غبطة البطريرك يونان يحتفل بالقداس لإكليريكية سيّدة النجاة البطريركية – الشرفة بمناسبة الرياضة الروحية الختامية للعام الدراسي الحالي، دار سيّدة الجبل، فتقا – كسروان      تنصيب البطريرك الكلدانيّ… رموزٌ روحيّة في رتبةٍ طقسيّة تاريخيّة      رئيس الوزراء العراقي علي الزيدي يزور غبطة البطريرك نونا      قداسة البطريرك مار آوا الثالث يستقبل سعادة سفير جمهوريّة إيطاليا لدى العراق      السيد محمد شياع السوداني يزور البطريرك نونا      قداسة البطريرك مار افرام الثاني يستقبل رئيس الاتحاد العام للحرفيين في سورية السيد أياد النجار      أربعون عامًا من الإيمان والعطاء… كنيسة مار زيا في لندن أونتاريو تحتفل بيوبيلها الأربعين      غبطة البطريرك يونان يحتفل بقداس عيد العنصرة: "نسأل الروح القدس أن يجعلنا شهوداً للرب يسوع، وللمحبّة الحقيقية، وللحقّ الذي لا يساوم"      فارتين حنا شابا تحصل على شهادة الدكتوراه في الترجمة وبتقدير امتياز من جامعة الموصل      وفد من مجلس رؤساء الطوائف المسيحيّة في العراق يزور البطريرك نونا      البابا: يجب مساعدة شعب غزة الذي يعاني واحترام حقوق الإنسان      وسطاء: عناصر إيرانية متشددة تسعى لتخريب أي اتفاق مع واشنطن      توضيح صادر عن وزارة المالية والاقتصاد في إقليم كوردستان      5 فصائل تستعد لنزع سلاحها في العراق      تهديدات ترامب لغرينلاند تدفع آيسلندا لإعادة التفكير بأوروبا      احذر من شبكات الـwifi العادية.. يمكنها تحديد هوية الأشخاص بدقة شبه مثالية      مونديال 2026.. هل نشهد نتائج تاريخية مع مشاركة 48 منتخبا؟      الرسالة العامة الأولى للبابا لاوُن الرابع عشر: لِيخدم الذكاء الاصطناعي البشرية لا نفوذ القلة      خبيرة أغذية تبرىء الخبز من الإتهامات التي توجّه ضده      منظمة دولية تتبنى تنفيذ مرحلة جديدة من "الحزام الأخضر" في أربيل
| مشاهدات : 2724 | مشاركات: 0 | 2020-08-15 10:20:13 |

من الاغتيالِ إلى الهجرةِ ثم العودة.. ما مستقبلُ المسيحيين في العراق؟

 

عشتار تيفي كوم – الحل/

يتم الاحتفال السبت الخامس عشر من آب في ظل الحظر بسبب فيروس كورونا، وكما كان الحال لسنوات، في ظل الحماية المشددة. هذا الاحتفال في #الموصل له معنىً خاص بالنسبة للمسيحيين والمسلمين، فيوم #السيدة_العذراء موضع احترام كبير هناك، لأنها قامت بحماية المدينة من الغزو الفارسي عام 1743.

وقد شهدت الطائفة المسيحية، مع كنيستين ملحقتين بـ روما، للكلدان والسريان الكاثوليك، واثنتين مستقلتين، للسريان الأرثوذكس والآشوريون، مرحلة طويلة مليئة بالألم منذ عام 2003: اختطاف واغتيال أسقف الموصل الأب “فرج رحو” عام 2008، واغتيال الأب “رغيد كني” وشمامسته في العام 2007، بالإضافة إلى العديد من عمليات الخطف والاغتيالات والهجوم على كاتدرائية سيسدة النجاة في بغداد عام 2010، حيث قتل فيه 58 شخصاً.

وبعد فترة هدوء لم تدم طويلاً، وصل تنظيم #داعش في عام 2014. وأدى استيلاء جهاديي التنظيم على الموصل في السادس من شهر حزيران من ذلك العام، ثم على #سهل_نينوى، المهد التاريخي للمسيحيين، ليلة السادس والسابع من شهر آب، إلى تغيير كل شيء. فقد اضطرّ 120 ألف مسيحي إلى الفرار، ودمّر تنظيم داعش البيئة الاجتماعية التي أنشأها المسيحيون مع الأقليات الأخرى من الإيزيديين والكاكائيين والشبك.

