الذكرى الـ 111 لمجازر "سيفو"      بالصور.. تذكار مار كيوركيس في بيديال، الجمعة 24 نيسان 2026      محافظ الحسكة يستقبل وفدًا من رؤساء الطوائف المسيحية      الذكرى 111 لمجزرة الابادة الجماعية الارمنية التي حدثت في 24 نيسان 1915      الأرمن ذاكرة الألم التي غدت شهادة حياة      الأب طوني إلياس: البلدات المسيحية الثلاث في جنوب لبنان لا تزال في خطر      سلطات إسطنبول تحظر إحياء ذكرى الإبادة الجماعية للأرمن في نيسان للعام الخامس على التوالي      بيان المرصد الآشوري لحقوق الإنسان في الذكرى الثالثة عشرة لتغييب مطراني حلب: الصمت الممنهج هو شراكة كاملة في الجريمة      البطريرك نونا لدى استقباله من أبناء أبرشية أسقفيته: ” تحديات كنيستنا كبيرة، لكن إيماننا أكبر وأقوى“      من قداسة البابا .. الشعب العراقي الحبيب      لماذا نشعر بالتعب دائما؟ تفسير الإرهاق في العصر الحديث      الثعابين في المنام.. ماذا يحاول عقلك إخبارك به؟      البابا لاوون: لا للإعدامات في إيران ولا لدعم الحرب      داخلية كوردستان تشدد الإجراءات البيئية      حكومة إقليم كوردستان تجدد تأكيدها على الالتزام بالاستقرار والسيادة وعلاقات حسن الجوار      هل يتأثر العراق بوقف شحنات الدولار؟.. اقتصادي يجيب: حصتها 7% فقط      برشلونة يكشف تفاصيل إصابة لامين يامال وموقفه من كأس العالم      مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي: يقلقنا التركيز على نووي إيران دون الصواريخ والأذرع      البابا لاوُن الرابع عشر يحتفل بالقداس الإلهي مختتمًا زيارته الرسولية إلى غينيا الاستوائيّة      تربية إقليم كوردستان تعلن الألوان والتصاميم الجديدة للزي المدرسي الموحد
| مشاهدات : 1536 | مشاركات: 0 | 2020-05-20 14:58:50 |

صعود المسيح إلى أعلى السموات ܣܘܠܵܩܐ

وردا أسحاق عيسى القلًو

 

 

( لذلك يقول : إذ صعد إلى علاء سبي سبياً وأعطى الناس عطايا ) " أف 8:4 "

تحتفل الكنيسة المقدسة كل عام بعيد صعود الرب يسوع بالجسد والنفس إلى أعلى السموات ليجلس على عرشه السماوي ، والله الآب ( .. أجلسه عن يمينه في الأماكن السماوية ، أرفع جداً من كل رئاسة وسلطة وقوة وسيادة ) " أف 1: 20-21 " .

صعد يسوع أمام أنظار الرسل والمؤمنين منطلقاً إلى الأعالي بإرادته وسلطانه ليثبت لنا لاهوته وأصله . قبل موته أخفى لاهوته فلم يتحدث عنه كثيراً ، حتى الأبليس لم يدرك سر التجسد الإلهي لكن ما بين القيامة والصعود أظهر حقيقته لتلاميذه ( ناسوته ولاهوته معاً ) لكي يؤمنون أن الرب قد قام من بين الأموات بقوة لاهوته بجسد ممجد كاسراً شوكة الموت وبعدها أنتقل إلى مرحلة الصعود ، فبصعوده ختم عمله على الأرض بعد أن نشر سر ملكوته بين البشر وأنجز عمل الفداء والخلاص على الصليب الذي عليه دفع ثمن الخطيئة فتمت المصالحة بين السماء والأرض .

صعد إلى السماء ليعد للمؤمنين به منازل وبحسب وعده ، فكما جلس هو عن يمين الله الآب ، هكذا سيفعل لكل مؤمن به ، لهذا قال ( وكل من ينتصر سأجلسه معي على عرشي ... ) " رؤ 21:3 " وكما عاد يسوع إلى السماء بمشهد عجيب ومن ثم حجبته سحابة السماء عن أنظار المودين الذين ظلوا يحدقون إلى السماء وهو ينطلق إليها ، فقالا لهم الملاكين اللذين رافقا المسيح في صعوده ( أن يسوع هذا الذي ارتفع عنكم إلى السماء ، سيأتي هكذا كما رأيتموه منطلقاً إلى السماء ) " أع 11:1" . وهكذا سيعود إلى الأرض يوم الحساب كما انطلق نازلاً من السماء على السحاب وبحسب النبؤة ( فرأيت سحابة بيضاء يجلس عليها كائن يشبه إبن الإنسان ، على رأسه أكليل من ذهب .. ) " رؤ14:14" .

