بيان تضامن صادر من اساقفة اربيل      الكاردينال ساكو يدين الاعتداء الإرهابي على كنيسة الكرك ويدعو إلى مواجهة الفكر التكفيري      محافظ نينوى يستقبل نيافة المطران موسى الشماني رئيس أساقفة أبرشية دير مار متي وسهل نينوى      الأردن يعلن القبض على منفذي هجوم كنيسة حمود في الكرك وسط حداد وتضامن دولي      كنيسة مار زيا في لندن تحيي تذكار القديسة      رئيس طائفة الادفنتست السبتيين الانجيلية في العراق واقليم كوردستان يستنكر الهجوم الارهابي الذي طال الكنيسة في الكرك      تشييع الضحايا في الكنيسة المستهدفة وتشديد الإجراءات الأمنية حول الكنائس في الأردن.. والسلطات تواصل البحث عن منفذي الهجوم      من التمييز الديني إلى الإبادة والإرهاب المنظّم.. كيف تطوّر الفكر المتطرف ضد أبناء شعبنا و مسيحيي الشرق الأوسط؟      مجلس كنائس الشرق الأوسط يطلق استجابة مسكونية طارئة لمواجهة أزمات النزوح ويدين استهداف دور العبادة      قداسة البطريرك مار افرام الثاني يستقبل النائب الأسقفي العام في أبرشية فيينا الكاثوليكية      قلعة أربيل.. ستة آلاف عام من التاريخ والحضارة، من أربيل القديمة إلى موقع على لائحة التراث العالمي      المحكمة الاتحادية تردّ دعوى حل برلمان كوردستان وتؤجل النظر في تحويل حكومة الإقليم إلى تصريف أعمال      الإنفلونزا تبدأ مبكراً في الولايات المتحدة.. تحذيرات من سلالة H1N1 وتوصيات بالتطعيم      المسيحيون وكرة القدم العراقية – الجزء السادس- يورا إشعيا.. من ملاعب الحبانية إلى إنجلترا، رحلة لاعب آشوري دخل تاريخ الكرة العراقية      أزمة منفذ الشيب تتصاعد في ميسان.. تهديد بالعصيان المدني وتحقيق حكومي ولجنة برلمانية لكشف أسباب الإغلاق      تحرك سعودي–تركي–باكستاني في طهران لمنع تجدد الحرب.. ومضيق هرمز في صلب المفاوضات مع واشنطن      بريطانيا تتجه إلى تشديد شروط الإقامة الدائمة للمهاجرين.. والحكومة تدرس تمديد فترة الانتظار إلى عشر سنوات      أستراليا: البرلمان يستأنف جلساته وسط إجراءات أمنية مشددة وافتتاح مطار دولي جديد وفيضانات تضرب كوينزلاند      نيوزيلندا تبدأ التصويت المبكر لانتخابات 7 تشرين الثاني وسط منافسة محتدمة بين الحزب الوطني وحزب العمال      دراسة تكشف لماذا لم يعد العلماء يعتبرون البلاستيك أكثر المواد أماناً
| مشاهدات : 1132 | مشاركات: 0 | 2020-05-31 09:24:33 |

الدستور وفضاء السياسة المفتوح

صبحي ساله يى

 

الذين انشغلوا قبل حوالي خمسة عشر عاماً بكتابة الدستور العراقي، والذين قدموا التنازلات والتسهيلات في سبيل إخراجه الى النور، والذين رحبوا به وصوتوا لصالحه في إستفتاء شعبي، بلغت نسبتهم أكثر من 80% ، كانوا يتوقعون أن مضمون هذا الدستور وسعة آفاقه وجمعه للكثير من الأمور الإيجابية، سيتعدى الغرض السياسي المؤقت، ويصبح مشروعاً حضارياً وإنسانياً يدعم التفكير في القوانين التي تضع الإنسان في الصدارة، ويدعم العلاقات الدينية والقومية والسياسية والاجتماعية والثقافية بين المكونات العراقية، وينهي الخلافات والرؤية الخاطئة تجاه الكثير من الأمور المتعلقة بحرياتهم وحياتهم.

