إيدي داديشو مرشحاً للحزب الليبرالي في كالكالو بولاية فيكتوريا الأسترالية      اختفاء مسيحيي الشرق الأوسط – الجزء السادس: عندما تتحول المسيحية إلى تاريخ      اختفاء مسيحيي الشرق الأوسط – الجزء الخامس: الأرض المقدسة، عندما يغادر المسيحيون موطن المسيحية      نائبان سريانيان في البرلمان السويدي يحذّران من تصاعد العنف ضد مسيحيي سوريا ويطالبان بتحقيقات مستقلة      البطريرك مار آوا الثالث يستقبل المديرَين الجديدَين لمنظمة «عمل الشرق» في العراق ويبحث دعم الشباب الآشوري      الحسكة.. المجلس الاستشاري السرياني العالمي يدعم مذكرة لتعزيز تمثيل ابناء شعبنا الكلداني السرياني الاشوري      البطريرك نونا يشارك في إحياء الذكرى العاشرة للإرشاد الرسولي “فرح الحب” في الفاتيكان      ‎قداسة البطريرك مار افرام الثاني يستقبل وفداً من منظمة إغاثة مسيحيي الشرق SOS Chrétiens d'Orient      المطران مار نيقوديموس داؤد متي شرف يستقبل سعادة القنصل العام لمملكة هولندا في أربيل      رئيس الديوان يستقبل الرئيس العام للرهبنة الأنطونية الهرمزدية الكلدانية      شهداء نادي الخابور الرياضي… ستة أحلام أوقفها الموت، وذاكرة لا تنحني للنسيان      رقم قياسي أوروبي في الفضاء.. صوفي أدينو تعود إلى الأرض بعد 237 يوماً في المحطة الدولية      وفاة أول مصاب مستورد بإيبولا في كينيا.. والصحة العالمية تحذّر من اتساع التفشي في الكونغو الديمقراطية      ذهبية جديدة للعراق.. نجلة عماد تتصدر بطولة تنس الطاولة البارالمبية في إسبانيا      اضطرابات الملاحة تطيل شحن البضائع إلى العراق.. و«دي إتش إل» توسّع أعمالها في أربيل وكركوك      بأمر مجلس الوزراء.. تجميد "القرار 413" لوأد التضخم وإنقاذ الأسواق عقب هزة الدينار      واشنطن تصعّد ضد المحكمة الجنائية الدولية.. عقوبات جديدة تثير غضب أوروبا والأمم المتحدة      معتقلون أرمن في أذربيجان يتعرضون لقيود على ممارسة شعائرهم المسيحية وسط اتهامات بالعزل وسوء المعاملة      الصحة العالمية تدعو إلى إنهاء عزل المرضى النفسيين وتسريع الانتقال إلى الرعاية المجتمعية      الصحة العالمية تدعو إلى إنهاء عزل المرضى النفسيين وتسريع الانتقال إلى الرعاية المجتمعية
| مشاهدات : 1579 | مشاركات: 0 | 2020-05-20 14:58:50 |

صعود المسيح إلى أعلى السموات ܣܘܠܵܩܐ

وردا إسحاق قلّو

 

 

( لذلك يقول : إذ صعد إلى علاء سبي سبياً وأعطى الناس عطايا ) " أف 8:4 "

تحتفل الكنيسة المقدسة كل عام بعيد صعود الرب يسوع بالجسد والنفس إلى أعلى السموات ليجلس على عرشه السماوي ، والله الآب ( .. أجلسه عن يمينه في الأماكن السماوية ، أرفع جداً من كل رئاسة وسلطة وقوة وسيادة ) " أف 1: 20-21 " .

صعد يسوع أمام أنظار الرسل والمؤمنين منطلقاً إلى الأعالي بإرادته وسلطانه ليثبت لنا لاهوته وأصله . قبل موته أخفى لاهوته فلم يتحدث عنه كثيراً ، حتى الأبليس لم يدرك سر التجسد الإلهي لكن ما بين القيامة والصعود أظهر حقيقته لتلاميذه ( ناسوته ولاهوته معاً ) لكي يؤمنون أن الرب قد قام من بين الأموات بقوة لاهوته بجسد ممجد كاسراً شوكة الموت وبعدها أنتقل إلى مرحلة الصعود ، فبصعوده ختم عمله على الأرض بعد أن نشر سر ملكوته بين البشر وأنجز عمل الفداء والخلاص على الصليب الذي عليه دفع ثمن الخطيئة فتمت المصالحة بين السماء والأرض .

