قداس عيد ختانة الرب يسوع وعيد مار باسيليوس ومار غريغوريوس - كاتدرائية ام النور في عنكاوا      العثور على قلادة تمثل الإلهة عشتار الآشورية عمرها 2200 عام فى تركيا      البطريرك يوحنا العاشر: المسيحيين ليسوا طلّاب حماية بل شركاء في المواطنة وبناء الوطن      غبطة البطريرك يونان يحتفل بقداس عيد ختانة الرب يسوع ورأس السنة الجديدة 2026 ويوم السلام العالمي وعيد مار باسيليوس ومار غريغوريوس      قداسة البطريرك مار كيوركيس الثالث يونان يستقبل قادة الكنائس من عدة طوائف مسيحية      بالصور.. القداس الالهي بمناسبة عيد راس السنة احتفل به نيافة الحبر الجليل مار طيمثاوس موسى الشماني راعي الأبرشية يوم الاربعاء 31/12/2025 من كنيسة مارت شموني / برطلي      مسيحيّو الشرق الأوسط في العام 2025… بين الصمود والتحوّلات      مجلس النواب ينتخب فرهاد أتروشي نائباً ثانياً لرئيس البرلمان العراقي      طلاب مدرسة الآحاد يحيون أمسية عيد الميلاد ورأس السنة في كنيسة القديسة مريم العذراء للأرمن الأرثوذكس بزاخو      محافظ نينوى يفتتح نصب الخلود تخليداً لأرواح شهداء فاجعة عرس الحمدانية الأليمة الذي شيد في باحة مطرانية الموصل للسريان الكاثوليك في قضاء الحمدانية      الحزبان الكورديان يجتمعان كلا على حدة لحسم منصب رئيس العراق عبر اربعة مرشحين      من الهاتف إلى التأمل.. عادات تحمي صحتك النفسية      السبت.. رالي داكار السعودية 2026 ينطلق بمشاركة 812 متسابقاً      انتشال 750 شخصاً عالقاً وسط الثلوج في إدارة سوران المستقلة      مادورو منفتح على الحوار مع واشنطن ويرحّب باستثماراتها      ضرائب صينية على أدوات منع الحمل لتحفيز معدل المواليد      ترمب: سنتدخل إذا تعرض المتظاهرون السلميون للقتل في إيران      موعد انتهاء موجة تساقط الثلوج في إقليم كوردستان      مرشح لرئاسة نادي برشلونة يكشف خطة لعودة ميسي      البابا لاون الرابع عشر رجل العام ٢٠٢٥ وفقاً لمعهد موسوعة "تريكّاني" الإيطالية
| مشاهدات : 1040 | مشاركات: 0 | 2020-10-01 09:14:26 |

ماذا حدث في المناظرة الأولي بين الرئيس دونالد ترامب وجو بايدن؟

قيصر السناطي

 

عرضت يوم امس المناظرة على الهواء مباشرة وأستمرت ساعة ونصف وأدارها الصحفي المعروف كريس والاس الذي يعمل في قناة فوكس نيوز، وشهدت المناظرة هجوما متبادلا بين الطرفين، ولكن كانت كلمات جو بادين قاسية على الرئيس عندما اتهمه بالكاذب والمهرج  ، ولكن الرئيس ترامب رد عليه واتهمه بعدم الذكاء وبخلل في قواه العقلية وبكونه دمية بيد اليسار الراديكالي، وأن الأسئلة الستة التي سألها مدير الحوار كانت حول الأتهامات المتبادلة بين الديمقراطيين والجمهوريين وكان الوقت موزعا بين الطرفين، ولكن كان التقاطع في الحوار هو السائد،وقد بدأ السيد دونالد ترامب متوترا بسبب الحملة الأعلامية المنحازة لجو بايدن، وهذا شيء غريب فعلى الرغم من الأنجازات الكبيرة التي حققها الرئيس ترامب خلال الأربع سنوات الماضية في مجال الأقتصاد وفي الأتفاقيات التجارية مع الصين وكندا والمكسيك، ووضع حدا للهجرة غير الشرعية، وكذلك اوقف تهديدات الدول المارقة التي كانت ولا تزال تشكل تهديدا للأمن والسلم في العالم، مثل كوريا الشمالية وايران، والقضاء على الأرهاب وعلى التطرف الديني في العراق وسوريا وافغانستان، وتم قتل العديد من قادة الأرهاب في العالم، وبالرغم ان الرئيس ترامب نفذ جميع وعوده الأنتخابية وهذا شيء نادر في تأريخ الرؤساء، لأن اغلبهم يطلقون الوعود قبل الأنتخابات ولكن لا ينفذون اغلبها.

