أرمينيا تثمن رعاية وحماية حكومة الإقليم لحقوق المكون الأرمني في كوردستان      خطوة غير مسبوقة: إدراج «معاداة المسيحية» في تقارير البرلمان الأوروبي      نائب الرئيس الأمريكي فانْس يثير جدلاً بعد اعترافه بالإبادة الأرمنية ثم التراجع عنه      الفنان فراس البازي القادم من استراليا في ضيافة قناة عشتار الفضائية      غبطة البطريرك يونان يزور فخامة رئيس الجمهورية اللبنانية العماد جوزاف عون، بعبدا – لبنان      عام على اعتقال السوريّ سليمان خليل ومنظّمات مسيحيّة تُطالب بإطلاقه      جداريّتان تاريخيّتان في العراق تنفضان عنهما غبار التخريب «الداعشيّ»      محكمة حقوق الإنسان الأوروبية تنظر في قضايا طرد وتضييق بحق مسيحيين في تركيا      نداءات دولية عاجلة لترسيخ الوجود المسيحي في الشرق الأوسط      من لينشوبينغ السويدية.. المرصد الآشوري وأورهاي يستحضران إرث نعوم فائق: مئة عام من الفكر الوحدوي في مواجهة شتات الحاضر      الرئيس بارزاني يستقبل فيكتوريا تايلور في مصيف صلاح الدين      سجناء داعش في العراق- الألمان يشكلون المجموعة الأكبر أوروبيا      روسيا لا تستبعد ضرب أميركا لإيران      موجة حر دائمة خطيرة على البشر.. والخبراء: الأرض تتحول لبيت زجاجي ساخن      الشاي والقهوة وتدهور الذاكرة.. دراسة تكشف نتائج جديدة      وداعا للتعادل.. اليابان تُحدث "ثورة" في قواعد كرة القدم      البابا: إنَّ كلمة الله تكشف لنا سر الله الذي لا ينضب!      صليب فريد من نوعه رمز للوحدة في مدينة الألعاب الأولمبية ميلانو      عضو في الكونغرس: أمريكا لم تدر ظهرها للكورد ومنع عودة "داعش" أولوية قصوى      بينهم "أمير إسطنبول" .. 2000 تركي ضمن قوائم داعش المرحلين من سوريا إلى العراق
| مشاهدات : 1046 | مشاركات: 0 | 2020-10-01 09:14:26 |

ماذا حدث في المناظرة الأولي بين الرئيس دونالد ترامب وجو بايدن؟

قيصر السناطي

 

عرضت يوم امس المناظرة على الهواء مباشرة وأستمرت ساعة ونصف وأدارها الصحفي المعروف كريس والاس الذي يعمل في قناة فوكس نيوز، وشهدت المناظرة هجوما متبادلا بين الطرفين، ولكن كانت كلمات جو بادين قاسية على الرئيس عندما اتهمه بالكاذب والمهرج  ، ولكن الرئيس ترامب رد عليه واتهمه بعدم الذكاء وبخلل في قواه العقلية وبكونه دمية بيد اليسار الراديكالي، وأن الأسئلة الستة التي سألها مدير الحوار كانت حول الأتهامات المتبادلة بين الديمقراطيين والجمهوريين وكان الوقت موزعا بين الطرفين، ولكن كان التقاطع في الحوار هو السائد،وقد بدأ السيد دونالد ترامب متوترا بسبب الحملة الأعلامية المنحازة لجو بايدن، وهذا شيء غريب فعلى الرغم من الأنجازات الكبيرة التي حققها الرئيس ترامب خلال الأربع سنوات الماضية في مجال الأقتصاد وفي الأتفاقيات التجارية مع الصين وكندا والمكسيك، ووضع حدا للهجرة غير الشرعية، وكذلك اوقف تهديدات الدول المارقة التي كانت ولا تزال تشكل تهديدا للأمن والسلم في العالم، مثل كوريا الشمالية وايران، والقضاء على الأرهاب وعلى التطرف الديني في العراق وسوريا وافغانستان، وتم قتل العديد من قادة الأرهاب في العالم، وبالرغم ان الرئيس ترامب نفذ جميع وعوده الأنتخابية وهذا شيء نادر في تأريخ الرؤساء، لأن اغلبهم يطلقون الوعود قبل الأنتخابات ولكن لا ينفذون اغلبها.

 بل يكون الهدف هوكسب اصوات الناخبين، ومع كل هذه الأنجازات ، نرى ان الأعلام الأمريكي اغلبه منحاز الى جو بايدن الذي امضى اكثر من 47 سنة في السياسة وفي الكونكرس ونائبا لمدة ثمان سنوات لأوباما، ولكنه لم يقدم شيء للشعب الأمريكي، وهو يريد ان يرجع للأتفاق النووي مع ايران، ويهادن الأرهابيين المتطرفين وأخوان المسلمين، ويفتح البلاد امام الهجرة غير الشرعية لكي يزيد من ومشاكل الشعب الأمريكي الأقتصادية والأجتماعية كما كان منهج الرئيس السابق اوباما.

 وهنا تكون المفارقة ان الأغلبية الأعلامية تهاجم الرئيس ترامب وهي تحاول ان تشوه صورته امام الناخب الأمريكي، بينما تمدح جو بايدن بالرغم من الشكوك حول ضعف ذاكرته وقواه العقلية. لذلك الناس الشرفاء في العالم يستغربون ويندهشون حول انتشار الفساد في العالم وكيف اصبح الشر والأنحلال الأخلاقي هو السمة السائدة في العالم.لقد كانت الدول المتقدمة بمنأى عن الفساد والرشاوى، ومن المفروض ان   الدول المتقدمة هي دول مؤسسات، ولكن يبدو ان امراض الدول النامية وصلت الى هذه الدول المتقدمة ايضا واصبح المال والمصلحة الخاصة هدف الكثير من السياسيين في هذه الدول. ان الذي يحمي هذه الدول وخاصة دول المهاجرين كان ولا يزال هو القانون والعدالة والشرطة هو الضامن لهذا الخليط من الأجناس القادمين من دول مختلفة ومن ثقافات متعددة الذين يحملون جنسية هذ الدول، فاذا الغي القانون والأنظمة الأمنية والشرطة كما يطالب بها الديمقراطيون بحجة حقوق الأنسان سوف تعم الفوضى والجريمة في جميع انحاء البلاد ولن تكون في صالح احد مثل ما شاهدنا في بعض الولايات التي اوقف فيه دور الشرطة والأمن.

 ومن خلال مواقع التواصل الأجتماعي وجدنا ان اكثر التعليقات من الأخوة العرب كانت لصالح ترامب وهم يدعمون توجهات الرئيس ترامب لأن قدوم الديمقراطيين الى الحكم في امريكا سوف يطلقون يد ايران  في المنطقة لكي تتنمر على الدول العربية وتهدد السلم والأمن في العالم.

وعلى الرغم ان المناظرة لم تكن بالمستوى المطلوب الا ان اراء المحللين تفيد بأن الرئيس ترامب سوف يفوز بأربعة سنوات قادمة وسوف يعيد الأنتعاش الى الأقتصاد الأمريكي الذي تأثر بسبب وباء كورونا وهذا حال جميع اقتصاديات العالم، ولكن هذا الرجل الذكي ذو العقل الأقتصادي والصادق والوطني سوف يفوز بالرغم من هذا الأعلام المضلل والمنحاز لجو بايدن وأن غدا لناظره لقريب........

 

 










أربيل - عنكاوا

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    [email protected]
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    [email protected]
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2026
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 0.6346 ثانية