نائبان سريانيان في البرلمان السويدي يحذّران من تصاعد العنف ضد مسيحيي سوريا ويطالبان بتحقيقات مستقلة      البطريرك مار آوا الثالث يستقبل المديرَين الجديدَين لمنظمة «عمل الشرق» في العراق ويبحث دعم الشباب الآشوري      الحسكة.. المجلس الاستشاري السرياني العالمي يدعم مذكرة لتعزيز تمثيل ابناء شعبنا الكلداني السرياني الاشوري      البطريرك نونا يشارك في إحياء الذكرى العاشرة للإرشاد الرسولي “فرح الحب” في الفاتيكان      ‎قداسة البطريرك مار افرام الثاني يستقبل وفداً من منظمة إغاثة مسيحيي الشرق SOS Chrétiens d'Orient      المطران مار نيقوديموس داؤد متي شرف يستقبل سعادة القنصل العام لمملكة هولندا في أربيل      رئيس الديوان يستقبل الرئيس العام للرهبنة الأنطونية الهرمزدية الكلدانية      من آشور بانيبال إلى جامعة الحمدانية.. «نصب الامتداد» يستحضر ذاكرة نينوى العلمية      العراق العباسي في قلب دراسة أكاديمية.. باحثة تبحث دور المثقفين السريان في نقل العلوم والفلسفة إلى العربية      توتر جديد في السقيلبية.. نقل موقوفين إلى قلعة المضيق يثير مخاوف المسيحيين في سوريا      الصحة العالمية تدعو إلى إنهاء عزل المرضى النفسيين وتسريع الانتقال إلى الرعاية المجتمعية      الصحة العالمية تدعو إلى إنهاء عزل المرضى النفسيين وتسريع الانتقال إلى الرعاية المجتمعية      حزب العمال الكوردستاني يعلن سحب جميع قواته من تركيا ومناطق حدودية ويدعو أنقرة إلى خطوات عملية لدفع السلام      العراق يرفض طلباً سورياً لتسليم 4 آلاف مشتبه بانتمائهم إلى «داعش» ويؤكد محاكمتهم وفق القانون العراقي      مولدوفا تقترب من مرحلة جديدة في مسار الانضمام إلى الاتحاد الأوروبي.. بروكسل تتوقع فتح ملفات تفاوض إضافية قبل نهاية 2026      نافي بيلاي تفوز بجائزة نوبل للسلام 2026 تقديراً لجهودها في تعزيز القانون الدولي      أكاد عنكاوا يواجه بوكان الإيراني ودياً في الكرة الطائرة      اكتشاف قلعة عمرها 3 آلاف عام في تركيا.. هل تقود الآثار إلى عاصمة أورارتو التي سجل الآشوريون تدميرها؟      سيدني تحتفي بالموسيقى الآشورية.. فنانة آشورية تعيد إحياء تراثها الموسيقي على خشبة Phoenix Central Park      ارتباك حاد في أسواق العراق وإقليم كوردستان عقب رفع سعر صرف الدولار
| مشاهدات : 1234 | مشاركات: 0 | 2020-05-30 09:51:00 |

أزمة العراق الماليّة متى تنتهي؟

جاسم الشمري

 

 

مع كلّ يوم تتكاثر وتتنوّع الأزمات الضاربة لبُنية الوطن والمواطن العراقيّ. فبعد الأزمات الأمنيّة الخانقة التي حرقت الأخضر واليابس، وكادت أن تُشعل حرباً أهليّة بين المواطنين، تستمرّ في البلاد حالياً جملة من الأزمات الأخرى القاتلة!

ويمكن أن نُشير لبعض تلك الأزمات الخطيرة قبل التطرّق لأخطرها:

أ. الأزمات السياسيّة: وهذه أزمة متكرّرة ومتشعّبة، وهي عبارة عن عدّة أزمات، وتبدأ بأزمة تشكيل مفوّضيّة الانتخابات والإشراف عليها، ثمّ أزمة ظهور نتائج الانتخابات والتشكيك فيها، وبعدها مرحلة تشكيل الحكومة والمساومات على الوزارات والمناصب، وصولاً إلى الأزمة النهاية وهي أزمة توزيع المكاسب بعد التوافق على تشكيل الحكومة!

ب. أزمة بناء الدولة: وهذه من أبرز الأزمات المُتنامية والظاهرة عبر دوامة الفشل في بناء دولة المؤسّسات الجامعة لكلّ الناس رغم توفّر كلّ أشكال الدعم السياسيّ والماليّ الداخليّ والخارجيّ!

ومن أبرز صور فشل بناء الدولة هو العجز عن بناء منظومة أمنيّة موالية للوطن والمواطن، بعيداً عن الحزبيّة والمذهبيّة والطائفيّة، بل أنّ غالبيّة مؤسّسات الأمن تُعاني من اختراق كبير للمليشيات من أعلى الهرم إلى قاعدته!

