الأنبار تستعيد 530 قطعة أثرية تمثل حضارات العراق السومرية والبابلية والأكدية تمهيداً لإعادة افتتاح متحفها الحضاري      قداسة البطريرك مار كيوركيس الثالث يونان يحتفل بالذبيحة الإلهية بمناسبة الاسبوع الثاني من زمن الرسل      تكريت في عيون اصحاب القداسة الزائرين: وصورٌ تعيد إحياء ذاكرة دير برصباعي العتيق      قداسة البطريرك مار إغناطيوس أفرام الثاني يزور أخاه صاحب الغبطة البطريرك مار إغناطيوس يوسف الثالث يونان في مقرّ البطريركية في بيروت      مؤتمر "نداء السلام" يناقش مستقبل الدولة اللبنانية وسبل تعزيز الاستقرار الوطني      رئيس مجلس النوّاب العراقي يزور البطريرك نونا      منظمات سريانية تطالب أنقرة بتعليق مشروع الطاقة الشمسية في قرية عيوردو (عين ورد) التاريخية بطورعبدين      غبطة البطريرك يونان: "ندعم الدولة القوية التي تدافع عن حرّية لبنان واستقلاله بكامل أطيافه، مع بسط سلطتها الشرعية على كامل أراضيه"      سفيرة إسبانيا لدى العراق تزور غبطة البطريرك نونا      بطريرك القدس في البيت الأبيض: التركيز على المجتمعات المسيحية في الشرق الأوسط      "نبوءة فرانكشتاين" ... الذكاء الاصطناعي يتمرد على البشر؟      عواصف مكسيكو سيتي تهدد المباراة الافتتاحية للمونديال      دراسة: الأطعمة فائقة المعالجة ليست سبباً مباشراً لزيادة الوزن      أربيل وبغداد تؤكدان أهمية التعاون الثنائي في قطاع الكهرباء      البنك المركزي يصدر توضيحاً بشأن "طباعة العملة"      تصعيد واسع بعد استهداف ضاحية بيروت... وقصف متبادل بين إيران وإسرائيل      الراعي​: الحرب لا تبني أوطانًا ولا تؤسِّس مستقبلًا      حكومة إقليم كوردستان تتجه لإنشاء معامل تدوير لتحويل النفايات إلى طاقة وعائد اقتصادي      مليون قطعة أرض و10 مليارات دولار.. الزيدي يطلق حزمة اقتصادية طموحة      أمريكا تبحث استخدام أصول إيرانية لتعويض دول الخليج عن أضرار الحرب
| مشاهدات : 653 | مشاركات: 0 | 2026-05-18 12:25:54 |

حرب إيران تكبّد الشركات العالمية 25 مليار دولار

أظهر التحليل أن ما لا يقل عن 279 شركة أشارت إلى أن الحرب من بين أسباب التي دفعت لاتخاذ إجراءات للتخفيف من الأثر المالي (رويترز)

 

عشتارتيفي كوم- اندبندنت/

 

يظهر تحليل أجرته "رويترز" أن الحرب الأميركية - الإسرائيلية على إيران كبدت شركات في أنحاء العالم ما لا يقل عن 25 مليار دولار وهو مبلغ آخذ في التزايد.

وتقدم مراجعة للبيانات التي صدرت منذ اندلاع الحرب من شركات مدرجة في الولايات المتحدة وأوروبا وآسيا، نظرة واقعية على تداعياتها، إذ تعاني الشركات ارتفاع أسعار الطاقة، وتعطل سلاسل التوريد، وانقطاع مسارات للتجارة نتيجة لسيطرة إيران على مضيق هرمز.

وأظهر التحليل أن ما لا يقل عن 279 شركة أشارت إلى الحرب من بين أسباب دفعت لاتخاذ إجراءات للتخفيف من الأثر المالي، بما في ذلك رفع الأسعار وخفض الإنتاج. وعلقت شركات أخرى توزيعات الأرباح النقدية أو عمليات إعادة شراء الأسهم، وسرحت بعض الموظفين وفرضت رسوماً إضافية على الوقود أو طلبت مساعدات طارئة من الحكومات.