لكن المسيحيين، ما زالوا حاضرين ويُظهرون قدرةً غير عادية على التعافي. ولا يُعرف عنهم سوى القليل، وأنهم يعيشون في كل مكان تقريباً في العراق، من سهل نينوى إلى #البصرة في الجنوب، مع أربع أبرشيات أخرى، مروراً ببغداد وأبرشياتها الثلاثين، وصولاً إلى #كركوك و#السليمانية والمناطق الواقعة إلى الشمال على طول الحدود التركية. وهم غائبون فقط عن “المثلث السني” القديم ومدينتي #النجف و#كربلاء المقدستين لدى الشيعة.

إحصائيةٌ لمَن غادر ومن بقي من المسيحيين:

بعد استيلاء تنظيم داعش على سهل نينوى، انتشرت إحصائية خاطئة تقلل من شأن المسيحيين في البلاد: لا يوجد سوى 200 ألف مسيحي في العراق.

وقد رُفِض هذا الرقم من قبل البطريرك الكلداني “ساكو” وأساقفة السريان الكاثوليك، الذين يرون أن عدد مسيحيي العراق يصل إلى أكثر من 500 ألف نسمة، بما في ذلك حوالي 60 ألف في سهل نينوى الموسّع، وما لا يقل عن 250 ألف في كردستان العراق و150 ألف إذا أضفنا بغداد والتواجد المسيحي الصغير في بقية البلاد.

لكن التقديرات تبقى صعبة، لأن آخر إحصاء يعود إلى عام 2003، بتعداد 1.5 مليون مسيحي. وهذا من شأنه أن يجعل مليون مسيحي عراقي منفي منذ عام 2003.

وقد طلب البطريرك ساكو من السلطات إجراء إحصاء جديد للسكان، كما أمر بإحصاء عدد الأبرشيات في البلاد. ولا يُعرف سوى القليل عما آلت إليه مطالبه.

ومنذ تحرير سهل نينوى عام 2016، عادت حوالي 40 عائلة لاجئة في أوروبا إلى #قرقوش، بينما تستمر العائلات الأخرى في المغادرة بسبب قلة العمل والخوف من المستقبل في بلدٍ غير مستقر.

ويعيش اليوم العديد من المسيحيين العراقيين في دول الجوار: 1500 عائلة في لبنان، و 800 في تركيا، وعدة مئات في الأردن. وإذا ما أرادت عائلات اللاجئين في لبنان العودة إلى العراق، فيجب على السلطات اللبنانية والعراقية والدولية مساعدتهم.

أيُّ مستقبلٍ لهذه الطائفة في العراق؟ 

السؤال معقد جداً، ويرتبط بعدة عوامل أولها ضعف الدولة وعدم سيادة القانون. كما أن هناك مشكلة طائفية ودينية قوية للغاية تجعل فكرة المواطنة افتراضية إلى حد ما، كما هو الحال في الوصول إلى الوظيفة العامة على سبيل المثال.

وفي الوقت الحالي، يفرّ المسيحيون من قراهم بالقرب من الحدود التركية بسبب قصف الجيش التركي لمواقع ومناطق، يدّعي أنها تعود لحزب العمال الكردستاني.

لكن يجب ألا تكون لدينا صورة مبسطة وخاطئة عن الموضوع والاكتفاء بالقول: «كل المسيحيين سيختفون من العراق». فمنذ عام 2017، على سبيل المثال، أنشأت منظمة “الإخاء”، وهي منظمة غير حكومية تعمل في مجال مساعدة المسيحيين والأقليات الأخرى في العراق، أكثر من 400 فرصة عمل في سهل نينوى كجزء من برنامج تحفيز اقتصادي للمسيحيين والأقليات الأخرى للبقاء.

لقد عمل هؤلاء الناس بجد، وأظهروا تضامناً وصموداً لا يصدق. لذا يجب مساعدة المسيحيين على التمتع بمواطنة حقيقية في هذه البلاد وإيجاد فرص عمل لهم.

كما يجب صقل مهاراتهم في مجالين يساعدان طائفتهم على الوصول إلى جميع العراقيين: التعليم بمدارس جيدة جداً والطب مع أخصائيين ممتازين ومستشفيات مرموقة، مثل مستشفى (سان رفائيل) في بغداد، حيث يتم معالجة 30٪ من المرضى الفقراء بالمجان.

 

 










h
أربيل - عنكاوا

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    [email protected]
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    [email protected]
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2026
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 0.6288 ثانية