الحسكة.. المجلس الاستشاري السرياني العالمي يدعم مذكرة لتعزيز تمثيل ابناء شعبنا الكلداني السرياني الاشوري      البطريرك نونا يشارك في إحياء الذكرى العاشرة للإرشاد الرسولي “فرح الحب” في الفاتيكان      ‎قداسة البطريرك مار افرام الثاني يستقبل وفداً من منظمة إغاثة مسيحيي الشرق SOS Chrétiens d'Orient      المطران مار نيقوديموس داؤد متي شرف يستقبل سعادة القنصل العام لمملكة هولندا في أربيل      رئيس الديوان يستقبل الرئيس العام للرهبنة الأنطونية الهرمزدية الكلدانية      من آشور بانيبال إلى جامعة الحمدانية.. «نصب الامتداد» يستحضر ذاكرة نينوى العلمية      العراق العباسي في قلب دراسة أكاديمية.. باحثة تبحث دور المثقفين السريان في نقل العلوم والفلسفة إلى العربية      توتر جديد في السقيلبية.. نقل موقوفين إلى قلعة المضيق يثير مخاوف المسيحيين في سوريا      من النصب إلى المناهج.. سيفو تدخل كتب التاريخ الهولندية      اللغة السريانية حاضرة في مدارس القامشلي وسط مطالب بتوسيع الاعتراف الرسمي بها في سوريا      اكتشاف قلعة عمرها 3 آلاف عام في تركيا.. هل تقود الآثار إلى عاصمة أورارتو التي سجل الآشوريون تدميرها؟      سيدني تحتفي بالموسيقى الآشورية.. فنانة آشورية تعيد إحياء تراثها الموسيقي على خشبة Phoenix Central Park      ارتباك حاد في أسواق العراق وإقليم كوردستان عقب رفع سعر صرف الدولار      تقرير: صدور أوامر للجيش الأميركي بالاستعداد لضربات محتملة ضد إيران      الكشف عن "رشوة" لتغيير الفائز بالكرة الذهبية      كريستا بايك.. قصة السجينة الأمريكية التي نجت من حقنتين قاتلتين      دراسة: خضروات اليوم توفر نصف القيمة الغذائية التي كانت توفرها في الستينيات      علامات في ساقيك قد تنذر بمرض خطير.. لا تتجاهلها      البابا لاون يفتتح لقاءً عالميًا حول العائلة بعد عشر سنوات على فرح الحب      دهوك يستضيف الزوراء في مواجهة مرتقبة بدوري نجوم العراق
| مشاهدات : 3035 | مشاركات: 0 | 2020-08-15 10:20:13 |

من الاغتيالِ إلى الهجرةِ ثم العودة.. ما مستقبلُ المسيحيين في العراق؟

 

عشتار تيفي كوم – الحل/

يتم الاحتفال السبت الخامس عشر من آب في ظل الحظر بسبب فيروس كورونا، وكما كان الحال لسنوات، في ظل الحماية المشددة. هذا الاحتفال في #الموصل له معنىً خاص بالنسبة للمسيحيين والمسلمين، فيوم #السيدة_العذراء موضع احترام كبير هناك، لأنها قامت بحماية المدينة من الغزو الفارسي عام 1743.

وقد شهدت الطائفة المسيحية، مع كنيستين ملحقتين بـ روما، للكلدان والسريان الكاثوليك، واثنتين مستقلتين، للسريان الأرثوذكس والآشوريون، مرحلة طويلة مليئة بالألم منذ عام 2003: اختطاف واغتيال أسقف الموصل الأب “فرج رحو” عام 2008، واغتيال الأب “رغيد كني” وشمامسته في العام 2007، بالإضافة إلى العديد من عمليات الخطف والاغتيالات والهجوم على كاتدرائية سيسدة النجاة في بغداد عام 2010، حيث قتل فيه 58 شخصاً.

وبعد فترة هدوء لم تدم طويلاً، وصل تنظيم #داعش في عام 2014. وأدى استيلاء جهاديي التنظيم على الموصل في السادس من شهر حزيران من ذلك العام، ثم على #سهل_نينوى، المهد التاريخي للمسيحيين، ليلة السادس والسابع من شهر آب، إلى تغيير كل شيء. فقد اضطرّ 120 ألف مسيحي إلى الفرار، ودمّر تنظيم داعش البيئة الاجتماعية التي أنشأها المسيحيون مع الأقليات الأخرى من الإيزيديين والكاكائيين والشبك.