 بل يكون الهدف هوكسب اصوات الناخبين، ومع كل هذه الأنجازات ، نرى ان الأعلام الأمريكي اغلبه منحاز الى جو بايدن الذي امضى اكثر من 47 سنة في السياسة وفي الكونكرس ونائبا لمدة ثمان سنوات لأوباما، ولكنه لم يقدم شيء للشعب الأمريكي، وهو يريد ان يرجع للأتفاق النووي مع ايران، ويهادن الأرهابيين المتطرفين وأخوان المسلمين، ويفتح البلاد امام الهجرة غير الشرعية لكي يزيد من ومشاكل الشعب الأمريكي الأقتصادية والأجتماعية كما كان منهج الرئيس السابق اوباما.

 وهنا تكون المفارقة ان الأغلبية الأعلامية تهاجم الرئيس ترامب وهي تحاول ان تشوه صورته امام الناخب الأمريكي، بينما تمدح جو بايدن بالرغم من الشكوك حول ضعف ذاكرته وقواه العقلية. لذلك الناس الشرفاء في العالم يستغربون ويندهشون حول انتشار الفساد في العالم وكيف اصبح الشر والأنحلال الأخلاقي هو السمة السائدة في العالم.لقد كانت الدول المتقدمة بمنأى عن الفساد والرشاوى، ومن المفروض ان   الدول المتقدمة هي دول مؤسسات، ولكن يبدو ان امراض الدول النامية وصلت الى هذه الدول المتقدمة ايضا واصبح المال والمصلحة الخاصة هدف الكثير من السياسيين في هذه الدول. ان الذي يحمي هذه الدول وخاصة دول المهاجرين كان ولا يزال هو القانون والعدالة والشرطة هو الضامن لهذا الخليط من الأجناس القادمين من دول مختلفة ومن ثقافات متعددة الذين يحملون جنسية هذ الدول، فاذا الغي القانون والأنظمة الأمنية والشرطة كما يطالب بها الديمقراطيون بحجة حقوق الأنسان سوف تعم الفوضى والجريمة في جميع انحاء البلاد ولن تكون في صالح احد مثل ما شاهدنا في بعض الولايات التي اوقف فيه دور الشرطة والأمن.

 ومن خلال مواقع التواصل الأجتماعي وجدنا ان اكثر التعليقات من الأخوة العرب كانت لصالح ترامب وهم يدعمون توجهات الرئيس ترامب لأن قدوم الديمقراطيين الى الحكم في امريكا سوف يطلقون يد ايران  في المنطقة لكي تتنمر على الدول العربية وتهدد السلم والأمن في العالم.

وعلى الرغم ان المناظرة لم تكن بالمستوى المطلوب الا ان اراء المحللين تفيد بأن الرئيس ترامب سوف يفوز بأربعة سنوات قادمة وسوف يعيد الأنتعاش الى الأقتصاد الأمريكي الذي تأثر بسبب وباء كورونا وهذا حال جميع اقتصاديات العالم، ولكن هذا الرجل الذكي ذو العقل الأقتصادي والصادق والوطني سوف يفوز بالرغم من هذا الأعلام المضلل والمنحاز لجو بايدن وأن غدا لناظره لقريب........

 

 










أربيل - عنكاوا

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    [email protected]
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    [email protected]
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2026
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 0.4792 ثانية