قداسة البطريرك مار كيوركيس الثالث يونان يترأس القداس الالهي في كنيسة القديسين بطرس وبولس في دهوك      غبطة البطريرك نونا يحتفل بعيد القدّيسة ريتا في بغداد      «نورج» تدعم مسيحيّي الجنوب اللبنانيّ… ومخاوف من مرحلة ما بعد «اليونيفيل»      غبطة البطريرك مار اغناطيوس يوسف الثالث يونان يزور غبطة أخيه البطريرك الماروني مار بشارة بطرس الراعي      أيفان جاني مديراً عاماً لتربية إدارة سوران المستقلة      عيد صعود الرب يسوع المسيح الى السماء - كاتدرائية ام النور للسريان الارثوذكس في عنكاوا      استعدادات متواصلة في بغداد للاحتفال بتنصيب البطريرك الكلدانيّ الجديد      قداسة البطريرك مار آوا الثالث يستقبل مخرج الفيلم الآشوري "القضيّة 1087" يرافقه عدد من أعضاء طاقم العمل      الطالبة نانسي نبراس نجيب عربو من تللسقف تحقق تفوقاً أكاديمياً في كاليفورنيا      السفير البابوي في العراق يزور غبطة البطريرك نونا ويسلّمه كتاب الشركة الكنسيّة      برونو فيرنانديز يتوج رسميا بجائزة أفضل لاعب في الموسم بالدوري الإنجليزي      لغز صمود الهرم الأكبر ينكشف بعد 4600 عام.. دراسة تكشف سر نجاته من الزلازل      أحد الورود: تقليد روماني عريق يُحيي عيد العنصرة بتساقط بتلات الورد في الكنائس      على مذبح الحب والأمانة: البطريرك الحويّك وشهداء سانتاندير نحو التطويب      رئيس الحكومة مسرور بارزاني يجتمع مع رئيس الوزراء الاتحادي      بعد إقرار قانون صادم.. أول وفاة عن طريق القتل الرحيم في أوروغواي      الناتو يدرس إمكانية عودة بعثته الى العراق      "الناتو" يحاكي ضربات بعيدة المدى ضد روسيا في محطة قطارات لندنية      ترامب يعود لواشنطن على عجل.. و قائد الجيش الباكستاني يحاول كسر الجمود بطهران      مصدر عراقي: صرف رواتب موظفي اقليم كوردستان سيتم قبل العيد
| مشاهدات : 1091 | مشاركات: 0 | 2020-10-01 09:14:26 |

ماذا حدث في المناظرة الأولي بين الرئيس دونالد ترامب وجو بايدن؟

قيصر السناطي

 

عرضت يوم امس المناظرة على الهواء مباشرة وأستمرت ساعة ونصف وأدارها الصحفي المعروف كريس والاس الذي يعمل في قناة فوكس نيوز، وشهدت المناظرة هجوما متبادلا بين الطرفين، ولكن كانت كلمات جو بادين قاسية على الرئيس عندما اتهمه بالكاذب والمهرج  ، ولكن الرئيس ترامب رد عليه واتهمه بعدم الذكاء وبخلل في قواه العقلية وبكونه دمية بيد اليسار الراديكالي، وأن الأسئلة الستة التي سألها مدير الحوار كانت حول الأتهامات المتبادلة بين الديمقراطيين والجمهوريين وكان الوقت موزعا بين الطرفين، ولكن كان التقاطع في الحوار هو السائد،وقد بدأ السيد دونالد ترامب متوترا بسبب الحملة الأعلامية المنحازة لجو بايدن، وهذا شيء غريب فعلى الرغم من الأنجازات الكبيرة التي حققها الرئيس ترامب خلال الأربع سنوات الماضية في مجال الأقتصاد وفي الأتفاقيات التجارية مع الصين وكندا والمكسيك، ووضع حدا للهجرة غير الشرعية، وكذلك اوقف تهديدات الدول المارقة التي كانت ولا تزال تشكل تهديدا للأمن والسلم في العالم، مثل كوريا الشمالية وايران، والقضاء على الأرهاب وعلى التطرف الديني في العراق وسوريا وافغانستان، وتم قتل العديد من قادة الأرهاب في العالم، وبالرغم ان الرئيس ترامب نفذ جميع وعوده الأنتخابية وهذا شيء نادر في تأريخ الرؤساء، لأن اغلبهم يطلقون الوعود قبل الأنتخابات ولكن لا ينفذون اغلبها.