وتؤدي هذه الاضطرابات، وهي الأحدث في سلسلة من الأحداث العالمية المربكة للشركات بعد جائحة "كوفيد-19" وحرب روسيا على أوكرانيا، إلى خفض التوقعات لبقية العام، مع عدم وجود أي مؤشرات تذكر على قرب التوصل إلى اتفاق لإنهاء الحرب.

وقال الرئيس التنفيذي لشركة "ويرلبول" الأميركية للأجهزة المنزلية مارك بيتزر بعد أن خفضت الشركة من توقعاتها للعام بأكمله وعلقت توزيعات الأرباح النقدية "مستوى تراجع القطاع الصناعي مماثل لما شهدناه خلال الأزمة المالية العالمية بل ويفوق ما شهدناه خلال فترات أخرى من الركود".

ويرى محللون أن القدرة على التسعير ‌ستضعف في ظل تباطؤ ‌النمو، وسيصبح استيعاب الكلفة الثابتة أكثر صعوبة، مما يهدد هوامش الربح في الربع الثاني وما بعده. ومن المرجح ‌أن تؤدي ⁠الزيادات المستمرة في الأسعار ⁠إلى إذكاء التضخم، بما يضر بثقة المستهلكين الهشة أصلاً.

وأضاف بيتزر "يحجم المستهلكون عن استبدال المنتجات ويفضلون إصلاحها".

 

ارتفاع الكلفة

شركة "ويرلبول" لتصنيع الأجهزة المنزلية ليست وحدها التي تواجه صعوبات، فشركات أخرى، منها "بروكتر أند غامبل" و"كاريكس" و"تويوتا" وغيرها كلها حذرت من الوطأة المتزايدة للأمر مع دخول الأزمة شهرها الثالث.

وتسبب إبقاء إيران مضيق هرمز في حكم المغلق تقريباً إلى ارتفاع أسعار النفط إلى ما يزيد على 100 دولار للبرميل، أي أكثر من 50 في المئة مقارنة بما كانت عليه قبل الحرب.

وأدى هذا الإغلاق أيضاً إلى ارتفاع كلفة الشحن، وتقليص إمدادات المواد الخام، وقطع مسارات تجارة حيوية لتدفق البضائع، وتأثرت إمدادات الأسمدة والهيليوم والألمنيوم والبولي إيثيلين وغيرها من المدخلات الرئيسة.

وأشارت 20 في المئة من الشركات التي شملتها المراجعة، والتي تصنع كل شيء تقريباً من مستحضرات التجميل إلى الإطارات والمنظفات وحتى شركات السياحة والسفر والطيران، إلى تعرضها لأثر مالي بسبب الحرب.

وأغلب تلك الشركات مقرها في بريطانيا وأوروبا، إذ ⁠شهدت كلفة الطاقة ارتفاعاً قبل أحدث أزمة، وما يقرب من الثلث من آسيا، مما يشير إلى اعتماد تلك ‌المناطق الكبيرة على منتجات النفط والوقود من الشرق الأوسط.

 

نفس تأثير الرسوم الجمركية تقريباً

لوضع هذا الرقم في ‌سياقه، أشارت مئات الشركات بحلول أكتوبر (تشرين الأول) 2025 إلى كلفة تزيد على 35 مليار دولار نتيجة للرسوم الجمركية التي فرضها الرئيس الأميركي دونالد ترمب في عام 2025.

وتكبدت شركات ‌الطيران الحصة الأكبر من الكلفة الكمية المتعلقة بالحرب، التي تقدر بنحو 15 مليار دولار، مع ارتفاع أسعار وقود الطائرات إلى مثليه تقريباً. وتدق مزيد من الشركات ‌من قطاعات أخرى ناقوس الخطر في ظل استمرار الأزمة، وحذرت شركة "تويوتا" اليابانية من خسارة قدرها 4.3 مليار دولار بينما قدرت شركة "بروكتر أند غامبل" خسارة في الأرباح بعد خصم الضرائب بقيمة مليار دولار.

