قداسة البطريرك أفرام الثاني يستقبل صاحب القداسة الكاثوليكوس آرام الأول كاثوليكوس بيت كيليكيا الكبير للأرمن الأرثوذكس      صلاة السلام والراحة بمناسبة منتصف صوم الخمسين "ميچينك" في كنيسة القديسة مريم العذراء للأَرمن الآرثوذكس في زاخو      ابناء رّعيّة كاتدرائية مار يوخنا المعمدان - عنكاوا يشتركون في التّقليد السنوي (پلّو)      بيان مسكوني مشترك حول تفاقم الصراع في الشرق الأوسط      مجلس كنائس الشرق الأوسط يدين القصف الذي أودى بحياة الأب بيار الراعي      البطريرك لويس روفائيل ساكو يقدم استقالته      سيادة المطران مار بشار متي وردة: الكورد يريدون البقاء خارج "برميل البارود" في الشرق الأوسط      إقبال شبابي على فيلم “الطريق إلى الوطن” للمخرج السرياني إيليا بيث ملكي في بيتِّيك هايم بيسِّنغن الألمانية      من الصمود إلى الشهادة... بيار الراعي كاهنٌ لم يترك قطيعه      محافظ نينوى عبد القادر الدخيل يزور الرئاسة الاسقفية لأبرشية الموصل وتوابعها للسريان الكاثوليك - الحمدانية      ولي عهد البحرين يحث الكنائس على البقاء مفتوحة وسط صراع الشرق الأوسط      لحمايتهم من المخاطر.. الاتحاد الأوروبي يدرس حظر وسائل التواصل للأطفال      مضمون الاتصال الهاتفي بين الرئيس بارزاني ومبعوث الرئيس الأمريكي لشؤون سوريا      توقف العمل بالموانئ العراقية النفطية واستمراره في «التجارية»      واشنطن تسمح بشراء النفط الروسي لمواجهة تداعيات الحرب مع إيران      دراسة تحذر: الذكاء الاصطناعي يفيد الأطفال لكنه يهدد صحتهم النفسية      ما خيارات "فيفا" مع استحالة مشاركة إيران في كأس العالم؟      أكبر أزمة نفطية في التاريخ.. وكالة الطاقة تحذر من تأثير حرب الشرق الأوسط      دراسة: تغير المناخ من المؤثرات في الصحة العقلية      لاعب الجودو الآشوري ياكيف خمو يتطلع إلى المستقبل الأولمبي بعد بداية موسم 2026 
| مشاهدات : 876 | مشاركات: 0 | 2020-09-21 15:32:59 |

جزاء في الوقت الضائع

خالد الناهي

 

 

أصعب ضربة جزاء تلك تمنح للمنتخب في الوقت الضائع خلال مباراة حاسمة، ويتوقف على تسجيلها تأهل المنتخب من عدمه.. لذلك تحتاج الى لاعب محترف ومتخصص ويملك قلبا حديديا وواثقا من نفسه، ليسددها ويحقق الانتصار لفريقه..

هذا على مستوى كرة القدم، والفوز ان تحقق سيضيف لسجل المنتخب او البلد انجاز، اما الخسارة فلا تعدوا أن تسبب مغادرة البطولة، وبالتالي ليس فيها تأثير كبير على حياة ومستقبل شعب وبلد بكامله.

الامر مختلف اذا منحت الفرصة الاخيرة لشخص يتوقف على نجاحه مصير بلد باكمله، وفشله في التعامل مع هذه الفرصة سيسبب مشكلات كبيرة، وربما سيعني ذهاب البلد الى المجهول.

المرجعية الرشيدة منحت هذه الفرصة لحكومة 2014عندما طلبت منها الضرب بيد من حديد، واشترطت أن يكون من ينفذها حازما وقويا وشجاعا،

وكانت كل الظروف مهيأة لنجاح تلك الحكومة، على المستوى الدولي وكذلك الشعبي، بسبب الحرب على داعش، لدرجة أنها استقطعت رواتب الموظفين ولم يعترضوا، لكن للأسف اللاعب الذي منح الفرصة لم يكن بتلك المهارة الكبيرة ليحقق هدف الفوز، فقد كان يخشى الخصم ويجامل لارضاءه، لذلك فشل بالتسديد.

ثم عادت لتمنحها للشعب عندما وقفت مع المتظاهرين المطالبين بحقوقهم، لكنها اشترطت أن يميزوا صفوفهم ان ارادوا النجاح وتحقيق الاهداف، وقد أضاع الشعب هذه الفرصة ايضا، عندما سمح للمخربين ان يأخذوا المبادرة، ويقودون الشعب الى الفوضى.

اليوم المرجعية تمنح حكومة 2020فرصة مشابهة لحكومة العبادي، وتطلب منها ان تكون قوية وحازمة ولا تجامل على حساب الحق، وتطلب منها محاسبة المخطئ مهما كانت الجهة التي ينتمي اليها، أو الصفة التي يحملها.

لا نعلم هل يستطيع صاحب الفرصة النجاح هذه المرة ام سيفشل كما حكومة 2014؟ خصوصا ان نفس الأطراف المحيطة بالعبادي سابقا، محيطة بالكاظمي الان، مع اضافة ان الشارع خصوصا السياسي ليس مع الكاظمي.

المرجعية من خلال لقاء ممثلة الأمم المتحدة، قيدت حكومة الكاظمي بشروط، لكنها في نفس الوقت كأنها أيدتها على خطواتها التي قامت بها، مطالبة إياها بالمزيد من البذل، وعدم التمييز بين متحزب سيء، او متظاهر إعتدى على القوات الأمنية والأموال العامة والخاصة..

هل يستثمر الكاظمي هذا الدعم غير المباشر لصالح حكومته، ام تبقى كلمة (سوف) تلاحق العراقيين كما في الحكومات السابقة؟!










h
أربيل - عنكاوا

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    [email protected]
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    [email protected]
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2026
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 0.5664 ثانية