صعد إلى السماء ليعد للمؤمنين به منازل وبحسب وعده ، فكما جلس هو عن يمين الله الآب ، هكذا سيفعل لكل مؤمن به ، لهذا قال ( وكل من ينتصر سأجلسه معي على عرشي ... ) " رؤ 21:3 " وكما عاد يسوع إلى السماء بمشهد عجيب ومن ثم حجبته سحابة السماء عن أنظار المودين الذين ظلوا يحدقون إلى السماء وهو ينطلق إليها ، فقالا لهم الملاكين اللذين رافقا المسيح في صعوده ( أن يسوع هذا الذي ارتفع عنكم إلى السماء ، سيأتي هكذا كما رأيتموه منطلقاً إلى السماء ) " أع 11:1" . وهكذا سيعود إلى الأرض يوم الحساب كما انطلق نازلاً من السماء على السحاب وبحسب النبؤة ( فرأيت سحابة بيضاء يجلس عليها كائن يشبه إبن الإنسان ، على رأسه أكليل من ذهب .. ) " رؤ14:14" .

حدث صعود الرب إلى السماء تحدثت عنه نبؤات كثيرة في العهد القديم قبل التجسد بمئات السنين ، فداود الملك كتب لنا في " مز 18:68 " ( صعد إلى العلاء وسبيت سبياً ) وهذه الآية شرحها لنا الرسول بولس قائلاً ( ... إذ صعد إلى الأعالي ، ساق أسرى ، ووهب الناس مواهب ! ) " أف 8:4 " . أما سليمان الملك فكتب عن مشهد الصعود ، قال ( من صعد إلى السموات ونزل ؟ من جمع الريح في حفنتيه ؟ من صر المياه في ثوب ؟ من ثبت جميع أطراف الأرض ؟ ما اسم ابنه إن عرفت ) " أم 30 " فأجاب الرب يسوع سؤال سليمان لنيقديموس قائلاً ( ليس أحد صعد إلى السماء إلا الذي نزل من السماء ، إبن الإنسان الذي هو في السماء ) " يو 13:3 " .

صعود المسيح يهمنا لأنه صعد لكي يعد لنا مكاناً " يو 14: 2-3 " كما صعد لكي يرسل لنا المعزي ( روحه القدوس ) وبه يؤسس الكنيسة المقدسة التي تحتضن كل المؤمنين به ، ففي كلامه الوداعي لتلاميذه قبل الموت ، قال ( أنه خير لكم أن أنطلق لأنه إن لم أنطلق لا يأتيكم المعزي ... ) " يو 16 " كذلك في صعوده أعطانا بركات كثيرة منها لكي يشفع فينا عند الله الآب لأنه الشفيع الوحيد لمغفرة خطايانا لكونه هو الذي دفع الفدية للآب ، وبصعوده أيضاُ أعطى الناس عطايا ( أف 8:4 9 كمواهب الخدمة والكرازة وصنع المعجزات والحكمة ومواهب الشفاء والتكلم بألسنة وغيرها للمزيد ( طالع 1 قور 12: 8-10 . مر 17:16 ) . ومن عطاياه أيضاً السلام ، قال ( سلاماً أترك لكم سلامي أنا أعطيكم ) " يو 21:14 " " في 6:4 " ، كذلك أعطى لنا عطية المجد ، مجد القيامة بأجسادنا مثله والخلود والوجود الدائم معه في السماء للحياة الأبدية " يو 22:17 " . علينا إذاً أن ننتظر بصبر وإيمان لكي نصعد نحن أيضاً ونتحد به عندما يعود بموكب عظيم مع ملائكته القديسين . سيقومون أيضاً الراقدين على رجاء القيامة من الموت إلى الحياة صاعدين معه ‘لى السحاب لكي يدخلوا في سره ، بل إلى ملكوته ومجده .

أخيراً نقول : علينا أن لا نرفع أنظارنا كالجليلين المودين للرب ، بل نرفع أفكارنا وقلوبنا لأنه علمنا كيف نتوق إلى السماء حيث كنزنا الثمين الموجود على يمين القدرة ، وهكذا نطبق وصيته لكل منا ، قال ( لأن حيث يكون كنزك يكون قلبك أيضاً ) " مت 21:6" ففي السماء هو كنزنا ومنزلنا الحقيقي فلنرفع أفكارنا عن كل خيرات الأرض لنستعد للقاء السيد الذي ينتظرنا في الديار الأبدية ز حينذاك سينتهي موضوع الصعود لنعيش الأبدية . تقول هذه الآية :

 ( لك يا رب العظمة والجبروت والجلال والبهاء والمجد ، لأن لك كل ما في السماء والأرض ، أنت يا رب صاحب الملك . وقد تعاليت فوق رؤوس الجميع ) 

" 1 أخ 11:29 " .    

 

 









h
أربيل - عنكاوا

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    [email protected]
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    [email protected]
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2026
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 0.6262 ثانية