قداسة مار كيواركيس الثالث يونان يحتفل بالقداس الالهي في رعية القديس جاورجيوس في يونكوبينغ، السويد      آلاف الحجاج المسيحيين يؤدون الحج السنوي الكاثوليكي في موقع المغطس بالأردن      حارس الأراضي المقدسة يدعو لاستئناف الحج: حضوركم يثبّت المسيحيين ويصنع رجاءً      غبطة البطريرك يونان يزور نيافة المطران مار ثيوفيلوس جورج صليبا في مقرّ إقامته في البوشرية – المتن، جبل لبنان      بالصور.. اليوم الثاني لاحتفالية تذكار مار يوخنا المعمدان – كاتدرائية مار يوخنا المعمدان في عنكاوا      غبطة البطريرك مار اغناطيوس يوسف الثالث يونان يزور نيافة المطران مار ثيوفيلوس جورج صليبا في مقرّ إقامته في البوشرية – المتن، جبل لبنان      قداسة البطريرك مار افرام الثاني يلتقي رئيس وأعضاء اللجنة الاستشارية لأبرشية بغداد والبصرة      بالصور.. عيد استشهاد وقطع رأس مار يوحنا المعمدان وعيد استشهاد مار اسطيفانوس رئيس الشمامسة وبكر الشهداء – كاتدرائية ام النور في عنكاوا      علامة تاريخية لتكريم حي “البلدة الكلدانية” في ديترويت، القلب التاريخي للجالية الكلدانية      بالصور.. بغديدي وبرطلة      بتعاون ألماني.. فريقان جديدان للاستجابة السريعة للأزمات في إقليم كوردستان      المالكي: الإطار التنسيقي قطع خطوات مهمة في حسم مرشح رئاسة الوزراء      إيران تحذر ترامب من رد "الأهداف المشروعة"      اتحاد الكرة يحدد موعد انطلاق الجولة الـ 12 لدوري نجوم العراق مع اشتداد التنافس      معلمو بريطانيا ينتفضون ضد مواقع التواصل.. "احظروها"      دراسة طبية تثير المخاوف.. هل توجد أدلة قاطعة على علاقة لقاح كورونا بالسرطان؟      البابا للشباب: خُلقنا من أجل الحقيقة لا من أجل علاقات افتراضية      ابتكار ألماني قد يغيّر مستقبل صناعة البلاستيك      ميسي ضد كريستيانو رونالدو.. اشتعال معركة المليار دولار      وقف أدوية السمنة يعيد الوزن ومخاطره الصحية تظهر في غضون عامين
| مشاهدات : 1130 | مشاركات: 0 | 2020-06-23 09:25:56 |

ما بين بغداد وإسطنبول

مروان صباح الدانوك

 

إسطنبول، إحدى حور الجنان، وعجائب الخالق في الأرض، ما اجمل تلك الصباحات البهية فيها، ويالشمسها المشرقة، التي تبعث اشعتها علينا، لتنسج الأمل والحب معاً، وتخبرنا ببداية يومٍ جديدٍ، وتبعث السعادة في القلوب، وما اطيب نسائمها الباردة وارقها، وهي تشق طريقها في الرئة، لتسكن الحويصلات الهوائية وتستقر فيها، وصوت عصافيرها المزقزقة، وكأنها تقول: اهلا بك في بلدنا، كانت رائعة جداً، بسمائها الزرقاء المتشكلة ببياض الغيوم، وبحارها الكتومة للأسرار، تستمع لكل همومنا، لتلقيها في قعرها، وحسن نسائها، ذوات الشقار الذهبي، والبياض الناصع، والعيون المتلونة، والاصوات التي تخجل منها البلابل، والعطر التركي الذي يصل لإبعد ما يكون، ممتزجاً مع الرياح، والشعر الذي يتفاعل مع الهواء، اشد من تفاعل (الثرميت) كيميائياً، والطول المتمايل، والأنوثة والنزاكة التي لم تخلق الا فيهن، كأن الحسن لم يخلق إلا بإسطنبول.

كل ما احب اجتمع هناك، بآنٍ واحدٍ، لكن كل تلك الاشياء لا يمكن تجعلني سعيداً، كوجودي ببغداد، حبيبتي وعشيقتي الأبدية، فلم اشعر بالدفئ الا من شمسها، ولا أأمن بإلقاء اسراري سوى في دجلة، فهو اكثر كتماً من بحارهم، ولم استطيع التنفس الا من هواء بغداد، ونسمات شارع الرشيد التي تعادل الكون بإكمله، ولم يعجبني صوتاً غير اصوات بلابل سوق الغزل، ولم استطيع الاعجاب، الا بالبغداديات، ذوات الحسن الممتزج بالخجل، والعيون العسليات الحارقة، والانوثة التي تزداد بقصر قامتهن، ليس لكوني ولدت بها، لكن هذه الحقيقة على مر العصور التأريخية، فمهما كبرت وشاخت ستبقى جميلة، حاملة كل ملامح الحسن، ذات الحاجبان الوسيمان، احدهما دجلة، والاخر الفرات، فسلاماً على بغداد. 

كتبت عند ضفاف مضيق البسفور، في زيارتي لإسطنبول.

 










أربيل - عنكاوا

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    [email protected]
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    [email protected]
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2026
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 0.4455 ثانية