دائرة الكنائس الشرقية: البابا يخصّص مساعدات دراسية للطلاب المسيحيين المحتاجين في لبنان وسوريا والعراق      البطريرك نونا يلتقي الكردينال بارولين أمين سرّ دولة حاضرة الفاتيكان      غبطة البطريرك يونان يحتفل بالقداس السنوي لفرسان القديس مار اغناطيوس الأنطاكي في كنيسة القديسة مريم والدة الله، في ساكرو مونتي دي أورتا، نوفارا – إيطاليا      إيدي داديشو مرشحاً للحزب الليبرالي في كالكالو بولاية فيكتوريا الأسترالية      اختفاء مسيحيي الشرق الأوسط – الجزء السادس: عندما تتحول المسيحية إلى تاريخ      اختفاء مسيحيي الشرق الأوسط – الجزء الخامس: الأرض المقدسة، عندما يغادر المسيحيون موطن المسيحية      نائبان سريانيان في البرلمان السويدي يحذّران من تصاعد العنف ضد مسيحيي سوريا ويطالبان بتحقيقات مستقلة      البطريرك مار آوا الثالث يستقبل المديرَين الجديدَين لمنظمة «عمل الشرق» في العراق ويبحث دعم الشباب الآشوري      الحسكة.. المجلس الاستشاري السرياني العالمي يدعم مذكرة لتعزيز تمثيل ابناء شعبنا الكلداني السرياني الاشوري      البطريرك نونا يشارك في إحياء الذكرى العاشرة للإرشاد الرسولي “فرح الحب” في الفاتيكان      الذكاء الاصطناعي يقترب من حلّ إحدى أكبر مشكلات اللقاحات.. تركيبات جديدة قد تصمد خارج التبريد      أربيل الأقل فقراً في العراق بنسبة 5.9%.. والمثنى تتصدر المحافظات الأكثر فقراً      تصاعد مخاوف عودة داعش في الحويجة وكركوك.. ثلاثة هجمات خلال أسبوع ومطالب بتعزيز الانتشار الأمني      العراق يسجّل أكثر من 10 آلاف طلب لترخيص الأسلحة خلال أسبوع.. حملة حكومية لتعزيز حصر السلاح بيد الدولة      هجوم على مطار الرياض يودي بحياة 12 شخصاً ويصيب أكثر من 300.. تصعيد خطير يهدد أمن المنطقة      الفيفا يكشف الوجه المسيء لمونديال 2026      الوحدة تسرق سنوات من صحتك النفسية.. والرجال أكثر هشاشة      البابا لاوُن الرابع عشر يستقبل أعضاء سينودس كنيسة أنطاكية للروم الملكيين      شهداء نادي الخابور الرياضي… ستة أحلام أوقفها الموت، وذاكرة لا تنحني للنسيان      رقم قياسي أوروبي في الفضاء.. صوفي أدينو تعود إلى الأرض بعد 237 يوماً في المحطة الدولية
| مشاهدات : 2249 | مشاركات: 0 | 2020-10-07 09:47:34 |

بين الحزن والفرح والصلاة.. تعرف على رنات أجراس الكنائس

 

عشتارتيفي كوم- بوابة أخبار اليوم/

 

وتمتزح أجراس الكنائس بالمشاعر المختلطة، حيث بعضها يبث الأمل والبهجة للمسيحين، وبعضا تبث الحزن في العديد من الأزمات التي مرت بها الكنيسة، وبرغم أنه لم تذكر الأجراس في الكتاب المقدس، بل هي عادة تم توارثها عبر الأجيال لتذكير المؤمنين بوجود الله في العالم والصلاة.

