بريطانيا تعتزم تسليم العراق آلاف الرُقَم الطينية      حول ما تم تداوله في وسائل الاعلام عن موقف البابا فرنسيس من المثليين      كنيسة الطاهرة الكبرى تهزم أشبال الخلافة وتزيل ميدان الرماية من باحتها      الثقافة السريانية تزور مديرية بلدية عنكاوا لتهنئة مديرها الجديد      حقوق الإنسان: الإعادة القسرية للنازحين المسيحيين تهجير ثان مخالف للمواثيق الدولية      السفير البابوي في دمشق: نصف المسيحيين غادروا سوريا والأوضاع تزداد سوءا وفقرا      من عامين الى سبعة اعوام ..عراقيون مسيحيون في الأردن بانتظار الهجرة منذ سنوات      تكريم مشرف اللغة السريانية الاستاذ اكد مراد بمناسبة تقاعده بعد خدمة في التعليم دامت 42 سنة      غبطة البطريرك يونان يترأس قداس الأحد الخامس بعد عيد الصليب      مدير عام الدراسة السريانية يستقبل مدير قناة فضائية العراق التربوية في بغداد      اكثر من ألف اصابة جديدة بكورونا في اقليم كوردستان      السلطات الصحية بأمريكا تجيز دواء كعلاج لكورونا      أزمة الرواتب تنفجر في العراق و"الموقف الآن خطير"      لا فائز ولا خاسر.. ترامب وبايدن "متعادلان" بالمناظرة الأخيرة      مهاجم ريال مدريد قد يُسجن 6 أشهر بسبب "جريمة كورونا"      تجديد الاتفاق المؤقت بين الصين والكرسي الرسولي لمدّة سنتين      مراهقة تكتشف جزيئا قد يقضي على كورونا.. وتفوز بـ25 ألف دولار      كورونا يؤجل موقعة أبطال أفريقيا بين الزمالك والرجاء البيضاوي      مسرور بارزاني: نسعى لجعل أسعار الإسكان مناسبة للمشترين      المتحدث باسم رئيس مجلس الوزراء العراقي: لن يتم صرف الرواتب بدون الاقتراض
| مشاهدات : 409 | مشاركات: 0 | 2020-09-21 15:32:59 |

جزاء في الوقت الضائع

خالد الناهي

 

 

أصعب ضربة جزاء تلك تمنح للمنتخب في الوقت الضائع خلال مباراة حاسمة، ويتوقف على تسجيلها تأهل المنتخب من عدمه.. لذلك تحتاج الى لاعب محترف ومتخصص ويملك قلبا حديديا وواثقا من نفسه، ليسددها ويحقق الانتصار لفريقه..

هذا على مستوى كرة القدم، والفوز ان تحقق سيضيف لسجل المنتخب او البلد انجاز، اما الخسارة فلا تعدوا أن تسبب مغادرة البطولة، وبالتالي ليس فيها تأثير كبير على حياة ومستقبل شعب وبلد بكامله.

الامر مختلف اذا منحت الفرصة الاخيرة لشخص يتوقف على نجاحه مصير بلد باكمله، وفشله في التعامل مع هذه الفرصة سيسبب مشكلات كبيرة، وربما سيعني ذهاب البلد الى المجهول.

المرجعية الرشيدة منحت هذه الفرصة لحكومة 2014عندما طلبت منها الضرب بيد من حديد، واشترطت أن يكون من ينفذها حازما وقويا وشجاعا،

وكانت كل الظروف مهيأة لنجاح تلك الحكومة، على المستوى الدولي وكذلك الشعبي، بسبب الحرب على داعش، لدرجة أنها استقطعت رواتب الموظفين ولم يعترضوا، لكن للأسف اللاعب الذي منح الفرصة لم يكن بتلك المهارة الكبيرة ليحقق هدف الفوز، فقد كان يخشى الخصم ويجامل لارضاءه، لذلك فشل بالتسديد.

ثم عادت لتمنحها للشعب عندما وقفت مع المتظاهرين المطالبين بحقوقهم، لكنها اشترطت أن يميزوا صفوفهم ان ارادوا النجاح وتحقيق الاهداف، وقد أضاع الشعب هذه الفرصة ايضا، عندما سمح للمخربين ان يأخذوا المبادرة، ويقودون الشعب الى الفوضى.

اليوم المرجعية تمنح حكومة 2020فرصة مشابهة لحكومة العبادي، وتطلب منها ان تكون قوية وحازمة ولا تجامل على حساب الحق، وتطلب منها محاسبة المخطئ مهما كانت الجهة التي ينتمي اليها، أو الصفة التي يحملها.

لا نعلم هل يستطيع صاحب الفرصة النجاح هذه المرة ام سيفشل كما حكومة 2014؟ خصوصا ان نفس الأطراف المحيطة بالعبادي سابقا، محيطة بالكاظمي الان، مع اضافة ان الشارع خصوصا السياسي ليس مع الكاظمي.

المرجعية من خلال لقاء ممثلة الأمم المتحدة، قيدت حكومة الكاظمي بشروط، لكنها في نفس الوقت كأنها أيدتها على خطواتها التي قامت بها، مطالبة إياها بالمزيد من البذل، وعدم التمييز بين متحزب سيء، او متظاهر إعتدى على القوات الأمنية والأموال العامة والخاصة..

هل يستثمر الكاظمي هذا الدعم غير المباشر لصالح حكومته، ام تبقى كلمة (سوف) تلاحق العراقيين كما في الحكومات السابقة؟!











اربيل عينكاوه

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    info@ishtartv.com
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    article@ishtartv.com
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2020
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 2.5065 ثانية