 بل يكون الهدف هوكسب اصوات الناخبين، ومع كل هذه الأنجازات ، نرى ان الأعلام الأمريكي اغلبه منحاز الى جو بايدن الذي امضى اكثر من 47 سنة في السياسة وفي الكونكرس ونائبا لمدة ثمان سنوات لأوباما، ولكنه لم يقدم شيء للشعب الأمريكي، وهو يريد ان يرجع للأتفاق النووي مع ايران، ويهادن الأرهابيين المتطرفين وأخوان المسلمين، ويفتح البلاد امام الهجرة غير الشرعية لكي يزيد من ومشاكل الشعب الأمريكي الأقتصادية والأجتماعية كما كان منهج الرئيس السابق اوباما.

 وهنا تكون المفارقة ان الأغلبية الأعلامية تهاجم الرئيس ترامب وهي تحاول ان تشوه صورته امام الناخب الأمريكي، بينما تمدح جو بايدن بالرغم من الشكوك حول ضعف ذاكرته وقواه العقلية. لذلك الناس الشرفاء في العالم يستغربون ويندهشون حول انتشار الفساد في العالم وكيف اصبح الشر والأنحلال الأخلاقي هو السمة السائدة في العالم.لقد كانت الدول المتقدمة بمنأى عن الفساد والرشاوى، ومن المفروض ان   الدول المتقدمة هي دول مؤسسات، ولكن يبدو ان امراض الدول النامية وصلت الى هذه الدول المتقدمة ايضا واصبح المال والمصلحة الخاصة هدف الكثير من السياسيين في هذه الدول. ان الذي يحمي هذه الدول وخاصة دول المهاجرين كان ولا يزال هو القانون والعدالة والشرطة هو الضامن لهذا الخليط من الأجناس القادمين من دول مختلفة ومن ثقافات متعددة الذين يحملون جنسية هذ الدول، فاذا الغي القانون والأنظمة الأمنية والشرطة كما يطالب بها الديمقراطيون بحجة حقوق الأنسان سوف تعم الفوضى والجريمة في جميع انحاء البلاد ولن تكون في صالح احد مثل ما شاهدنا في بعض الولايات التي اوقف فيه دور الشرطة والأمن.

 ومن خلال مواقع التواصل الأجتماعي وجدنا ان اكثر التعليقات من الأخوة العرب كانت لصالح ترامب وهم يدعمون توجهات الرئيس ترامب لأن قدوم الديمقراطيين الى الحكم في امريكا سوف يطلقون يد ايران  في المنطقة لكي تتنمر على الدول العربية وتهدد السلم والأمن في العالم.

وعلى الرغم ان المناظرة لم تكن بالمستوى المطلوب الا ان اراء المحللين تفيد بأن الرئيس ترامب سوف يفوز بأربعة سنوات قادمة وسوف يعيد الأنتعاش الى الأقتصاد الأمريكي الذي تأثر بسبب وباء كورونا وهذا حال جميع اقتصاديات العالم، ولكن هذا الرجل الذكي ذو العقل الأقتصادي والصادق والوطني سوف يفوز بالرغم من هذا الأعلام المضلل والمنحاز لجو بايدن وأن غدا لناظره لقريب........

 

 










h
أربيل - عنكاوا

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    [email protected]
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    [email protected]
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2026
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 0.4859 ثانية