البطريرك ساكو يزور راهبات الكلدان في بغداد      "مخلب النمر" التركية تهجّر آلاف المسيحيين من قراهم      البطريرك ساكو يستقبل مجموعة من الموظفين المسيحيين في وزارة الثقافة      الذكرى العاشرة لرسامة سيادة المطران مار بشار متي وردة رئيساً لأساقفة إيبارشية اربيل الكلدانية      مقترح البطريرك ساكو حول “اجتماع” لدراسة وضع المسيحيين العراقيين      تغطية الاتحاد الاشوري العالمي - فرع استراليا للاحتفال بيوم اشور في الأول من تموز 2020      منظمات عراقية تصدر بيانًا يدين تهجير المسيحيين من المناطق الحدودية في الشمال      المطران المنتخب فيليكس سعيد الشابي يوجه رسالة الى ابرشية زاخو الكلدانية      في بقعة منسية.. إيزيديون يبعثون الحياة في ”مار عوديشو“ المسيحية      کلارا عوديشو رئيسة كتلة المجلس الشعبي في برلمان الاقليم تهنئ محافظ دهوك الجديد      تفاصيل قرارات "عمليات أربيل" بشأن الحظر والإغلاق والاستثناءات      الصحة العراقية تعلن إقرارها استخدام علاج كورونا الروسي: سيدرج ضمن البروتوكول      بوادر أزمة جديدة بين رونالدو ومدربه      بألعاب نارية وعروض جوية.. الولايات المتحدة تحتفل بذكرى استقلالها      العراق.. إعفاء فالح الفياض من منصبه      الكنيسة الأرثوذكسية الروسية تنتقد سعي أردوغان تحويل آيا صوفيا إلى مسجد      عقب الخطوة "الأكثر جرأة".. تقرير أميركي يحذر الكاظمي من فصائل "متشبثة" بعناصرها      عدّاد "الفيروس القاتل" يرفع حصيلة ضحاياه في إقليم كوردستان      "الكنز الأحمر".. ماذا فعل البشر قبل 12 ألف عام؟      الأنبوب الضخم والكهف الأخضر.. ماذا يجري تحت ملعب ريال مدريد؟
| مشاهدات : 715 | مشاركات: 0 | 2020-05-22 14:25:00 |

حراسة الأراضي المقدسة تحيي الاحتفال بعيد صعود الرب في القدس

جانب من الاحتفال الديني في موقع الصعود بمدينة القدس

 

عشتارتيفي كوم- أبونا/

 

على جبل الزيتون، في المكان عينه الذي يحيي فيه المسيحيون ذكرى آخر لحظاتٍ ليسوع على الأرض، احتفل الرهبان الفرنسيسكان التابعون لحراسة الأراضي المقدسة بعيد الصعود. وقد بدأت الاحتفالات في القدس مساء اليوم العشرين من شهر أيار، برتبة الدخول الاحتفالي لنائب حارس الأراضي المقدسة، الأب دوبرومير ياشتال، إلى مصلى الصعود، حيث لا يُسمَحُ بالاحتفال بالقداس الإلهي أكثر من مرة واحدة في السنة، بمناسبة هذا العيد. تلا الرهبان والراهبات بعد ذلك صلاة الغروب وصلاة النوم في الهواء الطلق أمام المصلى. وقام الرهبان، برفقة بعض العلمانيين، بالتطواف احتفالياً ثلاث مرات حول البناء الذي شيده الصليبيون، وهو لا يزال حتى اليوم يحتوي في داخله على صخرة يعتبر التقليدُ الحفرةَ الصغيرة التي تحتوي عليها اثراً لقدم يسوع اليمنى.

 

اعتاد المسيحيون الأوائل الاحتفال بعيد الصعود مجتمعين في مغارة تقع على قمة جبل الزيتون، حيث تم حدث الصعود وفقاً لكتاب أعمال الرسل (أعمال 1: 12). أما البناء الحالي فهو كل ما تبقى من الكنيسة الصليبية التي دمرها المسلمون، وقاموا من ثم بشراء الموقع في عام 1198، وهو منذ ذلك الوقت ملك للوقف الاسلامي في القدس. أُنشأت أول كنيسة في المكان خلال القرن الرابع. ويعتقد البعض أن من أقامها هي امرأة رومانية تقية، تدعى بويمينيا، وكان ذلك في عام 390. أما أوزيبيوس فقد روى في كتاباته أن الكنيسة الأولى قد بنيت عام 333بأمر من الامبراطور قسطنطين، تحقيقاً لرغبة والدته القديسة هيلانة. تم تدمير الكنيسة مرتين على مر العصور، حتى جاء الصليبيون وشيدوا كنيستهم. أما البناء الصغير القائم اليوم، فقد تحول إلى جامع، لم يعد يستخدماليوم للصلاة.

 

في الحادي والعشرين من أيار، أقيم عيد الصعود. وقد احتفل الرهبان بعدة قداديس الهية في مصلى جبل الزيتون منذ ساعات الصباح الباكر. أما القداس الإحتفالي، فقد ترأسه نائب حارس الأراضي المقدسة، الأب دوبرومير ياشتال، وأقيم في الهواء الطلق، خارج المصلى. وفي عظته، علق نائب الحارس قائلاً: "إن الصعود إلى الآب هو عمل يتمم فهمنا للقيامة، ويهيئنالحدث حلول عطية الروح القدس. بصعوده إلى الآب، لم يبتعد يسوع عن التلاميذ، بل بقي معهم بعمله، عاهداً إليهم بمهمّة: "اذهبوا وتلمذوا جميع الأمم، وعمدوهم باسم الآب والابن والروح القدس،وعلموهم أن يحفظوا كل ما أوصيتكم به، وهاءنذا معكم طوال الأيام إلى نهاية العالم" (متى 28: 19-20).

 

وتابع الأب دوبرومير قائلاً: "إن فهمنا لسرّ الخلاص وللرسالة التي عُهِدَ بها الينا، يتطلب وقتاً، كما ويتطلب على وجه التحديد استعداداً شخصياً لقبول عطية الروح القدس الموعود. واليوم، بعد مرور ألفي عام، قد نتسائل: يا رب، متى ستأتي لتأخذنا جميعاً وتقودنا إلى حيث صعدت لكي نتذوق السعادة والمجد اللذين دُعينا إليهما؟ ولكننا للأسف، لن نحصل على جواب يقدم لنا موعداً محددا أو أي شكل آخر من المعلومات الدقيقة. علينا نحن أيضاً أن نلبي دعوة الملاكللتلاميذ بأن لا نبقى محدقين في السماء، بل أن نمكث على الأرض، كتلاميذ ذلك الزمان. أن ننظر من حولنا كي نرى أين وكيف لنا أن نشير إلى حضور الرب". ومختتماً عظته، دعانائب الحارس المصلين الى عدم التقدم من الرب بطلب صنع معجزات أخرى: "بل فلنسأل النور والقوة التي تاتي من الروح، لكي نستطيع أن نخدمه في اخوتنا، وأن نتحد بالله دائماً، فنصل إلى المجد الذي نحتفل به في هذا المكان".

 











اربيل عينكاوه

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    info@ishtartv.com
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    article@ishtartv.com
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2020
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 2.3240 ثانية