ج. أزمة ضياع الأموال وتهريبها: وهذه من أخطر الأزمات وهي متصدّرة للمشهد السياسيّ والاجتماعيّ والإعلاميّ العراقي ّاليوم!

والسبب الأكبر للأزمة الماليّة، فضلاً عن هبوط أسعار النفط، أنّ غالبيّة السياسيّين تعاملوا مع العراق على أنّه (بقرة حلوب) تدرّ عليهم مليارات الدولارات شهرياً، دون حسيب، أو رقيب، وكانت الحصيلة ما بين 300 إلى 1000 مليار دولار نُهبت من خزائن الوطن المفتوحة لكلّ المتحكّمين في الدولة، والذين جعلوا العراق شركة خاصّة تُوزّع وارداتها  بينهم، ثمّ يَمنّون بفتات المائدة على الشعب المغلوب على أمره!

الأزمة الماليّة، دفعت حكومة بغداد لاقتراض ثلاثة مليارات دولار من السعوديّة لدفع رواتب الموظّفين والمتقاعدين والتي تقدّر بأكثر من أربعة مليارات دولار شهرياً!

التوجّه نحو القروض الخارجيّة يؤكّد الأزمة الماليّة الكبيرة التي تعصف بالعراق!

وبحسب تأكيدات المستشار الماليّ لرئيس الوزراء العراقيّ، مظهر صالح، الثلاثاء الماضي، فإنّ "الأزمة الاقتصاديّة ستمتدّ إلى الربع الأوّل من العام المقبل"!

القرض السعوديّ سيحل الأزمة العراقيّة لشهر واحد فقط، وهذا يعني أنّ العراق، ربّما، سيقترض أكثر (50) مليار دولار حتّى ذلك الحين، في وقت تأن البلاد من ديون خارجيّة وداخليّة ضخمة بحسب تأكيدات محافظ البنك المركزيّ علي العلاق، والذي كشف في منتصف آذار/ مايس 2020 أنّ "الديون الخارجيّة للعراق تبلغ نحو (23) مليار دولار عدا الديون المعلّقة لما قبل 2003، والبالغة (40.9) مليار دولار، وأنّ الديون الداخليّة تبلغ (40) مليار دولار تقريباً"!

هذه الأزمات المُقلقة، ومعها الأزمات الصحّيّة والإداريّة والولائيّة والفكريّة والتربويّة وغيرها أدخلت البلاد في ربكة كبيرة، وسنحاول هنا اقتراح بعض الحلول، ومنها:

كشف الذمم المالية لكافّة المسؤولين في الدولة حتّى درجة المدراء العامّين قبل وبعد استلام المناصب،  ومساءلة الذين أثّروا على حساب الشعب والوظيفة.

تقديم كبار الفاسدين للعدالة واسترجاع الأموال المنهوبة لخزينة الدولة بغض النظر عن مكانتهم السياسيّة، أو الاجتماعيّة.

وضع الحكومة وجميع الوزارات تحت الرقابة الماليّة المشدّدة بما فيها البنك المركزيّ، وضبط سوق بيع العملات الأجنبيّة.

 تحجيم الصرفيات الماليّة، والنثريات غير الضروريّة للرئاسات الثلاث، وتقليل رواتب كبار موظّفي الدولة ابتداءً من رئيس الجمهوريّة حتّى درجة وكيل مدير عامّ.

تقليل أعداد الحمايات الخاصّة بكافّة المسؤولين والنوّاب.

تشجيع القطاع الخاصّ عبر قروض بنكيّة، وبدون فائدة، وبضمانات ماليّة مُناسبة.

وقف استيراد الطاقة من الخارج. وسبق للمستشار الماليّ لرئيس الجمهوريّة أن أشار إلى أّنّ" العراق استورد منتجات نفطيّة خلال عشر سنوات بنحو (50) مليار دولار، وھذا المبلغ كان بالإمكان استثماره في بناء (10) مصاف نفطيّة كبيرة" بحسب تعبيره!

طبع العملة المحلّيّة بطريقة علميّة وذلك وفقاً لسياسة ماليّة دقيقة، تكون فيها الطباعة وفقاً لاحتياج السوق، وحجم التعامل الماليّ حتّى لا تقود لأزمة التضخّم الماليّ وحرق الأسعار، والأهم من كلّ ذلك أن تكون مؤقتة لحين الانتهاء من هذه الأزمة!

وهكذا تستمرّ الأزمات نتيجة الفوضى في إدارة الدولة، وهنا نتساءل: مع هذه الأزمة الماليّة الخانقة منْ سيكون الدائن القادم للعراق:

واشنطن، أم الاتّحاد الأوروبّيّ، أم دولة إقليميّة أخرى؟









h
أربيل - عنكاوا

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    [email protected]
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    [email protected]
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2026
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 0.7218 ثانية