صور.. القداس الإلهي بمناسبة عيد الميلاد المجيد في كنيسة الصليب المقدس للأرمن الأرثوذكس / عنكاوا      ‎قداسة البطريرك مار افرام الثاني يفتتح المعرض الخيري لـ"عيلة عمانوئيل" – دمشق      بالصور .. وفود من المنظمة الاثورية الديمقراطية تقدم التهاني بمناسبة عيد الميلاد المجيد بحسب التقويم الشرقي لكنائس الأرمن الأورثوذكس في كل من القامشلي و ديريك/المالكية .      البطريرك ساكو يغادر الى الفاتيكان تلبية لدعوة من البابا لاوُن الرابع عشر      القداس الالهي بعيد الدنح(الغطاس) ذكرى عماذ الرب يسوع – كاتدرائية ام النور في عنكاوا      العراق يستعيد 11 ألف قطعة أثرية ويواصل الاسترداد      داني غزوان زهير ينال جائزة EUCYS العالمية االمرموقة في البحث العلمي/ السويد      غبطة البطريرك يونان يستقبل غبطة أخيه روفائيل بيدروس الحادي والعشرين ميناسيان بطريرك الأرمن الكاثوليك للتهنئة بعيد الميلاد ورأس السنة      قداسةُ البطريرك مار كيوركيس الثالث يونان يزور السفير البابوي الجديد لدولة الفاتيكان في العراق      سورية بلا مسيحييها... هوية ناقصة      إسطنبول تُحيي عيد الغطاس المقدس عبر مراسم انتشال الصليب في مياه القرن الذهبي      المساري: الإطار التنسيقي يتجه للابتعاد عن الاتحاد الوطني وتعزيز التفاهم مع الديمقراطي الكوردستاني      العراق على موعد مع تقلبات جوية وموجة أمطار تشمل أغلب المناطق نهاية الأسبوع      المخابرات العراقية تعلن حصيلتها الأمنية في 2025      البيت الأبيض: الخيار العسكري يبقى خيارا مطروحا للاستحواذ على غرينلاند من الدنمارك      مهلة الخروج انتهت.. دمشق تبدأ عملية عسكرية ضد قسد      اكتشاف مجتمع رهباني متكامل يعود للعهد البيزنطي في مصر      الاضطرابات النفسية عند الرجال… حقيقة صامتة      الأولمبي العراقي يستعد لمواجهة الصين بكأس آسيا      علمياً.. الدماغ يعيد تشغيل نفسه في 4 مراحل عمرية
| مشاهدات : 1129 | مشاركات: 0 | 2020-06-23 09:25:56 |

ما بين بغداد وإسطنبول

مروان صباح الدانوك

 

إسطنبول، إحدى حور الجنان، وعجائب الخالق في الأرض، ما اجمل تلك الصباحات البهية فيها، ويالشمسها المشرقة، التي تبعث اشعتها علينا، لتنسج الأمل والحب معاً، وتخبرنا ببداية يومٍ جديدٍ، وتبعث السعادة في القلوب، وما اطيب نسائمها الباردة وارقها، وهي تشق طريقها في الرئة، لتسكن الحويصلات الهوائية وتستقر فيها، وصوت عصافيرها المزقزقة، وكأنها تقول: اهلا بك في بلدنا، كانت رائعة جداً، بسمائها الزرقاء المتشكلة ببياض الغيوم، وبحارها الكتومة للأسرار، تستمع لكل همومنا، لتلقيها في قعرها، وحسن نسائها، ذوات الشقار الذهبي، والبياض الناصع، والعيون المتلونة، والاصوات التي تخجل منها البلابل، والعطر التركي الذي يصل لإبعد ما يكون، ممتزجاً مع الرياح، والشعر الذي يتفاعل مع الهواء، اشد من تفاعل (الثرميت) كيميائياً، والطول المتمايل، والأنوثة والنزاكة التي لم تخلق الا فيهن، كأن الحسن لم يخلق إلا بإسطنبول.

كل ما احب اجتمع هناك، بآنٍ واحدٍ، لكن كل تلك الاشياء لا يمكن تجعلني سعيداً، كوجودي ببغداد، حبيبتي وعشيقتي الأبدية، فلم اشعر بالدفئ الا من شمسها، ولا أأمن بإلقاء اسراري سوى في دجلة، فهو اكثر كتماً من بحارهم، ولم استطيع التنفس الا من هواء بغداد، ونسمات شارع الرشيد التي تعادل الكون بإكمله، ولم يعجبني صوتاً غير اصوات بلابل سوق الغزل، ولم استطيع الاعجاب، الا بالبغداديات، ذوات الحسن الممتزج بالخجل، والعيون العسليات الحارقة، والانوثة التي تزداد بقصر قامتهن، ليس لكوني ولدت بها، لكن هذه الحقيقة على مر العصور التأريخية، فمهما كبرت وشاخت ستبقى جميلة، حاملة كل ملامح الحسن، ذات الحاجبان الوسيمان، احدهما دجلة، والاخر الفرات، فسلاماً على بغداد. 

كتبت عند ضفاف مضيق البسفور، في زيارتي لإسطنبول.

 










أربيل - عنكاوا

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    [email protected]
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    [email protected]
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2026
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 0.5200 ثانية