لكن المسيحيين، ما زالوا حاضرين ويُظهرون قدرةً غير عادية على التعافي. ولا يُعرف عنهم سوى القليل، وأنهم يعيشون في كل مكان تقريباً في العراق، من سهل نينوى إلى #البصرة في الجنوب، مع أربع أبرشيات أخرى، مروراً ببغداد وأبرشياتها الثلاثين، وصولاً إلى #كركوك و#السليمانية والمناطق الواقعة إلى الشمال على طول الحدود التركية. وهم غائبون فقط عن “المثلث السني” القديم ومدينتي #النجف و#كربلاء المقدستين لدى الشيعة.

إحصائيةٌ لمَن غادر ومن بقي من المسيحيين:

بعد استيلاء تنظيم داعش على سهل نينوى، انتشرت إحصائية خاطئة تقلل من شأن المسيحيين في البلاد: لا يوجد سوى 200 ألف مسيحي في العراق.

وقد رُفِض هذا الرقم من قبل البطريرك الكلداني “ساكو” وأساقفة السريان الكاثوليك، الذين يرون أن عدد مسيحيي العراق يصل إلى أكثر من 500 ألف نسمة، بما في ذلك حوالي 60 ألف في سهل نينوى الموسّع، وما لا يقل عن 250 ألف في كردستان العراق و150 ألف إذا أضفنا بغداد والتواجد المسيحي الصغير في بقية البلاد.

لكن التقديرات تبقى صعبة، لأن آخر إحصاء يعود إلى عام 2003، بتعداد 1.5 مليون مسيحي. وهذا من شأنه أن يجعل مليون مسيحي عراقي منفي منذ عام 2003.

وقد طلب البطريرك ساكو من السلطات إجراء إحصاء جديد للسكان، كما أمر بإحصاء عدد الأبرشيات في البلاد. ولا يُعرف سوى القليل عما آلت إليه مطالبه.

ومنذ تحرير سهل نينوى عام 2016، عادت حوالي 40 عائلة لاجئة في أوروبا إلى #قرقوش، بينما تستمر العائلات الأخرى في المغادرة بسبب قلة العمل والخوف من المستقبل في بلدٍ غير مستقر.

ويعيش اليوم العديد من المسيحيين العراقيين في دول الجوار: 1500 عائلة في لبنان، و 800 في تركيا، وعدة مئات في الأردن. وإذا ما أرادت عائلات اللاجئين في لبنان العودة إلى العراق، فيجب على السلطات اللبنانية والعراقية والدولية مساعدتهم.

أيُّ مستقبلٍ لهذه الطائفة في العراق؟ 

السؤال معقد جداً، ويرتبط بعدة عوامل أولها ضعف الدولة وعدم سيادة القانون. كما أن هناك مشكلة طائفية ودينية قوية للغاية تجعل فكرة المواطنة افتراضية إلى حد ما، كما هو الحال في الوصول إلى الوظيفة العامة على سبيل المثال.

وفي الوقت الحالي، يفرّ المسيحيون من قراهم بالقرب من الحدود التركية بسبب قصف الجيش التركي لمواقع ومناطق، يدّعي أنها تعود لحزب العمال الكردستاني.

لكن يجب ألا تكون لدينا صورة مبسطة وخاطئة عن الموضوع والاكتفاء بالقول: «كل المسيحيين سيختفون من العراق». فمنذ عام 2017، على سبيل المثال، أنشأت منظمة “الإخاء”، وهي منظمة غير حكومية تعمل في مجال مساعدة المسيحيين والأقليات الأخرى في العراق، أكثر من 400 فرصة عمل في سهل نينوى كجزء من برنامج تحفيز اقتصادي للمسيحيين والأقليات الأخرى للبقاء.

لقد عمل هؤلاء الناس بجد، وأظهروا تضامناً وصموداً لا يصدق. لذا يجب مساعدة المسيحيين على التمتع بمواطنة حقيقية في هذه البلاد وإيجاد فرص عمل لهم.

كما يجب صقل مهاراتهم في مجالين يساعدان طائفتهم على الوصول إلى جميع العراقيين: التعليم بمدارس جيدة جداً والطب مع أخصائيين ممتازين ومستشفيات مرموقة، مثل مستشفى (سان رفائيل) في بغداد، حيث يتم معالجة 30٪ من المرضى الفقراء بالمجان.

 

 









h
أربيل - عنكاوا

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    [email protected]
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    [email protected]
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2026
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 0.6595 ثانية