أكثر من مجرد مدرسة.. كيف تكافح الجالية السريانية في بلجيكا للحفاظ على لغتها      مقتل الأب جاك هامل: مأساة هزت المسيحيين والمسلمين      رئيس أساقفة حموث (حمص) للسريان الكاثوليك جاك مراد: سوريا غير آمنة لعودة اللاجئين وعلى المجتمع الدولي ضمان بقاء المسيحيين      غبطة البطريرك نونا يزور بطريرك الروم الملكيين الكاثوليك وكاتدرائية القديس بولس في حريصا      القداس الإلهي الذي ترأسه نيافة المطران أوشاكان كولكوليان رئيس طائفة الأرمن الأرثوذكس في العراق وإقليم كوردستان في كنيسة نيرسيس شنورهالي للأرمن الأرثوذكس في محافظة دهوك      مار ماري… مُتَلْمِذ المشرق ومؤسِّس كرسيّ كنيسته البطريركيّ      غبطة البطريرك نونا يزور غبطة البطريرك يونان و قداسة البطريرك مار أغناطيوس في بيروت      الطبيبة السريانية مريم معن هادي تتصدر العراق في امتحان البورد العراقي لاختصاص التخدير والعناية المركزة      غبطة البطريرك نونا لـ عون الكنيسة المتألمة (ACN): المسيحيون بحاجة إلى بناء الثقة قبل العودة إلى العراق      مسرحية “كروا” باللغة السريانية تحصد أعلى الجوائز في القاهرة      دراسة: الإفراط في مشاهدة التلفزيون قد يسرع تغيرات الدماغ... والرجال أكثر تأثرا      تقرير يكشف سبب تراجع ترامب عن التصعيد مع إيران      دراسة علمية تكشف تأثيراً مفاجئاً لشرب الماء أثناء تناول الطعام      رسالة إنفانتينو المسرّبة..إشادة بأداء الأرجنتين في المونديال      الكنيسة المارونية تعلن البطريرك الياس بطرس الحويك طوباوياً والراعي: "مجد لبنان أُعطي له"      بعد قنبلة ريال مدريد.. لماذا يسعى نصف أوروبا وراء يان ديوماندي؟      خطر يقلق الخبراء.. مسبب مرض مميت يصممه الذكاء الاصطناعي      دخان حرائق الغابات.. خطر يتجاوز الرئتين ليطال القلب والدماغ      يورغن كلوب يهاجم ويبشر: كرة القدم قد تغير ألمانيا      إيكو عراق: مساهمة إقليم كوردستان تدعم وصول الإيرادات غير النفطية الاتحادية إلى 16 بالمائة
| مشاهدات : 1437 | مشاركات: 0 | 2020-10-20 16:00:25 |

الكرسي الرسولي: القضاء على الجوع هو أولوية، والمطلوب “ذهنية جديدة”

 

عشتار تيفي كوم – اعلام البطريركية الكلدانية/

هناك “حقيقة متناقضة” ترى “الغذاء للجميع، ولكن الجوع اليومي للكثيرين”: هذا ما قاله المطران غابرييليه كاتشيا، مراقب الكرسي الرسولي الدائم لدى الأمم المتحدة، في مداخلته خلال الدورة الخامسة والسبعين للجمعية العامة للأمم المتحدة، التي انعقدت في نيويورك، يوم 16 تشرين الأول الحالي.

 وحثّ الدبلوماسي الفاتيكاني لإنهاء الجوع وتحقيق الأمن الغذائي وتحسين التغذية وتعزيز الزراعة المستدامة، بأن يكون أولوية أساسيّة، مسلِّطًا الضوء على العلاقة المأساوية بين الجوع والفقر. فالأول، في الواقع، له تأثير سلبي على الثاني، لأنَّ التأثير على الصحة المرتبط بعدم كفاية كمية ونوعية الغذاء يؤثر على قدرة الأشخاص على التعلم والعمل. لذلك، حث المطران كاتشيا على أنه يجب معالجة الفقر والجوع معًا، من خلال نهج شامل يجمع بين الإدماج الاقتصادي وسبل العيش المستدامة والحماية الاجتماعية.

 وقال: إنَّ كوكبنا يعاني من علاقة مشوهة بين الغذاء والتغذية: بينما يعاني ملايين الأشخاص من الجوع ويموتون في جميع أنحاء العالم، يتمُّ في الواقع، التخلص من أطنان من الطعام يوميًّا، لدرجة أن شخصًا من بين تسعة لا يمكنه الحصول على وجبات يومية. وأن عددًا متزايدًا من الأشخاص يحصلون بشكل رئيسي، إن لم يكن حصريًا، على أغذية منخفضة الجودة، مما يؤدي إلى زيادة الوزن والسمنة والأمراض المرتبطة بالتغذية، داعيًا إلى تقليل تكلفة الأطعمة المغذية وجعل الوجبات الصحية في متناول الجميع.

 وأضاف: أدى السياق الاجتماعي الاقتصادي “المأساوي” الناجم عن وباء فيروس الكورونا إلى تفاقم “ضعف” الأشخاص الذين يعانون من الجوع وسوء التغذية، لأن انخفاض الإنتاجية الزراعية والقيود المفروضة على الصادرات قد أدّيا إلى تفاقم الفقر وانعدام الأمن الغذائي للذين يعتمدون على اقتصاد الأغذية الزراعية. وبالتالي فالعمال المهاجرون الموسميون “الذين لم يعودوا قادرين على تأمين عمل موسمي، لا يستطيعون إعالة عائلاتهم وملايين الأطفال، بسبب إغلاق المدارس، لا يحصلون على الوجبات المدرسية، التي تمثّل جزءًا “مهمًا” من احتياجاتهم اليومية. لذلك طلب مراقب الكرسي الرسولي الدائم لدى الأمم المتحدة تصميم تدابير محددة وطارئة للقطاع الزراعي، لأن الأمن الغذائي لن يتحقق إلا عندما تستجيب الهيكليات الاجتماعية لاحتياجات العدالة واحترام الكرامة الطبيعية لكل شخص بشري. وفي هذا السياق أضاف المطران غابرييليه كاتشيا يقول إنَّ المطلوب هو “ذهنيّة جديدة”، أي سياسات تنمية يكون الإنسان محورها، وبدلاً من أن تشجع ثقافة الإقصاء، تعزز العدالة الاجتماعية، والتضامن والاحترام لثمار الأرض والعمل البشري، وتضمن المساواة في الحصول على السلع والموارد التي لا غنى عنها لاستدامة الحياة وتعزيز التنمية المتكاملة لكل شخص.

 أضاف مراقب الكرسي الرسولي الدائم لدى الأمم المتحدة يقول ولكن مثلما يرتبط الجوع بالفقر، هكذا أيضًا يرتبط الجوع بـ”صحة الأرض” لأنه من الضروري الحفاظ على الموارد الطبيعية للوصول إلى نظم غذائية أكثر استدامة تقلل من آثار المناخ وتحمي البيئة والتنوع البيولوجي. بهذه الطريقة فقط، خلص المطران غابرييليه كاتشيا إلى القول سيحصل جميع الرجال والنساء والأطفال على” خبزهم اليومي”.










h
أربيل - عنكاوا

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    [email protected]
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    [email protected]
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2026
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 0.7078 ثانية