 
ويضع جرس الكنيسة، أعلى منارة من منارات الكنيسة والهدف منها حتى يصل صوتها إلى عدد كبير من أهالي المنطقة المحيطة بالكنيسة لإبلاغهم بموعد الصلاة والمناسبات التي تهتم بها الكنيسة، حيث كانت في الماضي تُستخدم الأبواق لجمع الناس وابلاغهم بالصلاة، كما ذكر فى سفر العدد، أحد أسفار الكتاب المقدس أن الله أمر سيدنا موسى أن يستخدم تلك الأبواق فى جمع الناس للصلاة، وعند بناء الكنائس تم استبدالها بالأجراس لإبلاغ الناس بموعد الصلاة.


وبدأت الكنائس، استخدام الأجراس فى بداية القرن الرابع الميلادي عندما أعلنت الدولة الرومانية أن "المسيحية" واحدة من الديانات في الدولة، وتم استخدام الأجراس للإعلان عن بدء الصلاة في الكنائس، بالإضافة إلى استخدامها فيما بعد انتشار المسيحية للإعلان عن الصلوات في الكنائس كلها.
وكانت عبارة عن لوح خشبي أو معدني كبير، يحمله الراهب ويدق عليه من أجل إعلان الصلاة، والتي مازالت تستخدم حتى الآن في الأديرة البيزنطية لإيقاظ الرهبان من أجل الصلاة، مثل دير "سانت كاترين" في مصر، ودير "جبال أثوس" في اليونان، ودير "صيدنايا" في سوريا.
وللاجراس الكنائس رنات مختلفة تختلف باختلاف المناسبة والظروف، التي تمر به الكنيسة ، وعند سماعها يدراك الشخص المسيحي بالمناسبة التي يدق من أجلها الجرس ما يدور في الكنيسة.

 

ويأتي ضمن رنات أجراس الكنائس: 


-  رنة القداس
تتعدد الرنات في الكنائس، هناك رنة "القداس" هي الدقة المعتادة في صلاة قداس الجمعة والأحد، أو في أيام الصوم حيث تقام قداسات بصورة يومية، وهي تعتبر منبه للمسيحيين، لحضور الصلاة وتبدأ  تلك الرنة بعد مرور نصف ساعة تقريبًا من القداس.

 


-  رنة الفرح
وهي دقات سريعة متتالية التي تصدرها الأجراس في الأعياد، وعادة ما يتم استخدام أكثر من جرس، وبدونها لا نشعر بفرحة العيد، فهي ما أن تصدر حتى نتأكد أن الكنيسة تستعد لصلاة قداس العيد، حيث نجتمع نتقاسم الفرحة والبهجة.


ولا تقتصر رنات " الفرح " علي الأعياد فقط بل أيضا تشمل زيارة البطريرك او الاسقف للكنيسة ، وهي تساهم في معرفة المسيحيين بوصل رتبة كنسية كبيرة للكنيسة، وايضا تدق اجراس الكنائس بالرنة الفريحي في المناسبات والاحداث الهامة بالدولة.

 


-  رنة الحزن 
ومن ضمن الرنات لاجراس الكنائس رنة "الموت" وهي عبارة عن دقات بطيئة متقطعة تفصلها ثوان معدودة، ويتم دقها أيضا في صلوات "الجمعة الحزينة" في أسبوع الآلام، وبالنسبة للمسيحيين يكفي أن نسمع الدقات الحزينة حتى نعرف أن هناك من توفي وربما تربطنا به صلة معرفة ولم يصلنا الخبر بعد، فيسهل النزول للكنيسة والسؤال عن هوية المتوفي.

 
وترن أجراس الكنائس حزنا في حالة وفاة كاهن أو خادم داخل الكنيسة، مثلما حدث في وفاء البابا شنودة الثالث وقرعت الكنائس أجراسها حزنا علي وفاة رأس الكنيسة وأيضا تدق الأجراس فى بعض الأحداث الحزينة التى تمر بها البلاد حيث تعلن الكنيسة بذلك تضامنها مع الدولة وحزنها.

 









h
أربيل - عنكاوا

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    [email protected]
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    [email protected]
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2026
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 0.6036 ثانية