وتوقعت سلسلة مطاعم "ماكدونالدز" العملاقة للوجبات السريعة في وقت سابق من هذا الشهر ارتفاعاً في تضخم الكلفة على المدى الطويل نتيجة للاضطرابات المستمرة في سلاسل التوريد، وهو نوع من التقييمات كان حتى وقت قريب مقتصراً على مؤتمرات نتائج الشركات الصناعية.

وقال الرئيس التنفيذي كريس كيمبكزينسكي، إن الارتفاع الحاد في أسعار الوقود يضر بطلب المستهلكين ذوي الدخل ‌المنخفض، مضيفاً أن "ارتفاع أسعار البنزين هو المشكلة الأساسية التي نرصدها الآن".

 

حساسية لأسعار النفط

أعلنت نحو 40 شركة في قطاعات الصناعة والكيماويات، والمواد أنها سترفع الأسعار بسبب اعتمادها على إمدادات البتروكيماويات من الشرق الأوسط.

وقال المدير ⁠المالي لشركة "نيويل براندز" مارك إرسيج، في وقت سابق ⁠من هذا الشهر إن كل زيادة قدرها خمسة دولارات في أسعار النفط للبرميل تضيف حوالى 5 ملايين دولار إلى الكلفة.

وتتوقع شركة "كونتيننتال" الألمانية لصناعة الإطارات خسارة لا تقل عن 100 مليون يورو (117 مليون دولار) بحلول الربع الثاني بسبب ارتفاع أسعار النفط مما يزيد من كلفة المواد الخام.

وقال المدير التنفيذي لشركة "كونتيننتال" رولاند ويلزباخر، في وقت سابق من هذا الشهر، إن الأمر سيستغرق من ثلاثة إلى أربعة أشهر قبل أن يؤثر على أرباح وخسائر الشركة. وأضاف "من المرجح أن يظهر تأثيره علينا في أواخر الربع الثاني، ثم سيبلغ ذروته في النصف الثاني من العام".

 

لا تأثير على الأرباح حتى الآن

شهدت أرباح الشركات انتعاشاً خلال الربع الأول، وهو جزء من السبب الذي جعل المؤشرات الرئيسة مثل المؤشر "ستاندرد أند بورز 500" تتمكن من تسجيل مستويات قياسية جديدة حتى مع ارتفاع كلفة الطاقة وارتفاع عوائد السندات بسبب المخاوف الناجمة عن التضخم.

وتظهر بيانات "فاكتست" أنه منذ 31 مارس (آذار) الماضي، جرى تخفيض توقعات هامش الربح الصافي للربع الثاني بمقدار 0.38 نقطة مئوية لشركات "ستاندرد أند بورز 500" الصناعية و0.14 نقطة مئوية لشركات السلع الاستهلاكية غير الأساسية و0.08 نقطة مئوية للسلع الاستهلاكية الأساسية.

وقال محللو "غولدمان ساكس"، إن الشركات الأوروبية المدرجة على مؤشر "ستوكس 600" ستواجه ضغوطاً على هوامش الربح بدءاً من الربع الثاني، إذ سيصبح من الصعب تجاوز تأثير الكلفة الإضافية ومع انتهاء الحماية التي توفرها عمليات التحوط.

وقال رئيس قطاع أسهم أوروبا في بنك "يو بي أس" جيري فاولر، إن القطاعات المرتبطة بالمستهلكين، ومنها السيارات والاتصالات والمنتجات المنزلية، ستشهد تعديلات سلبية بأكثر من خمسة في المئة خلال 12 شهراً المقبلة.

وفي اليابان، خفض المحللون تقديراتهم لنمو أرباح الربع الثاني إلى النصف لتصل إلى 11.8 في المئة منذ نهاية مارس الماضي، وقال الرئيس التنفيذي لشركة "كوردوبا أدفيزوري بارتنرز"، رامي صرفة، "لم يظهر التأثير الحقيقي على الأرباح بعد في نتائج معظم الشركات".

 










h
أربيل - عنكاوا

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    [email protected]
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    [email protected]
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2026
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 1.2094 ثانية