جداريّتان تاريخيّتان في العراق تنفضان عنهما غبار التخريب «الداعشيّ»      محكمة حقوق الإنسان الأوروبية تنظر في قضايا طرد وتضييق بحق مسيحيين في تركيا      نداءات دولية عاجلة لترسيخ الوجود المسيحي في الشرق الأوسط      من لينشوبينغ السويدية.. المرصد الآشوري وأورهاي يستحضران إرث نعوم فائق: مئة عام من الفكر الوحدوي في مواجهة شتات الحاضر      تفجير كنيسة مار إلياس.. رواية رسمية مفصّلة وأسئلة لا تُغلق بالاعترافات      ماذا نعرف عن أقدم الخطوط السريانيّة وأجملها؟      احتفال أحد البنات في كاتدرائية مار يوخنا المعمدان البطريركية      غبطة البطريرك يونان يحتفل بقداس أحد الموتى المؤمنين      اجتماع الآباء الكهنة مع شباب كنائس بعشيقة وبحزاني وميركي في اللقاء الأول في مجمع مار كوركيس الثقافي التعليمي في بعشيقة      المنظمة الاثورية الديمقراطية تحيي ذكرى نعوم فائق في غوتنبرغ      تركيا تلمح للانضمام إلى "سباق التسلح النووي"      4.583 من عناصر تنظيم داعش نُقلوا من سوريا إلى العراق      بانتظار التمويل.. مالية كوردستان تعلن استكمال إجراءات رواتب كانون الثاني      ترتيب أفضل هدافي الدوري الإنجليزي      8 مفاتيح نفسية لتهدئة العقل المُرهَق بالتفكير      "ميتا" و"يوتيوب" أمام القضاء بسبب "إدمان الأطفال"       ألقوش عتقتا.. حينما يتنفس الحجر بفن "داني اسمرو"      البابا لاوُن الرابع عشر يوجه رسالة إلى كهنة مدريد لمناسبة جمعية لكهنة الأبرشية      تحصينات أمنية واستخباراتية غير مسبوقة حول مراكز احتجاز معتقلي "داعش" في العراق      إقليم كوردستان يشهد ارتفاعاً حاداً في الرسوم الجمركية على البضائع الإيرانية
| مشاهدات : 868 | مشاركات: 0 | 2020-09-21 15:32:59 |

جزاء في الوقت الضائع

خالد الناهي

 

 

أصعب ضربة جزاء تلك تمنح للمنتخب في الوقت الضائع خلال مباراة حاسمة، ويتوقف على تسجيلها تأهل المنتخب من عدمه.. لذلك تحتاج الى لاعب محترف ومتخصص ويملك قلبا حديديا وواثقا من نفسه، ليسددها ويحقق الانتصار لفريقه..

هذا على مستوى كرة القدم، والفوز ان تحقق سيضيف لسجل المنتخب او البلد انجاز، اما الخسارة فلا تعدوا أن تسبب مغادرة البطولة، وبالتالي ليس فيها تأثير كبير على حياة ومستقبل شعب وبلد بكامله.

الامر مختلف اذا منحت الفرصة الاخيرة لشخص يتوقف على نجاحه مصير بلد باكمله، وفشله في التعامل مع هذه الفرصة سيسبب مشكلات كبيرة، وربما سيعني ذهاب البلد الى المجهول.

المرجعية الرشيدة منحت هذه الفرصة لحكومة 2014عندما طلبت منها الضرب بيد من حديد، واشترطت أن يكون من ينفذها حازما وقويا وشجاعا،

وكانت كل الظروف مهيأة لنجاح تلك الحكومة، على المستوى الدولي وكذلك الشعبي، بسبب الحرب على داعش، لدرجة أنها استقطعت رواتب الموظفين ولم يعترضوا، لكن للأسف اللاعب الذي منح الفرصة لم يكن بتلك المهارة الكبيرة ليحقق هدف الفوز، فقد كان يخشى الخصم ويجامل لارضاءه، لذلك فشل بالتسديد.

ثم عادت لتمنحها للشعب عندما وقفت مع المتظاهرين المطالبين بحقوقهم، لكنها اشترطت أن يميزوا صفوفهم ان ارادوا النجاح وتحقيق الاهداف، وقد أضاع الشعب هذه الفرصة ايضا، عندما سمح للمخربين ان يأخذوا المبادرة، ويقودون الشعب الى الفوضى.

اليوم المرجعية تمنح حكومة 2020فرصة مشابهة لحكومة العبادي، وتطلب منها ان تكون قوية وحازمة ولا تجامل على حساب الحق، وتطلب منها محاسبة المخطئ مهما كانت الجهة التي ينتمي اليها، أو الصفة التي يحملها.

لا نعلم هل يستطيع صاحب الفرصة النجاح هذه المرة ام سيفشل كما حكومة 2014؟ خصوصا ان نفس الأطراف المحيطة بالعبادي سابقا، محيطة بالكاظمي الان، مع اضافة ان الشارع خصوصا السياسي ليس مع الكاظمي.

المرجعية من خلال لقاء ممثلة الأمم المتحدة، قيدت حكومة الكاظمي بشروط، لكنها في نفس الوقت كأنها أيدتها على خطواتها التي قامت بها، مطالبة إياها بالمزيد من البذل، وعدم التمييز بين متحزب سيء، او متظاهر إعتدى على القوات الأمنية والأموال العامة والخاصة..

هل يستثمر الكاظمي هذا الدعم غير المباشر لصالح حكومته، ام تبقى كلمة (سوف) تلاحق العراقيين كما في الحكومات السابقة؟!










أربيل - عنكاوا

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    [email protected]
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    [email protected]
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2026
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 0.6088 ثانية