حدث صعود الرب إلى السماء تحدثت عنه نبؤات كثيرة في العهد القديم قبل التجسد بمئات السنين ، فداود الملك كتب لنا في " مز 18:68 " ( صعد إلى العلاء وسبيت سبياً ) وهذه الآية شرحها لنا الرسول بولس قائلاً ( ... إذ صعد إلى الأعالي ، ساق أسرى ، ووهب الناس مواهب ! ) " أف 8:4 " . أما سليمان الملك فكتب عن مشهد الصعود ، قال ( من صعد إلى السموات ونزل ؟ من جمع الريح في حفنتيه ؟ من صر المياه في ثوب ؟ من ثبت جميع أطراف الأرض ؟ ما اسم ابنه إن عرفت ) " أم 30 " فأجاب الرب يسوع سؤال سليمان لنيقديموس قائلاً ( ليس أحد صعد إلى السماء إلا الذي نزل من السماء ، إبن الإنسان الذي هو في السماء ) " يو 13:3 " .

صعود المسيح يهمنا لأنه صعد لكي يعد لنا مكاناً " يو 14: 2-3 " كما صعد لكي يرسل لنا المعزي ( روحه القدوس ) وبه يؤسس الكنيسة المقدسة التي تحتضن كل المؤمنين به ، ففي كلامه الوداعي لتلاميذه قبل الموت ، قال ( أنه خير لكم أن أنطلق لأنه إن لم أنطلق لا يأتيكم المعزي ... ) " يو 16 " كذلك في صعوده أعطانا بركات كثيرة منها لكي يشفع فينا عند الله الآب لأنه الشفيع الوحيد لمغفرة خطايانا لكونه هو الذي دفع الفدية للآب ، وبصعوده أيضاُ أعطى الناس عطايا ( أف 8:4 9 كمواهب الخدمة والكرازة وصنع المعجزات والحكمة ومواهب الشفاء والتكلم بألسنة وغيرها للمزيد ( طالع 1 قور 12: 8-10 . مر 17:16 ) . ومن عطاياه أيضاً السلام ، قال ( سلاماً أترك لكم سلامي أنا أعطيكم ) " يو 21:14 " " في 6:4 " ، كذلك أعطى لنا عطية المجد ، مجد القيامة بأجسادنا مثله والخلود والوجود الدائم معه في السماء للحياة الأبدية " يو 22:17 " . علينا إذاً أن ننتظر بصبر وإيمان لكي نصعد نحن أيضاً ونتحد به عندما يعود بموكب عظيم مع ملائكته القديسين . سيقومون أيضاً الراقدين على رجاء القيامة من الموت إلى الحياة صاعدين معه ‘لى السحاب لكي يدخلوا في سره ، بل إلى ملكوته ومجده .

أخيراً نقول : علينا أن لا نرفع أنظارنا كالجليلين المودين للرب ، بل نرفع أفكارنا وقلوبنا لأنه علمنا كيف نتوق إلى السماء حيث كنزنا الثمين الموجود على يمين القدرة ، وهكذا نطبق وصيته لكل منا ، قال ( لأن حيث يكون كنزك يكون قلبك أيضاً ) " مت 21:6" ففي السماء هو كنزنا ومنزلنا الحقيقي فلنرفع أفكارنا عن كل خيرات الأرض لنستعد للقاء السيد الذي ينتظرنا في الديار الأبدية ز حينذاك سينتهي موضوع الصعود لنعيش الأبدية . تقول هذه الآية :

 ( لك يا رب العظمة والجبروت والجلال والبهاء والمجد ، لأن لك كل ما في السماء والأرض ، أنت يا رب صاحب الملك . وقد تعاليت فوق رؤوس الجميع ) 

" 1 أخ 11:29 " .    

 

 










h
أربيل - عنكاوا

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    [email protected]
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    [email protected]
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2026
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 0.4806 ثانية