلاد إلى إلغاء كافة الاحتفالات المقررة لمناسبة عيد المولد النبوي "كعلامة حداد وتضامن".

يشار إلى أن الضحايا هم امرأة مسنّة حاول المهاجم أن يقطع رأسها وربة عائلة في الأربعينات من عمرها إضافة إلى قندلفت الكنيسة (رتبة كنسية) البالغ 45 عاماً.

والمهاجم الذي أُصيب بطلقات الشرطة ونُقل إلى المستشفى، هو مهاجر تونسي يدعى إبراهيم عويساوي، وفق مصادر فرنسية مطلعة على التحقيقات، يبلغ 21 عاماً.

واعتبر كريستيان إيستروزي رئيس بلدية نيس أنه بعد قتل مدرّس قرب المدرسة التي يعمل فيها، "ضربت الهمجية الإسلامية الفاشية كنيسة".

وقُطع رأس أستاذ التاريخ والجغرافيا صامويل باتي في 16 تشرين الأول أكتوبر على يد لاجئ روسي شيشاني يبلغ 18 عاماً أردته الشرطة فيما بعد، بسبب عرضه على تلاميذه في الصفّ رسوماً كاريكاتورية مسيئة للنبي محمد أثناء درس عن حرية التعبير.

وعلت الدعوات لمقاطعة المنتجات الفرنسية وللتظاهر ضد فرنسا منذ أن أكد ماكرون خلال مراسم تكريم وطني للمدرّس الأسبوع الماضي، أنه لن يتنازل عن حق نشر الرسوم الكاريكاتورية.

ووسط هذه الأجواء المتوترة في العالم الإسلامي، أُوقف سعودي الخميس بعدما جرح بسكين حارساً في القنصلية الفرنسية في جدة غربي المملكة.

وتواصلت التظاهرات المناهضة لفرنسا الخميس في باكستان وأفغانستان وليبيا والأراضي الفلسطينية، حيث أحرق البعض صور ماكرون ورفعوا لافتات تُظهره على شكل كلب أو خنزير.

وبرر رئيس الوزراء الماليزي السابق مهاتير محمد في تغريدة الخميس أعقبت اعتداء نيس، "غضب المسلمين". وكتب إنه لديهم الحق في "قتل ملايين الفرنسيين"، ما أثار موجة غضب واسعة دفعت تويتر لحذف المنشور.

وأثار اعتداء نيس موجة تنديد واسعة، ودانت تركيا "بشدة" الاعتداء "الوحشي" واضعة جانباً التوتر الكبير مع باريس بهدف التعبير عن "تضامنها". وقالت إن "الذين ارتكبوا مثل هذا الهجوم الوحشي في مكان مقدس للعبادة لا يمكن أن تكون لديهم أي قيم دينية أو إنسانية أو أخلاقية".

وشهدت نيس في 14 تموز يوليو 2016 هجوماً خلال الاحتفالات بالعيد الوطني أدى إلى مقتل 86 شخصا. وصدم المهاجم محمد لحويج بوهلال وهو فرنسي تونسي يبلغ 31 عاماً، بشاحنة أطفالاً وعائلات كثيرة وسياحاً أجانب خلال أربع دقائق، قبل أن ترديه قوات الأمن.

وتتعرض فرنسا منذ العام 2015 لموجة اعتداءات غير مسبوقة أوقعت 260 قتيلاً.

 









h
أربيل - عنكاوا

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    [email protected]
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    [email protected]
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2026
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 0.6350 ثانية