ولكن هذا الدستور بتسهيلاته الفنية والقانونية، وفضاء السياسة المفتوح الخاضع للمزايدات. والكثرة المؤثرة وغير المؤثرة من الأحزاب السياسية، جعلت السياسة والتوجه إلى الفعل السياسي مهنة وهواية سهلة لكل من هب ودب، تغري البعض لكي يحلم بأن يصبح رقماً مهماً في عالم السياسة، ويحتل مكانة متميزة في ذاكرة الآخرين وفي المشهد السياسي والإجتماعي عموماً، ويحقق أهدافاً وغايات كثيرة،  وينال تكريمات مختلفة.     

تلك السهولة في دخول الساحة السياسية، وضعت عموم متابعي الشأن السياسي أمام متاهاتٍ من التساؤل. وجعلت الكثير من التصوّرات والتقديرات دون معنى، وقابلة للشك والتأويل في أحايين كثيرة، وبالذات عندما أصبح الإنتماء الى الحزب لسد الفراغ الفاقد للمضمون المفيد، وعندما أكثرت المشاغل والازمات والمستحيلات وعقدت الحياة، وكشفت المستور والنوايا الدفينة، وأبعدت الكثيرين عن الواقع والمهنية والمصداقية والدقة وحسن الإختيار.

أما الذين إستغلوه لصالح مآربهم الخاصة وصالح أحزابهم، لم يهمهم شىء سوى الإحتفاظ بالسلطة، لذلك جلبوا المصائب، وقسموا العراقيين عمودياً وأفقياً، ومارسوا الظلم الفادح والجرائم الكثيرة تجاه الجميع، بما فيهم أبناء طائفتهم لإجبارهم على الالتصاق والإحتماء بهم أو الإضطرار للهرب واللجوء إلى الخارج أو الى إقليم كوردستان. كما فرضوا عليهم الاختيار بين حقيقة ما تهمهم من أهداف ورؤى وأفكار وأدلة وشواهد مؤثرة، وما يستفيدون منه بأقل قدر من الجهود وبأسرع وقت ولو على حساب العمل مع جهات رسمية وغير رسمية محلية وخارجية.    

في إكتوبر الماضي، أيد أكثر من نصف العراقيين على الأقل، الاحتجاجات التي إستهدفت الأحزاب السياسية المتنفذة، والدائرة الضيقة القريبة من قمة هرم السلطة، والرموز التي أوجدت الظروف الاستثنائية ومرحلة طويلة من التعب والإرهاق، وهتفوا للحرية وتمنوا الموت الزؤام لتلك الأحزاب وقادتها. والأقل من النصف الآخر لم يعد يؤيدون تلك الأحزاب لأنهم يتذكرون ما حلّ بهم من مظالم، ومجريات سنيِّ حكمها ومساهمتها في صناعة الدمار الشامل والفضائح التي أحدثوها والذيول التي خلفوها والتي تشكل ثقلاً موجعاً، وكيفية مصادرة حقوقهم في التفكير والاختلاف.

أما الساسة الذين أغرتهم السياسة، رغم إقترابهم من مرحلة الفناء، فمازالوا ينطقون عن هوى، ويحسبون الحسابات وفق مصالحهم ورغباتهم وأمانيهم التي تنقط الكراهية. ويتسابقون نحو إبراز المشكلات وإختلاق الأزمات، وقضايا تشغل الرأي العام تحت عباءة الدفاع عن مستقبل وحقوق مكونهم أو حقوق الإنسان بشكل عام. ويكشفون في المواقع الإلكترونية ووسائل الإعلام، جزءاً من اهدافهم الخبيثة والمسمومة في الشكل والمضمون، ويتسترون خلف شعارات متفاوتة لإطالة أمد البقاء التشبث بالأحلام المستميتة، ويفصحون عن مكنونات قلوبهم وتوجهاتهم وتعليقاتهم التي توحي الى أنَّ العملية السياسية برمتها تؤول إلى السقوط  بدونهم.









h
أربيل - عنكاوا

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    [email protected]
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    [email protected]
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2026
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 0.9438 ثانية