اكتشاف 16 جرة تخزين من عصر مستعمرات التجارة الآشورية في حاتوشا- تركيا      بالصور.. أمسية مشتركة لـ“كورال أم النور السرياني وشماسات ام النور وبراعم أم النور بعنوان: "ܫܽܘܢܳܝܳܗ̇ ܕܝܶܠܕܰܬ ܐܰܠܳܗܳܐإنتقال والدة الإله” - الجمعة 14-8-2026/ كاتدرائية ام النور في عنكاوا      بالصور.. الاحتفال بالقداس الإلهي بمناسبة تذكار أمنا مريم العذراء - كاتدرائية مار يوخنا المعمدان البطريركية في عنكاوا      قداسة البطريرك مار إغناطيوس يترأس القداس الإلهي بمناسبة عيد انتقال السيدة العذراء بالنفس والجسد إلى السماء في مغارة أم الزنار في معرة صيدنايا      غبطة البطريرك يونان يحتفل بقداس عيد القديس مار حبيب الشهيد في باحة كابيلا مار حبيب الشهيد في مجمَّع "قفير" - فاريّا، كسروان      السياسي السرياني السويدي أداي بيث كنّي يدعو إلى تعزيز حماية المسيحيين في الشرق الأوسط      مشاركون في المؤتمر العالمي الرابع عشر للدراسات السريانية يصدرون “إعلان بوخارست” لحماية التراث السرياني والمسيحي      بدعوة من المحافظ، البطريرك نونا يزور قضاء تكريت في محافظة صلاح الدين      غبطة البطريرك نونا يستقبل سفير أستراليا لدى العراق       من بين الركام يعود القداس: دير سيدة البشارة في زوطر الغربية ينهض من آثار الحرب      بعد اليأس من الوظيفة.. عراقيات خلف مقود التاكسي      استعداداً للمشاركة في البطولة الآسيوية: المنتخب الوطني للكرة الطائرة للسيدات يواصل تدريباته في قاعة نادي أكاد عنكاوا      مستشار الأمن القومي العراقي يصل أربيل على رأس وفدٍ رفيع المستوى      وزارة العدل العراقية: اعتماد مشروع السوار الإلكتروني بسجون اقليم كوردستان وكل المحافظات العراقية      وفاة مصاب كل نصف ساعة... الأمم المتحدة تحذر من سلالة إيبولا فتاكة في الكونغو الديمقراطية      لإنهاء الحرب رسمياً... رئيس كوريا الجنوبية يعرض إجراء محادثات مع الشمال      مخيّم الدعوات يختتم أيّامه الثلاثة في المعهد الكهنوتي بمشاركة ثلاثة وثلاثين شابًا/ عنكاوا      العذراء في ثقافات العالم... تقاليد مميّزة في عيد انتقالها      لماذا تزداد الخلافات الزوجية في الطقس الحار؟      رسالة البابا لاوُن الرابع عشر بمناسبة اليوم العالمي الـ ١١٢ للمهاجرين واللاجئين
| مشاهدات : 1306 | مشاركات: 0 | 2020-09-28 10:00:02 |

دراسة تكشف.. هذا ما تفعله لمسة الأبوين لرضيعهما!

 

عشتارتيفي كوم- العربية نت/

 

فسرت دراسة علمية جديدة الأسباب الفسيولوجية لأحد أهم التصرفات التي يقوم بها الآباء والأمهات بشكل فطري تجاه أطفالهم الرضع منذ سنوات مضت.

وبحسب ما نشرته "ديلي ميل" البريطانية، فقد كشفت الدراسة عن أن حمل الطفل الرضيع وملامسته لجلد أحد الوالدين أثناء تلقيه حقنة أو عند شعوره بأي أوجاع يساعد في تقليل الإحساس بالألم.

 

أقطاب كهربية وفحص دم

أعلن فريق من الباحثين، في جامعات كوليدج لندن البريطانية وكاليفورنيا الأميركية ويورك الكندية، بتجارب لقياس الاستجابة للألم في أدمغة 27 رضيعًا من حديثي الولادة وحتى عمر 96 يومًا باستخدام أقطاب كهربائية على رؤوسهم، أثناء إجراء فحص دم للرضع، ضروري طبيًا، بينما قام الوالدان بحملهم بالقرب من صدورهم سواء كانوا يلامسون جلدهم مباشرة أو عبر الملابس.

 

لمس الجلد مباشرة

توصل الفريق البحثي إلى أنه كان هناك نشاط أكبر في أدمغة الأطفال حديثي الولادة كرد فعل على الألم عندما كان أحد الوالدين يمسكهم من خلال الملابس، أكثر من الذين كانوا يلامسون الجلد مباشرة.

وقال كبير الباحثين المشاركين في الدراسة، دكتور لورنزو فابريزي من جامعة كاليفورنيا في لوس أنجلوس، إن معالجة الدماغ ذات المستوى الأعلى استجابةً للألم تضاءلت عند الالتصاق بجلد الأمهات.

وأضاف دكتور فابريزي: أنه تم ملاحظة "أن دماغ الطفل يستخدم أيضًا مسارًا مختلفًا لمعالجة استجابته للألم''، موضحًا أن الفريق البحثي لا يمكنه تأكيد ما إذا كان الطفل يشعر بالفعل بألم أقل، ولكن تعزز الدراسة أهمية التلامس بين الوالدين والرضع.

 

معالجة دماغ الرضع للألم

وقالت الباحثة بروفيسور ريبيكا بيلاي ريدل، المشاركة في الدراسة من جامعة يورك، إن نتائج الدراسة تشير إلى أن اللمسة الأبوية تؤثر على مستوى أعلى من معالجة الشعور بالألم.

وأوضحت بروفيسور بيلاي: أنه ربما "يكون الألم هو نفسه، لكن الطريقة التي يتعامل بها دماغ الطفل ويتفاعل معه تعتمد على اتصاله بأحد الوالدين".

وكانت دراسات أخرى توصلت إلى أن التلامس الجلدي مع أحد الوالدين يؤثر على سلوك الطفل، وربما يقلل من شدة تفاعله مع الألم. ولكن تعد هذه الدراسة هي الأولى من نوعها التي تجري تجارب وأبحاثا حول استجابة الدماغ الفعلية للألم.

 

اكتشاف مدهش

وتشرح الباحثة دكتور لورا جونز من جامعة كاليفورنيا أن أدمغة الأطفال حديثي الولادة تتمتع بدرجة عالية من اللدونة، خاصةً عندما يولدون قبل الأوان، موضحة أن تطورهم ونموهم بشكل طبيعي يعتمد بشكل كبير على التفاعلات مع والديهم.

تقدم النتائج التي تم التوصل إليها رؤى جديدة حول كيفية تعلم الأطفال معالجة التهديدات الخارجية، لأنهم حساسون بشكل خاص لإشارات الأمهات.

وتختتم دكتور جوديث ميك، الباحثة المشاركة من مستشفيات جامعة كوليدج لندن، قائلة إنه على الرغم من أن النتائج تعكس شيئًا يعرفه الآباء منذ سنوات، إلا أن الفريق البحثي تمكن "من إثبات أن هذا السلوك الفطري له أساس فسيولوجي عصبي متين، وهو في حد ذاته اكتشاف مدهش".

 










h
أربيل - عنكاوا

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    [email protected]
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    [email protected]
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2026
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 0.5783 ثانية